الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:39 AM ]



جاء حادث انقطاع الكهرباء عن أحد المستشفيات في مصر في شهر مايو/أيار ليؤكد على التأثير المتزايد الذي تخلفه الأشكال الجديدة لنقل الأخبار على التغطية الصحفية في البلاد.

بقلم سارة كار


بسبب انقطاع التيار الكهربي في القاهرة في الثاني والعشرين من مايو/أيار ظل مستشفى المطرية التعليمي لمدة ساعتين محروماً من أي مصدر للطاقة، خاصة وأن المولدات الخاصة بالمستشفى لم تعمل كما هو مفترض حين ينقطع مصدر الطاقة الخارجي. ولقد استخدم طبيب من العاملين بالمستشفى يدعو نفسه "عكروت" هاتفه الجوال لتصوير مقاطع فيديو موجعة للغاية أظهرت العاملين في المستشفى وهم يحاولون في يأس إنقاذ أرواح الأطفال في الحضانات في وحدة الأطفال المبتسرين ـ باستخدام أضواء هواتفهم الجوالة لإرشادهم ـ بينما انطلق الأطفال في بكاء مؤلم وأخذت الأجهزة تصدر أصوات التحذير.

بعد الحادث بقليل رفع عكروت مقاطع الفيديو التي صورها داخل وحدة العناية المركزة بالأطفال المبتسرين على شبكة الإنترنت. ولقد انتشرت المشاهد المروعة بسرعة في مختلف أنحاء مصر وأدت إلى تغطية شاملة من جانب الصحافة. زعم عكروت أن أربعة أطفال توفوا كنتيجة مباشرة لانقطاع الطاقة لمدة ساعتين. وأنكرت إدارة المستشفى وجود أي ارتباط من أي نوع بين انقطاع الطاقة وبين وفاة الأطفال. كما زعم عكروت فضلاً عن ذلك أن إدارة المستشفى كانت على علم بوجود عطل ضخم في لوحة التوزيع التي تتحكم في إمداد المستشفى بالطاقة: وكان التيار الكهربي قد انقطع عن المستشفى لمدة خمس دقائق قبل ذلك بثلاثة أسابيع.

ولقد ركزت مجلة الفضائح روزاليوسف على التناقضات بين رواية الأطباء للحدث ورواية المسؤولين بالمستشفى. فكتب محمد حمدي في عموده أن شركة الكهرباء المسئولة عن إمداد المستشفى بالطاقة لم تسجل أي حالة انقطاع في المنطقة في ليلة الثاني والعشرين ـ وهذا طبقاً لرأيه يؤكد أن انقطاع الطاقة كان ناتجاً عن عيب فني داخل المستشفى تجاهلته إدارتها على نحو يتسم بالإهمال الشديد.

قال محمد حمدي: "تبادلت الأطراف المعنية سلسلة من الاتهامات غير المنطقية، وحاول كل طرف إلصاق التهمة بالأطراف الأخرى... ولكن في النهاية توفي أربعة من بين الأطفال حديثي الولادة الذين كان من المفترض أن يتلقوا العناية المركزة... لقد توفوا نتيجة للإهمال بعد أن حرموا من حقهم في الحصول على الرعاية الصحية المكفولة لكافة المواطنين بموجب الدستور ـ حتى ولو كان علاجهم يتم في مستشفى حكومي".

وفي عبارات مؤثرة تصف صحيفة المصري اليوم اليومية المستقلة المشهد الذي عاينه مراسلوها داخل المستشفى:

"إن المستشفى يصدمك منذ البداية: مدخل قذر وحراس أمن مريبون لا يتورعون عن الشجار لأتفه الأسباب... هناك مدخل للحالات الحرجة. ولقد اكتشفنا بعد ذلك أنهم يتقاضون رسوماً عن التحاليل والأشعة السينية ـ رغم أنه مستشفى تعليمي، ومن المفترض أن يقدم خدماته بالمجان. ويتولى الأطباء حديثو التخرج فحص المرضى الذين ينتمون إلى أفقر فئات المجتمع، كما يبدو واضحاً من ملابسهم الرثة".

وتقول صحيفة المصري اليوم إن أطباء مستشفى المطرية يطلقون على المستشفى فيما بينهم "مستشفى المطرية الاستثماري" ـ في إشارة إلى السياسة التي ينتهجها القائمون على المستشفى في تقديم الربح على المرضى في الأولوية. وفي مقابلة أجراها مراسل المصري اليوم مع أسامة جميل مدير المستشفى نفى أن يكون انقطاع الكهرباء سبباً في مقتل الأطفال وأخبر مراسل المصري اليوم إنه سوف "يسجن" الصحافي الذي نشر ذلك الزعم.

في السادس من يونيو/حزيران نشرت الصحف أن مكتب النائب العام يجري تحقيقاً في الوفيات. وأعلنت صحيفة الأهرام التي تسيطر عليها الدولة أن الحكومة "في حداد" على الأطفال الأربعة "الذين توفوا نتيجة لانقطاع التيار الكهربي". وأورد المقال رأي الدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية، الذي شرح أن قرار وزير الصحة حاتم الجبلي بتحويل القضية إلى مكتب النائب العام لا يشكل تهرباً من المسؤولية: حيث اتخذ وزير الصحة "إجراءات فورية للتحقيق في الظروف والملابسات داخل المستشفى". ويقول سمير الشحات الكاتب في صحيفة الأهرام في عموده: "بصرف النظر عما إذا كانت وفاة الأطفال الأربعة في مستشفى المطرية ناتجة عن الإهمال أم كانت مجرد حادث فإن أطفالنا معرضون للخطر حين يدخلون إلى المستشفيات المصرية العامة".

كما نشرت صحيفة الأسبوع تحقيقاً طويلاً اشتمل على مقابلات أجريت مع الفنية المسئولة عن المعدات الطبية في مستشفى المطرية، ومرتجى نجم الأمين العام للهيئة العامة للمستشفيات التعليمية. وتقول المسئولة الفنية إنها قامت بإجازة في أكتوبر/تشرين الأول 2007 بسبب خوفها من توريطها في المسؤولية عن وفيات حدثت نتيجة لانقطاع مطول للطاقة الكهربية.

ويؤكد نجم في نفس الوقت أن اثنتين من الوفيات لم تكن أي منهما راجعة إلى انقطاع الطاقة الكهربية على الإطلاق: حيث أخبر الأسبوع أن كلاً منهما حدثت قبل انقطاع الطاقة. وكانت الجثتان في وحدة العناية المركزة بالأطفال المبتسرين تطبيقاً لقانون وزارة الصحة الذي يمنع تحريك جثث الموتى لمدة ساعتين بعد الوفاة. ويزعم نجم أن كل الوفيات لم تكن مرتبطة بانقطاع الكهرباء: "لقد واصل الأطباء بذل قصارى جهدهم إلى أن عاد التيار الكهربي. ورغم هذا فقد رفعت وزارة الصحة شكوى إلى مكتب النائب العام لأن وزير الصحة لا تأخذه الرحمة في مواجهة أي تجاوز أو إهمال".

أما صحيفة الدستور اليومية فهي تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة. ففي مقال نشرته تحت عنوان "أعضاء بمجلس الشعب يتهمون وزارة الصحة ومدير مستشفى بالمسؤولية عن وفاة أربعة أطفال" يقول أحد أعضاء مجلس الشعب من المنتمين إلى الإخوان المسلمين أثناء الجلسة البرلمانية التي انعقدت خصيصاً لمناقشة الحادث إنه حذر كلاً من إدارة المستشفى ووزارة الصحة أكثر من مرة بشأن "الإهمال الخطير" في مستشفى المطرية.

كما نشرت صحيفة المصري اليوم مستندات تعترف فيها إدارة مستشفى المطرية بأن الإمداد من الطاقة الكهربية إلى المستشفى لم يكن آمناً. ويصف المقال تبادلاً للرسائل بين المستشفى وشركة المقاولون العرب المسئولة عن الإشراف على محطة الطاقة الكهربية الخاصة بالمستشفى. في إحدى المراسلات تطالب المستشفى شركة المقاولون العرب بتنفيذ إجراءات الصيانة الأساسية الضرورية لمنع حدوث أي أعطال خارجة عن السيطرة، بينما ترد شركة المقاولون العرب بإبلاغ المستشفى بأن الشركة ليست ملزمة بذلك طبقاً للعقد.

وفي نفس الوقت نشرت مجلة روزاليوسف في بداية شهر يوليو/تموز أن وزير الصحة الجبلي وعد بتركيب أربعة مولدات جديدة للطاقة لخدمة مستشفى المطرية، كما أكد أن الأزمة سوف تحل في غضون أسبوعين. وبينما كان كل طرف مشغول بإلقاء المسؤولية على الأطراف الأخرى كشفت صحيفة الوفد اليومية المعارضة أن أقارب الأطفال المتوفين لم تكن لديهم أدنى فكرة عن الملابسات التي أحاطت بوفاة أبنائهم: حيث لم يعلموا بأي شيء إلا حين اطلعوا على التقارير الإعلامية".





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:41 AM ]

لقى طفل رضيع مصرعه بعد ان رفع عنه مستشفى خاص بمحافظة الغربية جهاز التنفس الصناعي لعجز أبيه عن دفع مبلغ 2000 جنيه اضافية طلبتهم ادارة المستشفى من والد الطفل.

وبدات القصة عندما رزق المزارع شعبان سعد ـ‏30‏ عاماـ بطفل في آخر شهر رمضان المبارك، واكتشف ان الطفل يحتاج الى جهاز تنفس صناعي فأودعه بحضانة في مستشفي خاص وقام بسداد‏2400‏ جنيه كمقدم للسماح للرضيع بالدخول،‏ وطالبته إدارة المستشفي بعد خمسة أيام بسداد مبلغ 2000 إضافية،‏ ولكن لم يكن بمقدوره سدادها،‏ وذهب الوالد ليبحث عن حضانة مجانية في مستشفي آخر‏، وحين عاد صدمه نبأ وفاة وليده الذي قامت إدارة المستشفي برفع جهاز التنفس الصناعي عنه‏،‏ مما أدي إلي مصرعه‏.

وقالت صحيفة "الاهرام" الثلاثاء ان والد الطفل الرضيع قد وجه الاتهام لإدارة المستشفي بقتل نجله بسبب ضيق ذات يده،‏ والأعجب من هذا كله،‏ كان رفض إدارة المستشفي تسليم الجثة للوالد إلا بعد سداد باقي حساب المستشفي‏،‏ فقام بتحرير محضر بالشرطة بالواقعة‏.‏

وصرح الدكتور شريف حمودة،‏ وكيل وزارة الصحة بالغربية،‏ بأنه التقي والد الطفل الذي أكد له حدوث الواقعة وتم إخطار جهات التحقيق وانتداب طبيب شرعي لتشريح الجثة للتأكد من سبب الوفاة‏.‏

وأكد أنه في حالة ثبوت حدوث إهمال،‏ ستتخذ الإجراءات القانوية ضد المستشفي وإغلاقه فورا‏





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:43 AM ]

طالب والد طفلة تدعى "سارة" والتي توفيت قبل أيام بسبب أخطاء طبية، من إدارة الشؤون الصحية في المنطقة الشرقية بالتحقيق في قضية إهمال ابنته، ومحاسبة المتسببين في وفاتها، كما طالب الوزارة بعمل جولات ميدانية على المراكز الصحية في الهجر والقرى.

وكانت سارة "6 سنوات" فارقت الحياة أول من أمس، في هجرة فودة التابعة لمحافظة بقيق "تبعد 10 كيلومترات عنها"، نتيجة تعرضها إلى خطأ طبي وإهمال من قبل مستشفيي بقيق والدمام المركزيين، ومركز فودة الطبي أودى بحياتها وتسبب في انهيار والديها ودخولهما المستشفى من هول الصدمة.

وقد أدخلت الطفلة إلى مستشفى بقيق الحكومي بعد أن سقطت من على خزان للمياه "من على ارتفاع متر"، داخل منزلها الواقع في الهجرة و بعد إسعافها وتشخيصها حيث تقرر إصابتها بكسور تم تحويلها إلى الدمام المركزي الذي شخصها بوجود نزيف حاد في مقدمة رأسها وبعدها قام الطاقم الطبي بتنويمها في العناية المركزة ووضع أنبوب للتنفس داخل القصبة الهوائية لكي تتنفس منها، لكنها وبعد مرور عدة أيام من التنويم، لم تستطع الطفلة التنفس ليتم اكتشاف أن الطبيب الذي قام بوضع الأنبوب استخدم أنبوب كبير داخل القصبة الهوائية لطفلة، والذي كان غير متخصص في علاج الأطفال"، الأمر الذي تسبب لها بجروح والتهابات تسببت في إغلاق القصبة الهوائية ومنع عملية التنفس، مما أدى إلى وفاتها.

وبدأت قصة سارة كما يحكيها والدها سعد بن هزاع الهاجري وهو في حالة يرثى لها بعد أن سقطت طفلته سارة من على خزان للمياه الواقع في المنزل وقام بنقلها في الحال إلى مستشفى بقيق الحكومي وعند دخولها إلى قسم الطوارئ قام الطبيب المناوب بفحصها واستدعاء الأخصائي وبعد أخذ الإشاعات اللازمة قال الأخصائي إنها تعاني من كسور فقط برغم من أنها تنزف دما من فمها ومتشنجة، وبعدها طلب منهم أن يحولوها إلى أحد المستشفيات الكبيرة في الدمام أو الأحساء وبعد إلحاح وافق الأخصائي أن يحولها إلى مستشفى الدمام المركزي وتم نقلها إلى هناك.

وأضاف الهاجرى أنه في قسم الطوارئ لمستشفى الدمام المركزي اجتمع حول ابنته بعض الأطباء لفحصها و قاموا بأخذ إشاعة مقطعية على رأسها وبعدها أخبره أخصائي الأعصاب والمخ أن سارة تعاني من نزيف حاد في مقدمة الرأس، ومن ثم قام بتحويلها إلى قسم العناية المركزة لينومها تحت البنج المخدر، ووضع أنبوب داخل القصبة الهوائية لتتنفس عن طريقه و بعد أربعة أيام رجعت سارة إلى حالتها الطبيعية ولكنها تتنفس بصعوبة بالغة، مما جعله يسأل الأخصائي عن سبب هذه الصعوبة في التنفس فأجابه أن هذه الحالة طبيعية بعد هذه المرحلة من العلاج، وفي خامس يوم قرر الأخصائي خروج سارة من المستشفى وإعطاءها نوعين من العلاج لمرض الصرع والآخر لمرض التشنج.

وقال الهاجري إنه بعد أن عادت سارة إلى منزلها ازدادت حالة صعوبة التنفس بشكل كبير بل إنها تزيد سوءاً يوما بعد يوم لدرجة أنها طلبت من والديها أن يفتحا لها فتحة في حلقها لكي تتنفس من خلالها. وأشار إلى أنه بعد ثلاثة أيام من معاناة ابنته أخذها إلى مستشفى بقيق وفي الطوارئ قام الطبيب المناوب بوضع الأكسجين لها و لكن سارة كانت ترفضه وتصرخ وتتألم من صعوبة التنفس فطلب والدها من الأطباء الموجودين فحص القصبة الهوائية و لكنهم قابلوه بالرفض، وطلبوا منه أن يخرج من غرفه الطوارئ ويتركهم يقومون بعملهم، وبعد ذلك طلب منهم أن يحولوها إلى مستشفى الدمام المركزي وبالفعل تم تحويلها إلى الدمام المركزي وفي الطوارئ اجتمع مجموعة من الأطباء وبدءوا يفحصونها وبعد ساعتين حضر الطبيب أشرف الخضير الذي اكتشف أنها تعاني من أزمة في القصبة الهوائية حيث اتضح أنها تعاني من التهابات وتورمات داخل القصبة الهوائية بسبب الأنبوب الذي وضع لها من قبل الطبيب أول مرة والذي كان أكبر من حجم القصبة الهوائية لسارة" وغير مخصص للأطفال" على حسب قولهم كما في التقرير الطبي "تحتفظ الوطن بنسخة منه".

وأضاف والد سارة أن أخصائي الأنف والآذن والحنجرة قرر فتح فتحة في حلق سارة لكي تتنفس منها إلى أن يتم علاج التهابات وتورم القصبة الهوائية وذلك بعد أن يجري عملية منظار لفحص موقع الفتحة، ولكن المفاجأة التي لم يكن يتوقعها عندما قال الأخصائي إن العملية سوف تتأخر لعدة أيام لعدم وجود منظار مخصص للأطفال في المستشفى وإن المستشفى سوف يقوم بطلبه من مستشفى الأطفال والولادة في الدمام. وبعد ثلاثة أيام تم إجراء عملية المنظار وإجراء الفتحة في آخر القصبة الهوائية لتتنفس منها سارة و بعد استقرار حالتها، عادت لتتنفس بشكل طبيعي، ولكنها لا تقدر على الكلام وبعدها قال الأخصائي إن المستشفى سوف يقوم بتحويل سارة إلى المستشفى التخصصي أو العسكري في الرياض لمتابعة حالتها وإن ذلك سوف يستغرق من 4 إلى 5 أيام وأنه يحب على والدها أن يقوم بتعبئة طلب لتحويل مع إمكانية مغادرة المستشفى إلى بيتها إلى حين وصول قبول الطلب، وأشار الهاجرى إلى أنه أثناء تعبئة الطلب قالت إحدى الممرضات كيف تخرج الطفلة وعندها بلغم، وذهب والد الطفلة إلى الأخصائي وأخبره والذي أجابه بأن عليه إخراجها وأنه أي الطبيب سيكون مسؤولا عن حالتها.

وعند مغادرة المستشفى قالت الممرضة إنه لا يمكن إخراجها إلا إذا كان عندك جهاز شفط البلغم أو السكن بجانب المستشفى.

وقال والد سارة إنه سكن في شقق مفروشة بجانب المستشفى من أجل عملية شفط البلغم وكان يخرج بها أكثر من خمس مرات في اليوم وبعد أسبوع راجع شؤون المرضى في المستشفى ليتأكد من وصول عملية التحويل، ولكنه صدم عندما قال الموظف إنه لا يوجد تحويل باسم ابنته وعندها توجه إلى مكتب الأخصائي المتابع لحالة سارة، فاكتشف أنه خرج في إجازة، وعند سؤال السكرتير قال إن الأخصائي هو الوحيد الذي يعلم عن تحويل ابنته، و إنه إذا رغب في التحويل فعليه أن يقوم بتعبئة طلب جديد، وبالفعل قام بذلك مرة أخرى، ومن ثم قام بأخذ ابنته إلى هجرة فودة وذلك لعدم مقدرته على السكن في الشقق المفروشة.

ويواصل والد سارة إنه في يوم وفاتها، وعند الساعة الحادية عشرة صباحاّ ساءت حالة سارة فقام بأخذها إلى طوارئ مستشفى بقيق لسحب البلغم وعند حضور الأخصائي في الطوارئ قال إنه لا يوجد عندها بلغم برغم أنه يعرف حالتها، وقال إن صحتها جيدة، مما جعله يرجع إلى الهجرة وعند الساعة الواحدة ظهرا كانت سارة تتناول وجبة الغداء حيث أصيبت بصعوبة شديدة في التنفس فقام بأخذها إلى مركز فودة الصحي وفي المركز كانت الكارثة عندما لم يستطع الطبيب الموجود تشغيل جهاز الشفط وبعد عدة محاولات اتضح أن جهاز الشفط لا يعمل ومنذ فترة طويلة جدا وهو معطل، بعدها أخذ سارة إلى طوارئ بقيق وفي الطوارئ حضر طبيب الأطفال والذي بدأ بفحصها وقال إن ذلك ليس من اختصاصه بل من اختصاص الأنف والأذن والحنجرة، وبعد حضور الأخصائي بربع ساعة أخبروه بأن سارة فارقت الحياة.
الحقوق : منتديات شبكة أمورات [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

"الوطن" بدورها اتصلت بالمديرية العامة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية لاستيضاح ملابسات القضية فأوضح مصدر مسؤول بأن إدارته لم تصلها حتى الآن أية معلومات عن القضية. وطالب المصدر والد الطفلة بإبلاغ الإدارة عن المشكلة فوراّ حتى يتسنى لها اتخاذ الإجراءات المتبعة، مؤكدا أن قضايا الأخطاء الطبية تعامل بدقة عالية واهتمام كبير من الإدارة.

اللهم أجر والد سارة في مصيبته وأخلف له خيراً منها ...
اللهم أجر والد سارة في مصيبته وأخلف له خيراً منها ...





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:44 AM ]


أطباء يحاولون استشعار الحياة في طفل رضيع.. ولكن بعد فوات الأوان
تكشف «المصري اليوم» وقائع وتفاصيل وفاة ٤ أطفال حديثي الولادة، وتعرض أطفال آخرين للخطر في مستشفي المطرية التعليمي فجر يوم الخميس الماضي،

إثر تعرض المستشفي وأقسام العناية المركزة والحضانات لانقطاع التيار الكهربائي، وهي الواقعة التي نفتها هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية في بيان صحفي صدر يوم الأحد الماضي.

حصلت «المصري اليوم» علي مشاهد مصورة بكاميرا محمول، تؤكد وفاة الأطفال أثناء انقطاع التيار الكهربائي، وتظهر محاولات الأطباء والممرضين لإنقاذ الأطفال داخل الحضانات وسط الظلام التام.

كان ٤ أطفال قد توفوا من جراء انقطاع الكهرباء فجر الخميس قبل الماضي عن المستشفي، استمر قرابة الساعتين بدءاً من الساعة الثالثة والنصف، وفور وقوع الحادث، بدأت الصحيفة في تحقيقه،

وحصلت أمس علي «كليبات» تم تصويرها لوفاة الأطفال، ومحاولات الإنقاذ، بينما أصدر الدكتور مرتجي نجم، أمين عام الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بياناً قال فيه: «إن حالة انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفي، استمرت قرابة الساعتين، ولكن العنايات المركزة والحضانات، استمر العمل بها بشكل طبيعي عن طريق المولدات الاحتياطية بالمستشفي، إضافة إلي أن مواصفات جميع أجهزة التنفس الصناعي المستخدمة حالياً مجهزة ببطاريات ذاتية التشغيل، وتعمل بكفاءة عالية لمدة ساعتين. (فيديو)
يحتوى الفيديو المرفق على مشاهد مؤثرة للغاية. لاينصح بالمشاهدة إذا كنت من أصحاب القلوب "الضعيفة"


وأشار إلي أن حالتي الوفاة بين الأطفال - حسب تقرير الوفيات الصادر من وحدة المبتسرين بالمستشفي للمريض رقم ٧٧٤١ - والذي دخل المستشفي مصاباً بتشوهات وعيوب خلقية بالقلب، مع زرقة وعدم اكتمال الرئتين ووزنه كيلو و٦٠٠ جرام، يوم ٢٢ مايو ٢٠٠٨،

وتوفي في اليوم نفسه، نتيجة هبوط حاد بالدورة الدموية في حوالي الساعة الثانية صباحاً، أي قبل انقطاع التيار، والطفل الثاني رقم ٥٩٤٢ مبتسر، ويعاني من عدم اكتمال الرئتين ووزنه كيلو و٣٠٠ جرام، والذي دخل المستشفي يوم ١٦ مايو ٢٠٠٨، وتوفي الساعة الثانية ونصف صباحاً.

وأضاف البيان الرسمي: هذا وقد ثبت من التقارير الرسمية وجود ١٥ طفلاً بالعناية المركزية بالمستشفي أثناء الواقعة، منهم ٥ أطفال علي أجهزة التنفس الصناعي، ولم يتأثر أي منهم بالواقعة».

غير أن ما تكشف عنه «المصري اليوم»، يثبت عدم صحة بيان الهيئة، ويؤكد بالأدلة أن وفاة الأطفال، وتعرض الأطفال الآخرين للخطر، تم أثناء انقطاع التيار الكهربائي، وليس قبله، كما تؤكد هذه المشاهد أن مشكلة كبيرة واجهت فريق الأطباء بعد انقطاع الكهرباء، والصحيفة تقدم هذه الوقائع التفصيلية للسيد النائب العام، لفتح تحقيق في ملابسات الحادث وإظهار الحقيقة كاملة.

وتنشر الصحيفة مشاهد «الجريمة» بالتفصيل من خلال شريط فيديو تم تصويره من داخل المستشفي:

المكان: وحدة الأطفال المبتسرين - مستشفي المطرية التعليمي، التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية بوزارة الصحة والسكان.

الزمان: فجر الخميس قبل الماضي «٢٢/٥/٢٠٠٨»

الساعة كانت تشير إلي الثالثة والنصف فجراً، التيار الكهربائي ينقطع فجأة عن المستشفي بالكامل، لكن المأساة أن التيار ظل معطلاً «مقطوعاً» لمدة ساعتين كاملتين تقريباً، ليغطي ظلام دامس المستشفي الكبير بالكامل في جميع الأدوار والغرف وغرف العمليات والعناية المركزة وغيرها.. غير أن المشهد الذي كان الأكثر قسوة وإيلاماً، في وحدة الأطفال المبتسرين،

والتي كان يرقد فيها أطفال رضع داخل حضاناتهم.. بعضهم كانوا بحضانات متصلة بأجهزة التنفس الصناعي.. الوحدة أو الغرفة يلفها ظلام وسكون بسبب الظلام الحالك.. كما تبدو في الشريط.. كئيبة وموحشة، لا يقطع ظلامها الدامس، سوي ضوء خافت صادر من هاتف محمول وصوت أحد الأطباء - غالباً «نائب الوحدة» - وهو يحاول إنقاذ الأطفال، ويظهر في الخلفية صوت ممرضة،

ثم يلحقهما طبيبان آخران، ويحاولون جميعاً إخراج الأطفال الرضع من حضاناتهم في محاولة لإنقاذهم يدويا من الموت بعد تعطل أجهزة التنفس الصناعي والرعاية، وفي الخلفية أصوات الأطفال الرضع وهم يبكون ويصرخون.

الطبيب يسأل: أمبول الأدرينالين مع حد؟ ويكرر سؤاله.. ويطلب سرنجة.. ولا يجد إجابة، فالكل يحاول البحث في الظلام.. يتحرك ضوء الهاتف في كل الاتجاهات في محاولة لإضاءة بعض جوانب الغرفة للبحث عن الأمبول أو السرنجة.. وفي الخلفية أصوات الأطفال.. ثم يجدها أخيرا.. يحاول الطبيب حقن أحد الأطفال الرضع بأمبول الأدرينالين في صدره،

لكن كان واضحا أن لون جلد الطفل قد تغير إلي اللون الأزرق، بعدها يحاول الطبيب إنعاش قلبه الصغير بالضرب علي صدره عدة مرات في محاولات يائسة، ثم يضع السماعة علي صدره الصغير قبل أن يقول «ده مات»، ثم يرتفع صوت سيدة غالبا الممرضة قائلة: يا دكتور محمد.. هو الدكتور رياض قالك إيه؟

يرد الدكتور محمد: قال إنه هيبعت دكاترة وأمبولات؟

فتقول الممرضة «هو النور هييجي ولاّ إيه؟

ثم يقول له رد علي د. رياض.. يتلقي الطبيب اتصالا عبر الهاتف، ويرد «مين معايا، نعم، النور لسه ماجاش يا جماعة، بسرعة يا جماعة»، أحد الأطباء الموجودين معه بالوحدة يقول للنائب «خليهم يطّلعوا حد من تحت يا دكتور بسرعة ـ غالبا يقصد الصيانة ـ يرد «دول مش فاهمين حاجة» يقول الطبيب «علي الأقل يعملوا أي حاجة» بعدها يتصل نفس الطبيب بالدكتور رياض ويطلب منه العون بسرعة، بإرسال شيء للحضانات».

ممرضة تنادي علي زميلتها واسمها فاطمة.. تسألها عن شيء آخر، وتطلبه بسرعة ثم يطلب النائب الأدرينالين، لحظات ويقول «كده هنا حالتين تأكد أنهم ضاعوا».. تسأل الممرضة: مين؟

فيرد «سحر حمادة ونيفين»، ثم تسأله عن اسم سيدة فيقول لها «لأ»، بعدها تجري محاولات لإنقاذ الأطفال الآخرين، ممرضة تسأل زميلتها «اتأكدي كده يا أسماء» بعدها تقول «كده اتنين باي باي.. ده ـ تقصد طفل ذكر ـ وسحر» ممرضة تتلقي اتصالا وتتحدث لشخص اسمه سيد «هو النور مارجعش ليه يا سيد.. والمصحف حرام دم العيال دول في رقبة المسؤول عن الكهربا».

ملاحظة: في كل هذه المشاهد نسمع أصوات صراخ الأطفال وبكائهم المتواصل، وأصوات صافرات الأجهزة التي ينفد منها التيار الكهربائي الـ(ubs) تدريجيا، من خلال كلام المتحدثين نعرف أن تيار الطوارئ قد بدأ في العمل بعد وقت طويل،

كما يبدو من خلال الحركة السريعة للكاميرا والمحاولات المستميتة أنه تم إنقاذ بعض الأطفال يدويا، ومن خلال الأمبولات المنشطة، والأطباء يتحدثون إلي بعضهم البعض، ويطلب النائب من الممرضة «أسماء» السماعة، وكما يبدو من المشاهد فإن بعض الأجهزة بدأت تعمل علي الطوارئ، حيث إن أصواتها بدأت تعلو.

ممرضة تطلب من زميلتها الذهاب للتأكد من أن الكهرباء موجودة في الرعاية المركزة، وترد الممرضة الأخري: «معندهمش كهرباء وإحنا وهما المفروض شغالين علي الطوارئ»، النائب يسأل زميله الطبيب: «أخبار النبض إيه»..

ويحاولون مراجعة عمل الأجهزة التي بدأت تعمل ببطء، ويتحدث الطبيبان في تفاصيل طبية بحتة.. ويطلب النائب من الممرضات تقليده بالضرب علي صدر الأطفال في محاولة لإنعاش قلوبهم الصغيرة، وتقول الممرضة: «المدير المناوب تحت.. والمصحف ما ينفعش كده».

صوت طبيب آخر يقول: «مدير المستشفي أهم حاجة عنده في مروره الصبح إن الملايات في الاستقبال تكون نظيفة».. وتقول ممرضة: «مافيش حد بيوصله إن الكهرباء بتتقطع»، يرد الطبيب «قلنا له المرة اللي فاتت».

الممرضة تقول: «أنا هاتصل بيهم ما ينفعش كده».

ثم يقول النائب لزميله: «خمسة في وقت واحد.. إحنا كبيرنا هنا واحد».. غالبًا كان يقصد عدد الأطفال المتوفين.. يرد زميله: «ده طبيعي يا دكتور دي ساعة ونصف». بعدها يتلقي الطبيب اتصالا من شخص يسأله عن الوضع فيرد: «الكهرباء انقطعت مرة ثانية..

وثلاثة ماتوا والرابع حالته حرجة».. وتظهر في المشاهد محاولات إنقاذ أحد الأطفال بإدخال شيء في فمه والضرب علي صدره.. لكنه كان لا يتحرك بالمرة.. كما وضحت المحاولات الحثيثة لإنقاذ الأطفال الآخرين.. المثير أن الكهرباء انقطعت مرة ثانية.. بحسب ما كان يقول الأطباء





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,455 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة منتديات اسامه الاسلاميه:ضد اطباء يفتحون النعش بايديهم

كُتب : [ 12 - 04 - 12 - 03:46 AM ]

مسلسل القتل في مشافينا الخاصة!


أدخل الطفل حسين، عمره 4 سنوات، إلى مشفى سلوم الجراحي الخاص في 28/4/،2005 وأجرى له الطبيب جورج قس إيليا عملاً جراحياً لإعادة إحدى خصيتيه المهاجرة إلى وضعها الطبيعي، وقامت الدكتورة سحر كوز بتخديره. وقد أخرج من المشفى بعد 3 ساعات فقط دون إبقائه تحت المراقبة كما هو واجب. وبعد ثلاث ساعات أخذ يتنفس بصعوبة وبدا الازرقاق عليه، فأسعف ليلاً إلى طبيب الأطفال حسيب سعيد، لكنه دخل في مرحلة صعبة هي مرحلة الاختناق، فكان أن نقل إلى مشفى الأطفال التخصصي، وتبين أنه مصاب بوذمة حنجرة، فجرت محاولات فاشلة لمساعدته، إلى أن أخذت خزعة من حنجرته. وعندئذ بدأت مرحلة العذاب. وعاش الطفل أسبوعاً يأخذ الأوكسجين عن طريق حنجرته، ثم عن طريق الرئة مباشرة، إلى أن توقف قلب الطفل وتوقف معه قلب الأسرة بكاملها.
يقول والد الطفل: تقدمت بدعوى على مشفى سلوم وأطبائه "جورج قس إيليا وسحر كوز". وقد شكلت لجنة أطباء لبيان أسباب الوفاة، وإليكم تقرير اللجنة:
1- لم يوفر مشفى سلوم الحد الأدنى من العناية التمريضية الضرورية، وتقع المسؤولية على الطبيب.. الذي أخرج الطفل بعد ثلاث ساعات.. وعلى الدكتورة المخدرة سحر كوز التي لم تتابع الطفل بعد العمل الجراحي.
2- لم يكن هناك طبيب مقيم لمراقبة المرضى في المشفى.
3- وضع الأنبوب في الرغامى لم يكن مناسباً وقنينة الأوكسجين لم تتضمن الشروط التقنية والطبية.
4- أقوال المشفى التخصصي للأطفال كانت متناقضة حول حالة الطفل.
5- لم يقدم المشفى التخصصي للأطفال أي إضبارة دخول للطفل حسين، ولذلك قررت اللجنة بالإجماع:
آ- يتحمل مشفى سلوم وطبيبة التخدير والجراح د.قس إيليا نسبة 25% من أسباب الوفاة.
ب-يتحمل مشفى الأطفال التخصصي نسبة 75% من التقصير في علاج الطفل حسين، علماً بأنه مشفى تخصصي للأطفال.
أما تقرير اللجنة القضائية فكان رأيها التالي:
1- مشفى سلوم يتحمّل 10% من أسباب الوفاة، لعدم وجود قسم إنعاش تحت إشراف طبيب تخدير اختصاصي، وكانت المتابعة من ممرضات ليس لهن خبرة بذلك.
2- الطبيب الجراح جورج إيليا يتحمل 30% من المسؤولية لإرسال الطفل حسين إلى منزله، وهو يعلم بأنه يعاني مشكلة تنفسية، وكان يجب عليه إبقاءه في المشفى تحت المراقبة لمدة 24 ساعة على الأقل.
3- طبيبة التخدير سحر كوز تتحمل 10% من المسؤولية، لأنها لم تتابع الطفل حسين بعد العمل الجراحي.
4- الدكتور محمد شيخ الغنامة يتحمل 10% من المسؤولية، بسبب خزعه لرغامى الطفل حسين بظروف غير مثالية، ولم يتابع عمله بشكل جيد.
5- طبيب المشفى التخصصي للأطفال ومديره المسؤول الدكتور أحمد النايف، وهو طبيب تخدير حُمّل مسوولية 35%، لأنه لم يترك في المشفى طبيباً مختصاً مناوباً للتعامل مع مثل هذه الأحداث، وخصوصاً أنه مشفى أطفال.. انتهى التقرير.
يتابع الأب المفجوع.. وأصبحت الدعوى أمام القضاء بعد توثيقها بقرارات نقابة الأطباء واللجنة الطبية الثلاثية التي شكلها القضاء. ولكن جاءت المفاجأة حين شكلت محكمة بداية الجزاء الأولى بحلب بالدعوى رقم أساس 109 لعام 2005 من السادة الأطباء عامر بطل، غسان يونس، طارق السيد، محمد حسان كيالي، أحمد شوقي ربيع، وبحضور السيد القاضي زكريا حوران، وتم الاطلاع على الوثائق 2 و،3 وبعد التحقيق مع الأطباء المومأ إليهم على أسباب وفاة الطفل حسين خرجوا بالنتائج التالية:
1- أن الطفل المتوفى كان يعاني حالة تحسسية ربوية.
2- الطبيبة سحر كوز المخدرة لم تقم بدراسة هذه الحالة قبل التخدير.
3- الدكتور جورج إيليا أخرج الطفل من المشفى بعد العمل الجراحي فوراً، لم يتركه للمراقبة والعلاج وهو يعلم بأنه يعاني أزمة تنفس.
4- هناك عدم وجود كادر فني مؤهل لمثل هذه الحالات في مشفى سلوم الخاص.
5- مشفى الأطفال التخصصي قدّم كل الإسعافات لإنقاذ حياة الطفل، كما أن مشفى الأطفال التخصصي تأخر باستدعاء طبيب التخدير، لذلك نحمّل السادة:
آ- د. سحر كوز 10%، والدكتور جورج قس إيليا 30% من أسباب وفاة الطفل حسين.
ب- نحمّل إدارة مشفى سلوم 10% وإدارة المشفى التخصصي 10% أيضاً، كسبب إهمال أدى لوقوع الوفاة.
انتهى التقرير وأنهيت القضية وفقدت الأسرة طفلها الوحيد، لأنه يعاني من خصية مهاجرة.. أمعقول هذا؟! عمل جراحي بسيط جداً يؤدي إلى أخطاء جسيمة وتعيش الأسرة في حزن دائم؟
"النور" التقت الدكتور عماد سلطان، المسؤول عن المشافي الخاصة في مديرية صحة حلب، وسألته عن الواقعة وذيولها، فأجاب:
نحن في مديرية الصحة، نحوّل مثل هذه القضايا إلى فرع النقابة، وإلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش أو الرقابة الداخلية لدى المديرية. وأصحاب العلاقة أمامهم القضاء، وهو صاحب القول الفصل في الأخير، والقضية التي أمامنا أعطى القضاء رأيه فيها، ويجب على نقابة الأطباء تطبيق القرار القضائي، وكذلك كل الجهات المشرفة على هذه القضية.
"النور" أمعقول هذا التناقض ما بين التقرير الأول والثاني، ثم القرار القضائي؟ اللجنة الثلاثية كانت الأقرب للواقع، والأهل توخوا في اللجنة الخماسية أن تكون الأكثر دقة والأكثر إنصافاً أمام حقائق واضحة من حيث الإهمال في مشفى سلوم ومشفى الأطفال التخصصي. ثم تأتي النسب 10% فقط.. يعني لا عقوبة ولاشيء سوى تنبيه.. أمعقول حياة الناس تزهق بإهمال دون حساب؟
من يعيد هذا الطفل حسين أمل خمس بنات وأسرة رأت فيه مستقبلاً لرجل البيت، دخل لإعادة خصية إلى مكانها، ليصبح ذكراً منجباً في المستقبل، فخرج إلى القبر؟!
لابد من قانون ينصف الناس ويحاسب المقصرين، فحياة البشر لا تتحمل الخواطر والعلاقات، ولابد من محاسبة المقصرين كلهم.
القضية للدراسة كحالة بين يدي وزيري الصحة والعدل.. وإلا فكل الوفيات بالأخطاء والإهمال نتيجتها 10 و35% من الأهل، وبعدها تُنسى وتضيع الأوراق بين المحسوبيات والعلاقات، ويضيع الأمل الإنساني بحياة وصحة للجميع





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتديات, الاسلاميه:ضد, النعش, اسامه, اطباء, بايديهم, جملة, يفتحون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:28 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd