الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,459 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ماذا قدمنا لهؤلاء الفتيات؟؟؟؟؟؟

كُتب : [ 04 - 05 - 12 - 05:41 AM ]



من المسؤول
كثيراً ما نقسو على الآخرين لنبرئ أنفسنا ، وفي عالم الفتيات نستهجن كثيراً من السلوكيات الخاطئة والصرعات التي تملأ هذا العالم
لكننا قليلاً ما نسأل أنفسنا :

ماذا قدمنا لهؤلاء الفتيات اللائي سيصبحن قريباً نساء الغد .

الدكتور محمد لطفي الصباغ آلمه هذا السؤال الذي وجهته إليه مجلة الأسرة العدد 102

ورغم ذلك أجاب عليه بقوله :
لا نريد أن نخادع أنفسنا ونحاول إقناعها بعرض جانب مشرق ضئيل في مجتمعنا
فهذا التصرف قد يخفّف علينا من وقع الشعور بالكارثة ، ولكنّه غير موضوعي وغير سليم .

أنا أعرف أن هناك جانباً مشرقاً يقوم في زوايا بعض البلاد الإسلامية نجا من كثير من المآسي التي عمّت البلاد الأخرى ، وهذا الجانب بالنسبة للفتاة وليد ما يزال يحبو ، ويترصده أعداء الله يريدون تجفيف ينابيعه ، وتشويه صورته ، والقضاء عليه ، ولكنه جانب ضئيل ، إذا قيس بالواقع المؤلم الضخم الذي يحياه المسلمون ..

لا بد من تقرير هذه الحقيقة المرّة إذا أردنا أن تكون صادقين مع أنفسنا .
مدَّ بصرك وانظر إلى خارطة بلاد المسلمين وتعرّف إلى واقع المجتمعات والفتاة المسلمة ، فسترى العجب العجاب ، ولا تحصر نفسك وملاحظتك بواحد من تلك البلاد إنك سترى آنذاك الجانب المشرق الذي أشرنا إليه وجانب هزيل يكاد يختفي ويتوارى في تلك البلاد .
معظم المجتمعات فتحت أمام الفتاة كل أبواب الفساد والفسق والتحللّ والفجور، وأغلقت في وجهها كلّ أبواب الخير والاستقامة والسداد .
هل أتاكم نبأ شعار (( تجفيف المنابع )) الذي يعنون به ألاّ تكون هناك دراسة شرعية سليمة للكتاب والسنة وعلوم الشريعة

وألاّ تكون هناك توعية بواقع المسلمين الأليم .

ومن أجل ذلك فقد أغلقت في بعض البلاد معظم المدارس الدينية للفتيات والفتيان .

وما بقي من تلك المدارس تعرّضت مناهجها إلى المسخ والإفساد وتشويه أحكام الدين .. ثم أدخلوا الضيم على شهادة هذه المدارس ، فلم تعد مقبولة في كثير من الجهات ..
ومع أنه مكر عظيم ، وعدوان أثيم ، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد .. بل إن المجتمع هذا ألزم الفتاة بالاختلاط بالفتيان في المدارس وهم في سن المراهقة .. وسرى ذلك في معظم العالم الإسلامي إلا من رحم ربي يحدث هذا الاختلاط الإلزامي في جامعات ومدارس العالم الإسلامي رغم أن الفتى والفتاة في هذه السن يعانون من هجمة الجنس الشديدة ، ويكون كل طرف في حالة تشوق إلى لقاء الطرف الآخر ، فإذا كان التوجيه الإسلامي ضعيفاً أو معدوماً ، ولم تكن مخافة الله مستقرة في أعماق القلوب ، وإذا زالت الكلفة بين الفتى والفتاة ، يتضاحكون ويمزح بعضهم مع بعض .. كان الجو مهيأ للجريمة والعياذ بالله .. وفي ذلك الفساد الكبير .
ثم أقدم هذا المجتمع على إلزام الفتاة بخلع حجابها في المدرسة والجامعة والطريق

ألم يأتكم نبأ هذه الفاجعة التي حصلت في بلد من بلاد المسلمين ، عندما نزلت قوات ذلك البلد ، وصارت تطوف في الشواع ، وكلّما رأت امرأة محجبة نزعت حجابها وصادرته بالقوة ..
ثم قدّم هذا المجتمع للفتاة وسائل الإعلام الممتعة الجذابة من إذاعة وتلفاز وفي هذه الوسائل السم الرعاف والكيد للعقيدة والخلق الكريم .. فالتمثيليات والمسلسلات تزيّن للفتاة الخروج عن طاعة الوالدين ، وتشجّعها على ممارسة حريتها الطليقة كما تهوى ، وعلى الجرأة على التقاليد المتصلة بالدين .
ثم أدخل هذا المجتمع عدداً من الفتيات الأوساط القذرة العفنة المنتنة التي يسمونها الأوساط الفنية

وأقام البلاجات على الشواطئ للفتيات مع الرجال وعدّ ذلك مظهراً من مظاهر التقدم

وفتح هذا المجتمع للفتيات أبواب دور السينما ، وكانت في بعض البلاد حفلات خاصة بالنساء ، كان هذا في أول الأمر ، ثم أُلغي هذا التفريق وأصبحت عامة مختلطة .. ثم دخلت السينما بيوت المسلمين بل وخيامهم عن طريق التلفاز والمحطات الفضائية ، وما أدراك ما المحطات الفضائية .
وقامت صحافة خسيسة تنصر الباطل وتهاجم الحق بطرق خفيّة وظاهرة تشكك بحقائق الدين ، وتغرس الإعجاب بالكفار ومدنيتهم .. وتُشيع هذه الصحف الفاحشة عن طريق القصص الماجنة الهابطة وعن طريق نشر الأخبار الشنيعة .
كيف لفتاة هذا حالها أن تقوم بدور إصلاحي ، وأن تُعد أجيال المستقبل إعداداً متيناً ؟ إنها لم تؤهل له قط .. بل أهلت – واأسفاه – لتكون عنصراً من عناصر الهدم .
هذا هو الواقع في معظم بلاد المسلمين .. وأمّا الشريحة من الناس الذين لا يزالون محافظين على دينهم وقيمهم فهي شريحة ضئيلة .
إن إدراكنا لحقيقة الواقع الذي تمر فيه الفتاة المسلمة ، والكيد الذي يكاد لها هو الخطوة المتقدمة في طريق العلاج .

ولا يفيدنا أبداً أن نغمض عيوننا عن هذا الواقع ، ونخادع أنفسنا .. يجب أن نعلم أن قوى هائلة تكيد لفتياتنا في الخفاء وفي العلن .. وبعض هذه القوى أجنبي وبعضها الآخر محلي .
وتستخدم هذه القوى في كيدها نتاج أضخم حضارة مادية عرفها البشر . ومع ذلك فلا يجوز أن نيأس ولا أن نتقاعس .. علينا أن نعمل ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، ولم يكلفنا الله أن نحقق النتائج .. بل كلفنا أن نعمل العمل القائم على الإخلاص والتخطيط والصبر والاستمرار .
المجتمع الحالي لم يقدّم للفتاة شيئاً مما كان يجب أن يقدمه إليه من عقيدة سليمة ، وخلق مستقيم ، ورغبة في الخير ، واهتمام بشؤون المسلمين ، ودعوتهم إلى الخير والحق .
ونحمد الله – عز وجل – أن البيت المسلم ما يزال في كثير من بلاد المسلمين على الرغم من كل ذاك الكيد والمكر
ما يزال يقوم بجهود طيبة مباركة .. ولكن البيت ليس وحده في الميدان ، فهناك المدرسة ، وهناك المجتمع بمؤسساته المختلفة .







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, لهؤلاء, الفتيات؟؟؟؟؟؟, قدمنا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:35 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd