الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه > بقلمك ندعو الى الله

بقلمك ندعو الى الله قسم فرعى لموضوعات الدعوه التى بأقلام أخوات إيمان القلوب



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
مجموعة قلوب تنبض بحب الله
فريق المتحابين فى الله
رقم العضوية : 8264
تاريخ التسجيل : Feb 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 37 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : مجموعة قلوب تنبض بحب الله is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart أنت السبب!!لمجموعة قلوب تنبض بحب الله

كُتب : [ 12 - 05 - 12 - 12:11 PM ]
















أنت السبب!!

تعال نعرف ليه بقولك كده اعرض قلبك على :

امثلة للطاعات اللى مش بتتعمل

قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ

ما هو مفهــوم الطـاعـة
الطاعة في اللغة:
الطَّوْعُ: نقيض الكره، يقال: طاعه يطوعه، وطاوعه، والاسم: الطَّواعة، والطَّواعية، والجمع: طُوَّع. ويقال: طَاعَ له إذا انقاد، وأَطَاعَ: اتبع الأمر ولم يخالفه، والاستطاعة: القدرة على الشيء. والمُطَاوَعَةُ: الموافقة؛ يقال: فلان حسن الطواعية لك، أي حسن الطاعة لك.
والخلاصة: الطاعة الانقياد، والموافقة.

الطاعة في الكتاب والسنة:
وردت كلمة الطاعة في الكتاب والسنة بمعانٍ عدة:
فقد جاءت بمعنى: طاعة الله تعالى بالخضوع لسلطانه، والانقياد لأمره، وطاعة رسوله مطلقاً.
وكذلك وردت بمعنى: طاعة ولي الأمر، ما لم يأمر بمعصية الله تعالى.
أولاً: القرآن الكريم:
قال الله تعالى: { قُلْ أَطِيعُواْ اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لا يُحِبُ الكَافِرِينَ }سورة آل عمران: الآية (32).

أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نطيعه ونلتزم بأوامره ونجتنب نواهيه كما أمرنا في كتابه الكريم وسنة نبيه
وهنا يأتي السؤال ؟
هل نطيع الله في كل أعمالنا ؟ هل نطبق ما أمرنا الله به ونجتنب نواهيه
قال تعالى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ)(كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:2،3)
فيجب على الأنسان أن يطيع الله مع التطبيق العملي لهذه الطاعة
هل سألنا أنفسنا كم من الطاعاتنغفل عنها فلو حاسبنا أنفسنا لوجدنا أنفسنا مقصرين بحق الله
هل نستغفر الله سبعين مره أو أكثر




والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6307
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
ومن الطاعات التي نغفل عنها قيام الليل وصلاة الضحى وطاعة الزوجة لزوجها وكثير من الطاعات التي تجعلك دائم القرب من الله سبحانه وتعالى
وتجعلنا مطمئنين القلب لقربنا من الله سبحانه وتعالى
فبطاعتك الى الله ييسر الله أمرك ويغفر ذنبك يالله كم نحن مقصرون بطاعة الله
يجب علينا محاسبة أنفسنا بالطاعات التي لا نعمل بها الا قليلا أجعل نصيبا من طاعتك وأعطي من وقتك للطاعة من أستغفار وحفظ وقراءة قرآن وصدقة ونوافل فهي التي ترزقك محبة الخالق ومحبة الناس وتجعل لك من كل هم مخرجا ومن كل عسر يسرا

إن الله تعالى قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، و بصره الذي يبصر به ، و يده التي يبطش بها ، و رجله التي يمشي بها ، و إن سألني لأعطينه ، و لئن استعاذني لأعيذنه ، و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن ، يكره الموت و أنا أكره مساءته
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1640
خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه

نسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا وأسرافنا في أمرنا
اللهم اجعلنا ممن يستمعون للقول فيتبعون آحسنه


وكمان امثلة للمعاصى اللى بتتعمل



اخواتى فى الله

احذروا محارم الله، فإن لها حامياً غيوراً يراقب السر وأخفى، ويعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، احذروا المعاصي فإن ضررها على الأفراد والمجتمعات لأشد وأعظَم من ضررِ السُّموم على الأَجسام.
وإنَّها لتخلُق في نفوس أهلها التبَاغُض والعداء، وتُنزِلُ في قلوبهم وحشةً وقلقاً لا يجتمعُ مَعهُما أُنس أو راحة، وظلمة وجهلاً لا يجتَمِعُ معهما نور أو علم روحيّ، يقول تعالى: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) [الصف:5]

ويقول عبد الله بن عباس -رضي الله عنه-: "إنَّ للحسنة ضياءً في الوجه، ونوراً في القلب، وسعة في الرزق، وقوَّة في البدن، ومحبة في قلوب الناس، وإن للسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القبر والقلب، ووهناً في البدن، ونقصاناً في الرزق، وبغضاً في قلوب الخلق".

ولما جلس الإمام الشافعي إلى مالك -رحمهما الله- ليأْخُذ عنْهُ شيئاً من العلم أُعجِب مالك بذكاء الشَّافِعِي وفطنته وفهمه فقال له:"إنِّي أرى الله قد ألقى في قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة لقد أنزل الله القرآن الكريم على أشرف رسول وأكرم إنسان هدىً ونوراً، وبينات من الهدى والفرقان، فيه آيات بيّنات وسبُل واضحات من اتّخذه إماماً وقائداً سعد في دنياه وفاز في أُخراه: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل:97] ومن أعرض عن ضلَّ في دنياه وشقي في أخراه: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طـه:124]

ولقد أنزل تعالى في هذا القرآن الكريم: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) [الشورى:30]، (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الأعراف:96]


المعاصي:
أ: "المعصية هي مخالفة الأمر الشرعي، فمن خالف أمر الله الذي أرسل به رسله، وأنزل به كتبه فقد عصى
وقيل: "المعاصي: هي ترك المأمورات، وفعل المحظورات، أو ترك ما أوجب وفُرض من كتابه أو على لسان رسول صلى الله عليه وسلم وارتكاب ما نهى الله عنه أو رسوله صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأعمال الظاهرة أو الباطنة"


ب-ألفاظ تدخل في معنى العصيان:

ان "لفظ (المعصية) و(الفسوق) و(الكفر): فإذا أطلقت المعصية لله ورسوله دخل فيها الكفر والفسوق، كقوله: {وَمَن يَّعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً}، وقال تعالى: {وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِآيَـٰتِ رَبّهِمْ وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ وَٱتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} [هود:59]، فأطلق معصيتهم للرسل بأنهم عصوا هوداً معصية تكذيب لجنس الرسل، فكانت المعصية لجنس الرسل"[





وقد جاء معنى العصيان بألفاظٍ كثيرة في الكتاب والسنة،



الذنب: قال تعالى: {فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ} [العنكبوت:40].

3- السيئة: قال تعالى: {إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيّئَـٰتِ} [هود:114].

: "والخطيئة والسيئة يتقاربان، لكن الخطيئة أكثر ما تُقال فيما لا يكون مقصوداً إليه في نفسه".



4- الحُوب: قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً} [النساء:2].

: "الحُوب: الإثم".

5- الإثم: قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلإِثْمَ وَٱلْبَغْى} [الأعراف:33].
قال الراغب رحمه الله: "الإثم والآثام: اسمٌ للأفعال المبطئة عن الثواب".
والأثيم: "الكثير ركوب الإثم"

6- الفسوق والعصيان: قال تعالى: {وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ} [الحجرات:7].
قال الراغب رحمه الله: "فسق فلانٌ: خرج عن حجر الشرع
.
7- الفساد: قال جل وعلا: {إِنَّمَا جَزَاء ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلأرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ} [المائدة:32].
قال الراغب رحمه الله: "الفساد: خروج الشيء عن الاعتدال. قليلاً كان الخروج عنه أو كثيراً، ويُضادّه الصلاح".

8- العُتوّ: قال تعالى: {فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَـٰسِئِينَ} [الأعراف:166].
قال الراغب رحمه الله: "العتُوّ: النبوّ عن الطاعة. يُقال: عتا يعتو عتواً وعتياً".

9- الإصر: قال تعالى: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأغْلَـٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ} [الأعراف:157].:

"الإصر: الذنب والثّقل".




ج- أسباب الوقوع في المعاصي:

1- الابتلاء بالخير والشرّ:

2- الابتلاء بالمال والولد:

قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْوٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ وَٱللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التغابن:15].
قال ابن كثير رحمه الله: "يقول تعالى: {إِنَّمَا أَمْوٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن:15]أي: اختبار وابتلاء من الله تعالى لخلقه ليعلم من يطيعه ممن يعصيه".
وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: ( قال عبد الله لا يقل أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة فإنه ليس منكم أحد إلا يشتمل على فتنة ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلاتها فإن الله عز وجل يقول {إِنَّمَا أَمْوٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ}

الراوي: القاسم المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/223
خلاصة حكم المحدث: إسناده منقطع وفيه المسعودي وقد اختلط‏‏


فأيكم استعاذ فليستعذ بالله تعالى من مضلاّت الفتن).

3- فتنة الشرك وهي أشرّ الفتن وأطغاها وأخبثها:

4- فتنة العشق والافتتان بالنساء والمردان ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم:

قال عز وجل: {وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لّي وَلاَ تَفْتِنّى أَلا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ} [التوبة:49].
وقال صلى الله عليه وسلم: (( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء

الراوي: أسامة بن زيد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5096
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

)).
وكان الجدُّ بن قيس يتهرّب من القتال بهذا العذر، قال عنه ابن القيم رحمه الله: "فالفتنة التي فرّ منها بزعمه هي فتنة محبة النساء، وعدم صبره عنهن، والفتنة التي وقع فيها هي فتنة الشرك والكفر في الدنيا والعذاب في الآخرة".
أما الفتنة بالأمرد فإنها أشدّ.
قال الهيتمي رحمه الله: "وحرّم كثير من العلماء الخلوة بالأمرد في نحو بيت أو دكان كالمرأة لقوله صلى الله عليه وسلم: (( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم . ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال : يا رسول الله ! إن امرأتي خرجت حاجة . وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا . قال انطلق فحج مع امرأتك

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1341
خلاصة حكم المحدث: صحيح

)) بل في المرد من يفوق النساء بحسنه، فالفتنة به أعظم، ولأنه يمكن في حقه من الشرّ ما لا يمكن في حق النساء".
قال الحسن بن ذكوان: "لا تجالس أولاد الأغنياء، فإن لهم صوراً كصور العذارى، وهم أشدّ فتنةً من النساء.
ودخل سفيان الثوري الحمام، فدخل عليه صبيٌ حسن الوجه، فقال: أخرجوه عني، أخرجوه عني، فإني أرى مع كل امرأة شيطاناً، ومع كل صبي بضعة عشر شيطاناً.

5- الفتنة بالمال:

عن عمرو بن عوف الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي ، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى بهم الفجر انصرف ، فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ، وقال : ( أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء ) . قالوا : أجل يا رسول الله ، قال : ( فأبشروا وأملوا ما يسركم ، فوالله لا الفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا ، كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها كما تنافسوها ، وتهلككم كما أهلكتهم ) .

الراوي: عمرو بن عوف المزني المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3158
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

)).
والمال والأولاد سبب لنسيان ذكر الله تعالى: قال ابن كثير رحمه الله في قوله تعالى: {وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَـٰهُمْ أَنفُسَهُمْ} [الحشر:19]: "أي: لا تنسوا ذكر الله تعالى فينسيكم العمل الصالح الذي ينفعكم في معادكم. فإن الجزاء من جنس العمل، ولهذا قال تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} أي: الخارجون عن طاعة الله، الهالكون يوم القيامة، الخاسرون يوم معادهم كما قال تعالى: {أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوٰلُكُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ} [المنافقون:9]"[27].


6- شبهات أهل البدع:

قال سفيان الثوري رحمه الله: "البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية، فإن المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها؛ ذلك لأن صاحبها يظن نفسه على الحق فلا يتوب أبداً، أو لأن البدعة أكبر من كبائر أهل السنة.
لذلك تواتر عن أئمة السلف في التحذير من البدعة والمبتدع. قال المرّوذي: قلت لأبي عبد الله يعني إمامنا الإمام أحمد بن حنبل - ترى للرجل أن يشتغل بالصوم والصلاة، ويسكت عن الكلام في أهل البدع؟ فكلح في وجهه. وقال: إذا هو صام وصلى واعتزل الناس؛ أليس إنما هو لنفسه؟ قلت: بلى. قال: فإذا تكلم. كان له ولغيره. يتكلم أفضل".






د- أقسام الذنوب والمعاصي:

1- تقسيمها من حيث من وقعت في حقه:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الذنوب ثلاثة أقسام:

أحدها: ما فيه ظلم الناس: كالظلم بأخذ الأموال، ومنع الحقوق والحسد، ونحو ذلك.
والثاني: ما فيه ظلم للنفس فقط كشرب الخمر والزنا إذا لم يتعدّ ضررهما.
والثالث: ما يجتمع فيه الأمران، مثل أن يأخذ المتولّي أموال الناس يزني بها ويشرب بها الخمر، ومثل أن يزني بمن يرفعه على الناس بذلك السبب ويضرّهم كما يقع ممن يحب بعض النساء والصبيان.
2- تقسيمها من حيث نوعها:

ويمكن أن تقسّم باعتبارٍ آخر وهو:

1- معاصي في الاعتقاد كالشرك والنفاق وغيرهما.
2- معاصي في الأخلاق كالزنى وشرب الخمر وغيرهما.
3- معاصي في العبادات كترك الصلاة أو التهاون بها، ومنع الزكاة وغيرها.
4- معاصي في المعاملات كعقود الربا والرشوة وشهادة الزور والسرقة وغيرها.

3- تقسيمها من حيث عظمها:

وجمهور أهل السنة يرون أن المعاصي تنقسم إلى قسمين: كبائر وصغائر.
قال ابن القيم رحمه الله: "والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر، بنصّ القرآن والسنة، وإجماع السلف، وبالاعتبار".
وأنكرت طائفة تقسيم المعاصي إلى كبائر وصغائر، واستدلوا على قولهم هذا بأن كل مخالفة بالنسبة لجلال الله وعظمته كبيرة، فكرهوا تسمية أي معصية صغيرة؛ لأنها إلى كبرياء وعظمة الله كبيرة. ويؤيد هذا قول أنس بن مالك رضي الله عنه: ( إنكم لتعملون أعمالا ، هي أدق في أعينكم من الشعر ، إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات . قال أبو عبد الله : يعني بذلك المهلكات .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6492
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

.
وقول جمهور أهل السنة أصوب، إذ دلّ الكتاب عليه، قال تعالى: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنهَوْنَ عَنْهُ نُكَفّرْ عَنْكُمْ سَيّئَـٰتِكُمْ} [النساء:31]، ففي هذه الآية بيان أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر.
وقوله جل جلاله: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰئِرَ ٱلإِثْمِ وَٱلْفَوٰحِشَ إِلاَّ ٱللَّمَمَ} [النجم:32] في الآية استثناء منقطع، لأن اللمم من صغائر الذنوب، ومحقرات الأعمال، فهو استثناء من عامة الكبائر.
ومن السنة حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الصلوات الخمس . والجمعة إلى الجمعة . ورمضان إلى رمضان . مكفرات ما بينهن . إذا اجتنب الكبائر

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 233
خلاصة حكم المحدث: صحيح

)) وفي رواية (( الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3110
خلاصة حكم المحدث: صحيح




وفى الاخر
ياترى انت عملت كل الطاعات دى

او معملتش كل المعاصى دى

انت مين بالظبط
كويس ولا لاء


انت عاوز ايه

هدفك ايه؟

طيب لو الجنة احد اهدافك !

لو موصلتش لها

لازم تعرف

انك
انت السبب












قلوب تنبض بحب الله










رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أنت السبب!!لمجموعة قلوب تنبض بحب الله

كُتب : [ 12 - 05 - 12 - 12:32 PM ]

جزاكم الله كل خير مجموعة قلوب تنبض بحب الله
مشاركة رائعة جدا
جعلها الله في ميزان حسناتكم
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام خالد2
قلب مشارك
رقم العضوية : 8343
تاريخ التسجيل : Apr 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 198 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام خالد2 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أنت السبب!!لمجموعة قلوب تنبض بحب الله

كُتب : [ 12 - 05 - 12 - 01:53 PM ]


ما شاء الله موووووضوووع راااااائع
جزاكن الله خيرا عنا أخواتي الكريمات

وجعله في ميزان حسناتكن بارك الله فيكن

دمتن متألقات والى الأمام عزيزاتي
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
نجمة الصبح
فريق العمل
رقم العضوية : 7056
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في مهبط الوحي
عدد المشاركات : 2,080 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : نجمة الصبح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أنت السبب!!لمجموعة قلوب تنبض بحب الله

كُتب : [ 12 - 05 - 12 - 02:39 PM ]

تسلم الايادي
موضوع وتنسيق رائعين
جعله الله في موازين حسناتكم
ويسر لنا الطاعات وحببها الينا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان وجعلنا من الراشدين





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
خلف الستار
قلب مشارك
رقم العضوية : 8111
تاريخ التسجيل : Oct 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 161 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : خلف الستار is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أنت السبب!!لمجموعة قلوب تنبض بحب الله

كُتب : [ 12 - 05 - 12 - 03:11 PM ]

رااااااائع جداً ,,,

سلمت الأيادي ,,,

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ,,,

دائما مبدعين ما شاء الله عليكم ,,





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, السبب!!لمجموعة, تنبض, قلوب

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:10 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd