الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة يتم نقل مواضيع المنتدى التى تشمل الأحاديث الضعيفه او موضوعه او تلك التى تدعو إلى أمور غير شرعيه.




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
سحاب الورد
قلب نابض
رقم العضوية : 8568
تاريخ التسجيل : Aug 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : امة الله في ارض الله
عدد المشاركات : 1,144 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 41
قوة الترشيح : سحاب الورد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower24 اصبح كافرا وامسى مؤمنا ومات شهيدا

كُتب : [ 13 - 11 - 12 - 09:55 AM ]



[frame="13 98"]
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('https://akhawat.imanhearts.com/mwaextraedit2/backgrounds/36.gif');background-color:darkblue;border:10px outset darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]
أصبح كافرا .. .. وأمسى مؤمنا .. .. ومات شهيدا .. .. !! !!

أثناء احتدام معركة اليرموك , وحين حمى الوطيس ,
خرج ( جرجة ) أحد أكابر قواد الروم
فنادي في خالد بن الوليد ت رضي الله عنه ـ
فخرج له خالد حتى اختلفت أعناق فرسيهما

فقال جرجة :

يا خالد أخبرني فاصدقني ولا تكذبني فإن الحر لا يكذب
ولا تخادعني فإن الكريم لا يخادع المسترسل بالله .
هل نزل الله على نبيكم سيفا من السماء
فأعطاكه فلا تسلُه على احد إلا هزمتهم ؟؟

قال : خالد
لا .
قال : فَبِمَ سُميت سيف الله ؟؟

قال خالد : إن الله بعث فينا نبيه فدعانا
فنفرنا منه ونأينا عنه جميعا
ثم عن بعضنا صدقه وتابعه وبعضنا كذبه وباعده
فكنت فيما كذبه وباعده
ثم عن الله أخذ بقلوبنا ونواصينا فهدانا به وبايعناه
فقال لي :

أنت سيف من سيوف لله سله الله على المشركين .
ودعا لي بالنصر , فسمُيت سيف الله بذلك فأنا من أشد المسلمين على المشركين .

قال جرجة :
يا خالد الإمَ تدعون ؟؟

قال : إلى شهادة إن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
والإقرار بما جاء به من عند الله عز وجل .

قال : فمن لم يجبكم ؟؟
قال : فالجزية ونمنعهم .

قال : فإن لم يعطوها ؟؟
قال : نؤذنه بالحرب , ثم نقاتله .

قال : فما منزلة من يجيبكم ؟؟ ويدخل في هذا الأمر اليوم ؟؟
قال : منزلتنا واحد فيما افترض الله علينا , شريفنا ووضيعنا وأولنا وآخرنا .

قال جرجة : فلمن دخل فيكم اليوم من الأجر مثل مالكم من الأجر والذخر .
قال خالد : نعم وأفضل .

قال : كيف يساويكم وقد سبقتموه ؟
قال خالد : لأنا قبلنا هذه الأمر عنوة
وبايعنا نبينا وهو حيَّ بين أظهرنا تأتيه أخبار السماء
ويخبرنا بالكتاب ويرينا الآيات , وحق لما رأى ما رأينا
وسمع ما سمعنا أن يسلم ويبايع و وإنكم لم تروا ما رأينا
ولم تسمعوا ما سمعنا من العجائب والحجج
فمن دخل في هذا الأمر منكم حقيقة ونية كان أفضل منا .

فقال جرجة : بالله لقد صدقتني ولم تخادعني ؟؟
قال خالد : تالله قد صدقتك
فعندئذ قلب جرجة ترسه وانحاز على المسلمين

وقال : يا خالد علمني الإسلام .

فأخذه خالد على خيمته وصب عليه الماء ثم صلى به ركعتين
ثم خرج جرجة مع خالد يضرب بسيفه في الروم
من لدن ارتفاع الشمس حتى مالت للغروب
ولم يدر ( جرجة ) أن الله تعالى قد ختم له بالخير
فقد أصيب فلقي الله تعالى شهيدا في آخر أيام عمره و
ولعلها أسعدها على الإطلاق
فقد أصبح كافرا
وأمسي مسلما
ومات شهيدا .


المرجع / " البداية والنهاية " لإبن كثير ( 7 / 25)
[/align]
[/cell][/table1][/align]
[/frame]







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اصبح كافرا وامسى مؤمنا ومات شهيدا

كُتب : [ 13 - 11 - 12 - 01:21 PM ]


بارك الله فيك ورحم الله والديك

الموضوع فى حد ذاته صحيح من ناحية العنوان


ولكن هذه القصه المساقه فى الموضوع قصه غير صحيحه


واليك اختى الروايه بالكامل كما جاءت فى الرويات الغير صحيحه


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:

أما بعد:

فهذا بيان لعدم صحة قصة جَرَجَة الرومي وخالد بن الوليد.


قال الإمام الطبري في "التاريخ" (3/397-400):


[كَتَبَ إليَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْب، عَنْ سَيْف، عن أبى عثمان يزيد بن أسيد الغساني، عن عبادة وخالد، قالا:
شَهد اليَرْمُوكَ ألفٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم نحو من مائة من أهل بدر.
قالا: وكان أبو سفيان يسيرُ فيقف على الكراديس فيقول: الله الله! إنكم ذادةُ العرب، وأنصارُ الاسلامِ، وإنَّهم ذادة الروم وأنصار الشرك، اللهم إنَّ هذا يومٌ من أيامك، اللهم أنْزِل نصرَكَ على عبادِك.
قالا: وقال رجلٌ لخالد ما أكثر الروم وأقل المسلمين!
فقال خالد: ما أقل الروم وأكثر المسلمين، إنما تكثر الجنود بالنصر وتقل بالخذلان؛ لا بعدد الرجال، والله لوددت أن الاشقر براء من توجيه، وأنَّهم أضعفوا في العدد - وكان فرسه قد حفى في مسيره -.
قالا: فأمر خالد عكرمة والقعقاع وكانا على مجنبتى القلب، فأنشبا القتال، وارتجز القعقاع وقال:
يا ليتنى ألقاك في الطراد * قبل اعترام الجحفل الوراد
وأنت في حلبتك الوراد
وقال عكرمة:
قد علمت بَهكنة الجوارى * أنى على مكرمة أحامي

فنشب القتال، والتحم الناس، وتطارد الفرسان، فإنهم على ذلك إذ قدم البريد من المدينة، فأخذته الخيول، وسألوه الخبر، فلم يخبرهم إلا بسلامة، وأخبرهم عن إمداد، وإنما جاء بموت أبى بكر رحمه الله وتأمير أبى عبيدة، فأبلغوه خالداً فأخبره خبر أبى بكر، أَسَرَّه إليه، وأخبره بالذى أخبر به الجند.
قال: أحسنت فقف، وأخذ الكتاب وجعله في كنانته، وخاف إن هو أظهر ذلك أن ينتشر له أمر الجند، فوقف محمية بن زنيم مع خالد، وهو الرسول، وخرج جرجة حتى كان بين الصفين، ونادى: ليخرجْ إليَّ خالد.
فخرج إليه خالد، وأقام أبا عبيدة مكانه.
فوافقه بين الصفين، حتى اختلفت أعناق دابتيهما، وقد أمن أحدهما صاحبه.
فقال جَرَجَة: يا خالد أصدقني ولا تكذبني فإنَّ الحر لا يكذب، ولا تخادعني فإن الكريم لا يخادع المسترسل بالله، هل أنزل الله على نبيكم سيفاً من السماء فأعطاكه فلا تسله على قوم إلا هزمتهم ؟
قال: لا.
قال: فبم سميت سيف الله ؟
قال: إنَّ الله عز وجل بعث فينا نبيه صلى الله عليه وسلم، فدعانا فنفرنا عنه ونأينا عنه جميعاً، ثم إن بعضنا صدقه وتابعه، وبعضنا باعده وكذبه، فكنتُ فيمن كذبه وباعده وقاتله، ثم إنَّ الله أخذ بقلوبنا ونواصينا فهدانا به، فتابعناه، فقال: (( أنت سيف من سيوف الله سله الله على المشركين ))، ودعا لى بالنصر، فسميت سيف الله بذلك، فأنا من أشد المسلمين على المشركين.
قال: صدقتني.
ثم أعاد عليه جرجة: يا خالد أخبرني إلام تدعوني ؟
قال: إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، والاقرار بما جاء به من عند الله.
قال: فمن لم يجبكم ؟
قال: فالجزية، ونمنعهم.
قال: فإن لم يعطها ؟
قال: نؤذنه بحرب، ثم نقاتله.
قال: فما منزلة الذى يدخل فيكم ويجيبكم إلى هذا الامر اليوم ؟
قال: منزلتنا واحدة فيما افترض الله علينا شريفنا ووضيعنا وأولنا وآخرنا.
ثم أعاد عليه جرجة: هل لمن دخل فيكم اليوم يا خالد مثل مالكم من الاجر والذخر ؟
قال: نعم وأفضل.
قال: وكيف يساويكم وقد سبقتموه ؟
قال: إنا دخلنا في هذا الامر، وبايعنا نبينا صلى الله عليه وسلم وهو حى بين أظهرنا تأتيه أخبار السماء، ويخبرنا بالكتب، ويرينا الآيات، وحق لمن رأى ما رأينا وسمع ما سمعنا أن يسلم ويبايع، وإنكم أنتم لم تروا ما رأينا، ولم تسمعوا ما سمعنا من العجائب والحجج، فمن دخل في هذا الامر منكم بحقيقة ونية كان أفضل منا.
قال جرجة: بالله لقد صدقتني، ولم تخادعني، ولم تألفني ؟
قال: بالله لقد صدقتك وما بى إليك وإلى أحد منكم وحشة وإن الله لولى ما سألت عنه.
فقال: صدقتني، وقلب الترس، ومال مع خالد.
وقال: علمني الاسلام.
فمال به خالد إلى فسطاطه، فشن عليه قربة من ماء، ثم صلى ركعتين وحملت الروم مع انقلابه إلى خالد، وهم يرون أنَّها منه حملة، فأزالوا المسلمين عن مواقفهم إلا المحامية عليهم عكرمة والحارث بن هشام، وركب خالد ومعه جرجة والروم خلال المسلمين، فتنادى الناس، فثابوا وتراجعت الروم إلى مواقفهم، فزحف بِهم خالد حتى تصافحوا بالسيوف، فضرب فيهم خالد وجرجة من لدن ارتفاع النهار إلى جنوح الشمس للغروب، ثم أصيب
جرجة ولم يصل صلاة سجد فيها إلا الركعتين اللتين أسلم عليهما، وصلى الناس الاولى والعصر إيماء، وتضعضع الروم، ونهد خالد بالقلب حتى كان بين خيلهم ورجلهم، وكان مقاتلهم واسع المطرد ضيق المهرب، فلما وجدت خيلهم مذهبا ذهبت، وتركوا رجلهم في مصافهم، وخرجت خيلهم تشتد بِهم في الصحراء، وأخر الناس الصلاة حتى صلوا بعد الفتح.
ولما رأى المسلمون خيلَ الروم توجهت للهرَب، أفرجوا لها، ولم يحرّجوها، فذهبت فتفرَّقت في البلاد، وأقبل خالد والمسلمون على الرَّجْل ففضّوهم، فكأنما هُدِم بِهم حائط؛ فاقتحموا في خندقهم، فاقتحمه عليهم، فعَمَدوا إلى الواقوصة، حتى هوى فيها المقترنون وغيرهم، فمن صبر من المقترنين للقتال هوى به من خَشَعَت نفسه، فيهوى الواحد بالعشرة لا يطيقونه، كلما هوى اثنان كانت البقية أضعف، فتهافت في الواقوصة عشرون ومائة ألف؛ ثمانون ألف مقترن وأربعون ألف مطلق، سوى من قتل في المعركة من الخيل والرَّجْل، فكان سهم الفارس يومئذ ألفاً وخمسمائة، وتجلل الفيقار وأشرافٌ من أشراف الروم برانسهم، ثم جلسوا وقالوا: لا نحب أن نرى يوم السوء إذ لم نستطع أن نرى يوم السرور؛ وإذ لم نستطع أن نمنع النصرانية؛ فأصيبوا في تزملهم]. انتهى كلام الطبري.


قلتُ: هذا إسناد ضعيفٌ جداً؛ مسلسل بالعلل:


الأولى: أبو عثمان يزيد بن أسيد الغساني؛ لم أجد له ترجمة.


الثانية: سيف؛ هو ابن عمر التميمي، وإليكم أقوال العلماء فيه:
قال يحيى بن معين : ضعيف الحديث.
وقال أيضاً: فلس خير منه.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدى.
وقال أبو داود : ليس بشىء.
وقال النسائى: ضعيف.
وقال البرقانى، عن الدارقطنى: متروك. وفي رواية: "ضعيف".
وقال أبو أحمد بن عدى: بعض أحاديثه مشهورة و عامتها منكرة لم يتابع عليها، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
وقال أبو حاتم بن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات.
وقال الحاكم : اتهم بالزندقة، و هو فى الرواية ساقط .


الثالثة: شعيب، هو ابن إبراهيم الكوفي؛ قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/465): [راوية كتب سيف عنه، فيه جهالة]، وقال ابن عدي في "الكامل" (4/4): [له أحاديث وأخبار، وهو ليس بذلك المعروف، ومقدار ما يروي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة، وفيه بعض النكرة، لأنَّ في أخباره واحاديثه ما فيه تحامل على السلف].


فخلاصة القول: أنَّ القصة ضعيفة جداً، وقد تَفرَّد به سيف، ولكنها اشتهرت بين الناس، فأردتُ التنبيه على ضعفها.










رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لؤلؤا, اصبح, شهيدا, ومات, وامسى, كافرا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:13 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd