الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



بقلمك ندعو الى الله قسم فرعى لموضوعات الدعوه التى بأقلام أخوات إيمان القلوب



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
مجموعة المطمئنات
فريق المتحابين فى الله
رقم العضوية : 8384
تاريخ التسجيل : May 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : بين اخوات ايمان القلوب
عدد المشاركات : 27 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : مجموعة المطمئنات is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الغش لمجموعة المطمئنات

كُتب : [ 17 - 11 - 12 - 09:29 PM ]















موضوع في غاية الاهمية نسال الله ان يطهر قلوبنا وعقولنا من الغش فالغش والعياذ بالله من الاعمال المكروهة عند الله وعند الخلق كم تكون صدمتك كبيرة عندما تكتشف غش احد كنت تثق فيه ولكن للاسف اغوته الدنيا فتبعها ونسي ان هناك من يراقبه دون ان يراه هو الله سبحانه وتعالى بل ربما يكون تناسى وهو يعلم ولكن حبة للدنيا كان اكبر من ان يهتم لمن يراقبه ولسان حاله يقول مازلت صغيرا مازال عمري عشرون او ثلاثون او اربعون عندما اصل الى العمر الفلاني ساتوب ومايدريه لعل الله لايمهله الى ذالك العمرالذي في باله عزيزي الغشاش عد الى ربك قبل ان ياتي يوما لاينفع مال ولابنون الامن اتى الله بقلب سليم
اتق الله في السر والعلن ولاتحسب ان الله غافلا عماتفعلون تب وعد مادام كل شيء في يدك قبل ان يذهب كل شيء ولايبقى معك الاعملك ((اتق الله اتق الله اتق الله))





بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين
والحمد لله رب العالمين ان خلقنا مسلمين وجعل يوم الدين لتجزى كل نفس بما سعت في حياتها الدنيا من حسنات وسيئات
فله الحمد والمنه جعل البعث والنشور ليحصل كل واحد على حقه وليعلم المظلوم ان الله سينتصر له وليعلم المسئ ان الله سياخذ على يده اما في الدنيا او يمد له في طغيانه لياخذه اخذ عزيز مقتدر ثم يلقى جزاءه العادل
ورغم اننا مسلمين ولكن للاسف هناك من ياتي على اشياء حرمها عليه الاسلام او نهاه عنها اما لضعف الايمان او والعياذ بالله الاستهتار بالعقوبة ويفضل حياته الدنيا الفانية على الباقية فان مات خسر دنيته ولم يجد خاتمة حسنة والعياذ بالله
ومن الاشياء التي يستهين بها البعض الغش
فما هو الغش وفيما يكون
الغش هو ابداء الحسن واخفاء القبيح او الوصول الى هدف بطريقة غير صحيحة او تحسين القبيح او غير ذلك من المعاني التي تكون تابعة لنوع الغش
فالغش قد يكون في البيع فان اشترى لنفسه زاد وان باع لغيره انقص وهذا هو التطفيف وقد توعدهم الله بالويل
{ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينْ . الّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُون . وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ } [المطففين:1-3].
وقد يجعل البضاعة الجيدة في الاعلى والفاسدة اسفل كي لا يراها الناس ويبيع الجميع على انه جيد
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة من طعام . فأدخل يده فيها ، فنالت أصابعه بللا . فقال : يا صاحب الطعام ما هذا ؟ قال : أصابته السماء ، يا رسول الله ! قال : أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس ؟ ثم قال : من غش فليس من
منا

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1315
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وهنا ابعده فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وما هم عليه
وقد يكون الغش بعدم اظهار عيب البضاعة المباعة وغيرها من انواع الغش التجاري وكلها تدخل تحت وعيد الله بالويل وقول رسوله الكريم من غشنا \او غش\ليس منا
وهناك الغش في الامتحانات فينقل الطالب من زميله او من ورقة اعدها او باي اسلوب اخر ويحصل على درجات عالية دون جهد وبهذا يضيع تعب المجد ويستوي مع الكسول
وهناك الغش في العمل او فيما انيط الى الانسان عمله واعطي على ذلك اجرا كالموظف الذي يتقاعس عن تلبية شؤون المراجعين او يترك وظيفته قبل انتهاء الدوام او يقضي يومه بالتسلية ثم ياخذ اجره كاملا وكذلك في جميع الوظائف الاخرى
وهناك الغش في تلربية الابناء بعدم توجيههم الى ما فيه فلاحهم او ابعادهم عما يضرهم وترك الحبل على الغارب فينشا ابناء لا ينفعون حتى انفسهم
وكل منا راع ومسؤول عن رعيت بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
كُلُّكُم راعٍ ، وكُلُّكُم مَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِه ، الإِمامُ راعٍ ومَسؤُولٌ عنْ رعِيَّتِه ، والرَّجُلُ راعٍ في أهلِه وهو مَسْؤُولٌ عن رعيَّتِهِ ، والمرْأةُ راعِيةٌ في بيتِ زوجِها ومَسْؤُولةٌ عن رعِيَّتِها ، والخادِمُ راعٍ في مالِ سيِّدِه ومَسْؤُولٌ عن رعيَّتِه . قال : وَحَسِبْتُ أنْ قدْ قال : والرَّجُلُ راعٍ في مالِ أبِيهِ ومَسْؤُولٌ عن رعيَّتِه ، وكُلُّكُم راعٍ ومَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِه .

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 893
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

فمن لم يحسن الرعيته فقد غشها وحرمت عليه الجنة
ما من عبد يسترعيه الله رعية ، يموت يوم يموت ، و هو غاش لرعيته ، إلا حرم الله عليه الجنة

الراوي: معقل بن يسار المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5740
خلاصة حكم المحدث: صحيح

فالله الله فيما اسرعانا الله واسترعاكم
وهناك الغش في ابداء المشورة كمن يسال عن عريس لابنته ويعطوه اجوبه غي صحيحة او العكس ان كان يسال عن زوجه او غيرها من الاشياء
وهكذا فان للغش حالات كثيرة وللاسف قدلا يعتبر البعض انها من الغش كالغش في الامتحانات او في ابداء الاستشارة وهي تدخل تحت الغش وعاقبته فلننزه انفسنا عن كل ما يسئ لنا دنيا واخره
ولنقنع بما اعطانا الله ونساله ان يبارك لنا فيما اعطانا ويقنعنا بما رزقنا
ولناكل بالحلال ولنبتعد عن السحت لنبتعد عن النار وندخل الجنة برحمة ربنا العزيز الغفار




























مجموعة المطمئنات بذكر الله











رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الغش لمجموعة المطمئنات

كُتب : [ 17 - 11 - 12 - 09:36 PM ]

بارك الله بكل الاخوات

واسأل الله ان ييسر اموركم ويرزقكم خير الدنيا والاخرة

واسأل الله ان يجعله بميزان حسناتكم



ملاحظة : من تريد الأنضمام للمجموعة يا حبيبات فلتتواصل معنا من خلال صوتكِ يصلنا





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الغش لمجموعة المطمئنات

كُتب : [ 17 - 11 - 12 - 10:24 PM ]

مشاركة قيمة ورائعة لا حرمكم الله اجرها مجموعتنا الحبيبه
جزاكم الله خير الجزاء ونفعنا بكم
واثابكم الفردوس الاعلى





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,615 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 4200
قوة الترشيح : أم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond reputeأم عمرو has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الغش لمجموعة المطمئنات

كُتب : [ 18 - 11 - 12 - 01:03 AM ]

بارك الله فيكم على هذا الطرح المتميز الذى يستهين بفعلة البعض
واسمحولى بإضافة هذه الفتاوى

فتاوى العلماء في الغش
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
أولا: ما أريد أن أسأل عنه هو موضوع الغش في الامتحانات حيث إنني طالب في إحدى الكليات وبالتأكيد وقت الامتحان لا يتذكر الشخص كل ما حفظه أو ذاكره، فيضطر لأن يسأل أي أحد من أصدقائه على أي سؤال حتى لا تكون النتيجة هي الرسوب في المادة فما حكم هذا الشيء؟ وهل اعتبر غشاشا وينطبق على قول الرسول صلى الله عليه وسلم "من غشنا فليس منا " مع العلم أنني لا أجبر أحد على أن يعطيني إجابة وأيضا هناك بعض المراقبين يسمحون لنا بذلك.
فما هو الحكم جزاكم الله خيرا.


الجوابأخي الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد

من المقرر أن الغش في أي شيء حرام، والحديث واضح في ذلك "من غشنا فليس منا" رواه مسلم وهو حكم عام لكل شيء فيه ما يخالف الحقيقة، فالذي يغش ارتكب معصية، والذي يساعده على الغش شريك له في الإثم. ولا يصح أن تكون صعوبة الامتحان مبررة للغش، فقد جعل الامتحان لتمييز المجتهد من غيره، والدين لا يسوي بينهما في المعاملة، وكذلك العقل السليم لا يرضي بهذه التسوية، قال تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) [سورة ص: وبخصوص العلم قال: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [سورة الزمر: 9].

وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من أخطر الرذائل على المجتمع، حيث يسود فيه الباطل وينحسر الحق، ولا يعيش مجتمع بانقلاب الموازين الذي تسند فيه الأمور إلى غير أهلها، وهو ضياع للأمانة، وأحد علامات الساعة كما صح في الحديث الشريف.


والذي تولى عملاً يحتاج إلى مؤهل يشهد بكفاءته، وقد نال الشهادة بالغش يحرم عليه ما كسبه من وراء ذلك، وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به وقد يصدق عليه قول الله تعالى: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم) [آل عمران: 188].
وإذا كان قد أدى عملاً فله أجر عمله كجهد بذله أي عامل، وليس مرتبطًا بقيمة المؤهل، وهو ما يعرف بأجر المثل في الإجارة الفاسدة، وما وراء ذلك فهو حرام.

ولا علاقة برضى الطرف الآخر ولا المراقب بهذا لأنهم لا يحللون حراما ولا يحرمون حلالا والله أعلم



غش طلاب وتلاميذ المدارس في الامتحانات.. وهل هو جريمة محرمة مثل الغش في الميزان والتجارة؟!


ما رأي الدين في الغش؟


تساؤلات حملناها إلي علماء الدين فماذا قالوا..؟



في البداية يقول الدكتور عبد المعطي بيومي أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر: الشاب الذي يبدأ حياته بالغش في الامتحانات هو شخص حرامي.. ونصاب يستولي علي حقوق الآخرين.. ويحرمهم من حقهم في التفوق والحصول علي درجات مرتفعة.. كذلك يحصل علي درجات ليست مرهقة وهو غير مؤهل لها وذلك بطرق غير مشروعة حرمتها الشريعة.. ونهت عن كل أشكال الغش ومنها الغش في الامتحانات..


ويضيف الدكتور عبد المعطي بيومي قائلا: التلميذ أو الطالب الذي يغش في الامتحانات لا يكون الضرر الذي يتسبب فيه واقعا علي الآخرين فحسب.. بل وعليه هو نفسه.. حيث انه يشغل منصبا أو مركزا يكون غير مؤهل له وليس حقا له.. وبالتالي يكون الحال الذي يحصل عليه حرام.. كذلك يكون غير قادر علي القيام بمهام منصبه ويكون عرضة للضرر والخطر.

حرام


وتشير الدكتورة أمنة نصير أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر: ظاهرة الغش التي يقبل عليها الطلاب وتلاميذ المدارس ويعتقدون أنها حق مكتسب لهم.. فيها الدمار وضياع مستقبلهم في بعض الأحيان.. حيث تضع الغشاش في مكان ليس من حقه.. كذلك الغش في الامتحانات حرام شرعا مثل الغش في التجارة.. حرمه الإسلام وكل الأديان السماوية.... وما بني علي باطل فهو باطل'.. والطلاب الذين يقومون بالغش في الامتحانات يعتقدون أن الغش ليس حراما وانه حق من حقوقهم وهذا ليس صحيحا علي الإطلاق.


وتضيف الدكتورة أمنة نصير قائلة: الطلاب الذين يقومون بالغش في الامتحانات يشغلون مناصب أحق بها آخرون لكنهم يحصلون عليها بالغش والتدليس وأساليب غير مقبولة.. وهؤلاء الطلاب من الغشاشين ينطبق عليهم قول الرسول 'من غشنا فليس منا' وهو ما يؤكد أن الغش ليس مجرد ظاهرة اجتماعية خطيرة بل مرفوضة ومحرمة تحريما واضحا.

عدم التسامح


وتتفق الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه الإسلامي بجامعة الأزهر في الرأي وتضيف: أن الغش بكل أنواعه من تدليس وخداع محرم في الشريعة الإسلامية وذلك لأنه يعطي من الحق لمن لا يستحق ويخلق نوعا من عدم تكافؤ الفرص.


وتنهي الدكتورة سعاد صالح قائلة: يجب علي الحكام والمسئولين أن يفرضوا عقوبات رادعة علي الغشاشين من طلبة وتلاميذ المدارس تتناسب مع كافة أشكال الغش وأحجامه حتى لا نخلق أجيالا تتولي مناصب وأدوارا هم غير مؤهلين لها. ويجب أن يكون العقاب شديدا وألا يكون هناك أي تساهل أو تسامح مع الغشاشين

المصدر

أخبار الحوادث / الخميس 20من يونيو 2002 / 9 من ربيع الآخر 1420/ العدد 533 / السنة العاشرة


================================================== ===========================================


الموضوع (47) الغش في الامتحان.

المفتى : فضيلة الشيخ عطية صقر.
مايو 1997 المبدأ : القرآن والسنة.

سئل : ما حكم الدين في محاولات الطلاب للغش أثناء الامتحانات ، وهل يجوز للملاحظين أن يساعدوهم نظرا لصعوبة الامتحان ؟.
أجاب : من المقرر أن الغش في أي شيء حرام ،والحديث واضح في ذلك "من غشنا فليس منا" رواه مسلم وهو حكم عام لكل شيء فيه ما يخالف الحقيقة ، فالذي يغش ارتكب معصية ، والذي يساعده على الغش شريك له في الإثم. ولا يصح أن تكون صعوبة الامتحان مبررة للغش ، فقد جعل الامتحان لتمييز المجتهد من غيره ، والدين لا يسوى بينهما في المعاملة، وكذلك العقل السليم لا يرضى بهده التسوية ، قال تعالى {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار} ص : 28 وبخصوص العلم قال {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } الزمر: 9.
وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من أخطر الرذائل على المجتمع ، حيث يسود فيه الباطل وينحسر الحق ، ولا يعيش مجتمع بانقلاب الموازين الذي تسند فيه الأمور إلى غير أهلها، وهو ضياع للأمانة ، وأحد علامات الساعة كما صح في الحديث الشريف.

والذي تولى عملا يحتاج إلى مؤهل يشهد بكفاءته ، وقد نال الشهادة بالغش يحرم عليه ما كسبه من وراء ذلك ، وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به وقد يصدق عليه قول الله تعالى :

{لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم } آل عمران : 188. وإذا كان قد أدى عملا فله أجر عمله كجهد بذله أي عامل ، وليس مرتبطا بقيمة المؤهل ، وهو ما يعرف بأجر المثل في الإجارة الفاسدة ، وما وراء ذلك فهو حرام





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
سحاب الورد
قلب نابض
رقم العضوية : 8568
تاريخ التسجيل : Aug 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : امة الله في ارض الله
عدد المشاركات : 1,099 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 41
قوة الترشيح : سحاب الورد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الغش لمجموعة المطمئنات

كُتب : [ 18 - 11 - 12 - 07:09 AM ]

ياسبحان الله مااكثر الغش نسأل الله العافيه إلى متى ياأبن آدم وانت تعصي ربك ولاتبالي ألم يان لك أن تعود إلى ربك لعله يغفر لك ويتجاوز عنك أم مازلت تكابر والله أن الدنيا لاتسوى جناح بعوضة فاتق الله في نفسك وفي أهلك وفي المسلمين فوالله لايخفى على الله مثقال ذرة في الأرض ولافي السماء.سبحان الله كيف تعلم أن الله يراقبك ثم تعصية.وتستمر في غشك كيف تجرأت على الله أتق الله واستغفرة أن الله غفور رحيم~~





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمجموعة, المطمئنات, العز

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:18 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd