الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملة التضامن مع غزه قسم خاص للتضامن مع أهلنا فى غزة وفلسطين الحبيبة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل جرح ينزف في فلسطين؟!

كُتب : [ 26 - 06 - 08 - 06:14 AM ]




الخطبة الأولى:
أما بعد:
لا يدري ماذا يقول المسلم وبماذا يبدأ والمجازر الدموية على أرض فلسطين قد تعدت الشيوخ والنساء والآمنين حتى وصلت الأطفال الصغار ممن هم في سن العاشرة ونحوها. والعالم كله يتفرج، وكأن الأمر لا يعنيه.
أيها المسلمون، لا يخفى على ذي قلب ما يتعرض له إخواننا في القدس وفلسطين وهم يذودون عن حياض الإسلام ومقدساته، وكيف يتعرضون للقتل بوحشية وهمجية من اليهود المعتدين، والعالم كله شرقاً وغرباً في موقف المتفرج الذي يلوم المعتدى عليه، ولا يجرؤ أن يعاتب المجرم فضلاً أن يوقفه عند حده.
ولا شك أن الأمة تجني ثماراً نكدة تحصدها اليوم، يوم أن تخلت عن عزتها وكرامتها، يوم أن تسولت على موائد المفاوضات لاهثة وراء سلام مزعوم لا يمكن أبداً أن يتحقق، لأنه وبكل وضوح مع أناس لا عهد لهم ولا ميثاق ولا خلاق. ومن أصدق من الله قيلاً، وهو - سبحانه - القائل عنهم: أَوَكُلَّمَا عَـاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ [البقرة: 100].
وتتوالى الأحداث، وتتفتق الجروح، ولعمر الحق إنه لمظهر من مظاهر الهوان، ولا تزال الأمة تبتلى بأحداث وقضايا حتى ينُسي آخرُها أولَها، ويغطي حديثُها على قديمها.

مـــــــاذا أقــــــول أم عــــــن مــــــاذا أتــــحـــدث والــــجـــراح iiتــــنـــزف
مـــــاذا أقـــــول والـــقــدس iiأســـيــر عــنـد إخـــوان الــقـردة iiوالـخـنـازير
مـــاذا أقــول وقـلـبي بــات iiيـعـتصر مــمـا يــدور ومــا يـجـري iiويـنـفطر
مــــاذا أقــــول وأعــمـاقـي iiمــمـزقـة والصمت ران كأن الحال iiيحتضر!!
مــاذا أقــول وسـمـعي مــا بـه iiصـمم والـعـين تـدمـى ومــاء الـعين iiيـنحدر
فـالـقـدس تـشـهـد أحــداثـاً iiمــروعـة والـليل أعـمى ووجه الأرض iiمعتكر
فـالـحال يـنـدي جـبين الـحر iiواأسـفي فالعسف والنسف والإرهاب والجُدُرُ
والـقدس تُـنعى وأقـصانا يـصيح iiبـنا والـخـتل والـقـتل والإقـصـاء والـنذر
يـا ويـح صهيون ما أودت وما فعلت لا الـشـعب يـنـسى ولا الأيـام iiتـغتفر
مـن ذا يـقوم ويـسقي الـترب من iiدمه مــن ذا يـضرّج بـاب الـمجد يـستطر
مـــن ذا يـكـبـر لا يـلـوي عـلـى أحــد مـــــن ذا يــشـمـر لـلـعـلـيا iiويــبـتـدر
طــفـل الـحـجارة أي الـمـجد iiسـطـره نـــاءت عــن الـمـجد آســادٌ ولا iiأثــر
حـتى انـبرى طـفلنا بـالصخر يـحمله فـالـكـون كــبّـر والـمـقلاع iiوالـحـجر
الله أكــبـر فــي الـسـاحات iiنـسـمعها الله أكــــبـــر بـــالأعـــداء iiتــنــفـجـر
الله أكــبــر يــــا ربــــاه أحـــي بــنـا روح الـشـهادة فـالأعـداء قــد كـثروا
تـكـالـبوا واسـتـقـروا فـــي مـرابـعنا أواه يـــــا أمـــتــي الأورام تــنـتـشـر
مـاذا أصـاب بـني الـيرموك iiفانتبهوا مــاذا أصـاب بـني حـطين مـا الـخبر
لا يـصـلح الـحـال درب لا دمـاء iiبـه فــمـا الـحـلول ولا الأوهــام iiتـزدهـر
جـيـل الـحـجارة أحـيـا نـبض أمـتنا فــالـحـق يــشــرق والآمـــال تـنـتـثر
فـالطفل يـرجم أهـل الـشرك ممتشقاً أعـمـى أصــم ولـكـن بــات iiيـنـشطر
والــهـدي صـبـغـته والــديـن iiعــزتـه والـــنــور عــدتــه والآي iiوالــســور
قــد لـقـن الـكـل درســاً لا كــلام iiبـه مـا أعـظم الـدرس إن بالنفس يستطر
عـفـواً بـنـي قـومي لا عـذر يـنفعكم صـهـيون يـعـبث بـالأقداس iiوالـزمر
بـنو الـيهود أقـاموا صـرح iiهـيكلهم ونـحـن نـرقـب مــا يـأتـي بــه الـهذر
فــمـا الـتـفـاوض والـبـلـدان iiتـنـفـعنا ولا الــوفــاق ولا أوراقــــه الــحـمـر
لا يُــرجـع الــحـق إلا خــفـق iiألـويـة تــطــوي الـثـريـا ولــلآفـاق تـنـتـشر
لـن يـسعف الـحال إلا مـهجة iiعزمت تـسـقي الـتـراب وتـرويـه وتـصطبر


أيها المسلمون، إن جُرح فلسطين أعظم جرح، وكارثتها أعظم الكوارث، أرض فلسطين ليست ملكاً للفلسطينيين وحدهم بل هي للمسلمين جميعاً، هي أمانة في أعناقهم، فهي ميراث نبيهم، وإذا كان يهود قد تسلطوا عليها وطردوا أهلها، وسفكوا الدماء بها، ولا زالوا منذ خمسين سنة يرتكبون فيها المظالم والتصرفات الوحشية تحت حماية الدولة الأمريكية. فما كان للمسلمين أن يعترفوا باغتصاب عدو فاجر خبيث، ولا أن ينساقوا تحت أي ضغط لما يسمى بعملية السلام، وهي في الواقع عملية استسلام، لقد كان على المسلمين أن يحاسبوا أنفسهم، وأن يصلحوا أحوالهم، كما فعل أجدادهم عندما واجهوا الاحتلال الصليبي لفلسطين مدة تزيد عن تسعين سنة، ومع ذلك لم يستسلموا، بل نصروا الله بتحكيم شرعه، فنصرهم الله القائل: [ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ][آل عمران: 126].
والآن أما آن للأمة أن تفيق من غفلتها وتستيقظ من نومتها وأن تنفض عن نفسها لباس الذل وتعود إلى سر عزتها وعنوان مجدها، وأن تنتصر لدينها وتنصر أبناءها في أرض الرباط. وإذا تعذر النصر بالمال والعتاد والنفس لأسباب لا تخفى؛ فلا أقل من المؤازرة والنصرة بالكلمة والدعاء.
أيها المسلمون، يقول الرسول: ((لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على لله من أن يراق دم امرئ مسل)). وفي رواية: ((لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)) [رواه الترمذي والنسائي].
وبالرغم من غلاء دم المسلم فإن المجازر باتت تقام للمسلمين في كل مكان، وأصبح الدم المسلم رخيصاً لا يقام لإراقته وزن. وإن العالم كله من أقصاه إلى أقصاه لا يكاد يغمض عينيه حتى يفتحها على هول المأساة التي يعيشها المسلمون على أرض فلسطين.
لقد كان من المتوقع أن الشعارات البراقة التي يرفعها الغرب الكافر مثل حقوق الإنسان، والشرعية الدولية، والنظام العالمي الجديد، والديمقراطية، سيكون الغرب جاداً في عدم تجاوز حدودها، لكن أحداث القدس الحالية والمذابح المرتكبة هناك، كشفت عورة الدول الغربية، وأبانت زيف وعنصرية شعار حقوق الإنسان، وعُرف من هو الإنسان الذي تحفظ حقوقه، إنه كل أحد ما عدا المسلم.
إن حق تقرير المصير للشعوب داسته رصاصات اليهود ومزقته طائراتهم، واستخدموا المدرعات والأسلحة الثقيلة في مواجهة شعب أعزل، وقد بلغ عدد القتلى بالعشرات والجرحى وصل إلى ألف وثلاثمائة جريح والله المستعان، ومع كل هذا تجد الصمت العجيب للمجتمع الدولي على الغطرسة والعربدة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
لقد أكدت الأحداث أنه لا أحد يملك سلطة القرار الفلسطيني سوى الجماهير الفلسطينية، ولن يوقف هذه الجرائم إلا الجهاد. إن مقدسات المسلمين وديارهم لا يعيدها إلا جهاد صادق في سبيل الله، وإلا فلا نصر ولا كرامة ولا عزة قال رسول الله: ((إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)) [رواه أحمد وأبو داود]. قال الله - تعالى -: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَـاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَـارِهِم بِغَيْرِ حَقّ إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا اللَّهُ [الحج: 39، 40]. وقال - سبحانه -: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الّجَنَّةَ يُقَـاتِلُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْءانِ [التوبة: 111].
وعندما يعلن الجهاد الإسلامي الحقيقي عندها ستتغير الموازين، وأكثر ما يرعب الغرب كلمة الجهاد لأنهم يدركون معناها.
أيها الأحبة، إن إزالة أسباب الخذلان والهوان أهم وأولى من إزالة آثار العدوان، وهذا الطغيان لن يوقفه إلا الإسلام، وإن مَيْل الميزان لا يعدله إلا القرآن، الحل بيّن، والحق واضح، إنه صراع عقائد، ومعركة مع من كفر بالله واتخذ له صاحبة وولداً، - تعالى -الله عما يقولون علواً كبيراً، إنه حكم قرآني، لا تشوبه شهوات ولا شبهات، حقائق اليقين من رب العالمين وَلَن تَرْضَىا عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَـارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ [البقرة: 120].
لقد سمعتم كما سمع العالم كله تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن حكومته سوف تستخدم جميع السبل لوقف إراقة الدماء في أسوأ أعمال عنف تشهدها الأراضي الفلسطينية منذ أربع سنوات، وطالب بالتحرك لقمع أعمال العنف، وقال: إن بلاده ستلجأ حتى لاستخدام الدبابات لوقف الاشتباكات الدموية التي تشهدها الضفة الغربية وقطاع غزة، وقد استخدموها في سحق إخواننا وأبنائنا في فلسطين، وأضاف لراديو إسرائيل: إن الجنود والضباط لديهم أوامر باستخدام أي وسيلة لحماية المدنيين الإسرائيليين. لم يوفر اليهود سلاحًا عندهم للمجابهة إلا واستخدموه، حتى الصواريخ، لقد قتل مسلم بصاروخ وكذلك تشتت لحمه، وتبعثر جسمه وتفرق دمه، حتى لم يعد أهله يستطيعون أن يتعرفوا عليه، وهكذا رصاص الطائرات المروحية التي تطلق على المسلمين في أرض فلسطين، فيتساقطون ـ فيما نرجو لهم شهادة عند الله - عز وجل - ، إنزال مظلي وفرق متخفية، وكذلك دبابات وتعزيزات، وتحصينات، وهكذا يخترق جيش اليهود أراضي المسلمين، ليعلم أهل النفاق أنه ليس لليهود أمان، وأنهم لا يحترمون عهدًا ولا ميثاقًا، إن التشوهات التي أصابت أجساد المسلمين من رصاص الدمدم والقنابل الانشطارية، والأشياء التي يزعمونها محرمة دوليًا، والله - عز وجل - حرم الاعتداء وسفك الدماء بأي وسيلة كانت، لقد سمع العالم مجازر يهود على شعب أعزل وكيف تفجر الموقف على أرض الإسراء، ليتحول كل فتىً إلى قنبلة تنفجر لتهلك اليهود.
لقد سمع العالم ورأى إطلاق الرصاص على طفل أعزل عمره عشر سنوات، على مدى خمسة وأربعين دقيقة، كان والد محمد يحاول حمايته من نيران الإسرائيليين، لكن دون جدوى، حيث انطلقت النيران لتضرب الحائط الذي احتميا به، والأب يلوح للقوات الإسرائيلية في يأس ويهتف صارخاً: لا تطلقوا النار، ولكن القصف استمر لتستقر أربع رصاصات في الطفل الذي سقط قتيلاً بين يدي أبيه، حاول اثنان من سائقي سيارات الإسعاف إنقاذ الصغير، فقتل أحدهما وأصيب الثاني.
إن لحظات استشهاد الطفل الفلسطيني وهو يحتمي بوالده من الرصاص الذي مزق جسده الطاهر والتي لم ولن تزول من ذاكراتنا لحظات رهيبة كشفت بشاعة الجرم اليهودي وقذارة جيشهم وجنودهم، وصورت هواننا ورخص أطفالنا. إن موت هذا الطفل كشف بلادة الحس والغيرة عند الإعلام العربي الذي يبدو أنه استمرأ الخلاعة والرقص وتغييب وعي الناس، وتمجيد التفاهة وتضخيم الدعاية.
سيبقى موت هذا الطفل المسلم جمرة تشتعل في قلوبنا إلى الأبد، وإن تجاهلها الإعلام الموجه وأهل السياسة، ولا نستبق الأحداث، لكن قتل مثل هذا الطفل البريء (الدُرة) كان محرضاً للغضب والثأر، وسيدفع ثمنه جميع اليهود الذين يدنسون تراباً عطره ذلكم الطفل المسلم بدمه الزكي. إنه من الصعب تحديد حجم العمليات البطولية الاستشهادية والتي سنفرح بها بإذن الله التي ستطاول اليهود ومجرمي الحرب على الأرض المحتلة وخارجها، ومن الصعب الآن إحصاء عدد الذين سيحصدهم ثأر الطفل المسلم، لكن بالتأكيد إن العمليات التي سينفذها رجال المقاومة الإسلامية وشباب فلسطين الرجال ستكون بحجم الغضب وحرارة النار التي أحرقت صبرنا، والجحيم الذي أشعل خواطرنا على هذا الذل الذي ألحقه بنا يهود إخوان القردة والخنازير على موت طفلنا المسلم وغيره من أطفالِنا، بهذه الطريقة المتوحشة الهمجية المفجعة.
لقد كان منظراً هيّج نفوسنا، وأجج أحاديثنا، وقلّب مواجعنا، وكشف عوراتنا، وأهان رجولتنا، ومرغ أنوفنا، وأغرقنا بالدموع كالنساء، لقد حُق لليهود أن يستبيحوا دماءنا، وأن يعبثوا بأراضينا طالما أن الهمَ الإسلامي والغيرةَ الإسلامية في سُباتٍ عميق، والله المستعان.
أيها المسلمون، لماذا يقتل اليهود الأطفال؟ما ذنب الطفلة ذات السبعة أشهر؟ ما ذنب محمد الدرة؟ وألف محمد ودرة، هذا البريء، لماذا يطلق الرصاص على ذلك الطفل؟ ما ذنبه الأن اسمه محمد على اسم صاحب الإسراء - عليه الصلاة والسلام -، أم لأنه مسلم من أمة الإسلام، أم لأنه سليل الأفذاذ من الرعيل الأول، أم هي محاولة أخرى للقضاء على رموز العزة ومنابع الفخار والإباء في أمتنا، ما ذنبه ليقتل:

أَذنْــبـك اْلاسْـــمُ أمْ إســلامـك iiالـذنْـبُ أم أنَّ أسـلافـك الـفـاروقُ iiوالـصَـحْبُ
أم ذنـــب آبــائـك الأحــرارِ أن iiربَّــوْ كَ عــلــى أنَّ نـــار الــثـأر لا تـخـبـو
أم ذنـــب قـلـبـك أن الــقـدس مـحـفورٌ هـواهُ فـي الـقلبِ والأقـصى هـو اللبُّ
أم ذنـبـنا نـحـنُ أنْ نِـمْـنا عـلـى iiضـيم والــقـدس ضـيَّـعها حُـكّـامها iiالـعُـرْبُ
عـــفــوًا طـفـلـنـا فـحـربـنـا iiصــــوتٌ وسـلاحنا خـطبة عـصماءُ أو شـجبُ
أمــــا الــجـهـاد فــإرهــاب وتــرويـعٌ ومـجلس الأمـن لا يرضى فلا حربُ
فــيـا مـحـمـد عـــذراً مـــا لـنـا iiحــوْلٌ حـتى الـجهادُ اشْـترى رايـاتِهِ iiالغرْبُ
أَرْخَــصْـتَ غـالـيْ الــدم ولــم iiتـجـبنْ فـمُـتْ شـهيداً وَأَخْـجِلْ مـنْ بـه iiرَهْـبُ
واْفـضح بـموتك مـن بـاعوا iiفلسطينا بـصـفقةٍ قــد رعـاهـا الـنَـسْر والــدُبُّ
عـصابة مـن لـصوص رأسـها لـص فَـهَـمُّـهُـمْ مــالُـهـم وجــهـادهـم iiســلـب
زعــيـمـهـم ذَنَــــبٌ والــــذلّ يــغـشـاهُ مــــن يــلــقَ قــبَّـلـهُ لـــو أنـــه iiكــلْـبُ
جـبْـنٌ إذا واجـهـوا الأعــداء هـابـوهم أمـا الـشجاعة يـصلى نـارها الـشعب
ضـاعت قـضيتنا مـن يـوم أن iiقـدموا وغــاب عـنها أسـود ضـربُها عَـطْبُ
مـا حـرّر القدس والأقصى iiطواغيتٌ ولا الــسـلام يـفـيد وأخـذهـا iiغـصـبُ
ما حرر القدس والأقصى سوى جيلٌ رأى الـجـهـاد سـبـيـلاً ســنَّـهُ iiالـــربُّ





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 26 - 06 - 08 - 06:15 AM ]

أيها الأخوة المؤمنون، كثيرةٌ هي التساؤلات ونحنُ نرى النكبات التي تتقلب فيها الأمة العربية المسلمة خلال خمسين سنة، سيَّما مع اليهود في فلسطين. فلسطين التي يَدْمَى جرُحهَا كلَّ يوم، فماذا فعلنا لها؟ فماذا قدّمنا من تضحيات؟ وماذا فعلنا وحققنا بالتنازلات؟! هل بحثنا في أسباب هذه الهزائم والخسائر الفادحة؟ هل أذكاها عَوجٌ خلقي؟ أو خللٌ سياسي أو غش ثقافي؟ أو انحرافٌ عقدي؟ إن من المحتم على كل أصحاب الألسن وحملة الأقلام أن لا يقترفوا خيانات قاتلة بتجاهل هذه القضية، هذا التجاهل الذي يُؤخُر يومَ النصر. وإن قضية فلسطين وغيرها من قضايا المسلمين الدامية يختلطُ فيها الشجو بالرضا، والتهنئة بالتعزية، رضا وتهنئة حينما يستحضر الإنسان مرأى أولئك الأبطال الذين وقفوا في وجه الصهيونية الحاقدة، فسارعوا إلى ملاقاة ربهم، ودماؤهم على ثيابهم وأبدانهم لم تُرفع لتَبْقى وسامًا فوق صدورهم.
وشجوٌ وتعزيةٌ حينما يقعُ ما يقع على مرْأى من أهل القبلة ومسمعٍ، فلا يحيرون جوابًا ولا يحركون ساكنًا إلا من رحم الله، تقع أمامهم الحوادث وتدلهمُّ الخطوب، فلا يأنون لمتألم، ولا يتوجعون لمستصرخ، ولا يحنُون لبائس. أين أقل النصرة الواجب لإخواننا المسلمين؟ ليست فقط في فلسطين التي تشتد جراحُها هذه الأيام، بل في سائر بقاع المسلمين، الشيشان وكشمير والفلبين.
ليس من معنى لأمةٍ ترى شعوبها تُنتهكُ حرماتها وتُدنَّسُ مقدساتها وتنهبُ باسم السلام والشرعية الدولية ثم ترى كثيرًا من أفرادِ هذه الأمة وهو عاكفٌ على اللهو والعبث، فهذه كرةٌ يتابعونها باسم كأس آسيا، وهذه حفلاتٌ غنائية يقيمونها، وسهوٌ وغفلةٌ وكأنَّ ما يحدث لا يمسُّ أرضهم ولا يقتلُ إخوانهم ولا يؤذي جيرانهم. إلى الله المشتكى، فكيف يستطيع أن يهنأ صاحبُ الترفه بطعامه وشرابهِ، بل كيف يُدلِّل صبيانه ويمازحُ أهله وهو يرى في فلسطين صبيةً مثل عيالهِ برءاءُ ما جنوا ذنبًا، أطهارٌ ما كسَبت أيديهم إثمًا، يبكون من الحيف ويتلمضون من الجوع، ويواجهون مدرعات وجنود صهيون بصدورهم وأحجارهم، يقتلون في حجر آبائهم، أفلا يكون للمسلم السهمُ الراجح في العطف عليهم كفكفة دموعهم ودمعهم بما يستطيع ليواجُهوا هؤلاء الأعداء بدلاً منه، كيف أصبح إخواننا في فلسطين تحت سيطرة يهودٍ الحاقدين وهم يلجئون إلى مكبرات أصوات المساجد يستغيثون بالمسلمين، وقد سالت عليهم حِممُ القنابل وأريقت دماؤهم، وإلى المساجد وقد هُدمت، وإلى الحرمات وقد انتهكت، فماذا فعلنا للأقصى؟! تُرى أين دورُ المثقفين والكُتاب في وصف القضية وتحليلها، والخروج بالدروس والعبر منها، والكتابة عن دور السلام المزعوم أمام قومٍ وصفهم الله بأنهم ينقضون كل عهد وميثاق، أم أن أكثرهم سخروا الأقلام لتقويض دعائم الحياة الفاضلة والأخلاق الفاضلة، وأورثوا فوضى فكرية لا معروف فيها ولا منكر، وإنما هي انتهازية وإقليمية، وباتوا مرتزقة يستجدون الساسة والأثرياء بكتاباتهم.
أليس الدور المطلوب منهم الآن توضيح أبعاد القضية والمكر الخفي، وأن لاّ يكونَ كثيرٌ منهم إمَّعاتٍ يُردِّدون ما يُقال بلا توضيح للحقائق. ترى هل يكون روبرت فيسك الكاتبُ البريطاني أكثرُ مصداقية من كثير من كُتابنا حين يصف اليهود بالخونة وما يُسمى السلام زائفًا والاعتداء من جهة إسرائيل؟!
أين دورُ العلماءِ والفقهاء وهم قادة الناس ومُوجهيهم، ويَنتظر منهم المسلمون النصرة لإخوانهم، فإن العلماء الذين سطر التاريخُ أمجادهم كان الناسُ يلجؤون إليهم بعد الله عندما تدلهمّ المصائب وتكثرُ الأزماتُ ليجدُوا عندهم الحلَّ والتوجيه وقيادة الركب، فلا معنى لعالمٍ أو طالب علم يكون في وادٍ أو برج عاجي، وأمته وقضاياها في وادٍ آخر.
حينما دخل التتارُ إلى بغداد ودمشق وعاثوا فيهما فسادًا كان الفقهاء حينذاك كما يروي التاريخ يناقشون قضايا فقهية ليس ذاك وقتها، فهل عرفنا التاريخ بأسمائهم، لقد حفظ لنا التاريخ أسماء بارزة من أمثال ابن حنبلٍ ومالك وابن تيمية الذي جاهد التتار وتقدَّم الجيوش فأصبح رجل الناس المحبب إليهم، يصدرون عن رأيه، ويرجعون إليه، ويفقدونه إذا غاب أو غُيِّب، إنه ليس من معنى أن ترى بعض المبتدعة أو الرافضة من العلماء وهم في مواقفهم أشدُ قوة وأكثرُ وضوحًا من علماء المنهج الصحيح الذين انشغلوا عن القضية بنقاشات وفلسفات بعيدة عن مُصاب الأمة.
ثم إننا نتساءل عن دور التجار وأصحاب الأموال في دعمهم لقضية فلسطين، وكثيرٌ منهم قد تجمعت أموالهم وتراكمت من خلال الأسهم والبنوك، وإخوانهم في أشد حاجة إليها، فأصبح المال الإسلامي طاقة مهدرة تُحركها بنوكُ الغرب ومصارفه، وتجدُ أن أحدهم يضع العراقيل أمام تبرعه إن بذله.
العجب لحال أهل الإسلام حين يرضى بالقعود أولو الطول والمقدرة ممن يملكون وسائل الجهاد والبذل، ولا يذودون عن حرمةٍ، ولا ينتصرون لكرامةٍ، وإن من وراء حب الدعة وإيثار السلامة سقوط الهمة وذلة النفس وانحناء الهمة والتنكصُ عن المواجهة بالمال والنفس، فأين استخدام سلاح الاقتصاد والنفط في مقاطعة أعداء الإسلام وبضائعهم ومن عاونهم وترك الشراء منهم وإبرام الصفقات معهم.
ترى أين دور قنواتنا الإعلامية العربية التي ملأت فضاءنا؟ هل برامجها المعروضة تدلُّ على مصاب الأمة في أبنائها وفاجعتها في مقدساتها، وفي ذات الوقت التي تعبث فيه مروحيات اليهود وطائراتهم في سماء فلسطين وتقصف الآمنين فإن جل هذه القنوات باتت ترقص على جراحات الأمة عبر عروضها الغنائية الفاضحة، والمسابقات الفنية والكروية، ومسابقات الجمال، وترى اليهود يقصفون فلسطين ومقدساتها وتعرض هذه القنوات افتتاح دورة رياضية أو حفلة غنائية.
أين دورك أنت يا ابن الإسلام؟ أين بذلُك ودعمك، حدثنا عن مقاطعتك للبضائع الغربية التي يقول عنها أبناء فلسطين: لا نريد منكم في الخليج أكثر من مقاطعة البضائع اليهودية والأمريكية.
وأستغفر الله العظيم...
.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: جرح ينزف في فلسطين؟!

كُتب : [ 25 - 08 - 08 - 02:15 PM ]

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: جرح ينزف في فلسطين؟!

كُتب : [ 09 - 12 - 08 - 01:27 PM ]





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd