الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة






إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام هبة
فريق المتحابين فى الله
رقم العضوية : 9447
تاريخ التسجيل : Jan 2013
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 622 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ام هبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الأم في القرآن الكريم

كُتب : [ 03 - 02 - 13 - 10:33 AM ]







الأم في القرآن الكريم

يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ شيء
عظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي
اختزلها الله عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً،
فقال تعالى: {
مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} [الأنعام:92]، وقال: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا } [الشورى:7].
وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"،
فقال تعالى: {
يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } [الرعد:39].
وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول،
وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة
الله عزّ وجل بين الكاف والنون {
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }.سورة النحل الايه 40

وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله
عز وجل يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن
مواصفاتها وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب
تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من
حمل وإرضاع، كما قال تعالى: {
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة:233].

وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما
والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا } [الإسراء:23]، حتى لو كانت الوالدة بغيا
أو كافرة. أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو
رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل
الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا
الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(عليه السلام)، فهو حين تكلّم عن
وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"، فقال: {
وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا } [مريم:32].
وحين تكلم القرآن الكريم عن عيسى(عليه السلام) وعن مواصفات وصفات
والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها لفظ "الأم"، فقال عزّ وجل:
{
مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ..} [المائدة:75]، وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم
من جراء الولادة، مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة
"الأم" المضحية الصابرة المكرمة يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها
في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في
هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة
فضلها على الأب {
وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ }
[لقمان:14].

وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل
وما يلزم له من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {
وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان
مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر
الله عنها بلفظ الأم فقال: {
وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [القصص:10].

وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها
الغائب من خطر عليه أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل:
{
فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ } [طه:40]،
وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي
(صلى الله عليه وسلم) كلمة "الأمهات" وليس الوالدات فقال:
{
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ} [الأحزاب:6].



الأم في السنة النبوية:

إن الأحاديث في هذا الباب كثيرة جداً نورد منها ما يفي بالغرض:

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : مَن أَحَقُّ الناسِ بحُسنِ صحابتي ؟ قال " أمُّك " قال : ثم من ؟ قال " ثم أمُّكَ " قال : ثم من ؟ قال " ثم أمُّكَ " قال : ثم من ؟ قال " ثم أبوك " . وفي حديثِ قُتَيبةَ : مَن أَحَقُّ بحسنِ صحابتي ؟ ولم يذكر الناسَ .

الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2548
خلاصة حكم المحدث: صحيح

.

الأمر الذي يؤكد حرص الإسلام على مضاعفة العناية بالأم والإحسان إليها :
أكثر من العناية بالأب مع أن كليهما (الأم والأب) أُمر المسلم بالإحسان إليه.
(
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ).سورة الاسراء

سُئِلَ النَبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الكبائِرِ قال : ( الإشراكُ باللَّهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقَتلُ النَّفسِ، وشَهادَةُ الزُّورِ)

.
الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2653
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
.

ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سَبّ الوالدين وبيّن أنه من الكبائر
فقال: [
إنَّ مِن أكبرِ الكبائرِ أن يلعَنَ الرَّجُلُ والدَيهِ فاستَغرَبَ القَومُ أن يلعَنَ رجلٌ عاقِلٌ مُؤمِنٌ وَالِدَيهِ و هُما سبَبُ حياتِهِ فقالوا: و كيفَ يلعَنُ الرَّجل والدَيهِ ؟ قال: يَسبُّ أبا الرَّجُلِ فيسبُّ أباهُ و يسُبُّ أمَّهُ فيَسُبُّ أمَّهُ

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 280
خلاصة حكم المحدث: صحيح

] .
رواه البخاري .


ومن تمام الإحسان إلى الوالدين الإحسان إلى أهل وُدّهما قال صلى الله عليه وسلم:
[إن أبرّ البرّ صلةُ الولد أهل ودّ أبيه] . رواه مسلم.

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2552
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ومن تمام الإحسان أيضاً قضاءُ ما كان عليهما من دَين لله أو للناس


أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نذرٍ كان على أُمِّهِ تُوفيت قبل أن تَقضيهِ فقال : اقْضِهِ عنها

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 3/273
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : إنَّ أُمي نذرتْ أنْ تحجَّ، فماتتْ قبلَ أنْ تحجَّ، أفأحجُّ عنها ؟ قال : ( نعمْ، حُجِّي عنها، أرأيتَ لو كانَ على أمِّكِ دَينٌ أكنتِ قاضيتِهِ ) . قالتْ : نعمْ، فقالَ : ( فاقْضوا اللهَ الذي لهُ، فإنَّ اللهَ أحقُّ بالوفاءِ ) .

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7315
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

.

وكذلك
أمَرتِ امرأةُ سِنانٍ الجُهنيِّ أن يسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أمَّها ماتت ولم تحُجَّ ، أفيُجزِئُ عن أمِّها أن تحُجَّ عنها ؟ قال : نعم ، لو كان على أمِّها ديْنٌ فقضته عنها ، ألم يكُنْ يُجزِئُ عنها ، فلتحُجَّ عن أمِّها

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:ابن حزم - المصدر: حجة الوداع - الصفحة أو الرقم: 463
خلاصة حكم المحدث: صحيح

.

وكان صلى الله عليه وسلم شديد البر بمرضعاته ومربياته من ذلك
أنه جاءت حليمة أمه بالرضاعة فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه.
(الإصابة لابن حجر 4/274) .



( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )سورة الأسراء الايه 24




منقول








التعديل الأخير تم بواسطة غايتي رضا ربي ; 26 - 06 - 13 الساعة 04:35 PM سبب آخر: تخريج الاحاديث وتشكيل الايات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأم في القرآن الكريم

كُتب : [ 08 - 02 - 13 - 07:26 PM ]

( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )
موضوع قيم ورائع
جزاكِ الله خيراً أم هبه
لا حرمك الله الأجر والثواب








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام هبة
فريق المتحابين فى الله
رقم العضوية : 9447
تاريخ التسجيل : Jan 2013
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 622 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ام هبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأم في القرآن الكريم

كُتب : [ 08 - 02 - 13 - 11:41 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غايتي رضا ربي مشاهدة المشاركة
( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )
موضوع قيم ورائع
جزاكِ الله خيراً أم هبه
لا حرمك الله الأجر والثواب




ولك بالمثل غايتي

اسعدني مرورك العطر





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأم في القرآن الكريم

كُتب : [ 08 - 02 - 13 - 11:43 PM ]


رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
نجمة الصبح
فريق العمل
رقم العضوية : 7056
تاريخ التسجيل : Jun 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في مهبط الوحي
عدد المشاركات : 2,106 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : نجمة الصبح is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الأم في القرآن الكريم

كُتب : [ 07 - 05 - 13 - 06:59 AM ]

انتقاء رائع
سلمت يداك
وجزاك الله خيرا





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأم, القرآن, الكريم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:26 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd