الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



بقلمك ندعو الى الله قسم فرعى لموضوعات الدعوه التى بأقلام أخوات إيمان القلوب




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
مجموعة صويحبات الكلمة
فريق المتحابين فى الله
رقم العضوية : 9368
تاريخ التسجيل : Dec 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 76 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : مجموعة صويحبات الكلمة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower23 أوجاعي متى تشفى...لصويحبات الكلمة

كُتب : [ 07 - 04 - 13 - 10:03 PM ]



[frame="1 98"]




أوجاعي متى تشفى...







ومنها أوجاع النفس مثل قسوة القلب
أو عندما نشعر بوحدة مع أن الجميع حولنا من أولاد وأحباب ولكن نشعر بوحدة القلب عندما يكون بعيداً عن الله أو نشعر بأن الدنيا بالفعل قد أخذت حيزاً كبيراً من قلوبنا بهمومها وكثرة التفكير فيها

متى تشفى أوجاعنا عندما ننظر لحال الأمة وهي من أسوء إلى أسوء من قلة حياء وسفك دماء وقتل وفقر وذل

متى ستشفى أوجاعنا؟؟؟؟


يا خالق الأكوان أنت المرتجى ..وإليك وحدك ترتقي صلواتي

يا خالقي ماذا أقول وأنت .. تعلمني وتعلم حاجتي وشكاتي

يا خالقي ماذا أقول وأنت ..مطلع على شكواي والأناتي

فهذه كلها أوجاع نريد أن نجد لها علاجاً
فتابعوا معنا يا صحبة الخير





ها أنا ذي أجلس وحيدة بعد أن نام الأولاد وهناك وقت ليأتي زوجي من العمل

أشعر أني محبطة
لا أدري لماذا أشعر أنني (كالثور المربوط في الساقية)
أضحك من نفسي كثيراً عندما يجول في نفسي هذا الخاطر, وأقول لو أن أحدهم وصفني بهذا الوصف ما كنت لأرضاه ابداً
ولكني مع نفسي وأنا حرة أشبهها بما أشاء
المهم أنني أشعر أن حياتي لا قيمة لها
صحيح أنا أخدم بيتي وأولادي وزوجي ولكني أشعر أنني أجرمت في حق نفسي المسكينة التي أتلاعب بها وتتلاعب بي أحياناً
بدأت أفكر لماذا حصرت نفسي داخل هذه القوقعة
هل خلقني الله للدنيا فقط
أمس كانت حفلة قريبتي لحفظها القرءان
فرحت لها كثيراً ولكني بدأت أراجع نفسي
يالله من أين جاءت بالوقت لتحفظ فهي مثلي متزوجة ولديها أولاد
فاجأتني بجوابها عندما سألتها بقولها بتنظيم الوقت وترتيب الأولوية
تنظيم الوقت فهمنا فما قصدها بترتيب الأولوية
قالت كما أن لزوجك وأولادك عليك حقاً فإن لربك عليك حقاً وهو أكد الحقوق فنحن لم نخلق هملاً وعبثاً وإنما خلقنا لطاعة الله وعبادته
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)"(الذاريات: 56)
إنها محقة فعلاً
فأين عبادتي


راجعت جدول أعمالي وأنا مستلقية على ظهري أحدق في السقف لعل الفرج يأتِ
يا الله كل يوم نفس الحالة
إيقاظ الأولاد وعمل الإفطار ثم بعد أن يذهبوا إلى المدرسة ترتيب البيت
ثم لملمة غسيل من هنا وهناك
وضع الغسيل في الغسالة
ثم يأتي دور المطبخ
فللمطبخ نصيب الأسد من أوقاتي
أشعر بأني لا أخرج منه إلا لأعود إليه
أعمل إفطار ثم أغسل الأطباق وأرتب
ثم أدخل لأطبخ وأغسل الأطباق وأرتب ثم أمسح الأرض
ثم أخرج لمسح باقي المنزل
ثم أضع الغداء وبعد الإنتهاء أرتب المائدة وأغسل الأطباق وأرتب
أنام قليلاً بعد الغداء ثم أستيقظ لأعد القهوة والحلويات والفواكة ثم ينصرف زوجي إلى فترة عمله الثانية وأعود إلى المطبخ
أخرج منه لأتابع الأولاد في دراستهم حتى إذا انتهينا أعددت لهم العشاء ليناموا باكراً
وطبعا دخلت المطبخ
نام الأولاد وعدت إلى المطبخ لأحضر العشاء لزوجي قبل أن يعود فهو يحب أن يأتي فيجد العشاء جاهزاً
وبعد العشاء أغسل الأطباق ثم ننام
هذه هي حياتي كل يوم أقوم بهذه الأعمال وقد تضاف عليها أعمال أخرى ككوي الملابس وتنظيف الستائر والحيطان والشبابيك الأسبوعي
أما صلاتي فأستغفر الله العظيم أؤديها وفي رأسي البيت والأولاد والغسيل وووووووووو
كل شيء في رأسي إلا ما أقول, تنتهي صلاتي ولم أعي منها إلا التكبير والتسليم
هذه هي حياتك يا أم محمد!! قلتها لنفسي بصوت عالي بعد أن انتهيت من عرض شريط حياتي اليومي على ذاكرتي
صحيح أن الناس جميعا يثنون علي, ست بيت ممتازة
أولادك رائعون
زوجك بأحسن هندام
بيتك نظيف ومرتب دائماً
ولكني أشعر بأن كلماتهم تسخر مني
فما يعني أن أكون كل ما سبق وأنا لست راضية عن نفسي
ولا أشعر بالإرتياح
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الله يخزيك يا شيطان إنك تقلب علي أوجاعي لتلهيني عن ذكر الله
أين أنا من قوله تعالى
(( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ ألا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) سورة الرعد 28
لا إله إلا الله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وبدأت أذكر ربي, نعم أصبحت مع ربي
أجل؛ ألم يخبرنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم بالحديث القدسي
يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
الراوي: - المحدث:ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 35/371
خلاصة حكم المحدث: صحيح



شعرت بلذة تطرق نفسي وبسعادة تتسلل إلى قلبي
تابعت أذكاري شعرت بنشاط مفاجيء قمت وأحضرت القرءان, بدأت بالقراءة
بللت دموعي وجنتي, إنها دموع الأنس بالله, لا أقول الخشوع فما زلت أشعر أني بعيدة عنه
ولكنه كلام ربي, بكيت خوفاً من ناره وشوقاً إلى جنته بكيت على نفسي كم ظلمتها بابتعادي عن ربي
كم من الأوقات ضاعت وأنا أبحث عن طبخة جديدة أو موديل جديد
وقتي هذا الذي امتلأ بذكر الله كثيراً ما كان يمتليء بالغيبة والنميمة أو الكلام الذي لا فائدة منه على الهاتف مع صاحبات لا أزورهم لعدم وجود الوقت الكافي ثم نتواصل من بعيد على المعصية أو نضيع الوقت بأشياء تافهة
كنت أقرا وأبكي وأتذكر
القراءة تشعرني بالسعادة والذكرى تشعرني بالتعاسة والبكاء يريحني من إحداهما ويزيدني من الأخرى
ها أنا أبدا أولى خطواتي نحو سعادتي
تنظيم الوقت وترتيب الأولويات
طبعا لن أهمل بيتي وزوجي وأولادي
ولكني سأبدأ بتطبيق حقوقي أولاً
أتم صلاتي على الوجه الأكمل, وأتابع أذكاري وأخصص لي ورداً من القرءان أقرأه
وسيبارك الله لي في وقتي
نظرت إلى ساعتي يا ربي لم يبق إلا القليل ويأتي زوجي
لم أشعر بطول المدة التي كنت أقضيها بالنظر إلى ساعتي لأرى أن العقرب ما زال ملتصقاً مكانه أحياناً عندما أكون وحدي
أو أنه يسابق نظري فلا أستطيع تحديد مكانه عندما أكون على الهاتف أو أبحر في عالم المأكولات والأزياء وغيرها
الحمد لله؛ قلتها من أعماق قلبي
كم من السعادة يغمرني
زالت الكآبة عني
أشعر أنني أكثر حماساً لإتمام واجباتي المنزلية والمسؤولية عمن أعول
أشعر أنني كنت طريحة الفراش طوال أيامي الماضية أتحرك في مجال محدود
ولكني الآن أشعر أنني شفيت من مرض مزمن وهو عيشي للدنيا فقط وأبحرت في ملكوت السماوات والأرض مع كتاب ربي
كان ربي معي وأنا أذكره
وأخاطبه وأنا أقرا كلامه
وأكون في حضرته وأنا أصلي
لن أعيش للدنيا فقط فهناك دنيا أخرى تنتظرني
ليس هذا فحسب بل إن حياتي الآخرة والسعي لها يقربني من ربي ويزيد سعادتي
الحمد لله أن بعث لي ما يجعلني أفيق من غيبوبة عن الآخرة

الحمد لله أن انتشلني من ظلمات نفسي وأنار لي دربي وطريقي
انطلقت إلى المطبخ ولكن هذه المرة أكثر نشاطاً وأقل تذمراً
حضرت عدة نوايا وأنا أحضر العشاء وعندما لم أستطع أن أجد نية جديدة ضحكت بصوت عالٍ وقلت سبحان مغير الأحوال
جاء زوجي تعشينا ودخلت المطبخ أكيد ولكني كنت أعد لنفسي الأذكار التي سأقولها وأنا أعمل
نمت هذه المرة كما لم أنم من قبل
إنها العبادة من ذكر وصلاة وقراءة القرءان هي السر في النوم الهاديء الذي لا تتخلله الكوابيس
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك



أوجاعي متى تُشفى

لا أقصد أوجاع الجسد, إنما أوجاع النفس والقلب والعين التي ترى الفساد والقتل والفقر والذل وهي تتألم لحال الأمة لحال شباب وفتيات الإسلام
جلست أفكر فيما وصل به حال المسلمين فإذا بصديق لي يجلس بجانبي وتفاجأت به بعد عدة دقائق, وقلت له: منذ متى وأنت جالساً بجانبي؟ قال لي وهو مبتسم: ما بالك يا صديقي تفكر بعمق وأشعر بأن قلبك حزين لما كل هذا الحزن والقلق؟
قلت له: متى ستُشفى أوجاع المسلمين؟ متى ستشفى أوجاعي؟ متى سأرى أمة الإسلام بعزة وراية الإسلام ترفرف عالياً؟
ذهبت إلى إحدى مدن فلسطين التي احتلتها إسرائيل, فضاق صدري عندما رأيت رايات الكفر ترفرف عالياً....
عندما رأيت بأن اليهود الغاصبين احتلوا أجمل وأرقى مدن فلسطين وهي تسعى جاهدة إلى أن تحتل المسجد الأقصى
عندما ترى أن الكافر يقتل ويسفك دماء المسلمين والأبرياء في بلاد المسلمين جميعاً فمن يقف في وجهها؟ أليست هذه أوجاع وأوجاع مؤلمة جداً؟
عندما ترى الكثير والكثير من الفتيات والشباب فقط الذي يميزهم بأنهم مسلمين هو بطاقتهم الشخصية أما سلوكهم وشخصيتهم وتعاملهم تجد أنها مأخوذة من الغرب الكافر
فشخصياتهم وتفكيرهم وسلوكهم بعيدة كل البعد عن الإسلام -إلا من رحم ربي- , جلّ ما يهمهم هو أن ينجرون وراء الموضة والتطورات الحديثة التي أفسدت شباب المسلمين وجعلتهم يتقاعسون عن الجهاد
فإذا سألت إحدى شباب المسلمين عن سيرة وغزوات الرسول أتحدك إذا عرف, ولكن إسأله عن أغنية أو مسلسل تراه يرويه لك بكل سلاسة ويسر
أليس هذا ما يوجع القلب ويدميه؟!
سبحان الله تجد أن كلمة عااااااادي أصبحت في كل أمورنا حتى الأمور التي تخص ديننا والضوابط الشرعية التي علينا الالتزام بها في جميع الأمور سواء فرح أم حزن تجد أن كلمة عادي أصبحت على كل لسان مسلم -إلا من رحم ربي-
عدم الاحترام أمر عادي, عدم الاحتشام امر عادي, صورة طفل يتألم من الفقر وقتل إخوته أمر عادي, أليس هذا بحري بأن يوجع القلب ويحرك فيه الغضب على ما آلت إليه أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟؟
أين غيرة المسلمين على ما يشاهدونه؟ أصبحت صورة دماء وقتل الأبرياء والشيوخ وهدم المساجد سواء في التلفاز أم على أرض الواقع أمر عادي, أليس هذا بحاجة إلى شفاء من أوجاع النفس التي لا تُشفى إلا بوجود الإسلام وتطبيقه
أصبحت العادات والتقاليد هي من تحكم بعض الأشخاص أما الدين والشرع يحكمهم في أمور هم يريدونها ويلتزمون بها حسب مزاجهم والظروف المحيطة بهم
والكثيييييييير من الأمور التي تحتاج إلى علاج
العلاج هو الالتزام ومخافة الله في كل أعمالنا وأقوالنا
تربية أبناء صالحين لا تقولي لي أيتها الأم بأنني تعبت وأصابني الملل من أبنائي بل جاهدي حتى تنشئي جيل صالح يحرر هذه الأمة من هذا الذل والهوان, اغرسي فيه مخافة الله وحب الجهاد
هذه أماااااااانة وعليكم تأديتها أيها الآباء والأمهات
هذا علاج بحاجة إلى وقت فلا تستعجلوا بالنتائج



أما العلاج الحقيقي هو تغيير أنظمة الكفر إلى أنظمة الإسلام فهذه بحاجة إلى شباب يعرف أهمية الإسلام والالتزام به
فعندما تريد أن تعرف أهمية صديق لديك فإنك تسعى جاهداً حتى تعرف شخصيته, ماذا يحب؟ ماذا يكره؟ حتى تفرحه بما يحبه وتبتعد عما يضايقه
وكذلك الأمر مع الإسلام اعمل به وأنت تحبه, اغرس كل فعل يأمرك به في قلبك, في عملك, في سلوكك, اقرا عنه فهو بمتناول يدك فقط عليك القراءة والتطبيق, اقرا حديث, آية, تفسير, فقه, وحاول تطبيقه على حياتك وعلى من هم حولك من أصحاب وأحباب
فكر بالإسلام واعمل به فما أجمل وأرقى من أن يكون تفكيرك بما جاء به القرءان والسنة وسير الصحابة والصحابيات والله إنها لتشرح القلب وتفرح الفؤاد
لا يغرك بما يفعله شباب وفتيات هذه الأيام بل كن قدوة لهم بأفعالك وتصرفاتك واعلم أنك ستكون مميزاً بينهم لأن الله يحبك وسوف يرزقك محبة خلقه وييسر أمرك, حتى لو واجهت بعض الصعوبات انهض وقل توكلت عليك يا ربي فنحن لسنا أفضل من الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام, فكم واجهتهم صعوبات وصبروا فجزاهم الله الخير الكثير
اصبر وواجه هذا الواقع المرير واصمد ولا يغرك أصحاب السوء ولا تحزن على ملذات الدنيا الفانية بل ابكي على هذه الأوجاع التي تراها كل يوم, وقل: يا رب متى ستشفى أوجاعي وأوجاع المسلمين؟


والصحبة الصالحة هي السبيل الحقيقي والأساسي والسبب الأقوى في حصولك ثمرة السلوك وبها يصلح القلب والعلم وصحبة العاقل المتدين زيادة في الدين والدنيا والآخرة .

لكن الصحبة السيئة نقصان في الدين والدنيا وندامة عند الموت وخسارة كبيرة في الاخرة لقوله تعالى :"
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ "الاية 119 من سورة التوبة
ولهذا أمرنا ربنا عز وجل أن نصبر على مصاحبة الصالحين لقوله :"وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا "سورة الكهف آيه 28
ومن أهمية مصاحبة الصالحين ترقية النفس وتطهير القلب والدفع إلى العمل الصالح لقوله صلى الله عليه وسلم :" المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"
الراوي: أبو هريرة المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 151
خلاصة حكم المحدث: حسن

والإنسان يتأثر بطباع من يصادق وكثيرا ما وقعنا في منكرات بسبب مجالسة أصحاب السوء كالخوض في الغيبة ....
لذلك إن أردت أن تكون سخياً تقياً فما عليك إلا مصاحبة الأسخياء الأتقياء, وإذا كنت تريد أن تكون صواماً قواماً فما عليك إلا بمصاحبة الصوامين القوامين لأمر رسولنا الكريم :" لا تُصاحبْ إلا مؤمنا ، ولا يأكلْ طعامكَ إلا تَقِيّ"
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 6/468
خلاصة حكم المحدث: حسن

والصاحب الصالح حتما سيوصلك إلى بر الأمان ويجنبك زلة الأقدام ومخاطر الطريق لأنك ستقتدي به لا محالة


وجميع الخلق مفتقرون إلى الله فى كل شؤونهم وكل كبيرة وصغيرة فى هذا العصر ولكن نعتمد على أنفسنا وذكائنا بكل غرور, أما أن نسأل الله العون ودوام الصلة به في الشدة والرخاء فهذا آخر ما يفكر به بعض الناس .

فالفرار إلى الله واللجوء إليه هو السبيل للتخلص من ضعفنا وفتورنا وذلنا ..

وكم من ضعيف ومعدوم قلوبهم تشتعل ودموعهم تسيل

هذا يشكو علة وآخر هماً وعزيز قد ذل وصحيح مرض ورجل يشكو كساد تجارته وشاب أو فتاة يبحث عن عروس، تلك هي الدنيا تُضحك وتُبكى وتُجمع وتُشتت

شدة ورجاء وسراء وضراء .

فهؤلاء لمن يشتكون؟ وأيديهم إلى من يمدون ؟

واقع الحال يجيبك على بشر مثلهم يترددون وللعبيد يتملقون

وربما للسحرة يتهافتون .

**لكن أليس إلى الله وحده المشتكى ؟

يااااااااااااااااا أصحاب الحاجات ..

لماذا لا نشكو إلى الله أمرنا وهو القائل :

"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" غافر60"

ألم نقرأ فى القرءان قول الحق عز وجل :

" فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء " الأنعام 42.
لماذا ؟؟؟


"
لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ "سورة الأنعام آيه 42

أنعتمد على قوتنا وحولنا والله ثم والله لا حول لنا ولا قوة

إلا بالله ..

سل إلى ربك ما عنده ..ولا تسأل الناس ما عندهم
ولا تبتغى من سواه الغنى ..وكن عبده لا تكن عبدهم

وفي الختاااام أسأل الله أن يفرج الكرب عن المسلمين ويفرح قلوبنا بعزة ونصر وتمكين للإسلام والمسلمين
اللهم آآآآمين





[/frame]








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 26 - 06 - 13 الساعة 06:48 AM سبب آخر: أخطاء إملائية
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 11,018 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 109
قوة الترشيح : أم أسيد will become famous soon enoughأم أسيد will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أوجاعي متى تشفى...لصويحبات الكلمة

كُتب : [ 07 - 04 - 13 - 10:16 PM ]


رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
سحاب الورد
قلب نابض
رقم العضوية : 8568
تاريخ التسجيل : Aug 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : امة الله في ارض الله
عدد المشاركات : 1,144 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 41
قوة الترشيح : سحاب الورد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أوجاعي متى تشفى...لصويحبات الكلمة

كُتب : [ 07 - 04 - 13 - 11:33 PM ]

تسلم الايادي ياغوالي الله يجزاكم الجنة ويحرمكم على النار
فعلا ابدعتوا بارك الله في علمكم وعملكم وزادكم من فضلة
احببببببببببببببببببببببب ببببببببببببكم كثيررررررررا في الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ام هبة
فريق المتحابين فى الله
رقم العضوية : 9447
تاريخ التسجيل : Jan 2013
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 622 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ام هبة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أوجاعي متى تشفى...لصويحبات الكلمة

كُتب : [ 08 - 04 - 13 - 01:35 AM ]

بارك الله فيكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين

وجزاكم جنة الفردوس الاعلى ورزقكم سعادة الدارين





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أوجاعي متى تشفى...لصويحبات الكلمة

كُتب : [ 08 - 04 - 13 - 08:01 AM ]

الله أسأل أن يجعل ما كتبتوه فى موازينكم

جُزيتم خير الجزاء أخواتى صويحبات

الكلمة ونفع الله بكم





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أوجاعي, الكلمة, تشفى...لصويحبات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd