الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
زادى إيمانى
قلب منتمى
رقم العضوية : 8677
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 663 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : زادى إيمانى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ||¦ ☼ж−ع قدر التعـــب تكون الراحة −ж☼ ¦||

كُتب : [ 23 - 04 - 13 - 02:33 AM ]



سنضع الضوابط والنقاط:
· أن تعتقد أن هذا البلاء من الله.
· أن تعتقد أن الله عليم حكيم.
· أن تعتقد أن الله رءوف رحيم، أرحم بك من أمك، بل وأرحم بك من نفسك.
· أن تعتقد أن الله جل جلاله الرءوف الرحيم البرّ التواب الكريم لم يبتليك ليُهلكك، ولا ليُعذّبك ليس دومًا يبتلي ليُعذّب؛ بل قد يبتلي ليصطفي ويُهذب

الإبتلاء سنه ماضيه

أن تعرف أن هذا البلاء هو الخير لك، لو علمت الغيب لاخترت هذا البلاء.
قال تعالى:{وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ * وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} ]المؤمنون: 75-76[،
وقال سبحانه:{وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاء} ]الشورى: 27[.
· أن تعتقد هذا البلاء ليس شرًّا بل هو خير لك، لذلك قالوا: "الصبر تجرع مرارة البلاء من غير تعبيس في الوجه". اشرب دواء الصبر وتذوّق مرارته من غير قشعريرة، وإنما اِرْضَه كما وصفه لك الطبيب. الله هو الطبيب طبيبها الذي خلقها.

افهــــــــــــــــــــــ ـــم

إننا إذا فهمنا الأحداث من هذا المنطق، أنك أُوذيت أو ابْتُليت أو جرى عليك ما جرى، فإنك يجب أن تفهم أن هذا من قدر الله، وأنه هو الخير لك والأفضل لك، وانتظر العواقب ثمرة هذا العمل وانتظر الآخرة وأجر الآخرة.




يود لو أن جلودهم قرضت بالمقاريض..!!!!

قال رسول الله ‏"يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" [صحيح – صحيح الجامع: 8177[، الناس الذين يعيشون اليوم في عافية سيتمنّون يوم القيامة لو أنهم قُطِّعوا لأجزاء صغيرة، مما يرون من عظمة أجر أهل البلاء، قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} ]الزمر: 10[.

أحسن الظن بالله

وقفة مع هذه الآيات لترى إحسان الظن، ولمحة في هذه الآية: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا}،
في كثير من مواطن القرآن سمّى الله أخاك المسلم (نفسك)، مثل قوله تعالى:{وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ} ]الحجرات: 11[، أي لا يعِيب أحدكم أخاه، فسمّى أخاك (نفسك)، وقال تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً}]النور: 61[، يعني على إخوانكم، وقال تعالى:{أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ} ]النساء: 66[، يعني يقتل بعضكم بعضًا.
هنا أيضًا من هذه النماذج: أن الله سمّى المؤمن أخو المؤمن كأنه نفسه: {ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ} يعني بإخوانهم خيرًا، فإذا كان الله أَمَرَك أن تُحسِن الظن بأخيك؛ فيجب عليك أن تُحسِن الظن بأخيك.

هذة هي المصيبة

هذه القصة أن أبو أيوب الأنصاري كان جالسًا مع زوجته، وجاءت سيرة حادثة الإفك فقالت له: "لو أنني مكان عائشة ما كنت فَعَلت"، قال: "لو أنني مكان صفوان ما كنت فعلت"، قالت: "وصفوان خير منك وعائشة خير مني" .
وهذا يجب علينا أن يظن الإنسان في نفسه خير لو أنه مكان أخيه، ماذا كان سيفعل، واستشعر موقف أخي ولماذا أَتَّهِم أخي أنه فعلها وأنا لو مكانه لا أفعلها!!! كيف أسيء بك الظن وأنا أُحسِن الظن بنفسي، وأعتبر نفسي أَتَّقِي وأفضل منك؟؟؟!! هذه هي المصيبة: أن يُحسِن الإنسان الظن بنفسه ويسيء الظن بالآخرين.
لكن اعْدِلها ولا تقلبها بأن تُحسِن الظن بنفسك، وتسيء الظن بالله عز وجل، يعني تقول على نفسك أنك كنت ستختار الاختيار الصحيح والله اختار لك الاختيار الخاطئ.
لا تُعقَل أنك تظن أنك تستطيع أن تنفع نفسك والله يضرّك؟!
اعدِلها أَحسِن الظن بالله واعلم أن الله لا يختار لك إلا الخير.. ولا يختار لك إلا المصلحة.. ولا يختار لك إلا الصواب.. ولا يختار لك إلا ما ينفعك.
لابد أن تعتقد أنه أرحم بك من نفسك، والإنسان لو ظن الخير سيعرف ماذا الذي يحصل، وسَيَقْدِر أن يعطي فيه قرار صحيح وحُكْم صحيح.
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
حتى في هذا الموقف حتى في هذه الشِدَّة حتى في هذا الواقع الأليم المرير رحمة الله تشمل وتَعُمّ في الدنيا والآخرة، ولولاها لأصاب النّاس العذاب الأليم.

المؤمن بين البلاء والإبتلاء

فإذا فهمت القضية ...أدركت
لا بد أن نعتقد وأن نفهم ونُسَلِّم أننا لا نعلم وأن الله هو الأعلم والأحكم، وأنه -جل جلاله- لا يختار إلا الخير ولا يُقَدِّر إلا الخير.. ولا يُقضي إلا الخير.. سبحانه وتعالى، إذا رأيت الشرّ النِّسبي فاعلم أنه نِسبي إلى أشياء أخرى. كما سمعت:
{لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ} إذن ما اكتسب الإثم هو الخير له هو شرّ نسبي فهو شرّ بالنسبة للآخرين،
لكنه خير بالنسبة لك، فإذا فهمت القضية على هذا النحو وأدركت أن الله يعلم وأنت لا تعلم، سَلَّمت لله ورضيت بقضاء الله وقدره.


أخي..أختى. في الله ،،،
خلاصة الكلام وآخر الكلام

سَلِّــــم تَسْلَ
م

ختامًا
نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه





إنتظـــــــــرونا فى عمل جديد إن شاء الله





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
−ж☼, ☼ж−ع, التعـــب, الراحة, تكون

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:20 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd