الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي إياكم وسفك الدماء ..

كُتب : [ 18 - 06 - 13 - 01:47 AM ]

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فنعيش في مصر جميعًا حالة من التوتر بانتظار ما يسفر عنه يوم "30/ 6" وما يحمله من مخاطر على كيان الدولة المصرية وليس فقط على منصب الرئيس وشخصه، ومع وجود طرق متباينة في التفكير وصور معروضة من قِبَل البعض للتعامل مع الموقف؛ فلابد من إعمال العقل السليم في ضوء النظر الشرعي للمصالح والمفاسد ومآلات الأمور، ودروس التاريخ.
فنحدد جملة من المسائل:
1- إن الاستهانة بسفك الدماء من قِبَل أي طرف هو جهل منه بأدلة الشرع وجرأة غير محمودة يذم صاحبها عند الله ثم عند الناس،قال الله -تعالى-: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (النساء:93)، والجرأة على التكفير لتبرير ذلك أشد وأفظع؛ لأنه يجمع إلى الذنب بدعة, وليس كل من خالف في المواقف السياسية يكون ملحدًا أو مأجورًا أو زنديقًا، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا) (رواه البخاري).
2- إن الدماء "هي وقود الثورات"، وربما بدأ الأمر ببضعة آلاف يُقتل منهم آحاد فترعد لهم وتبرق ملايين "وعلى هذا يراهن أعداء هذه الأمة"، فانتبهوا لهذا المخطط الذي فشل عدة مرات ويحاولون مرات متتابعة بلا يأس، وإياكم وحماسة الاندفاع بعواطف غير محسوبة.
3- إن خروج بضعة آلاف أو حتى عشرات الآلاف -وهذا غير متوقع- لا يتغير به واقع على الأرض "وإن نفخ فيه الإعلام المعلوم توجهه"، فترك الأمر يمر ثم يموت كما ماتت محاولات سابقة، والاكتفاء بحماية الأجهزة الأمنية المسئولة للمباني والقصور الحكومية والرئاسية مع تأمين شخص الرئيس في مكان آمن - أمر سهل، مع التأكيد على عدم التعامل بعنف مع الخارجين؛ لأن سفك الدماء سيجر مئات الألوف الغاضبة أصلاً، المبغضة ابتداءً بسبب كثير من الممارسات التي أفقدتنا كإسلاميين جزءًا كبيرًا من شعبيتنا.
فالنخبة في الإعلام وعلى الأرض تستفز الناس وتذعرهم علينا، وأما خروج ملايين أو حتى مئات الألوف -وهو أمر مستبعد- فإن مصادمتهم ببعض مئات من المسلحين الذين يقولون: "سنواجه العنف بالعنف" لن يجدي، ولا ينبغي أن ننسى أن جهاز الشرطة في عهد "مبارك" مع الولاء التام من قياداته إلى مستويات من الأكبر إلى الأصغر -كان عدده نحو المليون ونصف- لم يستطع المقاومة أمام الملايين، ولن يقبل الناس دعوى أنها جهاد وحرب مقدسة دفاعًا عن دولة إسلامية لم تقم بعد.
4- إن وضع الإسلاميين جميعًا في بوتقة واحدة ضد الشعب الساخط المنهوك اقتصاديًّا الذي يعاني معاناة أشد من معاناته أيام "مبارك" وليس عند الكثير منه نفس درجة التحمل من أجل قضية كما هي عند الإسلاميين -مع التحفظ على الاصطلاح- يعرِّض العمل الإسلامي ذاته والدعوة إلى الله لخطر عظيم؛ خصوصًا مع إعلام "يُسمى بإسلامي" يجعل مخالفة جماعة أو شخص أو حتى الرئيس معاداة للدين أو حتى محاربة للمشروع الإسلامي! ولربما دفع هذا بعض الناس دفعًا لمحاربة الدين بالفعل طالما أنه على الصورة التي تزعمون، فالدعوة إلى الله لابد أن تظل باقية ومحفوظة المنزلة في النفوس.
5- ما زالت هناك فرصة لحوار سياسي حقيقي -لو صدقنا الرغبة في ذلك- مع كافة الأطراف، والمرحلة الحالية -عند العقلاء- ليست مرحلة مواجهة مع الجميع في الداخل والخارج، ولنتذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أول ما قدِم المدينة عقد عهدًا مع اليهود -وهم اليهود- يتضمن مسئولية مشتركة للدفاع عن المدينة، مع أن المواجهة معهم حتمية وآتية ولابد، كما أنه ظل مستوعبًا للمنافقين أمثال "ابن سلول" مدة حياته؛ ليحافظ على وحدة المجتمع المسلم الناشئ، والمشكلة فيما سبق من حوارات تحولها إلى "مكلمة"؛ دون طرح حلول حقيقية واستعداد لائتلافٍ وطني حقيقي.
6- أسلوب الخطاب في الإعلام لابد أن يتخذ أسلوب التهدئة في مواجهة التهييج العلماني، وترك البذاءة الرخيصة التي هي في الحقيقة سبب عظيم لكسب تعاطف الشعب المصري مع مَن يُسب ويُؤذى وفقد تعاطفه، بل وحصول العداوة مع الساب المؤذي، ولنحذر من تصدير شخصيات بالخطاب الانفعالي حتى ولو نالت إعجاب شريحة محدودة من الإسلاميين.
7- الدعاء من أعظم الوسائل التي يُدفع بها البلاء.
فاللهم احفظ مصر وأهلها آمنة مطمئنة رخاءً، وسائر بلاد المسلمين.







موقع أنا السلفي





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إياكم وسفك الدماء ..

كُتب : [ 18 - 06 - 13 - 01:55 AM ]

دعواتكم أخواتى لمصر وكل بلاد المسلمين



















رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح رد: إياكم وسفك الدماء ..

كُتب : [ 26 - 06 - 13 - 07:42 PM ]

دعوتنا.... إن لم نحافظ عليها كالرجال سنبكى عليها يوما كالنساء




الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله ، صلى الله عليه وسلم .. وبعد ..
هل جربت يوما أن تبكى عندما تشعر بالمرارة هذا ما نحن على وشك أن نصل إليه أو ما يريد البعض أن يوصلنا إليه ؟
فلا يعرف المرء قدر النعمة التي هو فيها حتى يحرم منها حينا أو يعيش زمانا قبل أن يتمتع بها ومن أعظم النعم التي انعم الله علينا بها وجود هذه الدعوة السلفية المترامية الأطراف وقد وصلت إلى كل محافظات الجمهورية إن لم يكن إلى كل مراكزها وقراها، فأثمر وجود هذا الكيان الدعوى الإحساس بالقوة التي حرمنا منها زمانا ثم بالحضور في المواقف والأحداث بفاعلية فشعرنا بوجودنا الذى كان البعض يخشاه .
ثم كان هذا الكيان الدعوى سببا في أن يجنبنا الله أنواعا من المرارات كنا سنتجرعها لولا فضل الله علينا بوجود هذه الدعوة وهذا مالا يدركه كثيرون من أبناء دعوتنا إذ إنهم لم يجربوا أن يعيشوا في مثل هذه الأوقات العصيبة دون كيان يعبر عنهم أو دعوة تمثلهم فهل تخيلت يوما هذه المرارات التي كانت تنتظرنا وهل فكرت يوما في هذه الانجازات التي ما كان لنا بها طاقة لولا فضل الله علينا بهذا الكيان ومع ذلك هناك من يستكثر علينا هذه النعمة اليوم .
لا تنس أيها الحبيب أننا :
- لم نشعر بمرارة الضعف بعد الثورة إذ وجدنا صوتا يعلو بمطالبنا وأولها مرجعية الشريعة الإسلامية عندما سمعنا اصواتا تريد تغيير المادة الثانية أو حذفها فعقدت المؤتمرات في كل المحافظات بل حتى في المراكز والقرى والنجوع حتى أصبحت قضية الشريعة قضية رأى عام وأصبح غاية أماني العلمانيين أن تبقى المادة الثانية على حالها وهذا مالم يحدث والحمد لله فكيف كان هذا سيحدث بدون هذا الكيان الدعوى السلفي.
- ولم نشعر بمرارة الإقصاء في وضع الدستور لأنه كان لنا صوت هناك يقف عند المخالفات فيعترض وعند الواجبات يطالب ويلح فكانت أصواتنا تصل الى قاعة الجمعية التأسيسية ونحن في بيوتنا من خلال سبعة عشر فارسا يصولون ويجولون يعبرون عن آمالنا في هذا الدستور كانوا حماة الشريعة في هذه الجمعية بشهادة أعدائهم قبل حلفائهم حتى وضعت المادة 219 نزولا على رغبتهم
- ولم نشعر بمرارة البريء المتهم عندما كيلت لنا الاتهامات بعد الثورة لتشويه صورة كل سلفي في مصر بقطع الأذن تارة، وهدم الأضرحة تارة، وحرق البيوت نارة ،لأننا وجدنا متحدثا باسم دعوتنا يقول ما نريد أن نقوله ويزيد، ويدافع بما نريد أن ندافع به ويزيد ،فشفى منا الغليل ونحن في رحالنا.
- ولم نشعر بمرارة التهميش عندما كانت تعقد المناظرات والمؤتمرات والاجتماعات في أعلى مؤسسات الدولة لأننا كنا موجودين هناك في كل مناظرة ومؤتمر واجتماع بمن يمثل منهجنا ويحمل رايتنا ويعبر عن آلامنا وآمالنا
- لم نشعر بمرارة التغييب المتعمد الذى يعانيه اليوم سلفيو تونس وليبيا لأنه لا تذكر مصر بعد الثورة إلا ويذكر معها هذا التيار السلفي الذى أصبح رقما صعبا في المعادلة ليس فقط لوجود دعاة سلفيين لهم شعبية عارمة وإنما لوجود كيان يعبر عن هذا المنهج فالأفراد اليوم مهما كان لهم من الفضل والحب في قلوب الجماهير وهذا من إكرام الله لهم نحسبهم كذلك إلا أن ذلك كله ليس له وزن في مؤسسات صنع القرار ولا يعتبر إلا الكيان والكيان القوى ولعل ما حدث في التأسيسية خير دليل على ذلك فلم نسمع يوما بإرجاء مادة دستورية حتى يؤخذ فيها رأى الشيخ فلان لكثرة أتباعه أو محبيه وإنما ينتظر رأى الأحزاب والكيانات فكانت دعوتنا هى الكيان المعبر عن المنهج السلفي في هذه المؤسسات .
- لم نكتف فقط بالحزن عندما ظهرت على السطح قضايا تحزن كل سلفي بل كل مسلم لأننا وجدنا من يوصل صوتنا إلى مؤسسات الدولة، وصانعي القرار حتى وان لم يستجب لنا فقد اعذرنا إلى الله بذلك، وهذا ما حدث في قضية السياحة الإيرانية والضباط الملتحيين والقرض الربوي ووثيقة المرأة والصكوك الإسلامية .
- لم يعد مقبولا من أحد أن يوهمنا أننا أقل من غيرنا اذ أصبح السلفيون يحتلون مكانا في اهتمام الصحف ومراكز الأبحاث في مجالات لم يخبروها من قبل بعدما كان يقال ((هما طلعونا منين )) فكما جاء في صحيفة المصريون على سبيل المثال صنف المعهد الديمقراطي المتخصص في تقرير له، أداء نواب مجلس الشورى في شهر إبريل المنقضي ، حيث احتلت الكتلة البرلمانية لحزب النور المرتبة الأولى .
- شعرنا جميعا بعالمية هذه الدعوة عندما رأينا ذراع الدعوة السلفية يصل إلى أفريقيا في حملات إغاثية دعوية ووطئت أقدام أبناء هذه الدعوة صحارى أفريقيا ليطعموا الجوعى ويحفروا الآبار للظمأى ويقدموا العلاج للمرضى ويظهروا الإسلام لغير المسلمين في صورة رجال يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق فلم يكتف هؤلاء بالمجالات الدعوية في بلادهم حتى دفعتهم همتهم الى الترحال في سبيل دعوة الحق
لسان حالهم انى رأيت وقوف الماء يفسده
إن ساح طاب وان لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الأرض ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو دامت في الفلك طالعة
لملها الناس من عجم ومن عرب
فكان لذلك آثار طيبة في دخول عدد كبير من أهل هذه البلاد في دين الله عز وجل
ويكفيك فقط ان تبحث عن كلمة السلفيون في قلب القارة السمراء في الإنترنت لترى ذلك بعينيك .
- لم يقتصر دورنا في نصرة المستضعفين من المسلمين على الدعاء والبكاء حينما استطعنا من خلال هذا الكيان آن ندشن حملة امة واحدة لإغاثة الملهوفين في ليبيا والصومال وسوريا وغزة لتصل المساعدات مباشرة إلى مستحقيها بأيدي أبناء هذه الدعوة المباركة .
- لقد عظمت ثقتنا في قدرة هذه الدعوة وقيادتها عندما رأيناها تتخذ الشكل المؤسسي شيئا فشيئا في أول فرصة سنحت لها بعد الثورة لتقطع شوطا في هذا الاتجاه لم يكن يتوقع أن يتحقق في هذه الفترة القصيرة جدا في عمر التنظيمات فيتخصص بعض أبنائها في عمل الطلائع ليبرع فيه ويثمر والبعض في العمل الشبابي فينجز والبعض في العمل النسائي فينجح والبعض في العمل الاجتماعي فينتج وهكذا حتى أصبح الشكل المؤسسي للدعوة يرتق يوما فيوما وهذا ما كان البعض يراهن على عدم استجابة طبيعة الدعوة السلفية له فاتضح أن الأمر مع الإرادة والاجتهاد أيسر بكثير مما كان يحاول البعض أن يوهمنا به .
- نقول هذ أيها الأحبة لأنه لم تعد خافية على احد محاولات تشويه هذا الكيان ،بل محاولة هدمه من الأساس ،يشارك في ذلك قنوات تسمى إسلامية وشخصيات توصف بالدعاة والعلماء وكأن هذا الكيان أصبح هو الخطر الأول والعدو الداهم ،ونسوا أو تناسوا أن أحدا لم ينصر قضية الشريعة في مؤسسات الدولة كما نصرها هذا الكيان، لذا فحديثي ليس موجها إلى هؤلاء الذين يحاربون هذه الدعوة وإنما إلى أبنائها الذين قد يتأثرون ببعض هذه القنوات او تلك الشخصيات فأقول إن هؤلاء يريدون لنا أن ننسلخ من كياننا لنكون عالة على كيانات أخرى لا تعبر عن منهجنا ولا ترضى أن ترفع رايتنا ولا تعترف بأولوياتنا لذا فهم باختصار يريدون أن نتجرع كأس المرارة التي أبى الله إلا أن يعافينا منها بوجود هذا الكيان المبارك .
لذا فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن ندافع عن هذا الكيان الذى يحمل المنهج الأقرب إلى الحق ويدعو إليه وإما سيأتي يوم يقال لنا كما قالت الأم لولدها آخر ملوك الأندلس المسلمين الملقب ب((الغالب بالله)). وكان ملكاً على غرناطة فسلمها لخصومه من الأسبان فسماه الإسبان (الصغير )، بينما سماه أهل غرناطة الزغابي(أي المشؤم أو التعيس). وبكى على ضياع ملكه الذى لم يدافع عنه فقالت له أمه عائشة الحرة:
«ابكِ مثل النساء ملكاَ مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال»
وأخشى أيها الأحبة أن تقولها لنا الأجيال القادمة إذا ما استسلمنا لتلك الهجمة التي تستهدف هز دعوتنا من داخلها واضطراب كياننا من قواعده وليس علينا اليوم إلا المزيد من ثقتنا بدعوتنا التي بارك الله فيها حتى بلغت الآفاق ثم المزيد المزيد من العمل الجاد، دعويا كان أو وحزبيا ،ليقوى هذا الكيان فيقوى به الحق الذى يدعو إليه حتى نسلم الراية للأجيال القادمة فيبلغوا بها مالم تبلغه أعمارنا وأعمالنا.


www.anasalafy.com


موقع أنا السلفي








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إياكم وسفك الدماء ..

كُتب : [ 26 - 06 - 13 - 07:44 PM ]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إياكم وسفك الدماء ..

كُتب : [ 26 - 06 - 13 - 07:56 PM ]

أرض الكنانة - للشاعر عبد الرحمن العشماوي






أرض الكنانة لن تعود إلى الوراء

مهما تداعى الحاقدون الأشقياء
أرض الكنانة درة مكنونة
لعبت بها حيناأيادي الأدعياء
لعبوا بها حتى توارى نهرها
عنا بما نشروا عليه من الغثاء
خلعوا ملابسها وألقوها على
درب التبرج والسفور بلا كساء
أرض الكنانةلا تريد سوى الهدى
نهجا وتأبى أن يفارقها الضياء
لن تستجيب لمن أراقوا طهرها
حينا على درب المراقص والغناء
لن تستجيب لمن أقاموها على
باب المذلة قربة للأقوياء
خرجت من الليل البهيم أبية
أإليه ترجع ؟بعد أن كشف الغطاء؟
هي ظهر أقصانا السليب وسهمه
وهي الوفية حين عز الأوفياء
ساقت جيوش الفاتحين فحررت
من قبضة الإفرنج أرض الأنبياء
وهبت صلاح الدين خير جنوده
فمضى إلى الأقصى على متن الوفاء
وقفت أمام المفسدين عزيزة
واستقبلت وهم الروافض بالإباء
وهبت لقطز جيشه وعتاده
في عين جالوت التي حمت البناء
فهوى التتار أمام وثبة مسلم
خلع المذلة وامتطى ظهر الفداء
إني أقول لحاقد ومكابر
ومنافق ومشاغب فقد الحياء
لاتحسبوا أرض الكنانة لعبة
فهي الكنانة والسهام لها مضاء
لله في الكون الفسيح قضاؤه
فمن الذي يقوى على رد القضاء؟
صبرا غطاريف الكنانة إنما
هي جولة والله يفعل مايشاء




www.anasalafy.com
موقع انا السلفي





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجمال, إياكم, وسفك

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:42 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd