الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملات دعويه لأخوات إيمان القلوب يتم هنا وضع جميع الحملات الخاصة بالمنتدى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة رمضان بلا مسلسلات

كُتب : [ 27 - 06 - 13 - 04:26 PM ]






لصوص رمضان

إنهم يتفننون في سرقة روحانية الشهر، ويبرعون في تفويت فرص الأجر، وفي المقابل يفتحون أبواباً للوزر، ومثالب للخزي والشنار!!

يهل شهر رمضان المبارك على أمة الإسلام في كل مكان، وتهلُّ معه نفحات الأجر والمثوبة لمن يلتمس فرص الخير ممن تعتلج في صدورهم بذرة الخير استجابة لداعي الله حيث ينادى فيه: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"، فيتأهب الكون للوقوف على العتبات الروحانية الرحبة في مدارات الرحمة والبركة، والمغفرة والأمن والأمان، وتتأهب الدنيا لتنال من النفحات الربانية ما يقيها حرَّ لظى، وشر سقر {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ}1.

وفي مكان ما على وجه البسيطة تأهبٌ من نوع آخر أربابه شياطين الإنس من أصحاب الفضائيات، يتأهبون في التحضيرات السنوية الهائلة من عام إلى عام لصرف القلوب المؤمنة إلى زغب فضائيات البث المباشر، فما يكاد يقترب رجب وأخوه شعبان حتى تنفرد وسائل الإعلام في مهمات التبشير بالأعمال الإعلامية الجديدة التي توصف بأنها أعمال رمضانية، وهي ألعن ما تكون على الصائمين والصائمات في هذا الشهر.

يحشدون لرمضان كل فيلم خليع، وكل مسلسل وضيع، وكل غناء ماجن مريع، ويعرضونه على المسلمين في أيام وليالي رمضان؛ لأن رمضان كريم كما يعلنون، ولسان حالهم يقول: شهر رمضان الذي أنزلت فيه الفوازير والمسلسلات!!

ولأن مردة شياطين الجن تصفد وتغلُّ حينها بالأغلال وتقيد؛ عزَّ على إخوانهم من شياطين الإنس الذين يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون؛ عزَّ عليهم ذلك فناوؤا دين الله - تعالى -، وناصبوه العداء، وأعلنوا الحرب ضده في رمضان بما يبثونه ليل نهار على مدار الساعة على كثير من الشبكات الأرضية والفضائية!

وإذا أردت أن تبكي فاذرف الدمع مدراراً، وأجرِ الحزن أنهاراً؛ على الإعلانات التي تدعوك عبر وسائل الإعلام المختلفة إلى الاستمتاع بتناول السحور، والتلذذ بمذاق الشيشة - النارجيلة - على أنغام المطرب فلان، ورقصات الفنانة فلانة، وفرقة كذا في الخيمة الرمضانية بمكان كذا.

يريدون أن يفرغوا رمضان من محتواه الحقيقي ليتحوَّل إلى موسم للفجور، وصدق الله: {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً}2.

على الهواء مباشرة:

"في رمضان تظهر إحدى الفنانات بعد الإفطار، فتسألها مقدمة البرنامج: كيف وصلت إلى ما وصلت له من مجد؟، فتقول: أنا هربت من أسرتي وعمري اثنا عشر عاماً، ومارست حياتي حتى وصلت إلى الشهرة!.

وفي برنامج آخر في شهر رمضان سئلت إحدى الفنانات عن زواجاتها؟ فقالت: أربع مرات رسمياً، أمَّا العرفي فكثير لا أعرف له عدداً، ولما سئلت: هل العيب في الرجال؟ قالت - بكل جرأة -: لا العيب في نظام الزواج؛ لأنَّه نظام بالٍ ومتخلِّف عفاه الزمن.

وإذا نظرت فيما يسمى بالمسلسلات الدينية أو التاريخية؛ وجدت فنَّانين وفنَّانات عُرف عنهم الفسق وقلَّة الحياء؛ يقومون بتمثيل أدوار خير الناس من الصحابة أو التابعين في تشويه صارخ لتاريخ قدوات الأمة من سلفها وعلمائها.

أما قنوات الرقص والغناء - الفيديو كليب - فحدث عن الرقص الماجن، والكلام الفاحش، والقبلات المحرمة، مع ما يصاحبها في الشريط المتحرك من رسائل الشباب والفتيات، وما فيها من الكلمات الداعية للفاحشة، ولمزيد الاستخفاف تموج الشاشة في زاويتها بعبارة - رمضان كريم أو رمضان مبارك -، فأين الكرم وأين البركة؟ وكل هذا يحدث في رمضان دون خوف أو حياء من الديان"3.

احذروها:

كم من بيوت للمسلمين أسست على التقوى؛ انقلبت بين عشية وضحاها أطلالاً خربة خاوية من كل المعاني السامية، والقيم النبيلة، والسبب هذه الفضائيات، وكم وكم وكم...

فكيف ينقذ المسلمون شهرهم من عدوان المعتدين، ويخلصونه من أدران هذا الغثاء والمصاب الجلل؟ وكيف يحررون فيه أنفسهم من ربقة هذه العبودية المادية ليُصَفُّوا دينهم لله - عز وجل -؟

إن المسئولية تقع على أكتاف كل مكلف حي رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً، يدفع غثاء هذه الفضائيات بكل ما أوتي من قوة وملكة، وكل من مجاله وحسب إمكانياته بـ"كلمة، شريط، مطوية، رسالة، بمنع وإيقاف..." المهم أن تستخدم أي وسيلة، وكلما كانت الوسيلة مجدية كلما كان القيام بها أفضل.

إخواني أخواتي: لا نجعل فرحتنا برمضان سرعان ما تغتال على أيدي أرباب هذه الفضائيات بتلك المخازي والمهازل التي دأبت قنواتهم الفاسدة على بثها طيلة الشهر الكريم دون خوف أو وجل من الله - تعالى -، فلنكن حصوناً منيعة، وقلاعاً عتيدة، حائلين دون مآربهم وأطماعهم الخسيسة والوضعية.

وقبل الختام "لا تظلمون ولا تظلمون":

من صميم الحق القول أن هناك فضائيات محافظة قامت على أسس قويمة من مراد الشريعة خاصة في السنوات الأخيرة، دأبت على مقارعة هذه الفضائيات الماجنة، فإن كان ولا بد من مشاهدةٍ فالزم غرزها، ولكن إياك أن تشغلك عما هو أسمى لك وأنفع، نسأل الله أن يوفق القائمين عليها لكل ما يحبه ويرضاه.

ودام شهركم بدون أطباق فضاء.



1 سورة المدثر (27-28).

2 سورة النساء (27).

3 موسوعة الخطب والدروس الرمضانية.







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة رمضان بلا مسلسلات

كُتب : [ 27 - 06 - 13 - 04:40 PM ]








رمضان بين مطرقة الفضائيات و سندان المقاهي



والصلاة على خاتم الأنبياء و المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله و صحبه الميامين ....

أخواني أخواتي في الله....

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لا يخفى عليكم أنه بعد أيام قليلة سيهل علينا شهر كريم عظيم وفيه ليلة خير من ألف شهر .....

شهر تتوق إليه النفوس الطاهرة و النفوس التائبة ...

شهر كل ما فيه بركات ورحمات و غفران وكنوز ربانيه ....

لا يفرط فيها إلا جاهل أو لاهي أو من اشتغل عنه بالملاهي فيه تعظم الأجور كما بينها نبينا في القول المأثور فماذا أعد له هذا الضيف الكريم !!!!!!!؟؟؟

كلما حان اقترابه زاد لهفي عليه وفرحي و زاد حزني و هلعي إن زاد فرحي فهو من أجله وحبي له و أن زاد حزني فمما قد أعد له من مصائب لا تعرض إلا فيه وفما سواه من الشهور لا يعرض إلا القليل نعم أحبابي في الله أنظروا حال هذا الشهر اليتيم بروائعه ماذا قد أعد له إن القنوات الفظائعية ....

عفوا الفضائية قد أعدت له الفضائع وسوف تكشف لهذا الضيف الكريم عن وجهها القبيح وشرها المستطير .....

فلن تجد قناة من القنوات إلا وقد أعدت خلال هذه السنة كل ما هو سيئ تكريما لهذا الشهر الذي يشتكي إهانتهم له ..... ولقد أصبحت هذه العادة رسم الدخول الذي يجب أن ندفع نحن نتائجه فتجد الكثير قد رتب أموره مسبقا استعدادا لمتابعة كل تلك البرامج التي لا تسمن ولا تغني من جوع ......

ولربما الكثير منهم الذين يعملون قد رتبوا إجازاتهم لكي تكون في هذا الشهر الفضيل للعبث و اللهو وكل ذلك بسبب تلك الفضائيات التي تدس السم في العسل نترك الفضائيات وننتقل لمصيبة أخرى لا تقل خطورة عن أختها وهي المقاهي و الجلسات الشعبية والخيام التي أعدت خصيصا تكريما و وترحيبا وحفاوة بالقادم والمقاهي و ما أدراكم ما المقاهي ...!!!! يدور الكأس فيها و الرقص على وحده ونص والأجواء الضبابية من كثر دخان النرجيلة و الشيشة والأضواء الخافتة تستر المفضوح إلى أذان الفجر .....

(( { مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } ))

والمصلون خاشعون في المساجد يبكون و يتهجدون ويعلو صوت الموسيقى و الضحكات الفاسقة و الخليعة بجانب المساجد النفوس الطاهرة تم إيذاؤها وسخط الله على رؤوس من آذاهم لماذا رمضان دون الأشهر مظلوم.....

وارمضاناه وا أسى قلبي عليك ماذا قد أعدوا لك فجار هذا العصر واأسفاه على ما فرطنا في حقك حسابنا عند الله في ما جنت أيدينا عليك

عسير لمن تشتكي يا رمضان ..... لله يا رمضان تشكو ضيم اهلك في هذا الزمان ذهب الصالحون بما لديهم عليهم رضوان الله وبقينا نحن المسرفون في الدرك الأسفل أبكي عليك ضيعناك سنين


اللهم لا تجمعنا بهذا الشهر القادم إلا ونحن لنا من رحمتك نصيب فيها بمنك و كرمك .








رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة رمضان بلا مسلسلات

كُتب : [ 27 - 06 - 13 - 04:56 PM ]





شياطين رمضان الموثقة والمطلقة !


من أعظم ما ميّز الله به شهر رمضان المبارك ؛ تصفيد الشياطين فيه ، وإراحة الخلق من شرِّهم وضُرِّهم ، وترك الفرصة مواتية لمن أسرف على نفسه بالذنوب أن يتوب ، فمن صفَّدته الشياطين على مدى عامه المنصرم فلا يتحرك إلا في رضاها تغيّر به الحال فصار القيد على عدوّه ،وأطلقه الله بعد قيده ، وحرّره من أسر خصمه ، فماذا بقي له إلا الفرار إلى الله ؟!
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم " : إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة ، و غلقت أبواب جهنم ، و سلسلت الشياطين " .



الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 528
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" أتاكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب الجنة ، و تغلق فيه أبواب الجحيم ، و تغل فيه مردة الشياطين ، و فيه ليلة هي خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم " .


الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2105
خلاصة حكم المحدث: صحيح


وعنه ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين و مردة الجن ، و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، و ينادي مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل ، و يا باغي الشر أقصر ، و لله عتقاء من النار ، و ذلك كل ليلة "

أخرجه الترمذي والبيهقي وابن حبان والحاكم ، انظر : صحيح الجامع رقم 759 .
فرمضان فرصة عظيمة لكل مذنب ـ وكلنا ذاك الرجل ـ أن ينطلق في باحة الطاعة الرحبة بعد أن كان في قبضة الشيطان أو كاد ، بعد أن فُكَّت عنه القيود ، و حُلَّت الأصفاد .
ويعجب البعض من جرأة الناس على انتهاك حرمة الشهر المبارك بالولوج إلى سجن المعصية ، والتلطخ بأوحال الذنوب ، والوقوع في شراك السيئة ، وقد فُقد المحرِّض ، وزال الموسوس ، وغاب المُزين …
فما معنى تصفيد الشياطين وما زال الناس يقعون في الذنوب والمعاصي ؟!
والحقيقة أن هذا سؤال مهم ، والأهم منه أن نُجيب عليه ..
فنقول ـ وبالله نصول ونجول : إنه لا يمكن لذي عينين أن يُنكر إقبال الناس على الخير في رمضان ، وكفِّ الكثير منهم عن الكثير من الذنوب والعصيان ، فها أنت ترى المساجد تمتلئ بعد قطيعة ، والفقراء يغتنون بعد مسغبة ، والقرآن يُتلى بعد هجر ، وترى معالم الإيثار بعد مظاهر الأثرة ، وتبصر النفوس تسكن ، والضمائر ترتاح ، والقلوب ترضى ، والصلات تعود ، والروابط تقوى ، وغير ذلك مما لا تكاد تراه في غير رمضان ، فهذا دليل ظاهر على الإقبال بعد الإدبار ، والرجوع عقب التولي ، وفي أعداد التائبين الرمضانيين ما يفوق العد والحصر ، والمرد في ذلك الخير إلى تصفيد الشياطين وسلسلتهم لمنعهم من وسوستهم …
ومن الردود على هذا الإشكال والإجابة على السؤال ، نقول :
* أن الشياطين لا تخلص فيه لِما كانت تخلص إليه في غيره ، فتضعف قواها ، وتقل وسوستها ، لكنها لا تنعدم بالكلية ..
* وربما أن المراد بالتصفيد والسلسلة إنما هي للمردة ورؤوس الشياطين ، دونما من دونهم ، فيفعل الصغار ما عجز عن بعضه الكبار ، وقيل العكس ، فالمصفد الصغار ، والمطلوق كبيرهم وزعيم مكرهم وكيدهم لأن الله أجاب دعوته بأن ينظره إلى يوم يبعثون ، ليواصل الإغواء والإغراء والإضلال ، وفي كلا الحالين فالعدد يقل ، والوسوسة تضعف ..
* وربما أن المراد أن الصيام يستلزم الجوع ، وضعف القوى في العروق وهي مجاري الشيطان في الأبدان ، فيضعف تحركهم في البدن كأنهم مسلسلون مصفَّدون ، لا يستطيعون حراكاً إلا بعسر وصعوبة ، فلا يبقى للشيطان على الإنسان سلطان كما في حال الشبع والري ..
* وربما أن المراد أن الشياطين إنما تُغل عن الصائمين المعظمين لصيامهم ، والقائمين به على وجه الكمال ، والمحققين لشروطه ولوازمه وآدابه وأخلاقه ، أما من صام بطنه ولم تصم جوارحه ولم يأت بآداب الصيام على وجه التمام ، فليس ذلك بأهل لتصفيد الشياطين عنه ..
* وربما أن المراد أن الشياطين يصفدون على وجه الحقيقة ، ويقيدون بالسلاسل والأغلال ، فلا يوسوسون للصائم ، ولا يؤثرون عليه ، والمعاصي إنما تأتيه من غيرهم كالنفس الأمارة بالسوء ..
* والله أعلم بالمراد …
ومن المعلوم المفهوم والمحسوس الملموس أن الشياطين ينقسمون إلى شياطين إنس وشياطين جن ، فمن يحمينا من شياطين الإنس الذين ينشط بعضهم في رمضان أكثر من أي شهر آخر؟!
فهم يقومون بدور إبليس على أكمل وجه ، ويحتلون مكان الشيطان على أتمِّ صورة ، ويهتفون في مسمعه البغيض ، نم فإن عليك شهر طويل عريض ، ونحن على آثارك مهتدون ، وبدورك قائمون ، وعن مهام حزبك مناضلون ، ونظرة منك فاحصة لِما يُعرض في أكثر القنوات الفضائية في رمضان يثبت لك ما يقوم به شياطين الإنس من سوء وفحش يعجز عن إخوانهم المصفدين ، فيا ليت شعري متى نرى القيود والأصفاد في أرجل هؤلاء الشياطين المفسدين ، نعوذ بالله منهم أجمعين !






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة رمضان بلا مسلسلات

كُتب : [ 27 - 06 - 13 - 05:05 PM ]




فضائياتنا في رمضان

أقبل شهر رمضان ، شهر الخيرات ، شهر يتزيّن الكون لاستقباله وتنبض القلوب فرحاً وشوقاً للقائه ، فُتِّحت أبواب الجنة ، وغلِّقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين ومردة الجان ، ينادي المنادي : يا باغي الخير أقبل, ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار ، وذلك في كل ليلة .

ومع هذه البركات ابتُلِيَ العبد المسلم بما يعكر عليه نهار رمضان وليله، فلم يعد شهر رمضان شهر العبادة وإنما أصبح رمضان يرتبط في الأذهان بأشياء أخرى في مقدمتها الفوازير والمسلسلات وخيام اللهو واللعب .

في زمن كثرت فيه وسائل الإعلام ، أغفل القائمون عليها الدور الحقيقي لها وهو تثقيف وتوعية المجتمع، وقاموا بدور آخر يتنافى تمامًا مع القيم والمبادئ الإسلامية ، وأصبح همها وشغلها الشاغل عرض الأفلام والمسلسلات والفوازير والأغاني الهابطة وذلك لجذب المشاهدين أطول فترة ممكنة ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد استغلوا شهر رمضان المبارك لعرض هذه المواد التي تسيء إلى كل مسلم، وتؤدي إلى فساد المجتمع وتضيع الأجور، قاموا بتحويل هذا الشهر الكريم من شهر للتوبة والاستغفار والرجوع إلى الله عز وجل إلى شهر تعرض فيه الفوازير الخليعة والمسلسلات وغيرها من البرامج الفاشلة التي تساهم في إفساد الشباب وإشغالهم عن عبادة الله عز وجل وصدهم عن ذكر الله وعن الصلاة وقراءة القرآن وغير ذلك من العبادات .

وأقول للمسئولين والقائمين عن برامج الفضائيات : اتقوا الله فيما يُقدم من برامج لجمهور المشاهدين ، حتى لا تحملوا إثم أنفسكم، وإثم المشاهدين معكم وتذكروا قول الله تعالى: ( { لِيَحْمِلُوا أَوْزَارهمْ كَامِلَة يَوْم الْقِيَامَة وَمِنْ أَوْزَار الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْم أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ })

والحقيقة ، أن التلفاز سلاح ذو حدين له جانبين : جانب مضيء وآخر مظلم، فقد من الله تبارك وتعالى علينا بالقنوات الدينية النافعة التي تقدم أنواعًا من الإعلام الراقي حيث وصلت إلى أكثر البيوت ، وخاطبت أكبر الشرائح ، فهي تحمل رسالة تفقيه الناس بأمور دينهم، والرقي بهم نحو الأفضل في عباداتهم وعلاقاتهم وثقافتهم وجميع شؤون حياتهم.

فعلى المسلم أن يحتاط لدينه، حتى لا يبطل صومه، ولا يذهب أجره، ويُحرم من الثواب العظيم في هذا الشهر الكريم .







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: حملة رمضان بلا مسلسلات

كُتب : [ 27 - 06 - 13 - 05:22 PM ]





وفي رمضان فساد إعلامي أيضا !!



ما أن يبزغ هلال شهر رمضان ؛ لا تنفك كثير من وسائل الإعلام المرئيَّة والمسموعة والمقروءة ، بتقديم رصيدها الإعلامي الذي جمعته خلال عام كامل منذ أن انصرم شهر رمضان السابق ، وهكذا في كل الأعوام ، فحالة الإعداد والتجهيز والتحضير والتصوير والتقديم لأناس متخصصين في عرض المسلسلات والأفلام والمهرجانات تجري على قدم وساق لكل شهر رمضان قادم!!
تلك حالة مشاهدة يغنينا عنها الرصد والتتبع والاستقراء للكم الإعلامي المعروض الهائل ، والذي يلاحظه أدنى مشاهد للقنوات الفضائية ، حيث يتناوب كثير من فناني وفنانات الإعلام على تقديمها مع بدء شهر رمضان المبارك !
حقاً .. إنَّها حالة محمومة يتسابق فيها المفسدون بشتَّى أجناسهم وطبقاتهم ؛ لتوظيف الناس وإشغالهم في هذا الشهر الكريم لمتابعة برامجهم الساقطة ، مع دسِّ السمِّ في العسل حينا ، بعلَّة أنَّ تلك البرامج اجتماعيَّة أو ترفيهيَّة أو تعرض فيها المسابقات والفوازير الرمضانيَّة !
ولعلِّي أستعرض شيئاً من هذا القبيل لعرض شيء مما لدى الإعلام العربي الذي يقدِّم علانية في شهر رمضان المبارك مقابلات مع بعض ( قليلات الأدب والحياء) على فضائياتنا العربية :
ـ في إحدى القنوات والتي عرضت برنامجاً بعد الإفطار في شهر رمضان المبارك حيث يستضيف الممثلين والممثلات ، استضاف في إحدى حلقاته إحدى الراقصات ، فسألتها مقدمة البرنامج : كيف وصلت إلى ما وصلت له من مجد؟! فأجابت هذه الراقصة: أنا هربت من أسرتي وعمري 12 سنة ومارست حياتي ! حتى وصلت وأصبحت فلانة صاحبة الشهرة والملايين!!
ثمَّ سألتها المذيعة : أنت تزوجت 3 مرات رسمياً و4 عرفياً ؟ فقالت : لا بل 4 رسمياً و7 عرفياً !!
هكذا تقدم بعض فضائياتنا العربية قليلات الحياء والأدب والدين في شهر رمضان ليتحدثوا عن مجدهن الملطَّخ الذي مارسوا فيه حياتهن بكلِّ حريَّة !
ـ وفي برنامج آخر في شهر رمضان سئلت إحدى الفاسقات عن عدد مرَّات الزواج ؟ فقالت أربع رسمياً أمَّا العرفي فلا أعرف له عدداً .
فسألوها لم كل هذا العدد ؟ يبدو أنَّ العيب في الرجال ؟! فقالت : لا العيب في نظام الزواج لأنَّه نظام بالٍ ومتخلِّف عفاه الزمن !! [مجلة البيان عدد 141: صـ 39]
ـ يقول الدكتور أحمد المجذوب أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة في ندوة له في مجلة البيان عدد 141 ص 36 :( إحدى القنوات التي كانت تقدم إعلاناً للتعارف من أجل الجنس تبدأ من الثامنة حتى الحادية عشر ثمَّ تشفّر قبل رمضان بيومين ، فتحت إرسالها لمدة (24) ساعة في اليوم بأفلام جنس صارخ طوال الشهر المبارك ، وظل الإرسال حتى رابع أيام العيد ثمَّ شفِّرت مرة أخرى ! ويبدو أنَّ البعض اشتكى فاعتذرت القناة بأنَّ آلة التشفير تعطَّلت ولكن مراسل "الاندبندنت" علَّق قائلاً : لقد كان أسلوباً فجَّاً أن تظهر هذه القناة قبل رمضان بيومين ثم تذيع على مدى اليوم كله موجهة للعالم الإسلامي خلال الشهر كله ، وذلك طبعاً إفساد للشباب المسلم كي ينتهك حرمة الشهر الكريم!!
هذه نماذج مثيرة وجزء من كل ، عرضتها لإيقاظ أصحاب القلوب بأنَّ وراء الأكمة ما وراءها ، وأنَّ أرباب هذه القنوات والبرامج الفاضحة يريدون من ورائها أن يفرغوا رمضان من محتواه الحقيقي ويتحوَّل إلى موسم ومناسبة للأكل أو المسلسلات أو المسابقات التافهة ، كما يقول الكاتب (فهمي هويدي) بأنَّ (هؤلاء يريدون من رمضان أن يكون موسم ومناسبة أشبه بالكريسماس الذي يفترض أنه احتفال بذكرى ميلاد المسيح وتحول إلى موسم للتبضع وحفلات اللهو واختفى كل ما هو ديني وهيمن الدنيوي فهم علمنوا مناسبة ميلاد عيسى ويريدون المضي من المسلمين على هذا النحو ذاته ليكون تراجع تدريجي للعقدي والإيماني في هذا الشهر وتصاعد مقابل لكل ما هو مسل وعبثي ودنيوي من خلال الإعلام العربي)ا.هـ
ومن الغريب أن نجد هناك فنَّانين وفنَّانات عرف عنهم الفسق وقلَّة الحياء ، يعرضوا في رمضان برامج تراثيَّة دينيَّة فيقوموا بتمثيل دور الأنبياء أو الصحابة أو التابعين ، ويدسوا السمَّ في العسل ، مدَّعين أنَّهم يقوموا بدور توعوي رمضاني.

إنني أتساءل : ما الذي يريده أصحاب هذه البرامج الموبوءة بالعهر والتثني ، والرقص والتغني ؟
ولم نجوم الدراما يتسابقون للحاق بخريطة رمضان التلفزيونيَّة بأشكال عديدة من البرامج التي يبدو من ظاهرها أنَّها اجتماعية أو فوازيريَّة أو حواراتيَّة ، وأمَّا بواطنها فإثارة للشهوات ، وتهييج للغرائز ، قاضين أوقاتهم لأجل ذلك ما بين التصوير والمونتاج ، والمكياج والمكساج ؟!
وما الفائدة من عرض قصص الحب والغزل في شهر رمضان الكريم المأمور بقضاء الوقت فيه بذكر الله وعبادته والتصدق فيه وإطعام الطعام للفقراء والمساكين وخدمتهم وقضاء حوائجهم؟
ولم تعرض تلك البرامج التراثيَّة بالصورة التي تشوِّه المجاهدين الأقدمين والعلماء الأسبقين؟
إني لا أفهم من ذلك إلاَّ ما أخبرنا عنه ربّ العزة والجلال حين قال ـ وقوله الحق والصدق ـ :((وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ).(
لقد كان الفسقة الأقدمون يدارون الناس ويسايرونهم في شهر رمضان ولا يجرؤوا أن يبدوا ما لديهم من فساد ، فهذا أبو نواس الشاعر الماجن كان يستحي من إظهار المعصية في شهر رمضان ويقول :
منع الصوم عقاراً وذوي اللهو فغارا
وبقينا في سجون الصوم للهم أسارى
غير أنَّا سنداري فيه ما ليس يدارى


وأمَّا فسَّاق هذا الزمن فإنَّهم لا يجاملون النَّاس ، بل يبدون كلَّ ما لديهم من فسق ومجون ، بل قد تجدهم يتحيَّنون فرصة قدوم شهر رمضان المبارك لصرف الناس عن العبادة، ويختارون أوقاتاً جديرة بصرف القلب والقالب فيها للعبادة والطاعة ، فيختارون قبل وقت الإفطار وهو الوقت المشروع للعبادة والدعاء ، ويختارون ما بعد صلاة المغرب ، وكذا التراويح ؛ وذلك لعرض ما لديهم من برامج إعلاميَّة مغرضة ، كما أنَّ كثيراً منهم من يختار وقت صلاة الجمعة لبثِّ البرامج الخليعة والسيئة لصرف قلوب الشباب والناس عن طاعة الله وعبادته في هذا الوقت الجليل.
إنَّها دعوة لأصحاب هذه القنوات ، ومنتجي هذه البرامج أن يعودوا إلى ربِّهم ويؤوبوا إلى بارئهم قبل أن يأتيهم الموت بغتة ، فتقول نفس يا حسرتا على ما فرَّطت في جنب الله ، ويا ويلتا على ما حملته من أوزاري وأوزار الذين أضللناهم بعلم وغير علم.

دور الإعلام الإسلامي في شهر رمضان الكريم :
لا ريب أنَّ الإعلام هو السلطة الرابعة ولا أبالغ إن قلت إنَّ سلطته في هذا الزمن تعادل سلطة القوى والمنظومات السياسية ، فالناس في هذا الزمن على دين إعلامهم ، وما يبثّه الإعلام هو الشيء الذي ستجده مكرّساً في أخلاق الناس وقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم ـ إلا ما رحم الله وقليل ما هم ـ.
وعبر الفضائيات الفاسدة التي يمرّر من خلالها هذا العفن الفنِّي ، والتي تخلط في كثير من الأحيان العهر بالثقافة ينبغي أن نعترف نحن الإسلاميين بأنَّ هذه البرامج استقطبت واجتذبت الكثير والكثير من المشاهدين المسلمين .
وعليه فما أجدر الإسلاميين أن يكون لهم دور قوي واضح وحيوي ومثير في زمن تصارع القوى الإعلاميَّة ، بتقديم البديل الإسلاميالجيد والجديد والمفيد في ساحات القوى الإعلاميَّة ، كي يتقن فنَّ اقتياد المشاهدين ، فنحن في عصر التأثير الثقافي والإعلامي ولا شك ، والمهم أن يكون لدى الإسلاميين دور فعَّال في إدارة هذه الحقبة الزمنية الرمضانية بنوع من الرؤى والتصورات الإعلاميَّة الرشيدة الفاعلة والفعَّالة في عصر التواصل المعلوماتي والتأثير الفكري .

ومن الملامح الهامَّة ، والومضات المتواضعة التي نستطيع أن نقدِّم من خلالها بديلاً منضبطاً ، ونواجه بها الغزو الإفسادي الإعلامي:
ـ أهميَّة الثبات على منهج أهل السنَّة والجماعة وعدم التنازل تحت ضغط الواقع.
ـ محاولة تقديم البرامج المتميزة والجديدة الجادة غير المكررة فالتكرار وخصوصاً في الجانب الإعلامي يحرق الورقة التي تراهن عليها القناة أو البرامج الإعلامية الإسلاميَّة ، في قيمة برامجها ذات الأهميَّة والتجديد المفيد.
مع التنبيه على أهميَّة الابتكار والتجديد والإبداع التطويري للبرامج الإعلاميَة الإسلامية الهادفة ، ومحاولة إضفاء الجديد عليها وتقديم البرامج الخاصَّة .
ـ الموضوعيَّة وإضفاء المنهجيَّة المنطقيَّة التي لا تنحرف مع الاتِّجاهات المنحرفة.
ـ المصداقيَّة وتقديم البرامج التي تعالج القضايا بعلمية وعملية بروح واقعيَّة.
ـ الإثارة والتشويق بنَفَسٍ إسلاميَّة مرنة ومتزنة ومنضبطة بمنهج أهل السنَّة والجماعة.
ـ استخدام أسلوب الترفيه المباح ، واللهو الجائز ، فكثير من النفوس ميَّالة بطبعها إلى الترفيه واللهو ، فإن لم يكن في هذه القنوات الفضائيَّة ما يشغل هذه النفوس باللهو المباح ، فإنَّ الناس سيقبلون على ما عداها من القنوات الفضائيَّة الفاسدة.
ولا ريب أنَّ الأولى في شهر رمضان الانشغال بالعبادة والطَّاعة ، ولكنَّا ـ شئنا أم أبينا ـ فسنجد أنَّ هناك نفوساً ميَّالة بطبعها إلى الترفيه ، فلئن نصرفها إلى اللهو المباح أفضل من الإقبال على الغير من فساد ساقط .
ـ تقديم المباح على الأقل ، وتقديم ما يثري النفس ويثيرها لطاعة الله تعالى ، بشكل يحفِّزها على ذلك ويدفها ويدفعها للابتعاد عن المعاصي ، ورحم الله الإمام ابن تيميَّة إذ يقول :( وكذلك كل ما يعين على طاعة الله من تفكر أو صوت أو حركة أو مال أو أعوان أو غير ذلك ، فهو محمود في حال إعانته على طاعة الله ومحابه ومراضيه ، ولا يستدل بذلك على أنه في نفسه محمود على الإطلاق ، ويحتج بذلك على أنه محمود إذا استعين به في طاعة الله ، ولا يحتج على ما ليس من طاعة الله بل هو من البدع في الدين أو الفجور في الدنيا) (الاستقامة لابن تيمية :291 )
ـ تغذية الذهن والفكر بما يزيد من رصيده المعرفي .
ـ تعرية الأفكار المنحرفة ، واستقطاب المتخصصين ذوي المنهج العلمي النقدي الرفيع عن التهم والحدَّة في النقاش.
ـ تربية الناس على معالم الرقابة الذاتية ، وتقوى الله في السر والعلن ، وكما قال أحد المفكرين : حبَّذا أن نقدِّم في هذا الزمن التذكير بأهمية بناء المناعة على أسلوب المنع ، وإشعار الناس بأهميَّة عبوديَّة المراقبة.
فتربية النفس على صراع الشهوات ، ومعاركة وسواس الشيطان ، سيجد صاحبها من خلال ذلك ألم وقسوة ، إلاَّ إنَّها ستكون مرارة يعقبها لذَّة وارتياح بال واطمئنان ضمير.
ـ محاولة فضح فساد القنوات المفسدة وتحذير رجال الأعمال والملاَّك من دعمها.
ـ بعث الرسائل الخاصَّة لأصحاب هذه القنوات ومموِّليها وتذكيرهم بالله ، وأهميَّة الرجوع للحق ، واستخدام أسلوب الرفق واللين فهو أحرى بهم وأولى وأنفع .
ـ تحذير فئة الشباب والفتيات من هذه القنوات وإعلامهم بمقاصد أصحابها ، وأنَّ من أولوياتهم في ذلك محاولة صرف الشباب عن دين الصحيح لمتابعة ما يبث عبر هذه القنوات من شهوات وشبهات.

لعلَّ الله يجعل من وراء هذه الملامح الخير كلَّه ، وأن يهدي في هذا الشهر الكريم ضال المسلمين ، ويردهم إليه رداً جميلاً ، إنه أعظم مأمول ، وبالله التوفيق .







رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ااااااااااااا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:52 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd