الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
زادى إيمانى
قلب منتمى
رقم العضوية : 8677
تاريخ التسجيل : Oct 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 663 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 35
قوة الترشيح : زادى إيمانى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي الوصية باللزوم

كُتب : [ 01 - 07 - 13 - 09:45 PM ]







الوصية باللزوم



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين..

وبعد، فأولاً:

أنا أحبكم في الله

أحبتي..

إن كان لابد من وصية.. فإني أوصيكم كما كان السلف يتواصون.. باللزوم.. لزوم ما يلزم !

1- لزوم السكوت.

2- لزوم البيوت.

3- لزوم المساجد.

4- لزوم القرآن.

5- لزوم الصالحين.


1- لزوم السكوت:

ولا أدري لماذا يتواصى الناس بالسكوت، ولا يسكت أحد!

لعل الناصح لم يسكت، فلم يقبل منه المنصوح!

إن السكوت من أصول الدين:

قال صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت"


الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/324
خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن


وقال صلى الله عليه وسلم: "قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ما النَّجاةُ؟ قال: أمسِكْ عليْكَ لسانَكَ، وليسعْكَ بيتُكَ، وابْكِ على خطيئتِكَ

الراوي: عقبة بن عامر المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2406
خلاصة حكم المحدث: صحيح

"

سبحان الله..

كم تحرق الكلمات الحسنات !

وكم تضيع المقالات المقامات !

وكم تحبط الأقـوال الأعمال !

سبحان الله؛ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صمت نجا"


الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: 318
خلاصة حكم المحدث:
رجاله ثقات



إنك تحتاج أن تملك لسانك ..

عن أسود بن أصرم رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أوصني! فقال صلى الله عليه وسلم: "تملك يدك"، قلت: فماذا أملك إذا لم أملك يدي؟ قال: "تملك لسانك" قلت فماذا أملك إذا لم أملك لساني؟ قال: "لا تبسط يدك إلا إلى خير، ولا تقل بلسانك إلا معروفا"


الراوي: أسود بن أصرم المحاربي المحدث:الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/303
خلاصة حكم المحدث:
إسناده حسن‏‏




2- لزوم البيوت:

لا يدري العبد اليوم أين يذهب؟!

فسدت الشوارع، وأماكن العمل، والأسواق، والبيوت، حتى المساجد! إلا ما رحم ربك

فأصلح بيتك، والزم قعر بيتك.

"صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا"


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 777
خلاصة حكم المحدث:
صحيح


"لا تجعلوا بيوتكم مقابر. إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" .


الراوي: أبو هريرة المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 780
خلاصة حكم المحدث:
صحيح



عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك"


الراوي: عقبة بن عامر المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2406
خلاصة حكم المحدث: حسن


3- لزوم المساجد:

هلا سكنت بيت المتقين؟!

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
المسجد بيت كل تقي وتكفل الله لمن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة

الراوي: أبو الدرداء المحدث:المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/176
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


تصبر على الرباط في المسجد، وهنيئاً لك تبشبش الملك!

يقول صلى الله عليه وسلم: "ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم"


الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 659
خلاصة حكم المحدث:
صحيح



أدمن مجالسة الملائكة، واغنم وفاءهم؛ فإنهم لا يمرض جليسهم إلا عادوه، ولا غاب عنهم إلا سألوا عنه، ولا احتاج إلا أعانوه.. {عِبَادٌ مُكْرَمُونَ}

يقول صلى الله عليه وسلم: "إن للمساجد أوتادا هم أوتادها، لهم جلساء من الملائكة، فإن غابوا سألوا عنهم، وإن كانوا مرضى عادوهم، وإن كانوا في حاجة أعانوهم"


الراوي: أبو هريرة المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 329
خلاصة حكم المحدث:حسن صحيح

وفي السبعة الذين يظلهم الله في ظله – جعلنا الله منهم – يوم لا ظل إلا ظله، يقول صلى الله عليه وسلم: "ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه"



الراوي: أبو سعيد الخدري أو أبو هريرة المحدث:ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 2/279
خلاصة حكم المحدث:
صحيح .......


لزوم المسجد.. من صور الرجولة الحقيقية..

يقول الملك جل جلاله: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (*) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (*) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}

فكن رجلاً بحق: والزم المسجد.



4- لزوم القرآن:

إن من مظاهر التيه الذي تعانيه الأمة أننا نعيش زماناً يحضر معنا فيه القرآن بقُرّائه ويغيب عنا بالأفراد القرآنيين الذين يُعرفون بسيماهم.. قرآناً يمشي على الأرض.

نعم.. القرآن حاضر معنا في المساجد، وحلقات التعليم، ودور التحفيظ والإذاعات، والقنوات.. لكنه غاب عنا – في الغالب – بأثره ومفعوله.

القرآن حاضر معنا بطبعاته الفاخرة، وتغليفاته المبهرة، وآياته التي تزين الجدران، وتُرسم على المشغولات الذهبية.. لكنه غائب عن دوره الحقيقي في قيادة الحياة وتوجيهها إلى الله عز وجل..

تفتتح به المحلات، وتُصنع منه المسابقات، وتُنشأ له المعاهد والكليات.. ومع ذلك لا نجني من وراء هذا الاهتمام ثماراً حقيقية تظهر في واقعنا، وتصطبغ بها حياتنا.

ذكر أبو عمرو الداني عن عثمان وابن مسعود وأُبيّ رضي الله عنهم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُقرئهم العشر آيات فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل؛ فيعلمهم القرآن والعمل جميعاً، وعن أبي عبد الرحمن السُّلمي قال: "كنا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نعرف حلالها وحرامها، وأمرها ونهيها".

يقول الرافعي:

"..ستظل هناك فجوة عميقة بيننا وبين القرآن مالم نتمثل في حِسّنَا، ونستحضر في تصورنا أن هذا القرآن خوطبت به أمة ذات وجود حقيقي، ووجهت به أحداث واقعية في حياة هذه الأمة، وأديرت به معركة ضخمة في داخل النفس البشرية وفي رقعة من الأرض كذلك.." اهـ [إعجاز القرآن للرافعي]

يا بَنِيَّ..

إخوتي..

أوصيكم بلزوم القرآن:

أ( اهتموا بالقرآن واجعلوه نصب أعينكم.

ب( التلاوة أهم من الحفظ، وهي نوعان لا يُستغنى بأحدهما عن الآخر:

الأولى؛ تلاوة تدبر وتفكر: وهي ختمة لا يُتسرع بالوصول إلى آخر القرآن فيها؛ بل يهتم فيها بالعلم فتعطي كل آية حظها من التدبر، والبحث عن العمل بها، والتنقيب عن أسرارها بالقراءة في التفاسير وكتب العلم وسؤال أهل العلم.

والثانية؛ تلاوة الأجر: وهي الختمات التي أنت مطالب بوردها اليومي، فهذه قد يُتغاضى فيها عن التدبر، وتُصرف الهمة إلى تحصيل الأجر من الله فحسب.. فإن الوعد بأن على كل حرف عشر حسنات لم يشترط فيه التدبر.

ج( حفظ القرآن: وظيفة الأمة ومطلب شرعي، ولا يزهدك ما ذكرت من حال أمتنا في أن تحفظ، فإني قلت لك ذلك لتزيد على الحفظ العمل.. لا لتترك الحفظ !

د( حفظ حدود القرآن وتحكيمه في كل دقيقة وجليلة، ولزوم عقائده وآدابه، فيكون سائقك وحاديك وصانعك ومربيك.

الزم القرآن..فإنه درجتك في الجنة: "يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق، ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/55
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح



.. انظر للزوم: "كما كنت ترتل في الدنيا"

كثيرا قلت لك: وهي وصيتي فعلقها في أذنك:

كل ما شغلك عن القرآن فهو شؤم عليك


والله يا إخي.. لن تتلذذ في حياتك بشيء أكثر من القرآن


5- لزوم الصالحين:

الزم أهل السنة والجماعة، الزم صحبة الصالحين الغرباء، الزم من يجمع في همه تزكية نفسه وإصلاح الناس، الزم من طلب العلم وعمل بما تعلم.. الزم الصالحين.

ومن لزومهم أن تحبهم..

عزَّ الحب..

عزّ الحب في الله..

أين الحب الذي يقتضي العطاء دون مقابل.. ولا حتى مبادلة الحب ؟!

اجعل البداية منك، فابذل كل حبك للمسلمين، ولا تنتظر مقابلاً..

إنه دستور الحب.. قال الله جل جلاله: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَة} [المؤمنون: 96]

و عن علي رضي الله عنه قال:) وجدنا في قائم سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعف عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك ،وقل الحق ولو على نفسك"(


الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2467
خلاصة حكم المحدث:
صحيح لغيره




إخوتي.. أوصيتكم باللزوم..

لزوم السكوت

ولزوم البيوت

ولزوم المساجد

ولزوم القرآن

ولزوم الصالحين


فاصدقوا اللَّجأ إلى الله تعالى أن يلزمكم مرضاته، فإن نواصيكم بيده، ماض فيكم حكمه..

{فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الفتح: 26]

فاللهم خذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك

اللهم ألزمنا كلمة التقوى، واجعلنا أحق بها وأهلها

وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
لفضيلة
الشيخ محمد حسين يعقوب


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته












رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,772 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2516
قوة الترشيح : باحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond reputeباحثة عن الحق has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: الوصية باللزوم

كُتب : [ 01 - 07 - 13 - 10:54 PM ]

بارك الله بك

تسلم الايادي

جزاك الله جنات النعيم





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الوصية, باللزوم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:58 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd