الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Icon71 (سأتـرك معصيتي لتنجو بـلدي)

كُتب : [ 28 - 08 - 13 - 12:39 AM ]





سأترك معصيتى لتنجو بلدى




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


"سأترك معصيتي لتنجو بلادي"

انطلاقاً من قوله تعالى:

(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم)

وقوله تعالى :
(وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)

وقوله تعالى :
(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)




سنبدأ بإصلاح أنفسنا.


فليحدِّث كل واحد منا نفسه في ذنب يصر عليه منذ زمن مثل: ترك صلاة الفجر،تأخير الصلوات، هجر القرآن، النظر إلى محرم، عقوق الوالدين، الغيبة، الرشوة، الظلم، ... وغيرها.

فيعاهد الله سبحانه ويترك هذا الذنب حتى يُفرِّج الله عز وجل عن بلدنا.

فلو ترك كل واحد منا ذنباً واحداً مصراً عليه وقال في نفسه

(معصيتي هي سبب في محنة بلدي)
وأشهد الله على تركها نصرة للشهداء والجرحى والأطفال والشيوخ والمنكوبين فإن الله سبحانه سيفرج عنا عندما يرانا قد اتفقنا وعاهدناه وصدقناه.

فما نزل بلاء الا بذنب ولا يرفع الا بتوبة

رجاءً انشروها لعل الله يفرج بها كربتنا


منقول











التعديل الأخير تم بواسطة ام الزهرتان ; 28 - 08 - 13 الساعة 07:05 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (سأتـرك معصيتي لتنجو بـلدي)

كُتب : [ 28 - 08 - 13 - 11:23 AM ]

جزاك الله خيرا
اللهم انصر الاسلام والمسلمين





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (سأتـرك معصيتي لتنجو بـلدي)

كُتب : [ 28 - 08 - 13 - 04:21 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أسيد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
اللهم انصر الاسلام والمسلمين

آمين آمين

مرورك شرفنى ام أسيد الحبيبة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,616 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 2127
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond reputeغايتي رضا ربي has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (سأتـرك معصيتي لتنجو بـلدي)

كُتب : [ 28 - 08 - 13 - 04:38 PM ]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكِ ام الزهرتان
ولكن انتِ تقولين اذا صلح الفرد يصلح المجتمع

لا صحة في هذه الفكرة مطلقاً.
أصلح الفرد يصلح المجتمع!!

كثيراً ما نسمع اليوم في أرضنا الحبيبة اسمَ الإسلام ومطالبة الناس للإسلام لا لغيره، هذا ما لمسناه في شعارات مظاهراتنا بين المسلمين، وعلى ألسن شبابنا فلله الحمد والمنة لهذا التوجه نحو الإسلام، لكن هناك بعض الالتباس الذي تحمله عقولُ بعض المسلمين؛ وهذا نتيجةُ غياب تدريس الإسلام في منهاج التربية في مدراس اليوم - مدراسِ حزب البعث الذي سعى في الأرض فساداً وخراباً ليس بالأمور المادية فقط بل بالأمور التربوية أيضاً-، فالأصلُ الذي بُنِيَتْ عليه مناهج التدريس على أساسٍ لا يَحترِمُ العقيدة الإسلامية ،طبعاً هذه السياسة كانت امتداداً لما بدأ به الغرب الكافر عندما دخل بلادنا الحبيبة - بلاد المسلمين- وبدأ ينشر أفكاره الرذيلة بين أفراد الأمة الإسلامية، وحتى يكونَ لهذه الأفكار قبولٌ بين عقول المسلمين أدخلها على أساس أنها لا تعارض الإسلام.
ومن الأفكار التي يظنها بعض الناس اليوم أنها الصواب هي" أصلح الفرد يصلح المجتمع!"
ونحن سرنا على هذا المفهوم دون النظر في كونه أنه يبت للإسلام بصلة، أم أنه من وحي عقول الغرب، وانطلاقاً من قاعدة: "الأصل بالأفعال التقيد بالحكم الشرعي" فلا بد أن نُرجِعَ هذا الفعل وهذا المفهوم وننظر: ما حكمه في الإسلام؟ وما حكم هذه القاعدة؟
وبما أن هذه الفكرة تدور حول إصلاح المجتمع فلا بد من معرفةِ أنها صحيحة أم أنها غير صحيحة فلا بد لنا من جولة في سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، فالمجتمع الذي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصلاحه قاد البشرية فترة 1400سنة ، قاد البشرية بأفكار الإسلام ومفاهيمه عن الكون والإنسان والحياة. ولا بد- قبل البدء بهذه الفكرة- أن نفهم المجتمع وما هو تعريفه وما هي مكوناته، وبالرجوع إلى سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم نرى أنه عرف المجتمع تعريفاً جامعاً شاملاً حيث قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه : "
مثلُ القائمِ على حدودِ اللَّهِ والواقعِ فيها كمثلِ قومٍ استَهموا على سفينةٍ فأصابَ بعضُهم أعلاَها وبعضُهم أسفلَها فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها إذا استقوا منَ الماءِ مرُّوا على من فوقَهم فقالوا لو أنَّا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذِ من فوقنا فإن يترُكوهم وما أرادوا هلَكوا جميعًا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا

الراوي: النعمان بن بشير المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2493
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

" فالنبي صلى الله عليه وسلم صَوَّرَ المجتمع بالسفينة، حيث أن هذه السفينة فيها قوم كان نصيبهم الأعلى وقوم كان نصيبهم الأسفل، ويحكم السفينةَ قانونٌ يقوم على عدم القيام بأي فعل يؤدي بحياة القوم جميعاً، وفي كل سفينة قبطانٌ يقوم على متابعة أمورِ القوم حتى تنتهي رحلتهم بسلام.
ومن هنا نرى أن المجتمع هو عبارة عن مجموعة من الناس اجتمعوا في مكانٍ واحد وتجمعهم فكرةٌ واحدة ويحكمهم قانونٌ واحد ولديهم مشاعرٌ واحدة. فالمجتمع مؤلف من أربعة أركان إذا فُقد ركنٌ واحدٌ تحوَّلَ هذا الشيء مِن كونِه مجتمع إلى جماعة من الناس، وهناك فرقٌ واضح بين المجتمع والجماعة ولنضرب مثالاً على ذلك: لو كان ألف شخص في طائرة، وكلُّ فردٍ من بلدٍ مختلف عن الآخر فلا يُسَمَّون مجتمعاً وإنما جماعة لأنه لا يوجَد نظامٌ يحكمهم، وفكرتُهم ليست واحدة، ومشاعرُهم مختلفة، أما لو كان هناك قبيلة من الناس عددهم قليلٌ، ولكن لديهم فكرةٌ واحدةٌ (نقصد بالفكرة الواحدة هنا النظرة للكون والإنسان والحياة أي أن الله خلق الكون وخلق الحياة وخلق الإنسان وفرض على الإنسان أحكاماً شرعية لا بد من الالتزام بها وأن هناك يوم الحساب يُحاسَب فيه الناس ومن ثم إما الجنة وإما النار)، ولديهم مشاعرٌ واحدة ويحكمهم نظام ٌواحد؛ يمكن أن نسميهم مجتمعاً، فلا عبرة للعدد كبيراً كان أم صغيراً.
والإسلام عُني بالفرد على أنه "جزءٌ من كُلٍّ" أي: جزء من الجماعة لا فرداً منفصلاً عنها، كما أن اليد جزء من الجسم بحيث تؤدي هذه العناية للمحافظة على الجماعة، وفي نفس الوقت تُعنى بالجماعة بوصفها كلاً له أجزاء، حيث تؤدي هذه العناية للمحافظة على الأفراد، وخيرُ مثالٍ على ذلك قول خير البرية الذي لا ينطق عن الهوى في الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه: "
مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم ، مَثلُ الجسدِ . إذا اشتكَى منه عضوٌ ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى

الراوي: النعمان بن بشير المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2586
خلاصة حكم المحدث: صحيح

".
ونعود من حيث بدَأْنا، فبعدَ أن عَرَّفْنا ما هو المجتمع وما أركانه وما الفرق بين المجتمع والجماعة؛ لا بد لنا من أن نرى وندقق في هذه العبارة لنرى أن " المجتمع مُكَوَّنٌ من أفراد وأنه إذا أصلحنا الفرد صَلُح المجتمع وإذا انتظمت أمور الفرد انتظمت أمور المجتمع " هي نظرة النظام الرأسمالي الغربي للمجتمع، فهو ينظرُ للمجتمع على أنه مجموعة أفراد فمتى صَلُح الفرد صَلُح المجتمع، أما الإسلام فيرى أن الأساسَ الذي يقومُ عليه المجتمع هو العقيدة وما نحمل من مشاعر وما ينبثق عنها من أنظمة، فحين تسودُ الأفكار الإسلامية والمشاعر الإسلامية ويُطَبَّقُ النظام الإسلامي على الناس يُوجَد المجتمع الإسلامي، ولذلك لو كان جميع الناسِ مسلمين، وكانت الأفكار التي يحملونها رأسمالية وديمقراطية، والمشاعر روحية كهنوتية أو وطنية، والنظام الذي يُطبَّق عليهم نظامٌ رأسمالي ديمقراطي، فإن المجتمع يكون مجتمعاً غير إسلامي- ولو كان جُلُّ أهلهِ من المسلمين-، ولكنْ هنا لا بُدَّ لنا من أن نُنَوِّهَ على أمرٍ مهمٍ وهو: أنَّ المجتمعَ إذا وصفناه بالمجتمع غير الإسلامي فهذا لا يعني أنَّ الناس الذين يعيشون ضمنه كُفَّارٌ، بل نحن نصفُ هنا النظامَ الـمُطَبَّق على الأمة بأنه نظامٌ غيرُ إسلامي.
هذا حكمُ هذه القاعدة في الإسلام، لكن ما البديل؟ وكيف هو الطريق للوصول للمجتمع الإسلامي الذي يُرضي الله عز وجل ؟؟ الجواب: أن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم لإصلاح المجتمع، فقد قام الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بتربيةِ أصحابِه، وعلَّمَهم أمور دينهم، وثَبَّتَ العقيدةَ في عقولهم ونفوسهم، وصنع منهم الشخصية الإسلامية، وحين هاجر إلى المدينة أصبح لهم دولةٌ وقوةٌ، فطَبَّقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم النظام الإسلامي؛ ومع ذلك وُجد في أيامه كفارٌ ومنافقون، وَوُجِدَ فيهم العاصي والمذنب والفاجر، ولكن لا يمكن لأحدٍ أن يقولَ إلا أنَّ هذا المجتمع كان مجتمعاً إسلامياً. وهذا معنى قول الله عز وجل: " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " فالآية الكريمة تدل على التغيير المتعلق بالمجتمع، وليس بالفرد، ودليل ذلك ألفاظ الجمع التي وردت فيها: (قوم، يغيروا، ما، أنفسهم)، إلا أنَّه لا بُدَّ أن يبدأَ حملَ الدعوة للتغيير فردٌ ثم جماعة، كما بيَّن الله في سرده لقصصِ الأنبياء، وكما يُفهَمُ من قوله تعالى: " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
فمن اهتدى إلى الإسلام وعرَفَ الطريقَ الشرعي للتغيير، وجبَ عليه أن يعملَ لتغيير المجتمع الذي يعيش فيه، إنْ لم يكن مجتمعاً إسلامياً في أفرادِه وأفكارِه ومشاعرِه ونظامِه، وذلك بتغيير ما في هذا المجتمع من مفاهيم إلى مفاهيم إسلامية .


****************
وأيضا ما مدى صحة فكرة اصلح الفرد يصلح المجتمع


لأن المجتمع ليس أفراد فحسب, وإنما يوجد بينهم علاقات دائمية.

فالخلل ليس في واقع الفرد وإنما في واقع العلاقات (السلوك)

فعندما نصف أي مجتمع بأنه منحط أو راقي لا ننظر الى واقع الفرد وإنما الى واقع أفعاله التي تحدد لنا اذا كان المجتمع فيه الرقي أو الانحطاط.

هذه العلاقات (السلوكيات) الذي يفرزها أنما هي الافكار, لأن الفكر هو الذي يؤثر على سلوك الانسان في الحياة حتى في مسك كأس الماء او الدخول على الحمام ...

وينتج من تلك الافكار الموجودة في المجتمع مشاعر خاصة لذلك المجتمع. فنجد المسلم في أندونيسيا مثلاً يتألم على أحوال المسلمين في فلسطين أو العراق أو دارفور . فنتيجة لوجود الفكر الواحد المستمد من العقيدة الاسلامية نجد ان مشاعر المسلمين واحدة بإستثناء (المخصيين فكرياً)

ومن هذه العلاقات النظام الذي ينظم تلك السلوكيات ويرتبها ويحافظ على استمرارها . والنظام هنا هو الذي يتحكم في تلك العلاقات فيجعل من تلك العلاقات علاقات اسلامية أو رأسمالية أو شيوعية...فالنظام (الدولة) هي التي تسمح للافراد بأن يقيموا علاقات اسلامية او اشتراكية...

وبالتالي فالعيب ليس على الفرد وانما على الدولة التي سمحت لتلك الافكار ان تغزو عقول المسلمين وبالتالي جعلت سلوكياتهم (علاقاتهم) شجعة محتكرة نتنة ...

فإذا أردنا ان نغير الواقع كان لا بد من تغيير الافكار بأفكار فيها النهضة - حيث أنه لا بد من بيان زيف تلك الافكار المنحطة القائمة في المجتمع بأفكار صحيحة - وايضا العمل في تغيير النظام القائم المتمثل في الانظمة القائمة في العالم الاسلامي التي سمحت بدخول الافكار المنحطة وسمحت لبيوت الدعارة وللبنوك وللفضائيات وللاختلاط ...... أن تقام عند المسلمين.

وهذا العمل هو عمل بشري , ولا بد ان يكون منظما ومن هنا كان لا بد من ايجاد تكتل يحمل شقاء ذلك العمل وهو ان يضرب افكار الكفر والافكار المنحطة ويوضح الافكار السليمة في المجتمع , وان يقوم بتغيير النظام السياسي من خلال الاستعانة بأهل القوة والمنعة من ابناء المسلمين حتى ينقلبوا على النظام ويطبقوا نظام الاسلام ويبثون افكار واحكام الاسلام للمسلمين ولغيرهم.


ولو أن أصحاب هذه الآلية قلنا لهم افسد الفرد يفسد المجتمع لرفضوا هذه الفكرة وقالوا لا تستقيم ؛ أما أصلح الفرد يصلح المجتمع تستقيم ! سبحان الله !





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: (سأتـرك معصيتي لتنجو بـلدي)

كُتب : [ 28 - 08 - 13 - 06:55 PM ]



جزاكِ الله غايتى

أؤيد فكرتك وكلامك ولكن

إذا كان هذا وضع كل البلاد الإسلامية والتى يقال عنها إسلامية

والتى ليست كمثل الجسد الواحد كما قال نبينا صلوات الله عليه

فلما لا ان يبدأ الانسان بنفسه ويُصلح

من نفسه ويرجع لمنهاج دينه الصحيح وسنة الحبيب

صلى الله عليه وسلم





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(سأتـرك, لتنجو, معصيتى, بـلدي)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:13 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd