الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الأدبى > فى قصصهم عبرة

فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
heart كيفَ ارتضاكِ زوجةً أبِي يا أُمِّي؟

كُتب : [ 12 - 09 - 13 - 12:36 AM ]






بسمِ اللهِ، والحمدُ للهِ، والصّلاةُ والسّلامُ على رسولِ الله.
السّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

كيفَ ارتضاكِ زوجةً أبِي؟!




جلسَ إلى جوارٍ أُمِّهِ وأُختِهِ الغُلامُ، في يدِهِ صورةٌ مرَّت على التقاطِها أكثرُ مِن عشرينَ سنةً، كانَت لوالِدَتِهِ عروسًا في زهرةِ العُمرِ وعُنفُوانِ الشّبابِ.
دقّقَ النّظرَ فيها، تأمّلَها جيّدًا، أطرقَ هُنيهَةً، ثُمَّ على مسمَعٍ مِن جليسَتَيهِ تساءَل: كيفَ قبلَ بكِ زوجةً أبِي يا أُمِّي...؟!

لترُوح كِلتَاهُما في سكرةٍ، وتغرَقَا في نوبةِ ضحكٍ، لسانُ حالِهِما يقولُ: هل وصلَ بجيلِ اليومِ أن يُفكِّرَ الأطفالُ بهذا الشّكلِ العجيبِ؟!

استَحيا الصّغيرُ، وعلَت وجْهَهُ ابتسامةُ خجلٍ وهُوَ يُتمُّ: نعَم؛ لم تكُونِي جميلةً، أمَّا الآنَ فأنتِ كذلِك!

أفاقَتَا، واتّسَعتِ الحدَقَاتُ؛ تبادَلَتِ الثّنتانِ النّظراتِ ذاهِلَتَينِ، تنفّسَتا بعُمقٍ، ثُمَّ انفتَقَت شِفَاهَهُما عن ابتسامتَي سعادةٍ ورضًا.

كانت لابنِها الأُمُّ معاييرُ مُختلفةٌ تمامًا عن تلكَ الّتي يقيسُ النّاسُ الجمالَ نسبةً إليها؛ هيَ والكُلُّ يرَونَ زهرةً ذبِلَت، وكِبَرًا شرعَ يحُطُّ رحالَهُ حتَّى يظهرَ في كُلِّ قسمةٍ منَ القسَماتِ، ورُكنٍ منَ الأركانِ، ووهنًا قد غزَا، وضعفًا قد عمَّ، ويُنشِدُونَ:


ألا لَيتَ الشّبابَ يعُودُ يومًا
فأُخبِرُهُ بما فعلَ المشيبُ!






لكنَّهُ لمّا جاءَ إلى الدُّنيا بُنيُّها، هذهِ الزّهرةُ الذّابلةُ أوّلُ منِ احتَضَنَهُ، وسقتهُ مِن رحِيقِها...

كانَت بسمةُ العروسِ سعادةً بزواجِها، وبريقُ عينَيها فرحٌ بتحقُّقِ حُلمِها وحُصولِ مُناهَا، وأملٌ في حياةٍ وعيشٍ طيّبٍ رغيدٍ.
أمّا أُمُّهُ تبَسّمُ لأجلِهِ هُوَ، ولَمْعُ عينَيها هوَ الحنانُ تُهدِيهِ إيّاهُ، وهوَ رجاءُ الخيرِ لفَلَذاتِ الكَبِدِ.

يدُ العروسِ الحريريّةُ النّاعمةُ أثرُ الرّاحةِ، وشُقوقِ كفِّ أُمّهِ أثرُ الإحسانِ والعطاءِ الدّائِمِ بلا ملَلٍ ولا شَكوَى!

ومِقدارُ وهَنِ جسَدِها يُساوِي قوّةً فقَدَتْها لتَمنَحَهُ إيّاها.

فليسَ جمالُ العروسِِ يا أبِي يُضاهِي جمالَ أُمّي... كَيفَ ارتَضَيتَ العروسَ ولَم تكُ بذا الجمالِ الّتي هيَ عليهِ اليومَ؟
تساءَلَ الصّغيرُ وحُقَّ لهُ أن يفعَلَ...!


همسَة:{الموقفُ وقعَ حقًّا، ولم يكُن مُبتَدَعًا!







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 11,018 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 109
قوة الترشيح : أم أسيد will become famous soon enoughأم أسيد will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيفَ ارتضاكِ زوجةً أبِي يا أُمِّي؟

كُتب : [ 08 - 12 - 13 - 09:16 PM ]

طرح راااااااائع بروعة وجودك المميز .. تقبلي مروري .

مع خالص تقديري ،





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيفَ ارتضاكِ زوجةً أبِي يا أُمِّي؟

كُتب : [ 08 - 12 - 13 - 10:40 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أسيد مشاهدة المشاركة
طرح راااااااائع بروعة وجودك المميز .. تقبلي مروري .

مع خالص تقديري ،

جُزيتِ خير الجزاء

وكتب لكِ الاجر





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبِي, أُمِّي؟, ارتضاكِ, زوجةً, كيفَ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:00 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd