الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



السنن والاحاديث الشريفة ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) الأحزاب21



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "

كُتب : [ 10 - 10 - 13 - 12:50 AM ]




▲ 2 سورة الإخلاص و المعوذتين

{ بسم الله الرحمن الرحيم { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) }
سورة الإخلاص.
بسم الله الرحمن الرحيم {قل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ *
وَمِن شَرِّ النَّفَّـثَـتِ فِى الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} سورة الفلق .بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ *
مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ *
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } سورة الناس.




فضلها :من قالها ثلاث مرات حين يصبح وحين يمسي كفته من كل شيء. رواه أبو داوود.


وقد كان صلى الله عليه وسلم يتعوذ من أعين الجان وعين الإنسان ، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ماسواهما .
قال الشوكاني : وفي الحديث دليل على أن تلاوة هذه السور عند المساء
وعند الصباح تكفي التالي من كل شيء يخشى منه كائناً من كان .
سبب تسمية هذه السور بالمعوذات : من باب التغليب ، كما يقال الأسودان : التمر والماء ، والقمران: الشمس والقمر.

سبب تسمية سورة الأخلاص بهذا الاسم : قال ابن الأثير : سميت بذلك لأنها خالصة في صفة الله تعالى وتقدس
أو أن قارئها قد أخلص التوحيد لله عز وجل ،
وقد نزلت عندما قال المشركون للرسول صلى الله عليه وسلم : صف لنا ربك ؟ فأنزل الله
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) )

الشرح:


قُلْ : الخطاب لرسول صلى الله عليه وسلم

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : أي واحد في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته.

اللَّهُ الصَّمَدُ : المقصود في جميع الحوائج ، الكامل في صفاته ،
فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار يسألونه حوائجهم ، ويرغبون إليه في مهماتهم .

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ :: لكمال غناه سبحانه وتعالى .

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ: ليس له مثيل لا في أسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله.













__________________






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "

كُتب : [ 10 - 10 - 13 - 12:55 AM ]


{ {قل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}



فضلها :قال صلى الله عليه ( ماتعوذ متعوذ بمثلها ) . رواه ابو داود.
قال ابن القيم رحمة الله : حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس .
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب :سورة الفلق: استعاذة بالله من الشرور الخارجية ،
مثل كيد الجن والإنس والحيوانات المؤذية.
سورة الناس: استعاذة بالله من الشرور الداخلية ، كالوسواس والأمراض .

قل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ :


الشرح:

أعُوذُ : أصل كلمة عوذ: قيل : إنها مأخوذة من لزوم المجاورة ،
فالعرب تقول للحم إذا لصق بالعظم فلم يتخلص منه
( عوذ ) لانه اعتصم به واستمسك به.
فالاستعاذة: هي الالتجاء والاعتصام بالله من الشرور ، والاستعاذة تعظيم لله عزوجل ،لأن المستعيذ يشعر بالخوف
فيلجأ إلى المستعاذ به حتى يقيه ويحفظه، وهذا هو التعظيم بعينه ، والتعظيم عبادة .
والحياة مليئة بالآفات والمكاره ، ولكل مخلوق أعداء من الجن والإنس ،
ولا غنى لأي مخلوق من الاحتماء بجناب الله.
الْفَلَقِ : الفلق : الصبح ، سمي ( فلق) لأنه ينفلق عنه الظلام ،
رب الفلق : هو الله سبحانه {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا } سورة الانعام 96 .

قل أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ : أي التجأ واعتصم برب الصباح.

مِن شَرِّ مَا خَلَقَ : الاستعاذة من كل شر : إنسيا أو جنياً أو دابة أو ريحاً أو صاعقة أو ناراً أو هواء ،
ومن كل شر في الدنيا والآخرة ، وليس المراد الاستعاذة من شر كل ماخلقه الله ،
فإن الجنة ومافيها ليس فيها شر ، وكذلك الملائكة والأنبياء فإنهم خير محض ،
والخير كله حصل على أيديهم.
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ : الغاسق هو ظلام الليل ، أو القمر إذا ظهر ،
وكلا المعنيين صحيحان ، أي : يستعاذ من شر مايكون في ظلام الليل الذي تنتشر فيه كثير من الأرواح
الشريرة والحيوانات المؤذية.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : الليل هو محل الظلام ، وفيه تتسلط شياطين الإنس والجن
مالا تتسلط بالنهار، فإن النهار نور ، والشياطين إنما سلطانهم في الظلمات والمواضع المظلمة ،
ولهذا كان سلطان السحر وعظم تأثيره إنما هو بالليل دون النهار، فالسحر الليلي عندهم
هو السحر القوي التاثير ، ولهذا كانت القلوب المظلمة هي محال الشياطين تجول فيها
وتتحكم كما يتحكم ساكن البيت فيه ، وكلما كان القلب اظلم كان للشيطان اطوع .
ومن هذا تعلم السر في الاستعاذة برب الفلق في هذا الموضع ، فإن الفلق : هو الصبح الذي هو مبدأ ظهور النور ،
وهو الذي يطرد جيش الظلام وعسكر المفسدين في الليل ، فيأوي كل خبيث ومفسد
وكل لص وكل قاطع طريق إلى سرب أو كن او غار ، وتاوي الهوام إلى جحورها ـ
والشياطين التي انتشرت بالليل إلى أمكنتها ومحالها ، فأمر الله عباده أن يسعيذوا برب النور الذي يقهر الظلمة ويزيلها ،
ولهذا ذكر الله في كل كتاب أنه يخرج عباده من الظلمات إلى النور ،
ويدع الكفار في ظلمات كفرهم قال تعالى { اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ }.سورة البقرة 257
فلإيمان كله نور ، ومآله إلى نور ، ومستقرة في القلب المضيء المسنير ، والمقترن بأهل الأرواح المستنيرة المضيئة المشرقة ،
والكفر والشرك كله ظلمة ، ومآله إلى الظلمات ومستقره في القلوب المظلمة ، والمقترن بأهله الأرواح المظلة.

وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَـاتِ فِى الْعُقَدِ : أي ومن شر السواحر ، اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في العقد التي يعقدنها على السحر .

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ : الحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة عن الغير ،
وهو أعظم الخصال المذمومة لأن فيه اعتراضا على الله ، وفيه إساءة إلى الخلق.
قال ابن القيم :وتأمل تقييده شر الحاسد بقوله (إِذَا حَسَدَ) لأن الرجل قد يكون عنده حسد ولكن يخفيه ،
ولايترتب عليه أذى بوجه ما ، لا بقلبه ولابلسانه ولابيده ، بل يجد في قلبه شيئاً من ذلك ،
ولايعامل أخاه ، إلا بما يحب الله ، فهذا لا يكاد يخلو منه أحد إلا من عصمة الله .
ويدخل فيه العائن الذي يصيب بنظرته ، لأن الإصابة نوع من الحسد ، فنستعيذ بالله من هذه الشرور .

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ }
قُلْ أَعُوذُ : هذه السورة مشتملة على الاستعاذة

بِرَبِّ النَّاسِ : ذكر سبحانه ربوبيته للناس المتضمنة لتدبيرهم وتربيتهم وإصلاحهم ،
وجلب مصالحهم ومايحتاجون إليه.
مَلِكِ النَّاسِ : إضافة الملك ، فهو ملكهم المتصرف فيهم وهم عبيده ومماليكه الذي إليه مفزعهم عند الشدائد .
إِلَهِ النَّاسِ : إضافة الألوهية ، فهو إلههم الحق ليس لهم معبود سواه.
وهذه الايات الثلاث أن يقال : إنها تستوعبت أقسام التوحيد (بِرَبِّ النَّاسِ ) توحيد الربوبية ،
(مَلِكِ النَّاسِ ) توحيد الأسماء والصفات ، لأن الملك لايستحق أن يكون ملكاً إلا بتمام أسمائه وصفاته،
(إِلَهِ النَّاسِ) توحيد الألوهية.

مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ :
من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها ، الذي من فتنته وشره أنه يوسوس في صدور الناس ،
فيحسن لهم الشر ، ويريهم إياه في صورة حسنة ، وينشط إرادتهم لفعله ، ويقبح لهم الخير ،
ويثبطهم عنه ، وهو دائما ً بهذه الحال يوسوس ويخنس أي : يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان به على دفعه.

مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ : والوسواس كما يكون منالجن يكون من الإنس
والرب سبحانه متصف بالقوة والعزة ، من اعتصم به لم يصله أذى أحد ، وتخلف عنه الضرر ولو مع وجود أسبابه.









رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "

كُتب : [ 10 - 10 - 13 - 12:59 AM ]



(أصبحنا واصبح الملك لله، والحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ،
رب أسالك خير ما في هذا اليوم وخير مابعده وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر مابعده ، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر،
رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر) رواه مسلم ، وإذا أمسى قال : أمسينا وأمسى الملك لله .



أصبحنا واصبح الملك لله، والحمد لله : أي دخلنا في الصباح متلبسين بنعمة وحفظ من الله تعالى
واستمر دوام الملك كائنا لله ، ومختصاً به .


لا إله إلا الله وحده لا شريك له :
أي لامعبود بحق إلا هو ( وحده ) فيه تأكيد للإثبات ( لاشريك له ) فيه تأكيد للنفي.

وهذا تأكيد من بعد تأكيد اهتماماً بمقام التوحيد وتعلية لشأنه ،
ولما أقر لله بالوحدانية أتبع ذلك بالإقرار له بالملك والحمد والقدرة على كل شيء فقال :



له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير : فالملك كله لله ، بيده سبحانه ملكوت كل شيء
والحمد كله له ملكاً واشتقاقاً،
وهو سبحانه على كل شيء قدير ، فلا يخرج عن قدرته شيء قال تعالى

( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا) سورة فاطر 44.


وفي الإتيان بهذه الجملة المتقدمة بين يدي الدعاء فائدة عظيمة ،
فهو أبلغ في الدعاء ، وأرجى للإجابة ثم بدأ بعد ذلك بذكر مسألته وحاجته فقال :


رب أسالك خير ما في هذا اليوم - أو هذه الليلة - : أي أسألك الخيرات التي تحصل في هذا اليوم
من خيرات الدنيا والآخرة ،
وأما خيرات الدنيا : فهي حصول النعم والأمن والسلامة من طوارق الليل وحوادثه ونحوها ،
وأما خيرات الآخرة : فهي حصول التوفيق لإحياء اليوم والليلة بالصلاة والتسبيح وقراءة القرآن ونحو ذلك .

وخير مابعده - أو بعدها : أي أسألك الخيرات التي تعقب هذا اليوم أو هذه الليلة .

وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشر مابعده : أي اعتصم بك والتجىء إليك من شر ماأردت وقوعه فيه
من شرور ظاهرة أوباطنة .


رب أعوذ بك من الكسل : المراد بالكسل : عدم انبعاث النفس للخير مع ظهور القدرة عليه ،
ومن كان كذلك فإنه لا يكون معذوراً بخلاف العاجز ، فإنه معذور لعدم قدرته .

وسوء الكبر : أي مايورثه كبر السن من ذهاب العقل واختلاط الرأي وغيره ذلك مما يسوء به الحال.

رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر : أي استجير بك يا الله من أن ينالني عذاب النار وعذاب القبر ،
وإنما خصصهما بالذكر من بين سائر أعذبة يوم القيامة لشدتهما ، وعظم شأنهما ، فالقبر أول منازل الآخرة ،
ومن سلم فيه سلم فيما بعده ، والنار ألمها عظيم وعذابها شديد












رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
سلسلة " أذكاري في ليلي و نهاري "

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:02 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd