الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة






إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مميز كيف تكونى أماً ناجحة ؟؟؟

كُتب : [ 29 - 10 - 13 - 10:21 PM ]





اخواتى الامهات الحبيبات :

هل رأيت فسيلة النخلة - أي النخلة الصغيرة الوليدة - كيف تُزرع؟! إنها أول ما تخرج من الأرض تكون ملتصقة بالنخلة الأم، وتظل كذلك تنمو بجانب الأم حتى تعلو عن الأرض قليلاً، ثم بعد ذلك لا بد أن تنقل إلى مكان جديد بعيدًا عن الأم حتى تأخذ احتياجاتها من الأرض، حتى تعلو وتعلو حتى تشق عنان السماء، وبعد ذلك تصبح أعلى الأشجار، وأطولها عمرًا، وأكثرها عطاء.

إن أطفالنا مثل هذه الفسيلة يحتاجون في بداية عمرهم إلى الالتصاق بنا والاعتماد علينا.. ينهلوا من نهر حناننا وعواطفنا وحبنا لهم، تمامًا مثل فسيلة النخل قبل أن يخرجوا لمواجهة العالم والتعامل معه.








أخواتى الامهات :الكل مقتنع إنه ما تزرعيه في ولدك تجنيه فيه أيضا..
(( لذلك علينا لمعالجة السلوك عند الطفل
معرفة التطور النفسي والاجتماعي للطفل من ولادته حتى بلوغه , حتى تكون توقعاتنا لسلوكه عادلة ومنصفة وحتى لا نطالبه بما لا يستطيع ولا يمنعه من اتيان ما يستطيع ))
بإختصار شديد..
العلة دائما في الأهل والطفل بريء لأنه علماء النفس يتجهون في معالجة أي سلوك للطفل إلى الأهل وليس إلى الطفل.



الآن ..
نريد أن نتعرف على الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي..


اولاً .الحاجة للحب والاطمئنان:............................. ..... .....
إن الإنسان عموما بحاجة إلى الحب والإطمئنان من أول ما يخلق إلى أن يموت وهو في صغره يكون أشد حاجه للحب وبذلك حتى يكبر يصبح سويا في عواطفه
ولا يكون محروما من الحب .. ومتعطش له.


حب الطفل لا يعني تلبية احتياجاته الجسمية والعقلية فقط, وإن كانت متضمنة بداهة , بل يعني إظهار العواطف والمشاعر الدالة عليه وبشكل دائم .


وإن الطفل ليستشعر عاطفة الحب من يومه الأول بدليل توقفه عن البكاء عند حمله وضمه إلى الصدر من هذا الوقت المبكر.


فمن الضروري إظهار حبنا لأطفالنا ,لأن الطفل لا يدرك الحب إلا بدلائله , مثلا من
ملامح الوجه وتعابيره

من
اللهجة التي يخاطب بها
من
معاملته باللطف والحلم والتفاهم

ومن المؤسف عندما تشاهد أهل بتصرفوا وكأن أبناءهم أعدائهم , مع إنهم بحبوهم في قلوبهم ولكن تصرفاتهم تدل على عكس ذلك , لأنه يلجئون في التفاهم مع ابنائهم بإستخدام وسائل العنف والشدة والضرب والتوبيخ والإستهزاء وما شابه من وسائل طلبا لطاعة ابنهم أو تقويما له.
رافضين رفضا باتا الوسائل التي تتماشى مع حب الابن وتستدعي استخدام اللين واللطف والنصح والكلام الجميل القليل الهادىء والتشجيع المعتدل
أي اتباع الطرق التي تعطي للطفل ثقه بنفسه
حرية الطفل لكي يتطور ويتعلم بدون معوقات.


المشكلة تكمن العصبية وعدم الصبر وعدم التفاهم
فقد يصرخون في وجوه أطفالهم أو يلجؤون إلى الضرب رغم أنهم لا يبلغوا السنة من عمرهم وذلك إذا ما بكوا وسببوا لهم إزعاج.
إذا الحب هي وظيفة تربوية هامة للطفل وحق من حقوقه ..
الحب بالكلام وبالقلب وبالفعل.

خطأ شائع :. اعتقاد ان المحبة تعني توفير الحاجيات من الملابس واللعب والهدايا والأكل وماشابه ذلك , بينما الحب الحقيقي هو عاطفة ومشاعر وتفهم وخصوصا عندما
يخطأ الطفل.



ارجو المشاركة
كونوا بالقرب دوماً







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف تكونى أماً ناجحة ؟؟؟

كُتب : [ 29 - 10 - 13 - 10:28 PM ]

~¤ô_ô¤~ المحاضرة الثانية~¤ô_ô¤~

الصفه الثانية من الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي

الرغبة في التعلم والممارسة:

من البدهي الواضح أن الإنسان يكون حين ولادنه جاهلا كل شيء عن العالم بالإضافة إلى عجزه الشديد الجسمي والحركي
حتى ليقال إن اللإنسان يكون أعجز المخلوقات حين ولادته . وإن مرحلة نضجه تستغرق السنين الطويلة , وهو هالك لا محالة إن لم تدركه رعاية الأمومة.


إن التطور الحركي يخضع كليا للوراثة أو القدرات الكامنة التي وهبها الله لكل طفل ولا دخل للبيئة أو التربية فيها .


فمثلا هناك أطفال يمشون وهم في عمر التسع أشهر وهناك يمشرون في السنة وهناك بعد السنة وهذا كله طبيعي
ولا دخل لكِ في ذلك
يعني كثير نساء تتضايق أن ابنها لسه ماسنن ابنها لسه ما بيمشي
إذا كل شيء عنده سليم
فلماذا القلق .. قلقكي على طفلك ومحاولتكِ الحثيثة لكي يمشي
ممكن يعمل على تأخير المشي
سيبوا الأطفال .. وليتطور بالراحه



الطفل خلق محبا للتعلم

فالطفل يفرح ويسر عندما يتعلم شيئا جديدا
فنراه يحرص على الاتيان به وتكراره دون كلل أو ملل
وكلما شعر بنفسه إتيانه , كرر المحاولة المرة تلو المرة حتى يحسنه ويتقنه.
إن التعلم والتجربة والاكتشاف من الصفات الإيجابية التي أودعها الله في أطفالنا
والتي علينا أن ننميها ونستفيد منها في رعاية ابنائنا


وفي يلي بعض الأمثلة :

** عندما يحسن الطفل في شهره الثاني أو أكثر التبسم والمناغاة نراه يسعد ويتبسم ويستمتع بذلك
لوحده دون إثارة خارجية في بعض الأحيان .لحبه التكرار وإنه تعلم شيء جديد.
في بعض الناس : بقولوا بتناغي له الملائكة وهذا خطأ .. هو تعلم وانبسط على نفسه


** عندما يصبح قادرا على الجلوس نراه يحب ذلك ويكره الاضطجاع .
في بعض الأمهات : تقول صار نكدي وما بحب ينام ووو والصح بيحب الجلوس لأنه تعلمه.


** عندما أصبح يمشي عالأثاث أو يزحف نراه مستمعا طوال نهاره بهما.
في بعض الأمهات تقول: صار مشاغب كثير


** بالنسبة للباس عندما يجد في نفسه القدرة على المحاولة للبس .. يحاول بكل قوته وبدون تعب أو ملل
فترة طويلة من الوقت.. وذلك حبا في التعلم

في بعض الأمهات : ترفض هذا التعلم .. وهذا خطأ المفروض ندعه فترة لكي يتعلم ويحاول بنفسه مادام شعور التعلم داخله.



**بالنسبة لتناول الطعام والشراب نرى الطفل يصبح قادراً على حمل الأطعمه وحمل الكأس ليشرب منه أول الشهر الثامن ويبدي رغبته باستعمال أدوات الطعام

قبل السنة الثانية .. فلنتركه ليأكل لو ابدى الطفل محبته لعمل ذلك بدون تضجر ..

في بعض الأمهات .. ترفض ذلك وتقول ببهدل نفسه والسجاد والبيت كلها.. أو هو أنا فاضيه أدلع أريده أن يأكل وأنتهى

وهذا خطأ .. خليه يحاول ولو مرة بعد مرة الطفل يحب التعلم ولماذا تحرميه من ذلك

كيف ننمي هذه الصفة :....


يكون ذلك بإيجاد الوسائل المناسبة بين يدي الطفل كي يجرب ويختبر ويتعلم وأن نساعده ونشجعه.
أنسب وقت لتعلم مهارة معينة هو الوقت الذي يبدي فيه الطفل رغبته في ذلك.
فعندما يبدي الطفل الرغبة مثلا في حمل المأس ليشرب منه أو الذهاب إلى الحمام أو الأكل بنفسه أو تنظيف اسنانه بنفسه
فعلينا أن نساعده وأن نسمح له بالممارسة ولو كان إنجازه غير متقن فمع التجربة والتكرار يصبح متقنا .
إن مساعدة الطفل وتشجيعه , مما يساعد في بناء الشخصية السوية والاعتماد على النفس والاستقلال وتحمل المسؤولية.


كيف نكبت هذه الصفة:.........


وذلك بعدم سماحنا للطفل بأن يمارس ما يحسنه من أعمال وبأن نحرمه من التجربة عندما يبدي رغبته فيها.
وهذا يحصل عندما تقوم الأم بخدمة ابنها ورعايته فوق احتياجاته كأن تظل تطعمه بيدها وتلبسه وتخلع ملابسه رغم بلوغه السن المناسب .
إما إفراط بالمحبة والتدليل أو خوفا من إضاعة الوقت لأنها لا تريد أن تنتظر ابنها حتى يتعلم أو أن تراه يقوم بأعمال غير متقنه وهذا هو الأغلب.


فمن الفظيع أن نرى أم تجلس ثلاث أولاد مكتوفي الأيدي وتطعم هذا لقمه وهذا لقمه ....... هكذا بالدور.
مثلا أخت لها ثلاث بنات لهلأ مش معتمدين على انفسهم
بتقعدهم وبتطعميهم كل وحده لقمه بالدور إلى أن تحس إنهم شبعوا
يا سلام .. ولو ناقشتيها بتقول .. لا برضوا أن يأكلوا إلا غصب عنهم.
طبعا طول الوقت أقعدي لا تتحركي .. لا تلعبي .. ابلعي .. خلصي ............. هم إلى أخر الوجبة
وهي من ربتهم على ذلك وهذا خطأ فااااااااااااااااااااادح


معلومة مهمة جدا ً : ان تؤدي كل صغيرة وكبيرة لابنك يعطل فيه الإعتماد كليا على نفسه


وبهذا نجد أننا ننتج فرد لا يساعد في المجتمع فهو تعلم أن كل شئ يُفعل له

انت لا تدللي ابنك بفعل كل شئ له بالعكس أنت تدمري شخصيته وتدمريه لاحقا ً فلن يستطيع مواجهة الحياة وحده وانت لن تبقي معه دائما ً





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف تكونى أماً ناجحة ؟؟؟

كُتب : [ 29 - 10 - 13 - 10:35 PM ]

~¤ô_ô¤~ المحاضرة الثالثة~¤ô_ô¤~


الذاتية والسلبية:.


هذه النقطة تدل على ذكاء الطفل وشخصيته وهي تختلف من طفل إلى أخر
فمثلا:
* يرفض كثير من الأطفال الطعام التي لا تذوق لهم بدءا من الشهر الخامس أو السادس بل إن مشكلات الطعام عموما تتعلق إلى حد كبير بنمو ذاتية الطفل.
ولا شك أن حب وإصرار الطفل على السماح له بممارسة مهاراته الجديدة له علاقة كبيرة بنمو ذاتيته فلا غرابة أن نرى الطفل يرفض الطعام بشكل قاطع إن لم تسمح له أمه بحمل الملعقة أو الكأس وأن يشتد باكيا إن لم تسمح له بإلباس نفسه أو خلع ثيابه.




ويولع الطفل ابتداءا من الشهر العاشر بتكرار الأعمال التي تضحك من حوله , ويبدي أيضا اهتماما زائدا كي يكون شخصا مرموقا ولتحقيق ذلك يلجأ إلى الأساليب التي تجذب الإنتباه للأخرين ولكي يجعله محط أنظار الأخرين أو انتقادهم أو تعليقاتهم.. وهو يكرر هذا العمل باستمرار.


خدي بالك : لا تضحكي على خطأ يفعله الطفل ، لأن هذا يجعله يكرره دائما ً ثم ستتعبين في محاولة إصلاحه بعد ذلك




ويمر الطفل نتيجة نمو ذاتيته هذه عاده خلال دور عدواني .. فكثير ما تشتكي الأمهات بأن طفلها صار عصبي وعدواني ومشاكس والحقيقة إنه انتقل من دور الاعتماد على الأخرين إلى دور الاستقلال الذاتي , وبالتالي يصبح عنيفا متبعا لهوى نفسه ويرى إنه من حقه تماما فعل كل ذلك.



ومن الخطأ,محاولة تغيير طبيعة الطفل هذه – ذاتيته ومحاولته إهتمام الأخرين به وحده دون غيره- لأنها ستجعل منه رجلا صلبا في المستقبل وهو سيتعلم الإيثار مع الزمن.

المفروض,أن نحسن استغلال هذه النقطة بمدحه – مديحا معتدلا عندما يقوم بالأعمال الجيدة , إذا أن ذلك يجعله يكررها ويكرر مثيلاتها, وبعدم الاكتراث بأعمال غير الجيدة إن أمكن وعدم التعليق عليها إذ أن السلوك منا يجعله يعزف عن تكرارها , لأنها عندئذ لا ترضي غروره وحبه لنفسه .

مثال :


دائما ً كنت أأكل ابني بيدي وأراد هو أن يأكل بنفسه الكيكة مثلا فلففتها له وأعطيتها له وتعود هو على أكل الكيكة مثلا بنفسه

وكذلك دائما ً أنا كنت أجلسه على الحمام ، أراد هو أن يجلس وحده ، فتعلم أن يخلع ملابسه ويجلس وحده


أما السلبية ,في صفة من الصفات الطبيعية للطفل وخاصة مابين السنة والنص إلى الثلاث سنوات أو حتى بعد ذلك .

فهو مولع بالمخالفة ويجد السرور بعمل عكس ما طلب منه.
فمثلا:
إذا طلب من الطفل ترتيب غرفته , تجده لا يقبل ذلك.
وإذا طلب منه ان يبتعد عن السجادة لتكنسها الأم تجده ملزق في السجادة
وإذا طلبنا منه الدخول إلى البيت تجده راااااااااااافض رفضا باتا ويريد أن يبقى في الخارج
وإذا قلنا هي نريد الذهاب إلى الحمام بسرررررررعة يرفض ويمشي على أقل من مهله
وإذا قلنا له تفطر أو تأكل أو تشرب يقوول لألألألألألألألألألألألأل أ
وإذا اكتشف أن أمه حريصه على إطعامه وتنفعل لو رفض الطعام فيكون حريصا على رفض الطعام .
وإذا ما وجد غضب الأم الشديد إذا رفض أن يذهب إلى النوم تجده يقابل ذلك بالرفض التاااااااااااااااااام وحب السهر مثل الكبار



وبإختصار شديد: يصبح الطفل شخصا مشاكسا بعد أن كان سهلا لينا, بعد ما كنتي بتأكليه ما تريدي وتلبسيه ما تريدي وكل شيء براحتك , يصبح هو اللي بمزاجه يأكل وقت ما يريد وما يريد .. يقول على بعض الأكل أه وبعض الأكل لأ..وغيره , وتصبح الأم تقول إنت صرت مشاكس إنت بطلت تسمع الكلام.



لذا من الخطأ,مخاصمة الطفل من أجل توافه الأمور إذا أنه سينتصر في كل مرة بسبب نمو الذاتية والسلبية عنده.

ومن المفروض,عدم إرغامه على فعل شيء لا يريده إلا إن كان أمرا ضروريا جدا , مثل تناول الدواء, والمفروض علينا عدم إبداء أي مظهر أو أية حركة شاذه يجريها لأنه ذلك سيؤدي إلى التشبث بها.











رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,813 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف تكونى أماً ناجحة ؟؟؟

كُتب : [ 29 - 10 - 13 - 10:39 PM ]

~¤ô_ô¤~ المحاضرة الرابعة ~¤ô_ô¤~


الصفه الرابعة من الصفات الأساسية لتطور الطفل النفسي والإجتماعي

تكون العادة.:

كيف تتكون العادة ؟ ومن المسئول عنها؟

أمثلة للفعل الشرطي :... إذا فعلتي كذا فأنا سأفعل كذا

قد يكف الطفل البالغ من العمر 4 أسابيع عن البكاء عندما تربط أمه المريلة(الفوطة) حول عنقه تمهيدا لإرضاعه


ويقد يبول الطفل في النونيه(القيصرية) في شهره الثاني عندما يوضع عليها إن كان موضوع عليها بإنتظام وفي أوقات محدده.وقد تقول الأم .. طفلي مستعد لذلك وهو أبعد كل البعد عن ذلك وإنما استجاب بفعل المنعكس الشرطي ولا يوجد دليل قاطع على علاقة هذه الأمثلة بالذكاء.

أمثلة لكيفية تكوين العادة:.

* قد تحمل الأم الطفل في الأوقات العادية , أي دون أن يكون هناك حاجة لحمله فإن الطفل يتعود على الحمل, إذا يصبح الشيء الطبيعي المتوقع بالنسبة له.

* إذا ما اصيب الطفل بتعب أو مغص في الليل فأخذت أمه تحمله وتهدئه فإن الطفل يتعود على السهر ويرفض النوم في موعد المعتاد ولو عوفي من المغص.


وكلما كبر الطفل كان تشكيل العادة أسهل حدوثاً, والقاعدة هي أن كل تغيير في نظام الطفل الاعتيادي إلى وضع آخر يرجحه أو يستسيغه , يؤدي إلى تشبث الطفل بالوضع الجديد وتعوده عليه.




إن سبب التعود يعود في الأصل إلى الرغبة في تلبية الميول الغريزية الجسدية والميول النفسية.

ولنتذكر دائما : إن الطرق اللينة هي من تعالج هذه العادات وليس الحزم والشدة , ولنعي دائما إن كانت الطرق القاسية تجدي مع بعض الأطفال , فإنها لا تنفع ابدا مع أطفال أخرين.

كما إن محاولة إبطال عادة سيئة بالشدة والعنف , قد تؤدي إلى تثبيتها واستمرارها,




مثال على ذلك : مص الأصبع



ويعتبر حب التقليد سببا هاما أيضا في تكوين العادة عند الأطفال .كما أن الأطفال الذين يتمتعون بذكاء شديد وذاكرة قوية يتعودون بشكل أسرع وذلك لأنهم يتعلمون ويفهمون بسرعة أكبر.




لذا يحسن تربية الطفل على نظام ثابت معقول, منذ ولادته حتى يتعود عليه.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 11,018 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 109
قوة الترشيح : أم أسيد will become famous soon enoughأم أسيد will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف تكونى أماً ناجحة ؟؟؟

كُتب : [ 01 - 05 - 14 - 09:21 PM ]

موضوع جميل جدا ومهم
اثابك الله ورفع قدرك وييسر امرك





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذ, تكوني, واحدة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd