الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 31 - 10 - 13 - 09:33 PM ]



ماشاء الله عليك ام الزهرتان
راااااااااااااااااااااااا اائع بكل معنى الكلمه
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى من الجنه
لاحرمك الاجر يا غاليه
واحلى *****نجوم لاحلى واغلى ام الزهرتان
احبك في الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 31 - 10 - 13 - 10:07 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أسيد مشاهدة المشاركة
ماشاء الله عليك ام الزهرتان
راااااااااااااااااااااااا اائع بكل معنى الكلمه
جزاك الله جنة الفردوس الاعلى من الجنه
لاحرمك الاجر يا غاليه
واحلى *****نجوم لاحلى واغلى ام الزهرتان
احبك في الله
احبك الذى احببتنا فيه


و أشكرك كل الشكر أم اسيد الغالية

مرورك شرفنى والموضوع

جُزيتِ الفردوس الاعلى من الجنة





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 02 - 11 - 13 - 05:03 PM ]

العثـــــــــرة الرابعة




أختي .. كاميرات تلفزيزنية مسلطة عليك في كل مكان
تبث حديثك وهمسك مع زوجك .. بل وهمومك وآلامك .. وطموحك وفرحك .. بل ان هذه الكاميرات تنقل أدق التفاصيل في مخدعك مع زوجك ..
هذه الكاميرات التلفزيونية تنقل هذا كله الى آذان المستمعين .. ولكن عبر لسانك انت !!
بعض النساء – خاصة حديثات عهد بالزواج – لا تحلو المجالس لهن – حتى وان كان الحديث لاقرب القريبات وأخص الصديقات – إلا بالحديث عن الزوج ..
قال لي وقلت له .. وأخبرني وأخبرته .. واشترى لي قطعة ذهب بكذا .. وأسورة بكذا .. وذهب بي إلى المكان الفلاني ويريد أن يذهب بي إلى المكان العلاني !!
ثم ينطلق لسانها بضحكة ممجوجة .. تعدد كلمات المحبة التي بثها إليها وعبارات اللطف والود معها وتختم الضحكة بقولها :
إنه لن يصبر عني دقيقة واحدة !!
وفي مجلس آخر تتحدث عن نومه وعلى أي جنب ينام .. وكيف يتقلب في نومه .. أدق التفاصيل .. وأوضح الاوصاف !!
وتسترجع شريط الزواج وكيف واجهتها تلك المشكلة .. وكيف تصرفت وماذا عملت .. وماذا قال .. و ..
ثم تأتي الضحكات ممن يستمعن طربا .. ومن قلة عقلها يسخرن عجبا ..
وبعض الزوجات- ممن يستظرفن انفسهن – تطلق لسانها بضحكات متتالية تروي مواقف مع زوجها لا يجوز بثها شرعا .. ولا ذوقا !!
وهناك من تطلق لسانها في تعداد مزايا وصفات زوجها .. وأخرى عيوبه ومساوئه .. وكلا الامرين مذموم .. غيبة أو نميمة أو حديث لا فائدة من وراءه .. أو حتى إن كان زوجك صاحب عمل أخلص فيه لله ولا يرغب في معرفة أحد به لماذا تهتكين ستره .. وتكدرين إخلاصه ..
أخـتي .. حديث خص اذنيك به .. لماذا أطلقت لسانك به ..ثم أنظري إلى من أعرنك آذانهن إنهن إحدى أمرأتين:
إحداهن فرحة مستبشرة بالسعادة لهذه المتزوجة ولكنها في داخل نفسها تتمنى هذا الزوج لابنتها أو اختها أو قريبتها ..
والثانية تقيس الأمر على زوجها وتردد في نفسها .. ما سمعت كلمة طيبة ، ولا رأيت لحظة سعيدة .. ولا أعرف همساً يطرب الأذن بل صراخاُ وننكدا ..
فتكوني – أختي – بحديثك وسيلة هدم ومعول فساد لهذه البيوت .
أختي الشابة .. بثثت سرك وسر زوجك إلى من لا يقدم لك شيئا ُ ولا سهمام عيونهن .. والأذن تسمع كثيرا من ذلك ؟؟
كما أنك ستكونين أنت زوجك حديث المجالي فيروى عند زوج فلانة التي سمعت الحديث وتصبحين في المجالس حكاية تروى وقصة تحكى .. وماذا قلت وماذا قال ؟!
وهذا ليس حديث المرأة المسلمة التي تريد أن تحافظ على زوجها وعلى نعمة ربها .يوءخر .. بل ربما تكوني في أعينعن صاحبة نعمة يحسدنك عليها وتصيبكِ
أختي المسلمة.. ما يجري في ليلتك الاولى أو شهرك الاول من طرائف وأحاديث يصل إلى بيوت كثيرة وتسمعه آذان الرجال وتتحدث به ألسنة النساء !!
هل تقبلين بذلك وترضين بهذا؟!
ستقولين لا .. وألف لا .
أََََ ُختي.. من أخبرهن ؟!
إنها الكاميرات التلفزيزونية التي في منزلك .
تحدثين بها قريبتك أو أخص صديقاتك وهي تحدث أختها أو زوجها .. وتستمر الرواية ويتسلسل الحديث ليدخل بيوتا كثيرة .
هل ترضين بذلك ؟
أمسكي عليك لسانك !!






ما بعــــــــد العثـــــــرة



قال عطاء بن رباح : إن من كان قبلكم كانو يعدون فضول الكلام ما عد كتاب الله ، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر ، أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد منها ، أتنكرون أن عليكم حافظين كراما كاتبين ، عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ، أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره ، وليس فيها شئ من آخرته ؟!







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 05 - 11 - 13 - 09:11 PM ]

العثرة الخامسة







تنفست الصعداء وهي تغلق باب السيارة بجوار زوجها ..لم تدعه يُكمل سؤاله عن أقربائه..
قالت : كأنني في إمتحان شفهي!!
أتيت زائرة مسلمة .. فإذا بالسهام تنطلق نحوي ..
أسئلة متلاحقة .. واستجواب متصل.. هذا كيف ؟ وهذا ما هو ؟وأنت أين تدرسين ومن يدرس معك ..وما أسماء زوميلاتك؟
ومن أين اشتريت هذا الفستان وبكم ؟وهل خفض لك البائع أم لا ؟ ومن دفع الثمن؟
لم أجد لحظة التقط الأنفاس فيها ..كأفواه المدافع مصوبة نحوي .. ثلاثة مدافع.. ما إن تهدأالاولى حتى تتبعها الثانية .. ثم الصغرى منهن!!
قدمو لي شايا ولكن أخذ حظه من البرودة .. لانشغالي بالإجابة والتوضيح ..
أختي..
بعض النساء .. وحتى الرجال .. يرون أن معرفة خصوصيات الناس من الفراسة والنبوغ .. ولو سألته في أر عام لتهرب .. قلة أدب وسوء صنيع!!
* من حسن إسلام المرء تركله مالا يعنيه.. وما يهمك إن علمتِ أو لم تعلمي.. وما دخلك بأشيائها الخاصة .. وسبر أغوارها.. يكفي حديث السلام والسؤال العام ويكفي عن الاسثلة حديث المؤانسة وتطيب الخاطر..
أما أن تكون المجالس مجالس تتابع فيها الاسئلة وتتلاحق فيها الإستفسارات فهذا أمر لا يطاق .. وربما كان فيه تنفير عن تتابع الزياراتوفقدان الألفة والمحبة .
أختي المسلمة..
ضعي نفسك مكانها .. لو بادلتك الأسئلة.. لربما تهربين بجواب عام أو تكذبين أو تقاطعين السؤال وتظهرين التضايق والامتغاض!!
من حُسن الأدب وإكرام الضيف .. مراعاة خاطره وعدم إحراجه ..
ولكن هناك اليوم كثيرا من النساء تعودت ألسنتهن على كثرة الأسثلة ..
والتعمق في الاستفسار .. أسئلة دقيقة.. لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا سألت عنها!!
أختي.. ما تفعليه من تتبع الناس ومعرفة خواص أمورهم هو إشغال للذهن وأثارة للهم والغم .. فإن من راقب الناس مات هما .





ما بعــــــــد العثــــــــــــرة





قال رجل من بني تميم : جالست الربيع بن خيثم عشر سنوات فما سمعته يسأل عن شئ من أمور الدنيا إلا مرتين، قال مرة : والدتك حية؟ وقال مرة : كم لكم مسجدا.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 05 - 11 - 13 - 09:17 PM ]



العثرة السادسة




احتدم الأمر وارتفعت الأصوات وتبعها نحيب
وبكاء.. ثم سكن كل شيئ ..فإذا هي قد طلقت !!
أحداث متلاحقة .. وأصوات متداخلة ..
ثم أعقبها صحوة العقل .. وسكون الندم !!
أختي المسلمة:

لكال انسان رجل او امرأة عيب وفي كل مخلوق نقص .. والمرأة المسلمة العاقلة
تعمامل كل إنسان على هذا المبدأ .. وزوجها اول الناقصين .. فهي لم تتزوج رجلا كاملا
- ولا يوجد احد كذلك - بل الكمال لله وحده ..
ولكنها بفطنتها وذكائها تتلمس
مواضع الغضب والانفعالات فتتجنبها .. وتبصر أرض المحبة والمودة فتسير إليها ..

الزوج كالطفل الكبير .. يضحك ويبكي .. يصرخ ويغضب .. لكن النتيجة مختلفة ..
فالطفل انفعالات لا يبقى لها أثر .. أما الزوج فربما كانت كلمته هدم للأسرة وتفريق
للشمل ..
أختي :
المرأة المسلمة تحتسب لوجه الله كل عمل
تقوم به في منزلها سواء لزوجها او لأطفالها .. وبتوفيق من الله وبهدوء أعصلبها
تستطيع أن تجعل من الرجل الذي امامها يسير في اتجاه ترسمه بمحبتها .. وتجمله
بابتسامتها ..
والكلمة الحلوة تسبقها .. والمحبة الصادقة تتقدمها ..
وهناك
الكثيرات .. بسبب فهم خاطئ او تصور ناقص ياخذها العجب والكبرياء وتدعي ان لها كذا
وكذا ..
لاشك - أختي - بوجود حقوق لك ِ وحقوق عليكِ ..
ولكن لو نظرت قليلا
بعين امراة مسلمة عاقلة .. أن الصبر له ثمن وثمنه الجنة .. لا حتسبت عند الله ما
تكرهينه إذا كنت تطيقين ذلك .
ثم بطوعك وختيارك ِ .. لو تنازلت عن بعض ما تحبين
.. وتنازل هو كذلك عن بعض ما يحب .. لسارت سفينة الأسرة بحور من الأمن والطمأنينة
..
الرجل - أختي - له نفحات سعادة ولحظات استرخاء ..
لكِ أن تختاري منها
الوقت المناسب وتعرضين عليه ما تحبين وما تكرهين بأسلوب لبق وكلمة كيبة يسبقها
إظهار للمحبة وتعداد للمحاسن وفرح بالسعادة .. فربما كان من كرام الرجال لكنه غافل
عن الأمر .. وربما أخذت الدنيا من وقته فلم يتفرغ لما تحبين ولم يعثر على ما تطلبين
؟!
دعيه يسمع .. ولا تنتظري الجواب .. يكفي منكِ مجرد عرض الأمر عليه
..
أختي :
سيفاجئني صوتك وأنت ترددين .. هذا ضعف وتنازل
.. بل هذا إهدار لكرامة المراة بل هذه... وهذا ؟!!
اهدئي اخية إني سائلك .. لو
كان هذا النقص فيكِ انتِ - ولكل ٌ فيه نصيب من ذلك - وطلب منكِ بصوت مرتفع وصراخ
مرتفع .. فيه من القسوة والغلظة الشئ الكثير ..
هل ترضين بذلك؟!
أم إذا أتتك
كلمات طيبة وثناءٌ على حسن خلقكِ وتفقدك لما يحب .. ثم أردف - جمعك الله واياه في
جنات عدن - ولكنك تنسين .. كذا .. وتغفلين عن كذا ..
أختي المسلمة
..
ما تحبينه لنفسك إنظريه لغيرك وقدميه لهم .. ومن اولى من زوجك بهذا
؟!






ما بعـــــــــــد العثــــــــــــــــــرة







روي انه جاء رجل إلى عمر يشكو ~ليه خُلق زوجته ، فوقف ببابه ينتظره ، فسمع
امراته تستطيل عليه بلسانها وهو ساكت لا يرد عليها ، فانصرف الرجل قائلا/
إذا
كان هذا حال أمير المؤمنين فكيف حالي!!
فخرج عمر، فرأه موليا ، فناداه : ما
حاجتك ؟
فقال : يا أمير المؤمنين ، جثت أشكو إليك خُلق زوجتي واستطالتها علي ،
فسمعت زوجتك كذلك ، فرجعت وقلت:
إذا كان هذا حال أمير المؤمنين فكيف
حالي؟
فقال عمر: تحملتها لحقوق لها علي.





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, الله, الطريق, الطرف, بإذن, عثرات, قاصرات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:07 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd