الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 16 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 10,805 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1409
قوة الترشيح : أم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud ofأم أسيد has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 05 - 11 - 13 - 09:24 PM ]



رااااااائع ام الزهرتان الغاليه
متابعه معك ان شاء الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 17 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 05 - 11 - 13 - 09:31 PM ]



العثرة السابعة




في زاوية من زوايا المدرسة.. بعيدًا عن مسامع الأخريات يبدأ همس الحديث وهي مستمعة..
أحداهن قالت.. إنه يحبني.. ويريد أن يتزوجني.. وأخرجت من حقيبتها هدية صغيرة.. هذه منه!!
وتحدثت الأخرى عن غضبه وغيرته عليها.. وسؤاله.. كيف تذهبين للسوق بمفردك؟!
أما هي فمستمعة تستعذب الحديث وتستعجب الفعل!! ثم بدأت معهن تذوب في تلك المستنقعات وتضيع في تلك المتاهات.. واتفقت الاثنتان ووجهتا الحديث نحوها.. نبحث لك عن «صديق».. تحادثينه بالهاتف.. تحبينه ويحبك!!؟
تطردين الملل والسأم من حياتك.. فقط مكالمة .. حديث لا يتجاوز الهاتف!!
أيام فإذا هي تعاني من الهموم ساعة ومن الأماني والفرح ساعة أخرى..
بدأ سيل الهواجس والخواطر ينحدر بتفكيرها ولاحظت مدرستها ذلك.. وسألتها: ما بك؟!
ولكنها بررت ذلك بأمر في منزلها.. ومشاكل في أسرتها.. أيام فإذا قلبها معلق بالشاب.. ما قال فعلت.. وما أمر أتت. وما نهى تركت..
أقل من شهر وإذا به قد رآها مرتين عن بعد.. ثم طلب المزيد!!
رجعت يومًا إلى عقلها ووثبت إلى رشدها.. فإذا بجهاز التسجيل يهددها.. والصور تفضحها.. ماذا تفعل وهو يهدد بالفضيحة وينذر بالعار..
إذا لم أرك أرسلتها لوالدك!! وهي تبكي كالطفلة وتترجى عواطفه وتخوفه بالله..
ولكنه يقول لها: لا تلوميني في أي تصرف فأنا محب ولا أصبر عنك. ولدي الاستعداد لعمل أي شيء في سبيل قربك.. إني أحبك!!
أصوات الذائب تعوي في ليل العفة والحياء.. انقلب الحمل المحب الوديع إلى ذئب مفترس ينهش بأنيابه امرأة مسلمة ويطوق بخسته رقاب الفضيلة!!

أختي الحبيبة:

أرأيت ذل المعصية وهوان العاصي.. كل حين تسمعين مثل هذا وأشد.. بل إن بعضهن قتلن بسبب مكالمة هاتفية..
وسمعت بأذني أن إحداهن استعدى عليها «من أسلمت زمامها له» ثلاثة رجال من رفقائه لفعل الفاحشة بها.. وهددها بالفضيحة إن لم تقبل!!

أختي المسلمة:

منزلق المكالمات الهاتفية -القاتلة- منزلق خطير وهاوية لا قرار لها.. فمن إضاعة الوقت وإشغال النفس إلى انتشار الاسم بين الناس والفضيحة بين المسلمين.
وليت الأمر مقصور على ذلك على سوءه فحسب بل هذا بعض ما ينالها في الدنيا.. وهناك في الآخرة الجزاء والحساب..
أيتها الأم المسلمة: ابنتك سواء كبرت في السن أو لا تزال في سن المراهقة يجب أن تحاط بالعناية والتوجيه..
هذا رسول الله r يسأل يومًا ابنته فاطمة رضي الله عنها زوجة علي بن أبي طالب بقوله: «من أين أقبلت؟» لم تغضب رضي الله عنها وهي أم كبيرة في السن عاقلة في التصرف.. ولم تقل ما شأنه.. يتدخل في شئوني؟ بل قالت: «أتيت من أهل ذاك البيت أعزيهم».

أختي المسلمة:

ما يضيرك لو تفقدت ابنتك وأختك وصديقتك.. لماذا نفسر النصيحة والتوجيه أنه تدخل في الخصوصيات.. وأنه تضييق على البنات.. وشك في تصرفاتهن؟!
كوني قريبة منها.. دعيها تبث همومها ومشاكلها لك خير من أن تبحث عن غيرك.. دعيها تحكي أمانيها وترسم أحلامها وأنت تسمعين.. كوني لها الأم والصديقة والأخت..

أختي الحبيبة:

قال الله -جل وعلا-: }وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا{ لو تأملت الآية لوجدت أن الله -جل وعلا- يحذر من القرب من دواعي الزنا ومن وسائله وحبائله ولم يقل سبحانه (ولا تزنوا).. لأن الزنا لا يقع فجأة.. بل له مقدمات وإرهاصات.. ولا شك أن من أشد وسائله وأسهل حبائله المكالمات الهاتفية.




ما بعد العثرة:





روي أن النبي r لما فرغ من بيعة الرجال أخذ في بيعة النساء، وهو على الصفا، وعمر قاعد أسفل منه، يبايعهن بأمره، ويبلغهن عنه، فجاءت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان متنكرة خوفًا من رسول الله r أن يعرفها، لما صنعت بحمزة، فقال رسول الله r: «أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئًا». فبايع عمر النساء على أن لا يشركن بالله شيئًا، فقال رسول الله r: «ولا تسرقن» فقالت هند: إن أبا سفيان رجل شحيح، فإن أنا أصبت من ماله هنات؟ فقال أبو سفيان: وما أصبت فهو لك حلال، فضحك رسول الله r وعرفها، فقال: وإنك لهند؟ قالت: نعم، فاعف عما سلف يا نبي الله، عفا الله عنك.
فقال: ولا يزنين.
فقالت: أوتزني الحرة يا رسول الله؟ [الحديث].





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 18 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 05 - 11 - 13 - 09:33 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أسيد مشاهدة المشاركة
رااااااائع ام الزهرتان الغاليه
متابعه معك ان شاء الله

وجودك حبيبتى نور الموضوع

جزاكِ الله خير الجزاء

وكتب لكِ الاجر







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 19 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 09 - 11 - 13 - 09:37 PM ]




العثرة الثامنة



إنصات عجيب في المجلس.. إحداهن فاغرة فاها والأخرى وضعت يدًا على يد.. والثالثة تقدمت بوجهها إلى الأمام..
جميع الحاضرات يشتركن في الحرص الشديد على أن لا يفوتهن شيء مما تذكره المتحدثة.. التي أتمت حديثها بشواهد عدة فقالت:
فلانة ذهبت له والحمد لله شفيت مما بها.. وفلانة زوجها لا يطيقها.. الآن لا يستطيع فراقها.. وفلانة التي.. وفلانة..
وعندما انتهى حديثها.. سألن بصوت واحد: أين مكانه؟! وكيف نصل إليه؟!
وبدأت كل واحدة تحكي ما بها..
قالت إحداهن: ظهري لا أنام منه الليل.. والأخرى شكت ألمًا في قدميها.. أما المرأة الكبيرة فقالت: حظ ابنتي تعيس.. دائمًا في مشاكل هي وزوجها.. مسكينة.. ثم ترحمت عليها وأردفت ربما أنه وضع شيء بينهما؟!
أسبوع فإذا الحي قد شد عصا الترحال إليه.. من كان يؤلمها ظهرها.. تحول الألم إلى بوح لكل ما في قلبها.. زوجها لا يريدها.. تريده أن يحبها.. ولا يتزوج عليها!!
من تزوجت من شهر أو من سنة ولم تحمل.. تريد الإنجاب .. بحثت عن الطريق .. فاتجهت إليه؟!
صور عجيبة ومطالب مختلفة..
أسبوع آخر فإذا مدرسات وطالبات الحي قد نقلن الأمر إلى الجامعة والمدرسة فتقاطرت عليه أخريات كل منهم تريد أن ترى حظها وبختها!!
أختي: أما سمعت عن هذا!! أما حدثتك امرأة بهذا!!
قبل هذا كله أين العقيدة الصحيحة.. وكيف تغرس في النفوس؟ كيف يهون الأمر ويسهل الذهاب؟ بل كيف تتحول مجالس المسلمات إلى ذكر هذه الموبقات؟!
الكثيرات يطرقن تلك الأبواب أكثر مما يطرقن أبواب المستشفيات!! أما قراءة القرآن وهي الرقية الشرعية فالكثيرات لا يتذكرون ذلك!!
بل إن النادرات الموفقات هن اللاتي يحافظن على أورادهن من القرآن في الصباح والمساء!!
بل علمت أن بعض النساء يزرن هؤلاء المشعوذين كل شهر أو شهرين.. يرين ما استجد ويسمعن ما ظهر!!
أين العقيدة الصحيحة.. وأين التوحيد.. أين هؤلاء النساء من حديث الرسول r: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد».




ما بعد العثرة:




قال الحسن رضي الله عنه: ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني، ولا بطشت بيدي، ولا نهضت على قدمي، حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية؟ فإن كانت طاعة تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت. [جامع العلوم والحكم].





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 20 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 09 - 11 - 13 - 09:41 PM ]




العثرة التاسعة



تثاقلت بوالدي الأيام.. وبدأ المرض يوهن جسمه النحيل.. حتى ساقه إلى الموت..
منذ أن توفي وقوافل المعزين تتقاطر.. هناك من نعرفه والكثير لا نعرفهم.. هذه هي صورة المجتمع المسلم.. مجتمع تواد ورحمة.. ومن أحوج من المصاب إلى لمسة حانية وتعزية صادقة؟! تطيب بها نفسه ويهدأ لها خاطره.
في تلك الأيام التي امتلأت بالأحزان وفاضت بالدموع ونحن أطفال صغار حولها.. كانت والدتي تخفي الدمعة خشية أن نراها.. على الرغم من محبتها وعاطفتها نحو والدي.. إلا أنها آثرت أن لا تعين الحزن على البقاء والدمعة على السقوط.
هاتفنا أخي المسافر للدراسة .. وأطال الحديث مع والدتي وأصر على أن يأتي وقال لها: ليس عندكم أحد .. وأخي الآخر صغير السن..
ولكن صوت والدتي تحول إلى قوة صوت رجل قارب الأربعين من عمره مكتمل الصحة والنشاط لا أثر للحزن فيه.. وليس هناك مكان لدمعة في عينه.. يجب أن تبقى وتتم تعليمك .. يجب أن تنهي دراستك..
وعندما سمع أخي تلك القوة تدفعه إلى ساحات العلم قال لها: سآتي هذه الأيام فقط.
قالت: هذه الأيام انتهت لا تأتي!!
بعد أن انقطع صوت أخي.. خطت والدتي إلى غرفتها خطوات أضعفتها السنين وأرهقتها المصيبة..
هناك .. تحولت تلك القوة إلى ضعف.. وذلك البأس إلى دموع..
أسمع نشيجها خلف الباب يصل إلى مسامعي كصوت إنسان مخنوق.. وهي تحاول أن لا يرتفع البكاء.. ولا يسمع الصوت.
تتابع بكاؤها .. وبكيت لحالها..
زوج أمي في القبر.. وابن في أقصى الأرض وحولها أطفال صغار..
لم يصبها الضعف ولم ينل منها الوهن.. رغم أنها كانت كذلك في داخل نفسها.. ولكنها آثرت أبنائها وأخفت الدمعة.. دفعت بأخي إلى ساحات الرجال..
سنوات قليلة فإذا بوالدتي تدفن بجوار أبي.. وشهور بعدها فإذا بأخي قادم يحمل شهادته بيده.. وعندما قدم يحمل ذلك الفرح.. فقد ذلك الحنين ولم ير تلك الأم..
أختي المسلمة:
الكثيرات الآن من الأمهات توصي ابنها أن لا يجهد نفسه في الدراسة أو العمل. وكأن الأمة بحاجة إلى الضعف والوهن.. لم تر أن الأمة بحاجة إلى الرجال!!
أختي.. هؤلاء الرجال من أين يقبلون؟! ومن أي البيوت يخرجون؟!
إنهم يسيرون عبر عين الأم.. وخلف توجيهاتها منذ أن كانوا صغارًا..
تشاركين -أختي المسلمة- في وضع لبنة في المجتمع وتستقبلين أيامك وترين كيف حال هذه اللبنة؟! وأين مكانها في ذلك البناء؟! وهل هي عامل ضعف وثغرة يدخل منها إلى الإسلام؟! أم هي ركن حصين وقناة لا تلين ولا تتأثر مع مرور الأيام وتطاول السنين؟!
أختي المسلمة: أنت ترسمين مستقبل الأمة.. وتنفذيه.. هلا أريت الأمة منك خيرًا!!



ما بعد العثرة:




قال الأصمعي: خرجت أنا وصديق لي إلى البادية فضللنا الطريق، فإذا نحن بخيمة عن يمين الطريق، فقصدناها فسلمنا، فإذا امرأة ترد علينا السلام.
قالت: وما أنتم؟ قلنا: قوم ضالون عن الطريق، أتيناكم فأنسنا بكم..
فقالت: يا هؤلاء ولوا وجوهكم عني حتى أقضي من حقكم ما أنتم له أهل، ففعلنا، فألقت لنا مسحًا، فقالت: اجلسوا عليه إلى أن يأتي ابني، ثم جعلت ترفع طرف الخيمة وتردها إلى أن رفعتها..
فقالت: أسأل الله بركة المقبل، أما البعير فبعير ابني، وأما الراكب فليس بابني، فوقف الراكب عليها، فقال: يا أم عقيل، أعظم الله أجرك في عقيل..
قالت: ويحك مات ابني؟ قال: نعم..
قالت: وما سبب موته؟ قال: ازدحمت عليه الإبل فرمت به في البئر.
فقالت: انزل فاقض ذمام القول، ودفعت كبشًا فذبحه وأصلحه وقرب إلينا الطعام، فجعلنا نأكل ونتعجب من صبرها، فلما فرغنا خرجت إلينا وقد تكورت.
فقالت يا هؤلاء: هل فيكم من أحد يحسن من كتاب الله شيئًا؟ قلت: نعم.
قالت: اقرأ علي من كتاب الله آيات أتعزى بها..
قلت: يقول الله عز وجل في كتابه: }وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ{.
قالت: آلله إنها لفي كتاب الله هكذا؟ قلت: آلله إنها لفي كتاب الله هكذا، قالت: السلام عليكم، ثم صفت قدميها وصلت ركعات ثم قالت: «إنا لله وإنا إليه راجعون» عند الله احتسب عقيلاً، تقول ذلك ثلاثًا، اللهم إني فعلت ما أمرتني به فانجز لي ما وعدتني. [تسلية أهل المصائب: 194]





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, الله, الطريق, الطرف, بإذن, عثرات, قاصرات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:07 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd