الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 31 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 18 - 11 - 13 - 02:41 PM ]






العثرة السادسة عشر








عاطفة الأمومة غريزة أودعها الله سبحانه وتعالى في كل أنثى.. والطفلة الصغيرة تختلف عن أخيها فهي تختار من اللعب ما يكون على شكل عروس صغيرة تلاعبها وتنظفها وتمشط شعرها.. وهذه الأمومة المبكرة هي نداء الفطرة في المرأة الذي أودعه الله جل وعلا في قلبها وعاطفتها وتكوين جسمها..
وإذا كانت جميع الصغيرات يشتركن في محبة هذه اللعب والاهتمام بهما.. فما بالك إذا تجاوزت الطفلة سنين العمر وأصبحت أمًّا لطفل من لحم ودم تسمع صراخه وتستعذب ضحكاته.. ثم تراه يسير أمامها؟!
تبدأ المرأة مرحلة هامة في حياتها عندما تضع طفلاً وتصبح أمًا.. وهذا الاهتمام تشترك فيه كل النساء.. المؤمنة والكافرة.. والبرة والفاجرة.. ولكن أليس هناك ما يميز الأم المسلمة ويخصها بجوانب تنفرد بها وتفخر بها؟!
بلى.. إنها تحتسب كل عمل تقوم به لطفلها -في سبيل الله- فالتربية عمل ديني تطمع فيه بالأجر الجزيل والثواب العظيم إن هي أخلصت النية..
والأمر كذلك في احتسابها.. فقد جمع الله لها بين العاطفة والأجر والثواب..


فهي تؤدي عبادة تحتاج إلى إخلاص وصبر وتحمل مشاق وعناء وسهر.. تحتسب أجر تعليمه وتربيته وتنشئته.. وتنظر بعين المستقبل وهي تفعل ذلك كله، فربما يكون هذا الطفل الذي بين يديها.. عالم الأمة غدًا أو من رجال العلم والتأريخ والأدب أو من قواد المسلمين..
لو جعلت هذا نصب عينيها وأقنعت نفسها بأن هذا الطفل هو ذاك الرجل بعد سنوات، لأحسنت التربية ونمت فيه محاسن الأخلاق ودربته وعودته على نفحات الرجولة المبكرة.. وأرضعته محبة الإسلام وحب الجهاد في سبيل الله.



أختي المسلمة:




لو قلبنا صفحات التاريخ لوجدنا أن المعلم الأول في حياة أعلام الأمة هي الأم التي بدأت الخطوات الصغيرة بين يديها والكلمات المتعثرة تطرق أذنيها..
فأخذت تحوط هذا الصغير بعنايتها.. وضحت من أجله براحتها .. بل وربما سافرت به لطلب العلم في أحد الأقطار البعيدة..
تلك -أختي- هي أم الرجال وصانعة الأبطال..


أختي الكريمة:





الآن تبدلت الأمور وتغيرت الأحوال.. أصبح الطفل يستمد الضعف من أمه..
لقد أوحت إليه أنه زجاجة يخاف عليها أن تنكسر وغرست في نفسه الخوف والوهن حتى من الخيالات؟! فلم تختلف تربيته عن تربية أخته ولم يتميز برجولة وشدة.. بل طغى عليه النوم والراحة والنعومة والرقة..
- أم الرجال - ابنك كيف سيصبر غدًا على الغربة والسفر لطلب العلم..
بل هل غرست فيه خصال الخير والتضحية لهذا الدين..
وهل ألهم صفات القيادة والاعتزاز بالنفس.
بل سمعت كثيرًا عن أمهات ذرفن الدموع ورفعن الأصوات لسفر ابن لها تخرج من الجامعة.. وأرسل هناك ليعمل..
إنه على بعد خطوات منها.. يحادثها كل يوم ولا تبعد المسافة سوى القليل.
ماذا لو توجه للجهاد؟! ماذا لو استنهضت الأمة دينه ورجولته؟! وقال لها: يا أمي إني مجاهد.. ولبس كفنه وسار..
بل ماذا سيكون موقفها لو سمعت أنه استشهد؟!
-أختي- إنها عثرات متتالية لا تصيب والدته بمفردها.. أو الأسرة وحدها بل تصاب الأمة كاملة بتلك العثرات..


إذا أصبح رجلاً واهنًا.. ذا خور وضعف.. لم يجمع من العلم إلا أقله ومن الخلق إلا أندره.. ولم تعرف الرجولة إلى قلبه طريقًا..
ثم تصرخين في ذلك الزمن..
من للأعراض؟! من للأرامل؟! من للدفاع عن ديار المسلمين؟!





ما بعد العثرة:




قال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي: عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي ارجع عن مذهبك، لكن يقال لي: اسكت عما خالفك، فأقول لا أسكت.
[تذكرة الحفاظ: 3/1184]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 32 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 18 - 11 - 13 - 02:53 PM ]




العثرة السابعة عشرة






تظن غالب النساء اليوم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقتصر على الرجال فقط.. بل ومقتصر على هيئة رسمية لها وحدها صلاحية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وتناسين أن الله أمر كل مسلم ومسلمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو شعيرة عظيمة تدرأ بها المفاسد.. وينبه الغافل ويعلم الجاهل.. وتحيا بها الأمة من سباتها..



أختي المسلمة:



عد العلماء شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الركن السادس من أركان الإسلام..
وهو واجب على كل مستطيع .. كل بحسب حاله وأقل حالاته الإنكار بالقلب.. وذلك أضعف الإيمان.
ومن تأمل في مجتمعنا المسلم ولله الحمد وجد أننا لم نصل إلى أضعف الإيمان في الإنكار بل إن الإنكار باللسان متيسر.. ولكن بالحسنى والكلمة الطيبة..
فالآمر ناصح.. والناصح محب ومشفق.. عليه أن يختار أطايب الكلام وأرفقه..
ولو قدم ثناء محقًا للمأمور بأن فيه كذا وكذا من الصفات الحميدة..
ثم أردف: وهنا خصلة من محبتي لك أحببت أن أنبهك إليها.. لكان ذلك خير وأقرب للقبول..



أختي المسلمة:



مجتمع النساء.. مجتمع عام تكثر فيه اللقاءات والمناسبات.. وتكثر فيه الهفوات والزلات..
حتى أنك تلحظين ذلك من نساء كبيرات ظاهرهن الخير.. ولكن ينقصهن العلم الشرعي في بعض الأمور.. فهذا واجبك..
تقدمي .. ولا تترددي.
في حفلات الزواج وفي المدارس وفي الزيارات العائلية..
حتى في الأسواق .. لك أن تأمري حتى الرجال.. إذا لم يكن هناك غيرك.. مع شروط الحشمة والحجاب..



أختي المسلمة:



هنا زوجك وأبناؤك.. لا بد أن تقيمي الشعيرة السادسة في بيتك ومن أولى بالنصح والإرشاد من أحبابك وأقربائك.



أختي الناصحة:



لا تترددي.. ولكن الرفق واللين عليك به.. فهي أختك وأمك.. وهي ابنة الإسلام..
لا تكوني أداة تنفير بغلاظة النصح والإنكار.. بل كوني المتحببة الناصحة المشفقة.. وكوني من أهل هذه الآية: }الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ{.





ما بعد العثرة:





قال الحسن لمطرف الحرشي: عظ أصحابك، قال: إني أخاف أن أقول ما لا أفعل، فقال الحسن: وأينا يفعل ما يقول؟ لود الشيطان أنه ظفر بهذه منكم، فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 33 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 18 - 11 - 13 - 03:04 PM ]




العثرة الثامنة عشر




إنصات عجيب في المجلس.. إحداهن فاغرة فاها والأخرى وضعت يدًا على يد.. والثالثة تقدمت بوجهها إلى الأمام..
جميع الحاضرات يشتركن في الحرص الشديد على أن لا يفوتهن شيء مما تذكره المتحدثة.. التي أتمت حديثها بشواهد عدة فقالت:
فلانة ذهبت له والحمد لله شفيت مما بها.. وفلانة زوجها لا يطيقها.. الآن لا يستطيع فراقها.. وفلانة التي.. وفلانة..
وعندما انتهى حديثها.. سألن بصوت واحد: أين مكانه؟! وكيف نصل إليه؟!
وبدأت كل واحدة تحكي ما بها..
قالت إحداهن: ظهري لا أنام منه الليل.. والأخرى شكت ألمًا في قدميها.. أما المرأة الكبيرة فقالت: حظ ابنتي تعيس.. دائمًا في مشاكل هي وزوجها.. مسكينة.. ثم ترحمت عليها وأردفت ربما أنه وضع شيء بينهما؟!
أسبوع فإذا الحي قد شد عصا الترحال إليه.. من كان يؤلمها ظهرها.. تحول الألم إلى بوح لكل ما في قلبها.. زوجها لا يريدها.. تريده أن يحبها.. ولا يتزوج عليها!!
من تزوجت من شهر أو من سنة ولم تحمل.. تريد الإنجاب .. بحثت عن
الطريق .. فاتجهت إليه؟! صور عجيبة ومطالب مختلفة..
أسبوع آخر فإذا مدرسات وطالبات الحي قد نقلن الأمر إلى الجامعة والمدرسة فتقاطرت عليه أخريات كل منهم تريد أن ترى حظها وبختها!!
أختي: أما سمعت عن هذا!! أما حدثتك امرأة بهذا!!
قبل هذا كله أين العقيدة الصحيحة.. وكيف تغرس في النفوس؟ كيف يهون الأمر ويسهل الذهاب؟ بل كيف تتحول مجالس المسلمات إلى ذكر هذه الموبقات؟!
الكثيرات يطرقن تلك الأبواب أكثر مما يطرقن أبواب المستشفيات!! أما قراءة القرآن وهي الرقية الشرعية فالكثيرات لا يتذكرون ذلك!!
بل إن النادرات الموفقات هن اللاتي يحافظن على أورادهن من القرآن في الصباح والمساء!!
بل علمت أن بعض النساء يزرن هؤلاء المشعوذين كل شهر أو شهرين.. يرين ما استجد ويسمعن ما ظهر!!


أين العقيدة الصحيحة.. وأين التوحيد.. أين هؤلاء النساء من حديث الرسول r: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد».





ما بعد العثرة:





قال الحسن رضي الله عنه: ما ضربت ببصري ولا نطقت بلساني، ولا بطشت بيدي، ولا نهضت على قدمي، حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية؟ فإن كانت طاعة تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت. [جامع العلوم والحكم].





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 34 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 18 - 11 - 13 - 03:11 PM ]





العثرة التاسعة عشر








حدثني أحد الإخوة الذين سافروا للدعوة في مناطق أوزبكستان وهي مناطق أفغانية متاخمة لأراضي الاتحاد السوفيتي -سابقًا- أن من أجمل ما رأى في تلك البلاد لباس المرأة المحتشم فلا يرى منها وجهًا ولا شعرًا ولا يدًا ولا رجلاً.
بل والأعجب من ذلك أن الرجل إذا أقبل من أول الطريق تقوم المرأة إذا كانت جالسة .. تفسح له الطريق وتصرف وجهها نحو الجدار حتى يمر الرجل.
أما إذا كانت تسير فإنها تتوقف وتحول وجهها نحو الجدار حتى يتجاوزها الرجل وكل ذلك سترًا وحشمة..
أتم حديثه.. وهو يرى نساء تلك القرية.. ويحكي فرحه بهذا العفاف والستر..
تألمت لحال كثير من فتياتنا.. جزء من أوقاتهن في الأسواق بل إن الكثيرات لا يتركن الذهاب للأسواق كل أسبوع وبدون حاجة تذكر..
ثم أين الاحتشام والحجاب الذي أمر الله به؟! إحداهن عباءتها على كتفها.. والأخرى تلبس لباسًا ضيقًا.. والثالثة وضعت فتحة في أسفل ثوبها يبين عن مفاتنها..



أهذا هو الحجاب؟!



ثم.. هناك مخالطة الرجال ومزاحمتهم ولين القول لهم.. هناك تعرض الفتن على القلوب فالشيطان ينصب رايته في الأسواق..


أختي:


ما الحاجة الضرورية التي سمحت للمرأة بترك بيتها والذهاب للأسواق.. لو طرقت أبوابًا أخرى لأعانها الله.. فبإمكانها الذهاب للأسواق النسائية فتشتري ما تريد دون مضايقات ولا فتن.
وحتى وإن كان المعروض فيها أقل.. فيكفي أنها مقابل ذلك تحافظ على دينها..
كما أن هناك بعض الحاجات يستطيع الزوج أو الأخ شراءها دون الحاجة إلى ذهابك للأسواق..
بل العجب -ورأيت بأم عيني- امرأة تشتري الخبز من المخبز


أختي المسلمة:


ليكن همك في هذه الدنيا المنافسة على الطاعة لا على الفساتين والحلي.. فأنت جوهرة يزينك الإيمان ويجملك العفاف..


وإن اضطررت للذهاب فعليك بالحشمة واللباس الساتر وعدم التعطر، وابتعدي عن لين القول مع البائعين..
والمرأة المسلمة إذا انتهت حاجتها خرجت مسرعة وكأنها تخرج من مكان تتخطفها السهام.. وترى أنها قد تصاب فيه بمقتل.


أختي المسلمة:


رأينا وسمعنا من لا تذهب إلى الأسواق إلا مرات معدودة في السنة ولا تلبس كل يوم جديدًا.. ولا تبحث عن الموضة والأزياء..
ولكنها في قلب زوجها تزداد حسنًا وجمالاً كل يوم.. فهي صافية النفس قريرة العين.. تبحث عن طاعة الله ثم طاعة زوجها وراحته..
بينما الأخرى تجري وتلهث غائبة عن زوجها.. ما سمعت بمحل جديد إلا هرعت له .. وما علمت بتخفيض إلا سارعت إليه.. تفكيرها منحصر طوال اليوم فيمن ألقى إليها كلمة في السوق.. أو في فستان رأته وحذاء لبسته..
أي حياة -أخية- وأنت تلهثين وخلف الموديلات تجرين.. ونسيت إلى أين تسيرين؟





ما بعد العثرة:





قال أبو عياش القطان: كانت امرأة بالبصرة متعبدة يقال لها منيبة، وكانت لها ابنة أشد عبادة منها، فكان الحسن ربما رآها وتعجب من عبادتها على حداثتها..
فبينا الحسن ذات يوم جالس إذ أتاه آت فقال: أما علمت أن الجارية قد نزل بها الموت..
فوثب الحسن فدخل عليها فلما نظرت الجارية إليه بكت، فقال لها: يا حبيبتي ما يبكيك؟
قالت له: يا أبا سعيد التراب يحثى على شبابي ولم أشبع من طاعة ربي، يا أبا سعيد أنظر إلى والدتي وهي تقول لوالدي: احفر لابنتي قبرًا واسعًا وكفنها بكفن حسن، والله لو كنت أجهز إلى مكة لطال بكائي، كيف وأنا أجهز إلى ظلمة القبور ووحشتها وبيت الظلمة والدود.
[صفة الصفوة: 4/29]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 35 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: إلى قاصرات الطرف ... عثرات الطريق @ متجدد بإذن الله @

كُتب : [ 18 - 11 - 13 - 03:17 PM ]




العثرة العشرون





أولى الإسلام عناية فائقة بتربية وتنشئة الطفل المسلم.. فهذا رسول الله r يقول: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر...».
لو تأملنا الحديث الشريف لوجدنا حسن التربية والعناية بالوقت في تنشئة الطفل..
فالطفل يدعى إلى الصلاة ويؤمر بها وهو في سن السابعة.. وتستمر معه الدعوة بالترغيب والتشجيع لمدة ثلاث سنوات متتالية.
في كل يوم يقال له خمس مرات.. هيا يا بني إلى الصلاة .. أما سمعت الأذان؟!
انظري -أختي- كم عدد المرات التي يؤمر فيها بالصلاة قبل أن يعاقب.. وكم عدد المرات التي يشجع فيها قبل أن يؤنب؟!
إنها تزيد عن خمسة آلاف دعوة للصلاة في هذه السنوات الثلاث المتتالية.. يكون الطفل فيها قد تعود على الصلاة والاستجابة للأذان.. ولاحظ المصلين وتعلم ما يقولون وعرف الطريق إلى المسجد..


إنه يأخذ في هذه السنوات الثلاث أكثر من خمسة آلاف درس عملي.. يتكرر كل يوم خمس مرات حتى لا ينساه.. ولا يضيع منه شيء.. وحتى يملأ عليه حياته ويكون جزءًا من وقته .. فما أن يصلي الظهر حتى يترقب أذان العصر.. وهكذا..
تأملي -أختي- لو أردنا أن نغرس صفات حميدة وسجايا طيبة في أطفالنا.. فلا عذر يبرر التقصير .. هناك متسع من الوقت.. خلال عشر سنوات من عمر الطفل يستطيع المنزل أن يخرج رجالاً تربوا التربية الإسلامية الصحيحة.. وتعلموا ما يهمهم من أمور دينهم.. بل وحفظوا الكثير من القرآن إن لم يكن جله أو كله..
وهناك الكثير ممن جعل لأبنائه نصيبًا في كل مكان وفي كل وقت.. ففي السيارة مثلاً تبدأ الأم والأب في مراجعة ما حفظ الأطفال من القرآن.. وتعليمهم ما يحتاجون إليه.. ويعرفهم الأب بالمناطق التي يرونها والأشياء التي يسألون عنها.. ويقص عليهم القصص ويؤانسهم بالكلام الطيب.. ويجعل من وقتهم معه وقت تعلم وتربية.. وإذا طال الطريق أخرجت الأم لهم شريطًا للأطفال تسمعهم إياه.. فيه قصص وطرائف وقراءة للقرآن بصوت أطفال مثلهم.. يستعذبون الصوت ويستمعون في هدوء..


والأم المسلمة تستقطع جزءًا من وقتها عند النوم لتقص عليهم قصص الأنبياء والصالحين ترويها لهم وتعطر أسماعهم الصغيرة بمواقفهم وجهادهم..


أختي المسلمة:


ترى معادن البيوت على وجوه الأطفال.. فالطفل عنوانك الخارجي في مظهره ومخبره.. في أدبه وسلوكه..
والأم المكتملة الوعي .. الناضجة التفكير.. المحتسبة لأجر التربية.. تحدث ابنها وكأنها تحدث إنسانًا مدركًا فاهمًا.. لا أن تطرده أو تسكته وتنهره إذا سأل.. وكأنه أتى بجريمة أو معصية.. فحق السؤال -أيتها الأم- مبذول له ولغيره..


أختي:


ألا تنتظرين أن يكون ابنك رجلاً تفتخرين به؟!
ألا ترجين من الله أن يجعله من عباده الصالحين؟!
لماذا تبخلين عليه بالمعلومة .. وتبخسين حقه وتعليمه؟!
إنها مسئولية الأم المسلمة.. وأية مسئولية؟!
إذا كانت المرأة -كما يقال- نصف المجتمع فإنها تخرج للمجتمع النصف
الثاني!! وانظري -أختي المسلمة- كيف سيكون النصف الثاني؟!





ما بعد العثرة:





رأى مالك بن دينار رجلاً يسيء صلاته فقال: ما أرحمني لعياله، فقيل له: يسيء هذا صلاته وترحم عياله..
قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون!!





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, الله, الطريق, الطرف, بإذن, عثرات, قاصرات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:09 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd