الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة






إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
مجموعة صويحبات الكلمة
فريق المتحابين فى الله
رقم العضوية : 9368
تاريخ التسجيل : Dec 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 76 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : مجموعة صويحبات الكلمة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي مفاجأة ....... لـ صويحبات الكلمة

كُتب : [ 12 - 02 - 14 - 03:24 PM ]






بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.....

مفاجاة ..



ننتظر مفاجات من نوع خاص

نجاح غير متوقع .. تخيل المفاجاة ستكون رائعه

او زفاف احد اصدقاؤك ودعوته لك مفاجاة سارة

او دعوة لمجموعه اضدقاء لم يروا بعض من فترة ياسلام يالها من مفاجأة

عوده صديق من بلاد الغربة مفاجاة جميلة جدااا

حتى عندما تعود لمنزلك وتجد اكله رائعه بتحبها مووووت ياسلام مفاجاة جميلة

او ترك لك اعز احباؤك هدية .. مفاجاة جميلة

كلها مفاجات .. المشكلة بقي فى المفاجاة التالية


استيقظت من نومك كعادتك فتحت عينك اذا بلفيف من الملائكة وملك الموت يقبضك

اين اهلى .. اين انا .. ماذا .. لا تدرى من وقع المفاجاة ..انك مت




ابدأ معكم هذه القصة والتي أرجو أن تكون عبرة لمن يعتبر هذه القصة ابدأها من ذلك البيت الصغير الهادئ والمكون من عائلة صغيرة تتكون من الأب والأم وولد وبنت كانت البنت هي أصغر العائلة وكانت تبلغ من العمر ثمان سنوات ولكن الله سبحانه وتعالى حفظها بحفظه وانشأها نشأة حسنة بالرغم من أن والديها لم يكونا ملتزمين كانوا كااكثر الأسر الآن نسأل الله الهداية كانوا يصلون ويصومون يعني اعتبروها عادة يوميه لاغير ويصومون شهر رمضان لأنه لابد من صيامه لم يكونوا مهتمين كثيراً بدينهم فالاب كالمعتاد يذهب كل يوم إلى دوامة لكي يوفر لأهل بيته مايلزمهم من المؤن والأم تقضي أكثر وقتها على الهاتف مع صديقاتها أو في الطبخ أو في الأسواق كانت هذه حياتهم المعتادة يعني مثل الروتين ولكن هذه الطفلة كانت حالها غيرهم تماماً فبرغم صغر سنها إلا أنها كانت تحافظ على صلاتها وعلى حجابها وكانت تهتم لأمور دينها وهذا بفضل الله تعالى ثم بفضل صديقتها التي معها في المدرسة والتي كانت نعم الصديقة ونعم التربية فقد حرص والداها على تربيتها تربيه حسنه وعلموها الكثير من أمور الدين فامها كانت داعية وهي تحب أمها كثيرا وتود أن تصبح مثلها كانت برغم صغرها تدعو صديقاتها المقربات منها وتعمل حلقات مثل التي تفعلها أمها فامها كانت تعمل كل يوم جمعة حلقة ذكر ويكون الحضور فيها كثير وكانت الصغيرة تحب تقليد أمها وكانت صديقاتها يحبونها كثيراً لاخلاقها العالية المهم أن هذه الطفلة كانت تتعلم من صديقتها وتحاول أن تفعل مثلها عندما تعود إلى البيت كانت تحفظ كثيراً من كلام صديقتها وتأتي وتلقية على أمها ولكن يال الأسف لم تكن الأم تهتم كثيراً لطفلتها لأنها ليست متفرغة لها وعندما يأذن الفجر تذهب إلى والدها وتصحيه لكي يلحق بالصلاة في المسجد كانت تقول ابي الحبيب منادي الله يناديك فالحق بركب الخير صل ياابي قبل أن يصلى عليك كان يغضب من كلامها لأنه يذكره بالموت ويقول لها حسناً اذهبي انتي وانا سانهض وما أن تغادر الغرفة حتى يعود إلى النوم وكأن شيا لم يكن كانت الطفلة تحزن كثيرا عندما ترا أن والدها ليس مهتم كثيرا بالصلاة فمتى قام من النوم صلى حتى لو كان متأخر دون أن يحزن انه اخر صلاته إلى أن خرج وقتها وفي يوم من الأيام وكالعادة قامت الطفلة بايقاض والدها للصلاة ولكنه لم يهتم كثيرا وعاود النوم ولكن هذه المرة عندما نام راى رؤيا رأى أن يوم القيامة قد أتى والناس يحشرون في مكان شديد الحرارة كان خائفاً جدا ويقول لم أصلي الفجر لم أصلي الفجر أريد أن أصلي يارب أرجوك اعدني كي أصلي يقترب منه رجل ويقول أين كنت عندما كانت طفلتك الصغيرة توقضك للصلاة وانت غير مهتم بل كان الشيطان مصيطرا عليك لم تكن تهتم بطفلتك الصالحة بل كنت تستهزأ بها وتنهرها وانت تعلم انها تقول الحق هل تريد أن ترى طفلتك أين هي الآن قال نعم نعم أريد ليتني استمعت لها ففتح باب فإذا بالطفلة وكأنها ملاك في حديقة غناء فيها مالاعينا رأت وﻻ اذنا سمعت ولكنها كانت تنظر إلى والدها بحزن وتقول له والدي الحبيب أنا انتظرك فوالله إني أحبك كثيرا انت ووالدتي والله إني أود رفقتكم وفجأة أغلق الباب وصار الرجل يسحبة بشدة وهو يقول إلى أين تاخذني فيقول إلى مكانك الذي اخترته وفجأة يفتح باب كانت تنبعث منه حرارة شديدة وكان يرى النار وهي تتلظى كان يسحب نفسه إلى الوراء ويقول استغفرك ربي وأتوب إليك يارب سامحنى يارب اعدني والرجل يشدة بقوة وهو يقاوم ويقول لا أريد الذهاب وهو يسحب والرجل يسحب وفجأة صحى من نومه كان جسمه يتصبب عرقا استعاذ بالله من الشيطان وذهب مسرعاً إلى غرفة ابنته فوجدها كأنها ملاك نائمه على سجادتها اقترب منها وضمها وهو يبكي ولكنه لاحظ أن طفلته لم تبدي أي حركة خاف كثيرا بدأ يوقظها ولكنها قد سلمت روحها لربهابكى والدها كثيرا وانتحب حتى كادت عيناه تصابان بالعمى كانت طفلته تزورة كل صلاة فجر وتقول أجب داعي الله يا أبي كان ينهض مسرعاً وهو يبكي يتوضأ ويذهب إلى المسجد كان يذكر طفلته وتغيرت حالة وأصبح ملازما للمسجد وكان يحث زوجته وابنه على فعل الخير أصبح يهتم بأمور دينه وبفعل الخير كان يتصدق وحافظ على صيام الاثنين والخميس وحافظ على صيام الأيام الثلاث البيض من كل شهر ساهم في بناءالكثير من المساجد وحفر الآبار في كثير من الدول الفقيرة والمحتاجة للمساعدة المهم أن الله اصلح حالة وأصبح من الدعاة إلى الله والفضل كله لله ثم لطفلته التي كانت سبباً في هداية والدها إلى الخير نسأل الله أن يصلح حالنا وحال جميع المسلمين إلى مايحب ويرضى



كان عمر قد اصيب بحادث مما ادى الى فقدان قدميه وكان أصدقائه دائما يزرونه ليطمئنوا عن حالته ولكن كان احد أصدقاء عمر ينظر الى عمر ويبكي بكاءً مريراً كيف انه وصل الى هذه الحال بعد أن كان في صحة وعافية وفجأة وجد نفسه لا يستطيع المشي
ولكن عمر كان دائماً يحث اصدقائه وخصوصا صديقه الذي دائماً ما يراه يبكي لحاله بالصبر والرضا بقضاء الله
وقال لهم ذات ليلة حلمت بأنني أمشي في طريق ليس فيها شجر ولا حجر فنظرت الى قدماي وقلت سبحان الله مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
فمشيت اريد ان أخبر والداي بان قدماي تعافتا وانا امشي اذ بي اقع في حفرة نظرت الى الحفرة فوجدت فيها شيخا كبيرا فقلت له ماذا تفعل هنا قال له الشيخ انا الصبر الذي تحمله في قلبك
فقال لي أثبت على ذلك ولا تحزن فلقد سبقتاك قدماك الى الجنة
ففتحت عيناي وكأنني على الحقيقة والدموع تذرف من عيناي فأصبحت اريد أن أحرك قدماي ولكني لم استطع فعلمت انه مجرد حلم ولكن عندما حدثته لوالدي قالا لي ان هذه رؤيا سخرها الله لك حتى تثبت على صبرك ورضاك بما أصابك
وها انا يا أصدقائي يمتلكني شعور الرضا وان شعرت بحزن فأني أهرع الى صلاتي وأستغفاري
فأرجو أن لا تجزعوا لما حدث لي فالموت علينا حق والمصائب التي تصيبنا هي كفارة لذنوبنا ونثاب عليه بإذن الله


فبكا أصدقائه فلقد كان حال عمر وكأن أيامه باتت قليلة
وبعد أيام تفاجأ أصدقائ عمر وأحبائه بموت عمر وقال احد أصدقائه الذي حضر وفاته كان وجه صديقي عمر وكأنه البدر في تمامه وصلى عليه الكثيير من الناس
حتى أنه جاءني في يوم من الايام في حلمى وهو مسرور وكأن وجهه البدر

(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)*سوره طه(84)
اللهم أحسن بالصالحات اعمالنا


انه الاربعاء نهاية الاسبوع
اليوم المحدد لاجتماع الجارات
اعتادت الجارات على ان يلتقينفي نهاية الاسبوع وفي كل مرة يجتمعن في بيت احداهن
وكانهن يعوضن انفسهن عن البعد عن الاهل
ففي الغربة يقرب البعيد ويبعد القريب ولكن لا باس فلقد قدر لهذه المجموعة من النساء ان يجتمعن في هذه العمارة والف الله بين قلوبهن
وكانت كل واحد تحمل بيدها طبق ما
هكذا اعتادت الجارات كل اسبوع
\كل شئ في الجلسة عادي القهوة والشاي والحلويات والمعجنات وغيرها من الاطعمة التي تتنوع بحسب جنسية من عملتها
ولكن المميز في هذه الجلسة الخالة خديجة مالكة العمارة
انها سيدة قاربت الستين من العمر ولكنها مفعمة بالحيوية والنشاط والهمة
سيدة حباها الله باطموح والهمة فلم يمنعها عمرها المتقدم من الانتساب الى محو الامية وذلك بعدد وفاة زوجها
ثم انتسبت الى تحفيظ قران
وكانت الخالة الغالية بمثابة ام لكل واحدة من الجارات تقدم لها ماتحتاج وتقف بجانبها في الازمات
وكان اجتماع النسوة لا يكتمل الا عندما تاتي الخالة خديجة فترى الجارات يتسابقن الى اكرامها وضيافتها
واذذذذذذا بدا حديث النساء كانت الخالة خديجة المهذبة لهذا الحديث
فان ابتدات احداهن بالغيبة نصحتها بلطف وان اشتكت من زوجها صبرتها واعطتها خبرتها بالحياة
ومن تشتكي من اطفالها تكون لها مرشدة عظيمة ربت اجيال
ومن تشتكي سوء معاملة اهل زوجها تبين لها كظم الغيظ والعفو عن الناس
وباختصار كانت الخالة خديجة المرجع الطبي والاجتماعي والتربوي لكل نساء العمارة اللاتي مازالت تجربتهن في الحياة قليلة
وكان كل من يتعرف الى الخالة خديجة يحبها ويانس اليها وهذا ما دفع احدى قريباتها والتي كان يغيظها حسن ثناء الكل على الخالة خديجة ان تحاول ان تشوه سمعتها امام النسوة فكانت تنقل اخبار كاذبة عنها وعن تصرفاتها التي تناقض كلامها وتحاول ان تبين للنسوة ان الخالة مرائية وتظهر عكس ما تبطن
وكانت النسوة يستمعن اليها على مضض فلقد جاوروا الخالة لسنين ولم يروا منها الا كل خير وعندما حاولت احدى النسوة ان تخبر الخالة عما تفعله قريبتها ضمتها اليها بلطف وقالت يا ابنتي دعي الخلق للخالق فهو الكفيل بان ياخذ لكل انسان حقه
انا اعلم ما ستقولين ولكني تصدقت بصبري والتمست رضا الله واتخذته وكليلا فحسبي الله ونعم الوكيل
لا تظني ياابنتي انني ناقمة عليها بل على العكس انا اشفق عليها وادعوا لها بالهداية


بكت تلك الجارة وضمت الخالة الى صدرها بقوة وقالت اسال الله ان يرزقني قلبا سليما كقلبك
ومرت الايام وجاء يوم اربعاء جديد واجتمعت الجارات ولكن في هذه المرة كان الخالة خديجة متعبة ولم يمنعها ذلك من تلبية الدعوة
التفت حولها الجارات يسالونها عن حالها وتقول الحمد لله الحمد لله
لم يخطر ببال احد ان حال الخالة ستتدهور بهذه السرعة وخصوصا وانها ذهبت لزيارة ابنتها في بلد اخر
الكل كان يتصل بها ليطمئن عليها ويستتعجلها بالعودة فلقد اشتاقوا اليها والى كلماتها الحانية ونصائحها الغالية
وعادت الخالة ومعها ابنتها ولكنها لم تكن كما ذهبت
الوجه شاحب والجسد منهار
عادت تجر اقدامها جرا
اين نشاطك يا خالة اين اطباقك المميزة
اين حركتك الدؤوب في المنزل
اين ---اين
انه المرض
وليس اي مرض انه المرض المرعب الذي يخشى الناس ذكر اسمه
اجل انه السرطان
بكت الجارات وانهارت احداهن وجزعت اخرى
ولكنها كما كانت دائما ثابتة كالجبل مليئة باليقين وقوية باتكالها على الله
لم تجزع ولم تنهار وكانت تردد دائما الحمد لله كل ما يقدره لي خيرا
تعجبت النسوة من صبرها وحسن توكلها واخذن منها العبرة في مواجهة الاقدار بالصبر والتسليم لامر الله
كل يوم كان يمر كانت حالة الخالة تزداد سوءا وتزداد هي ايمانا ويقينا
لم تتركها الجارات وصرن يتناوبن على خدمتها رغم وجود ابنتها لعلهن يعدن اليها بعض مالها عليهم
وفي هذا الصباح وبعد ان صلت الخالة صلاة الضحى اتصلت على الجارات وطلبت منهن ان يجتمعن عنده واخبرتهن انها تشتاق لهذه اللمة وطلبت منهن ان لا ينسينها من الدعاء واوصتهن بازواجهن واولادهن و دعت الله ان يجمعهن في جنات النعيم
لم تعد تسمع الا البكاء والشهقات وكلمات الله يطول بعمرك
وان شاء الله عمرك طريل ابتسمت الخالة وهي تنظر اليهن وكانها نظرة وداع
عادت كل واحدة الى بيتها لتقوم بواجباتها لتفاجء بعد قليل بابنة الخالة خديجة تتصل وصوتها لا يكاد يخرج من البكاء لقد توفت الوالدة
كانت مفاجاة للجميع
صحيح انها كانت مريضة ولكننا نحن البشر نستبعد الموت عن احبتنا وكان الموت للبعيد فقط اما الاحبة فلا
سبحان الله ما اقرب الموت الى بني ادم وما ابعده عن ذهنه وفكره
رحلت ايتها الغالية اذا
ذهبت الى ارحم الراحمين
اجتمعت ىالنسوة ولكن هذه المرة حول جسد بلا روح
حبات العرق زينت وجه الخاله



انها علامات حسن الخاتمة كيف لا وقد اخبرتهم ابنتها انها نطقت بالشهادة قبل الموت
وعند الغسل انتشرت رائحة المسك من جسدها الطاهر
انها علامة اخرى لحسن الخاتمة
اختلط اصوات البكاء باصوات الدعاء بحسن الخاتمة
رحلت الخالة وتركت صيتها العطر واخلاقها الحسنة تجلب لها الدعاء من كل من عرفها
انه الموت نهاية كل بشر وبعدها اما نعيم دائم او عذاب دائم والعياذ بالله
اللهم اني اسالك توبة قبل الموت وراحة عند الموت ومغفرة ورحمة بعد الموت
اللهم احينا مسلمين وتوفنا مسلمين غير خزايا ولا مفتونين



البرزخ


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالبرزخ في اللغة : الحاجز بين الشيئين.
قال في القاموس : الحاجز بين الشيئين ، ومن وقت الموت إلى القيامة ، ومن مات دخله ، انتهى .
فالبرزخ فترة زمنية تمر على كل ميت ، مسلم أو كافر ، صالح أو طالح ، ويجري خلالها فتنة القبر وهي سؤال الملكين ، ثم النعيم أو العذاب ، فالدور ثلاث : دار الدنيا ، ودار البرزخ ، ودار القرار .
والحياة في البرزخ مغايرة للحياة في الدنيا ، وللروح فيها تعلق بالبدن ، وإن فارقته في وقت ، ردت إليه في وقت آخر ، كوقت السؤال ، أو النعيم أو العذاب ، وعند سلام المسلم عليه ، ولا يعلم حقيقة هذه الحياة وكيفيتها إلا الله .
والحاصل أن المسلم العاصي وغيره لا بد أن يمر بمرحلة البرزخ ، وهو فيها إما منعم أو معذب حتى يبعثه الله .
والله أعلم .







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ملاذى الله
رقم العضوية : 5501
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,457 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 91
قوة الترشيح : ملاذى الله will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مفاجأة ....... لـ صويحبات الكلمة

كُتب : [ 12 - 02 - 14 - 04:10 PM ]

جزاكم الله خيرااا .. للنشر ان شاء الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
غايتي رضا ربي

رقم العضوية : 7533
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ♥ في أَكنَافُ بَيتِ المَقدِس ♥
عدد المشاركات : 10,776 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 61
قوة الترشيح : غايتي رضا ربي will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مفاجأة ....... لـ صويحبات الكلمة

كُتب : [ 12 - 02 - 14 - 04:14 PM ]

زادكم اللـــه علمــاً ونــــورا
وضــاعف لــكم الأجـــورا
وملــئ قلوبكم فرحــاً وسـرورا





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
سحاب الورد
قلب نابض
رقم العضوية : 8568
تاريخ التسجيل : Aug 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : امة الله في ارض الله
عدد المشاركات : 1,144 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 41
قوة الترشيح : سحاب الورد is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مفاجأة ....... لـ صويحبات الكلمة

كُتب : [ 12 - 02 - 14 - 04:36 PM ]

جزاكم الله خيرا ونفع بكم الإسلام والمسلمين احسنتم ياغاليات
احبكم في الله





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: مفاجأة ....... لـ صويحبات الكلمة

كُتب : [ 12 - 02 - 14 - 05:14 PM ]

حبيباتى فى الله
جزاكن الله خيراً
موضوع راااااااااائع جعل الله اعمالكم فى موازين حسناتكم
اللهم أجرنا من موت الغفله اللهم ارزقنا حسن الخاتمه اللهم ارزقنا قبل الموت توبه وعند الموت الشهاده وارزقنا الفردوس الاعلى يارب رضاك والجنه





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مفاجأة, الكلمة, صويحبات

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:43 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd