الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح شِفَاءُ الصُّدُورِ مِنْ دَاءِ العُجْبِ والغُرُورِ !

كُتب : [ 25 - 03 - 14 - 05:13 PM ]









شِفَاءُ الصُّدُورِ مِنْ دَاءِ العُجْبِ والغُرُورِ !







إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102]
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء:1]
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب: 70, 71]

أَمَّا بَعْدُ :/

فهذه بعضُ نقولات وشذرات من مواعظ العلماء والعُبّاد ، ونتفٌ من كلام النُسّاك والزُهاد، في التحذير من داء العجب ، وآفة الغرور، وشر البطر والكبر، كنتُ قد اقتطفتها وجمعتها من مصادر شتى ، وأودعتُها كُناشتي خلال قراءتي في كتب السلف ، أقدمها بين يدي القارئ الكريم ، عسى الله أن ينفعني وإياكم بها ، وأسأل المولى جل وعلا أن يرزقني وإياكم العبرة والعظة من فوائدها المجموعة ، ودررها المنظومة ، ومواعظها المنتقاة ، وأن يجنبنا وإياكم الكبر والرياء والعجب والغرور، إنه ولي ذلك والقادر عليه ....


تمهيد ...

سئل حمدون القصار –رحمه الله-: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟! قال: لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضى الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفس وطلب الدنيا وقبول الخلق.
شعب الإيمان (2/297)

إن لكلام السلف رحمهم الله ، في الوعظ ، والنصح ، والتذكير معانٍ عظيمة ، منظومة من دررٍ متناسقة باسقة ، من قلوب خِيرةِ هذه الأمة وصفوتِها، وأنوارٌ صادرةٌ ، من تلك الصدور ، التي ما كان ولن يكون مثلها بعد الصدر الأول من أمة ، هي خير الأمم وزبدتها.

إنه نفحات من الحكمة، ونسمات من رياح الحق، نابعة من تلك القلوب الصلدة الصافية الرقيقة الجليلة العالية المطمئنة، التي ملأها حبُّ الله ففاضت به، وأماتَها خوفُه، وأحياها رجاؤُه، وامتزج فيها الإيمان والقرآن، والصبر والشكر، والمخافة والمعرفة، والرجاء والحياء، والحق والصدق، والخضوع والخشوع، والرأفة والرحمة، والعزة والذل، واليقين والتوكل، والزهد والجد، والشجاعة والقناعة، والعلم والفهم، والهدى والنور.

فعليك - يا من يحرص على النافع من العلم ويرجو التوفيق إلى الصالح من العمل - بآثار أسلافنا، فاسمع قصصهم وأخبارهم واجمع حكمهم وآثارهم، واقبل عظاتهم ونصائحهم، أَقبلْ عليها، وعض عليها بناجذيك؛ فإنها فوائد تشد إليها الرحال ونفائس يتنافس فيها الرجال: ارتو من مائها فإنه عذب فرات، واقتبس من ضوءها فإنها كواكب دريات مضيات، وتحل بها فإنها عقود أنيقات ثمينات؛ واستمع لندائها قف عليها تتدبرها بتأن وتعرض نفسك عليها بتجرد وتقابل شأنك بها بتأمل وتعرف حقيقة حالك بواسطتها بتحقق؛ فهي ميزان منضبط يزن به المرء نفسه، وأعمال مستقيمة يعرض عليها المرء حقيقة أعماله، وأحوال صحيحة يعرف بها موضع حاله، وسراج منير يستهدي به المرء في حله وترحاله.

واعلم أن من رغب عن آثار السلف ووصاياهم وبيانهم للدين، فقد زهد في غير زهيد وأراد تناوش الخير ولكن من مكان بعيد، فأنى له حصوله؟ وأبطأ السير فكيف يتم وصوله؟ واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وآثر الظلمة على النور، وتحول من ظل وارف إلى حرور، بل ليعلمْ أنه إذا انتسب إليهم فنسبته زور، وإذا حسب أنه على سبيلهم فجاهل مغرور.
(بتصرف ، عن مقال : أعمال القلوب ، للشيخ محمد خلف سلامة حفظه الله )

وقال الحافظ ابن رجب –رحمه الله-:
كلام السلف قليل كثير البركة،وكلام الخلف كثير قليل البركة.. وفي كلامهم –أي السلف - كفاية وزيادة فلا يوجد في كلام من بعدهم من حق إلا وهو في كلامهم موجود بأوجز لفظ وأخصر عبارة ولا يوجد في كلام من بعدهم من باطل إلا وفي كلامهم ما يبين بطلانه لمن فهمه وتأمله ويوجد في كلامهم من المعاني البديعة والمآخذ الدقيقة مالا يهتدى إليه من بعدهم ولا يلم يه ، فمن لم يأخذ العلم من كلامهم فاته ذلك الخير كله مع ما يقع في كثير من الباطل متابعة لمن تأخر عنهم ، وفي ذلك كفاية لمن عقل. وشغل لمن بالعلم النافع عني واشتغل.

ومن وقف على هذا وأخلص القصد فيه لوجه الله عز وجل واستعان عليه أعانه وهداه ووفقه وسدده وفهمه وألهمه. وحينئذ يثمر له هذا العلم ثمرته الخاصة به وهي خشية اللَه كما قال عز وجل (إِنَّما يَخشى اللَهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ) قال ابن مسعود وغيره كفى بخشية اللَه علما وكفى بالاغترار باللَه جهلا وقال بعض السلف ليس العلم بكثرة الرواية ولكن العلم الخشية. وقال بعضهم من خشي اللَهَ فهو عالم ومن عصاه فهو جاهل وكلامهم في هذا المعنى كثير جداً.







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: شِفَاءُ الصُّدُورِ مِنْ دَاءِ العُجْبِ والغُرُورِ !

كُتب : [ 25 - 03 - 14 - 05:22 PM ]



ذكر بعض ما جاء في الكتاب والسنة من ذم العجب والغرور
يقول المولى تبارك وتعالى
( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلْ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) [الحجرات:17]
وقال تعالى :
(وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) [المدثر: 6]،
قال الحسن البصري: لا تمنن بعملك على ربك تستكثره
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ؛ أن رسول الله قال
" لو لم تكونوا تذنبون خشيت عليكم أكثر من ذلك : العُجْب " .
السلسلة الصحيحة (2/263)
وعن العباس بن عبد المطلب –رضي الله عنه قال -
: " بينما أنا مع النبى صلى الله عليه وسلم .. ، إذ أقبل رجل يتبختر بين برديه و ينظر إلى عطفيه و قد أعجبته نفسه ، إذ خسف الله به الأرض في هذا الموطن ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة "
السلسلة الصحيحة (4/81)
وروى الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشعب وحسنه الألباني، أن النبي قال:
"ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوىً متبع، وإعجاب المرء بنفسه"





** ذكر الآثار وأقوال العلماء الواردة في (ذم العجب والغرور) **

سُئل عبد الله بن المبارك –رحمه الله- عن مفهوم العُجْب؟
فقال: أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك !
شعب الإيمان (7/50) ، تذكرة الحفاظ (1/278)


وقال بشر بن الحارث –رحمه الله- :

«العجب أن تستكثر، عملك وتستقل عمل الناس أو عمل غيرك»
حلية الأولياء (8/348)

وقال مسروق –رحمه الله-:

بحسب الرّجل من العلم أن يخشى اللّه- عزّ وجلّ- وبحسب الرّجل من الجهل أن يعجب بعلمه .!
أخلاق العلماء للآجري (1/70) ، مصنف ابن أبي شيبة
(7/149)

وسُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي -رحمه الله-:

لِمَ لا تقرأ من غير كتاب ؟ قال : أخاف العجب
سير أعلام النبلاء (21/449)





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: شِفَاءُ الصُّدُورِ مِنْ دَاءِ العُجْبِ والغُرُورِ !

كُتب : [ 25 - 03 - 14 - 05:25 PM ]




وقال كعب الأحبار -رحمه الله - لرجل أتاه ممن يتبع الأحاديث :
اتق الله وارض بدون الشرف من المجلس ، ولا تؤذين أحدا ، فإنه لو ملأ علمك ما بين السماء والأرض مع العجب ، ما زادك الله به إلا سفالاً ونقصا ! فقال الرجل رحمك الله يا أبا اسحاق ، إنهم يكذبوني ويؤذوني فقال : قد كانت الأنبياء يكذبون ويؤذون فيصبرون ، فاصبر وإلا فهو الهلاك
حلية الأولياء (5/376 )


وقال الذهبي -رحمه الله-:

فمن طلب العلم للعمل كسره العلم وبكى على نفسه ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرياء تحامق واختال وازدرى بالناس وأهلكه العجب ومقتته الأنفس {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها} [الشمس: 9، 10] أي: دسسها بالفجور والمعصية.
سير أعلام النبلاء (13/378)


وقال الفيض –رحمه الله-:

قال لي الفضيل: لو قيل لك : يا مُرائي, غضبت وشق عليك , وعسى ما قيل لك حق تزيّنت للدنيا وتصنعت وقصرت ثيابك وحسّنت سمتك وكففت أذاك,حتى يقال: أبوفلان عابد ما أحسن سمته, فيكرمونك وينظرونك,ويقصدونك ويهدون إليك ,
مثل الدرهم السُّتُّوق (هو الردئ الزيف الذي لا خير فيه) لا يعرفه كل أحد فإذا قُشر,قُشر عن نحاس
سير أعلام النبلاء (8/438)


وقال إبراهيم بن أدهم –رحمه الله-:

ما صدق الله عبد أحب الشهرة .
علق الذهبي - رحمه الله - : علامة المخلص الذي قد يحب شهرة ، ولا يشعر بها ، أنه إذا عوتب في ذلك ،لا يحرد ولا يبرئ نفسه ، بل يعترف ، ويقول : رحم الله من أهدى إلي عيوبي ، ولا يكن معجبا بنفسه ؛ لا يشعر بعيوبها ، بل لا يشعر أنه لا يشعر، فإن هذا داء مزمن
سير أعلام النبلاء (7/394)





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: شِفَاءُ الصُّدُورِ مِنْ دَاءِ العُجْبِ والغُرُورِ !

كُتب : [ 25 - 03 - 14 - 05:28 PM ]



وقال ابن الجوزى -رحمه الله-:
من تلمح خصال نفسه وذنوبها، علم أنه على يقين من الذنوب والتقصير، وهو من حال غيره في شك،
فالذي يُحذر منه الإعجاب بالنفس، ورؤية التقدم في أعمال الآخرة، والمؤمن لا يزال يحتقر نفسه،
وقد قيل لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
إن مت ندفنك في حجرة رسول الله ، فقال: لأن ألقى الله بكل ذنب غير الشرك أحب إلىّ من أن أرى نفسي أهلاً لذلك
صيد الخاطر (ص 250)


وقال حاتم الأصم -رحمه الله-:

لا أدري أيهما أشد على الناس اتقاء العجب أو الرياء ، العجب داخل فيك والرياء يدخل عليك ، العجب أشد عليك من الرياء ومثلهما أن يكون معك في البيت كلب عقور وكلب آخر خارج البيت فأيهما أشد عليك الذي معك أو الخارج ؟ فالداخل العجب والخارج الرياء
حلية الأولياء (8/76)


وقال الحسن البصري -رحمه الله-:

لو كان كلام بني آدم كله صدقاً ، وعمله كله حسناً ،يوشك أن يخسر !
قيل: وكيف يخسر؟ قال: يعجب بنفسه.
شعب الإيمان (5/454)


وقال أبو حفص -رحمه الله-:

من لم يتهم نفسه على دوام الأوقات ولم يخالفها في جميع الأحوال ولم يجرها إلي مكروهها في سائر أيامه مغروراً ومن نظر إلى نفسه باستحسان شيء منها فقد أهلكها وكيف يصح لعاقل الرضى عن نفسه والكريم ابن الكريم ابن الكريم يقول وما أبريء نفسي أن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي
المقاصد الحسنة ص (120)


وقال عبيد الله بن عمر -رضي الله عنهما-:

أن عمر بن الخطاب كان جالسا ذات يوم ، فمرت به جارية تحمل قربة ، فقام ، فأخذ منها القربة وحملها على عنقه حتى وداها ثم رجع ،فقال له أصحابه : يرحمك الله يا أمير المؤمنين ! ما حملك على هذا ؟ قال : إن نفسي أعجبتني ؛ فأردت أن أذلها .
المجالسة وجواهر العلم (6/91)


وقال أبو الدرداء – رضي الله عنه-:

يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم كيف يعيبون سهر الحمقى وصيامهم ، ومثقال ذرة من بر صاحب تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرجح من أمثال الجبال من عبادة المغترين
حلية الأولياء (1/211)


وقال ابن القيم -رحمه الله - في كلام له في عقوبات الذنوب:

فسبحان الله كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر، وقلب ممسوخ وقلب مخسوف به، وكم من مفتون بثناء الناس عليه ومغرور بستر الله عليه ومستدرج بنعم الله عليه؛ وكل هذه عقوبات وإهانة ويظن الجاهل أنها كرامة.!
الجواب الكافي (ص 140


وقال الإمام الذهبي –رحمه الله-:

فكم من رجل نطق بالحق وأمر بالمعروف فيسلط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده وحبه للرئاسة الدينية فهذا داء خفي سار في نفوس الفقهاء كما أنه داء سار في نفوس المنفقين من الأغنياء وأرباب الوقوف والترب المزخرفة وهو داء خفي يسري في نفوس الجند والأمراء والمجاهدين فتراهم يلتقون العدو ويصطدم الجمعان وفي نفوس المجاهدين مخبآت وكمائن من الاختيال وإظهار الشجاعة ليقال والعجب ولبس القراقل المذهبة –نوع من الثياب-، والخوذ المزخرفة والعدد المحلاة على نفوس متكبرة وفرسان متجبرة .. فأنى ينصرون؟ وكيف لا يخذلون؟ اللهم: فانصر دينك ووفق عبادك.
سير أعلام النبلاء (18/ 192)







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: شِفَاءُ الصُّدُورِ مِنْ دَاءِ العُجْبِ والغُرُورِ !

كُتب : [ 25 - 03 - 14 - 05:30 PM ]


وقال سفيان الثوري -رحمه الله-:
إياك وما يفسد عليك عملك فإنما يفسد عليك عملك الرياء، فإن لم يكن رياء فإعجابك بنفسك حتى يخيل إليك أنك أفضل من أخ لك، وعسى أن لا تصيب من العمل مثل الذي يصيب ولعله أن يكون هو أورع منك عما حرم الله وأزكى منك عملا، فإن لم تكن معجبا بنفسك فإياك أن تحب محمدة الناس ومحمدتهم أن تحب أن يكرموك بعملك ويروا لك به شرفا ومنزلة في صدورهم أو حاجة تطلبها إليهم في أمور كثيرة، فإنما تريد بعملك زعمت وجه الدار الآخرة لا تريد به غيره
فكفى بكثرة ذكر الموت مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة وكفى بطول الأمل قلة خوف وجرأة على المعاصي، وكفى بالحسرة والندامة يوم القيامة لمن كان يعلم ولا يعمل
حلية الأولياء (6/391)

وقال أبو سليمان الداراني –رحمه الله-:

رد سبيل العجب بمعرفة النفس، وتخلص إلى إجماع القلب بقلة الخطأ، وتعرض لرقة القلب بمجالسة أهل الخوف واستجلب نور القلب بدوام الحزن، والتمس باب الحزن بدوام الفكرة، والتمس وجوه الفكرة في الخلوات
صفة الصفوة (4/281)

وقال الحارث بن نبهان –رحمه الله-:

سمعت محمد بن واسع، يقول: «واصاحباه ذهب أصحابي» قلت: رحمك الله أبا عبد الله أليس قد نشأ شباب يصومون النهار ويقومون الليل ويجاهدون في سبيل الله قال: «بلى ولكن أخ» ، وتفل، «أفسدهم العجب»
حلية الأولياء (2/352)

وقال هشام الدستوائي –رحمه الله-:

والله ما أستطيع أن أقول أنِّي ذهبت يومًا قط أطلب الحديث أريد به وجه الله عز وجل .
قلت ـ أي الذهبي ـ :
والله ولا أنا ، فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا ، وصاروا أئمة يقتدى بهم ، وطلبه قوم منهم أولا لا لله ، وحصلوه ثم استفاقوا ، وحاسبوا أنفسهم ، فجرهم العلم إلى الإخلاص في أثناء الطريق .
سير أعلام النبلاء (7/152)

وقال إبراهيم التيمي -رحمه الله-:
ما عرضت عملي على قولي إلا خشيت أن أكون مكذباً !
الزهد لأحمد (ص 293) ، حلية الأولياء (4/211)

وقال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-:

الهلاك في شيئين: العجب والقنوط ..
(وإنما جمع بينهما لأن السعادة لا تنال إلا بالطلب والتشمير، والقانط لا يطلب، والمعجب يظن أنه قد ظفر بمراده فلا يسعى)
مختصر منهاج القاصدين ص (234)

وقال إسحاق بن خلف -رحمه الله-:

ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري بما يختم لي!
قال: عندها ييأس منه ويقول: متى يعجب هذا بعمله؟!
شعب الإيمان (1/508)

وقال المسيب بن رافع –رحمه الله-:

قيل لعلقمة: لو جلست فأقرأت الناس وحدثتهم، قال: أكره أن يوطأ عقبي- أن يتبعني الناس ويمشون ورائي-
سير أعلام النبلاء (4/59)





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مِنْ, الصُّدُورِ, العُجْبِ, دَاءِ, شِفَاءُ, والغُرُورِ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:25 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd