الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أمة العزيز
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8055
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 484 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 44
قوة الترشيح : أمة العزيز is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي لا تسمحى للخجل أن يسلبك الحياء

كُتب : [ 03 - 04 - 14 - 10:44 PM ]



أ. مي عباس
قد يظن البعض أن الخجل والحياء مترادفان، أو على الأقل متقاربان متشابهان.. وليس هذا بصحيح، فالحياء انقباض النفس عن الرذائل والدنايا، بينما الخجل هو انفعال مركب من الخوف والقلق تحسباً لردة فعل الآخرين، وخوفاً من التسبب في الأذى أو الظهور بمظهر غير مناسب.

فالحياء قوة وفطرة سليمة، احترام للنفس ومراقبة لله.. لذا فهو من خصال الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: ( الإيمانُ بِضْعٌ وسبعونَ شُعبةً . والحياءُ شُعبةٌ من الإيمانِ )
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 35
خلاصة حكم المحدث: صحيح


أما الخجل فهو ضعف، وهيمنة لسلطان البشر.. وآرائهم وردود أفعالهم ومشاعرهم على نفس الإنسان، فيحسب حساب الناس حتى في أخص أموره، بل ربما في أفكاره وأحلامه، يتسلط عليه الناس فيها، يخاف أن يخطيء من وجهة نظر الناس فيحتقروه أو يوبخوه أوينبذوه.

وإذا كان الحياء حياة للقلب، به ترتفع منزلة الإنسان عند ربه وعند الناس، وتستقيم أموره، فهو للمرأة زينتها الحقيقية، وتاج جمالها، وعنوان عفتها.

وإذا كانت الوقاحة ضد الحياء.. فإن الخجل هو أخبث سارق له، وكثيراً ما ضاع حياء الفتاة ليس بسبب جرأتها وإقدامها، وإنما بسبب خجلها، وإليكِ أختي المسلمة هذه الصور من حياتنا والتي يصارع فيها الخجل الحياء:

خجل من الصديقات
فتاة انتقلت للمدرسة الثانوية، وتركت خلفها صديقاتها اللاتي رافقنها منذ الصغر، دخلت مجتمعاً جديداً، بدا لها شديد الرهبة والغربة.. لم تعتد أن تكون وحدها، كما لم تعتد المبادرة فهي خجولة.

بدأ بعض البنات يتعرفن عليها، وبعد شهر من بداية العام الدراسي كانت ضمن مجموعة ( شلة) ظنت في أول الأمر أن المشكلة الوحيدة فيهم هي الاستهتار وإهمال الدراسة، ولكنها مع الوقت اكتشفت ولع صاحباتها الجدد بالحديث عن الفتيان، وقصص الحب والغرام.. كانت تسمع وتبتسم حتى لا يتضايقن منها، أويعتقدن أنها تستكبر عليهن، أو يأخذن عنها تصور بأنها ثقيلة الدم!

كانت تشعر بتأنيب الضمير فنشأتها الطيبة، وميلها للتدين، يتناقضان مع ما باتت تسمعه من صاحباتها، ولكنها خجلت من نصحهن، وخجلت من إعلان رفضها لما يقال، وخجلت من تركهن فتبقى وحدها دون رفقة.

وبعد عام كامل تطورت فيه صداقتها معهن..وفي السنة التالية أخذتها إحداهن لتحدثها على انفراد، وأعطتها رسالة وقالت: إنها من أخي.. رآك عندما أتيت لزيارتي آخر مرة، وتعلق بك جداً.. خذيها.

منعها خجلها أن ترفض، فأخذت الرسالة ودهست على حيائها عندما قرأت كلمات الغزل وطلب اللقاء.

وعندما طال صمتها، جاءت الأخت مرة أخرى وقالت: لماذا لا تردين عليه؟..
أجابتها: لا يمكنني هذا.. لا يمكنني أبدا.

فسألتها الأخت مندهشة: ولماذا؟
قالت: أخجل من هذا.

فأظهرت الصاحبة ضيقها وقالت: ردي عليه ولو بكلمات قليلة، قولي له أنك صغيرة على التفكير في الحب.. قولي أي شيء.

وأسلمها خجلها إلى ما تكره، فردت على رسالته برسالة، فرد عليها بأخرى، وتتابعت الرسائل..ثم الأحدايث الهاتفية، وبنفس الطريقة دبرت الأخت لقاء لأخيها بصاحبتها الخجولة..
في كل سقطة كان الخجل يدفعها إلى تمزيق الحياء، فالحياء معنى يقوم في النفس وهو غير متكلف.. وتتابع الزلات يضيعه.

قهر الخجل
صورة أخرى شائعة من قهر الخجل لبعض الفتيات، حتى يقدمن بسببه على ما يخدش حيائهن، عندما تتعامل الفتاة مع شخص وقح، يرى عليها أمارات التدين والالتزام، ولكنه لا يحترم ذلك فيها، فيمد يده مصافحاً.. معتمداً على أن خجلها سيدفعها لمصافحتها لما بينهما من قرابة أو زمالة أو نحوها.. فتجد نفسها في حرج كبير، وتمد يدها وتصافحه وهي ترفض هذا، ولكنه الخجل!

وتتكرر هذه الصورة عندما تتحدث المخطوبة إلى خطيبها في الهاتف، فيبدأ في الميل بالحوار إلى مايستنكره حياؤها، ويأباه دينها.. فتخجل أن توقفه، وتخجل أن تخبر والدتها بسلوكه.

الخجل من المجتمع
وكثيراً ما يمنع الفتاة خجلها من المجتمع في أن تطيع حياءها، كأن تكون في محيط يستنكر الحجاب، أو يحط من شأن الزي الواسع الفضفاض، ويطلق ألقاباً ساخرة على الفتاة التي ترضي ربها في ملبسها، ويصفنها بالمتشددة أو العجوز.. فتخجل وتستسلم لإملاء المجتمع، وإن كان يسلبها الحياء.

إما خجل أو حياء
إذا واجهك هذا السؤال في حياتك.. فلا تترددي، اختاري الحياء، تلك النعمة الربانية التي وضعها الله في نفوسنا، إنها منحة غالية ولكنها عزيزة، تذهب إذا لم نحافظ عليها.
لا تخافي من تبعات الحياء فقد قال صلى الله عليه وسلم: (( الحياء لا يأتي إلا بخير )).

الراوي: عمران بن الحصين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6117
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



قال الحافظ ابن حجر: " كون الحياء خيرًا كله ولا يأتي إلا بخير فأشكل حمله على العموم؛ لأنه قد يصد صاحبه عن مواجهة مَن يرتكب المنكرات ويحمله على الإخلال ببعض الحقوق، والجواب أن المراد بالحياء في هذه الأحاديث ما يكون شرعيًّا، والحياء الذي ينشأ عنه الإخلال بالحقوق ليس شرعيًّا بل هو عجز ومهانة".

وما يساعدك على هذا هو أن تتذكري نظر الله تعالى قبل نظر المخلوقين، وسمع الله تعالى قبل سمع المخلوقين، وأن قلوب الناس بيد الله يقلبها ويصرفها كيف يشاء.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مَن التمَس رضا اللهِ بسخَطِ النَّاسِ رضِي اللهُ عنه وأرضى النَّاسَ عنه ومَن التمَس رضا النَّاسِ بسخَطِ اللهِ سخِط اللهُ عليه وأسخَط عليه النَّاسَ )
الراوي: عياض بن حمار المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 4894
خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم أسيد
رقم العضوية : 7550
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القدس
عدد المشاركات : 11,018 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 109
قوة الترشيح : أم أسيد will become famous soon enoughأم أسيد will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لا تسمحى للخجل أن يسلبك الحياء

كُتب : [ 04 - 04 - 14 - 09:44 PM ]

طرح فى قمة الروعه
سلمت الايادي الجميله
ننتظر الجديد والله يعطيك الف عافيه





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أمة العزيز
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8055
تاريخ التسجيل : Aug 2011
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 484 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 44
قوة الترشيح : أمة العزيز is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لا تسمحى للخجل أن يسلبك الحياء

كُتب : [ 05 - 04 - 14 - 04:09 PM ]

الله يعافيكِ حبيبتى أم أسيد
أسعدنى مروركِ العطر





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأدخل, الحياء, تسمحى, يسلبك

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd