الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ♥♥ تــعـــالــى نــحــب ربــنــا ♥♥.. متجدد بإذن الله

كُتب : [ 13 - 05 - 14 - 11:48 PM ]




كيف تعيشى اسم الله الودود فى حياتكِ ، وكيف تتعبدين الله بهذا الاسم ؟



  1. حظ العبد من اسم الله الودود
    أن نحب الله عزوجل من كل قلوبنا حبًا حقيقيًا بحيث لا يبقى فى القلب حبًا إلا لله و فيه وابتغاء وجهه عز وجل
    فكيف ننال هذه المحبة ونصل إليها ؟


    بمعرفة الله تعالى وخصوصًا بمعرفة الأسماء والصفات
    يقول النبي –صلى الله عليه وسلم- :" تعرف إلى الله فى الرخاء يعرفك في الشدة "
    و قال ذو النون : " تنال المعرفة بثلاث بالنظر فى الأمور كيف دبرها،
    وفي المقادير كيف قدرها، وفى الخلائق كيف خلقها
    "
    فالله يُحب أن تتعرفى إليه والتعرف على الله يكون من خلال :
    التفكر في خلق السماء والأرض وفى الكون عمومًا وفى نفسكِ وما بجسدكِ من آياتٍ و معجزات .
    مطالعة أسماء الله تعالى وصفاته
    لا سيما بتدبر آيات القرآن والنظر في هذه الأسماء
    ومواضعها،
    وكذلك تلمس هذه الأسماء في الكون فإنها تقرب العبد إلى الله تعالى
    .
    استشعار نعم الله على العبد، فتأملكِ فى نعم الله عليكِ
    و ما رزقكِ به طيلة عمرك من نعمٍ
    و منحٍ يجعل قلبكِ ينبض بحبه ويترسخ حب الله فى قلبكِ
    كثرة ذكر الله تعالى
    قال ذو النون:" من شغل قلبه ولسانه بالذكر، قذف الله في قلبه الاشتياق إليه "
    تلاوة القرآن بالتدبر والتفكر
    يقول بن القيم:" وبالجملة فلا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين ومقامات العارفين، هذا الذي يورث المحبة والشوق والخوف والرجاء والإنابة والتوكل"
    الانكسار والذل بين يدي العزيز الجبار
    ألا تر
    ين قول الله " وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ "
    فإن منن الرحمن تفيض على أهل الانكسار ، فأقرب مايكون العبد من الرب
    في حال انسكاره وضعفه وذله بين يديه
    عزوجل

    التقرب إلى الله بالفرض لا سيما الصلاة
    فالصلاة لا شك من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى ،
    والله سبحانه وتعالى فى الحديث القدسي الذي رواه البخاري
    قال: "
    وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولازال عبد
    ي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"
    إذًا المحافظة على الصلاة لا سيما صلاةالجماعة ، و القيام بما فرضه الله من
    (
    بر الوالدين وصلة الرحم وحسن الخُلُق وجهاد النفس و الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
    وغيرها من الفرائض التى ربما غفل عنها الكثير
    ) ،
    وكثرة النوافل سواء أكانت من السنن الرواتب
    أو كانت من جملة السنن المطلقة
    كل هذا يقربكِ من الله ويرزقك حبه
    الخلوة لمناجاة الله " مناجاتك سبب نجاتك "
    فاجعلى لكِ حظًا من الخلوة بربكِ لاسيما وقت السحر و
    ناجيه عزوجل في الخلوات
    واشكى له كل ما يؤلمكِ ويُحزنكِ وارفعى صوتك وقولى له إني أحبك
    و
    ستجدين لها أثرا عظيمًا يغرسها في قلبك
    معاملة الله بالصدق والإخلاص ومخالفة الهوى
    بمعنى إن كنتِ تريدين أن يحبكِ الله فيجب عليكِ ت
    رك شيئا أنتِ تُحبيه ابتغاء مرضاته
    إذا علمت أن في ترككِ له محبة الرحمن
    ، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
    فلتتركى التبرج والملابس الضيقة ، فلتتركى الأغانى ، فلتتركى كل ما يقطعكِ عن ربك
    لا لشيء إلا لله لأن الله يحبكِ أن تتركيها
    وانتظرى أثر ذلك من الله الشكور و يكفيكِ
    أن يحبكِ الله إن وجدكِ صادقة مخلصة في هذا ،
    ومن أحبه الله لا يعذبه
    فيالها من منزلة إن نالها العبد فقد نال السعادة كلها
    تذكر نعيم أهل الجنة ورؤيتهم لربهم فإن استحضار هذه اللحظة فقط تسكب في القلب معاني المحبة
    فتستحضرى أنكِ ستقفين بين يدي الله وستُملي عينيكِ بالنظر إلى وجهه الكريم
    وحينها ت
    زدادي نورًا وبهاءً وحسنًا، وتصبحى لا تريدي التحرك،
    لا ت
    ريدى الذهاب للحور ولا للجنة فقط اتركونى هنا لا أريد التحرك من هنا ،
    ماألذها وماأجملها وما أحسنها، نسأل الله تعالى ألا
    يحرمنا من النظر إلى وجهه الكريم
    محبة أولياء الله فإذا أحببتِ أولياءه أحبكِ وإذا عاديتِ أولياءه كذلك ِ
    فإن " المرء مع من أحب" فلازمى الصالحات و أحبيهم فى الله ولله يحبكِ الله
    حب الصحابة لاسيما الأنصار
    قال -صلى الله عليه وسلم-:" لا يحب الأنصار إلا مؤمن ، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله"
    مجالسة المحبين الصادقين
    فإن مجالسة الصالحين المحبين ترقق القلب وتُنتقى من أفواههم أطايب الكلام
    كما تنتقى أطايب الثمار،
    هؤلاء قوم أحبوا الله فتتفطر القلوب القاسية لكلامهم ،
    وتدمع العيون الجافية عند سماع أصواتهم، قوم عرفوا الله
    فذاقوا طعم السعادة ونالوا لذة الإيمان
    عتبة الغلام كان يقول:
    "
    إن تعذبني فإني لك محب، إن ترحمني فإني لك محب، اعمل بي ماتشاء،
    أحبك على كل شيء، سبحان جبار السماء، إن المحب لفي عناء
    "

    وآخر
    كان يقول:" أنا العطشان من حبك لا أروى، أنا الجائع الذي لم يشبع من حب ربي"
    الزهد في الدنيا
    قال –صلى الله عليه وسلم- فى الحديث الذي رواه بن ماجة والطبراني وصححه الألباني :
    "
    ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما فى أيدي الناس يحبك الناس"
    أداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الجوار
    يجمعها حديث واحد رواه الطبراني وحسنه الألباني فى صحيح الجامع :
    "
    إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم
    "
    أن تبتعدى عن كل سبب يحول بينكِ وبين الله
    فأنت تعلمين أن هذا الذنب هو القاطع بينكِ وبين ربكِ
    قال تعالى " بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)"
    فهذا الذي يقطع بينكِ وبين ربكِ
    (
    من تعلق بغيره أو ذنب تُصرين عليه أو دنيا تملأ قلبك )
    ابتعدى عن كل هذا يخلُص قلبكِ لله و لحبه
    المباردة إلى طلب القرب
    قال الله في الحديث القدسي: " يابن آدم قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك"
    فابحثى عما يحبه الله وبادرى إليه قال تعالى " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
    "
    فجددى توبتكِ و طهرى قلبكِ و الله يحب المتقين و يحب المحسنين ،
    فأحسنى فى كل ماتقومين به وحققى التقوى
    وهكذا ابحثى عما يحب وداومى عليه ليحبك و يُقربك منه
    كثرة الدعاء
    قولى له:" يامنى قلوب المشتاقين، وياغاية آمال المحبين، أسألك حبك وحب من يحبك،
    وحب كل عمل صالح ي
    ُقربُنى إلى حبك
    يا من لا يفد الوافدون على أكرم منه ولا يجد القاصدون أرحم منه
    ياخير من خلا به وحيد وآوى إليه طريد ،
    إلى سعة عفوك مددت يدي وبذيل كرمك أعلقت كفي،
    فلا تولني الحرمان، ولاتُبلني بالخيبة والخسران
    يامنتهى أمل الآملين وياغاية سُئل السائلين
    أرفع شكواي وسؤالي إليك، فأنا بباب كرمك واقفة ولنفحات برك
    متعرض
    ة
    فأسألك أن تعطيني من رضوانك،
    فلا تجعل في قلبي حبًا لغيرك إلا أن يكون فيك
    "
    اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
    قال تعالى "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ "
    أثر الإيمان باسم الله الودود

    1 _ أن يعلم العبد أن الله هو الودود على الإطلاق ، المحب لعباده المثنى عليهم المحسن إليهم
    فالله تعالى يحب التوابين و المتطهرين و الطائعين و الصادقين و المتوكلين و المتقين و المحسنين
    و يبغض المعتدين و المفسدين و الظالمين و الخائنين و المستكبرين و الكافرين
    فيجب على العبد اتباع ما يحبه الله ويرضاه و الابتعاد عن كل ما يُغضبه ولا يحبه

    2 _ رضا العبد بقضاء الله و قدره و حبه لما يحب الله
    " فأحبه إليه أحبه إليكِ "
    فيحب العبد كل ما يأتيه من الله لأنه يعلم أن قدر الله لا يأتى إلا بخير
    وكل ما يأتيك من حبيبك فهو حبيبك
    و يحب القرآن لأنه كلام الله ويحب تلاوته والعمل به ،
    و يحب النبى صلى الله عليه وسلم وسنته و القيام بها و يحب كل مايحبه الله ويحب العمل به

    3_ أن يعلم العبد أن المستحق أن يُحب لذاته هو الله وحده وكل ما سواه يُحب في الله ولله
    و ابتغاء مرضاته
    فإذا أحب العبد شخصًا أحبه لله و إذا أبغضه أبغضه لله
    و إذا أعطاه أعطاه لله و إذا منعه منعه لله
    وهكذا تكون كل أعمال العبد لله وحده

    4_ أن يعلم العبد أن حب الله و رسوله صلى الله عليه وسلم يقوى بقوة العلم الشرعى
    فكلما كان الإنسان عالمًا بدين الله و أحكامه وشرائعه و أسمائه وصفاته
    عاملاً به كان حبه أقوى من غيره الذى لا يعلم ذلك

    فعليكِ الاهتمام بطلب العلم الشرعى فهذا يُزيدكِ قرب من ربك وحبًا له فيُقربكِ منه ويُحبكِ

    فإذا أردتِ أن يكون لكِ حظ عظيم من اسم الله تعالى "الودود"
    فتوددى إلى الله تعالى بهذه الأعمال
    عليك
    ِ بطاعته وترك معصيته عليكِ باتباع النبي محمد –صلى الله عليه وسلم-
    أحبى القرآن لأنه كلام الرحمن، واشتاقى إلى لقاء ربكِ
    وليكن من اليوم حبك
    ِ فيه وبغضكِ فيه لتنالى هذه العروة الوثقى
    من الإيمان فإن أوثق عرى الإي
    مان الحب في الله والبغض في الله
    فإن وصلتِ إلى ذلك وبلغتِ هذه المنزلة فأبشرى فالله لا يعذب حبيبه
    وإذا بلغت
    ِ هذه المنزلة سترزقين القبول في الأرض ، يحبكِ جبريل ويحبكِ أهل السماء ،
    وتُ
    بسط لكِ المحبة في الأرض







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ♥♥ تــعـــالــى نــحــب ربــنــا ♥♥.. متجدد بإذن الله

كُتب : [ 13 - 05 - 14 - 11:54 PM ]



  1. الآن وقد تعلمنا معنى اسم الله الودود وتعرفنا إلى حظ العبد منه
    فكيف نحيا باسم الله الودود
    ؟

    كيف نستشعره فى حياتنا و نتلمسه فى كل ما يمُر بنا من أحداث ؟

    أقول لكِ من اليوم البسى نظارة الحب " حب الله " وابدأى فى رؤية الأمور بالشكل الصحيح

    أعيدى فهم حياتكِ كلها من جديد مع كل اسم تتعلميه من أسماء الله عز وجل
    وافهمى عنه كيف يُعاملكِ وماذا يُريد منكِ فى كل موقف وحادثة تمرين بها


    فإن كنتِ فى بلاء فاستشعرى حب الله لكِ ووده
    و أنه سبحانه ابتلاكِ بهذا البلاء ليُطهركِ ويُعيدكِ إليه
    استشعرى أنه يتودد إليكِ بالبلاء لترجعى إلى طريقه و إلى حبه وحده


    " إن الله لا يبتلى ليُعذب إنما يبتلى ليُهذب "



    إذا أُغلقت جميع الأبواب فى وجهكِ فلم تجدى صاحبة تسمعكِ ،
    أو أحدًا يشعر بكِ و يُساعدكِ فى محنتكِ
    فاستشعرى ود الله تعالى وحبه لكِ
    و أنه أغلق عنكِ كل الأبواب حتى تذهبى إليه وحده وتقفى على بابه وحده
    وتعودى إلى دعائه ومناجاته والذل والانكسار بين يديه
    فيُقربكِ ويرفعكِ بهذا الذل درجات ودرجات عنده ويُفرج عنكِ




    إذا كنتِ مداومة على المعاصى

    فاستشعرى ود الله تعالى لكِ و أنه سبحانه يبسط يديه لكِ بالليل والنهار لتتوبى ،
    و أنه ينادى عليكِ كل ليلة فى الثلث الأخير حتى تعودى إليه ،
    فاستحى من حبه لكِ و تودده لكِ و إعراضك عنه
    و بادرى للتوبة و الفرار إليه وأنتِ مستشعرة كم أنه يحبكِ ويُريدكِ
    بل ويفرح بتوبتكِ أكثر من فرحتكِ أنتِ بها




    إذا رزقكِ الله التوبة و الإنابة والرجوع إلى طريقه
    فاستشعرى وده لكِ أنه اصطفاكِ من بين عباده ليتوب عليكِ و يُطهركِ من ذنبكِ
    و يرفعكِ بتوبتك لمقام الحب فإنه سبحانه يحب التوابين



    إذا رزقكِ ربكِ مناجاته و القيام بالليل بين يديه والبكاء من خشيته
    فاستشعرى وده لكِ أنه رزقكِ هذه اللحظات الصافية فى قربه وحبه
    لتكون تثبيتًا لقلبكِ و إشارة أنكِ على الطريق المستقيم فاثبتى وتشبثى بالحق ولا تتولى عنه


    وهكذا فى كل شئ فى حياتك .... من خير أو شر.... من منحة أو محنة ...استشعرى ود الودود وحبه لكِ

    و افهمى عنه أنه ماخلقكِ ليُعذبك
    إنما هو يُريد لكِ الهداية والجنة
    وكل ما تمرين به إنما هو يُمهد لكِ طريق الجنة و الإستقامة حتى تلقى الله وهو راضٍ عنكِ







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ♥♥ تــعـــالــى نــحــب ربــنــا ♥♥.. متجدد بإذن الله

كُتب : [ 17 - 05 - 14 - 12:10 PM ]




هيا بنا اليوم فى رحلة مع اسم الله الرحمن الرحـيم
وسأبدأ معكم بهذه الأبيات الراائعة

حبيبي انت رحماني
انا ان تبت مناني وان اذنبت رجاني
وان ادبرت نادانى ..وان اقبلت ادناني ..وان احببت والانى
وان اخلصت ناجانى.. وان قصرت عافانى ..وان احسنت جازانى
اليك الشوق من قلبي على سري واعلانى ,,فيا اكرم من يرجي وانت قدير احسانى
وما كنت على هذا اله الناس تناسانى ,,لدي الدنيا وفي عقبه على ما كان من شاني

الرحمن الرحيـــــم
من أسماء الله عزَّ وجلَّ الحسنى: الرحمن الرحيــــم ..
فهو ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع خلقه سبحـــانه وتعالى،

{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] ..
والرحمن من الأسماء الخاصة به سبحانه ولا يجوز أن تُنسب لغيره ..
قال تعالى {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ..} [الإسراء: 110]




ورود الاسمين في القرآن الكريم

وقد ذُكر اسمه تعالى (الرحمن) في القرآن 57 مرة، أما اسمه (الرحيـــم) فذُكر 114 مرة.
معنى الاسمين في حق الله تعالى
الرحمن والرحيـــم اسمان مشتقان من الرحمة، والرحمة في اللغة: هي الرقة والتعطُّف ..

و(رحمن) أشد مبالغة من (رحيـــم) .. ولكن ما الفرق بينهما؟
الرحمن: هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا، وللمؤمنين في الآخرة ..
أي: إن رحمته عامة تشمل المؤمن والكافر في الدنيا، وخاصة بالمؤمنين فقط في الآخرة ..
قال تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]،
فذكر الاستواء باسمه (الرحمن) ليعم جميع خلقه برحمته.


الرحيـــــم
هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، كما في قوله تعالى {.. وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43] ..
فخص برحمته عباده المؤمنين.

يقول ابن القيم "الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم،
فكان الأول للوصف والثاني للفعل.

فالأول دال أن الرحمة صفته والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته وإذا أردت فهم هذا فتأمل قوله:
{.. وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43]، { إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 117] ..
ولم يجيء قط رحمن بهم فعُلِم أن
الرحمن: هو الموصوف بالرحمة، ورحيم: هو الراحم برحمته" [بدائع الفوائد (2:34)]


فالرحمنُ الذي الرَّحْمَةُ وَصْفُهُ، والرحيمُ الراحمُ لِعِبَادِهِ،،
صفة الرحمة (13/10/2008) اللؤلؤ والمرجان










رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: ♥♥ تــعـــالــى نــحــب ربــنــا ♥♥.. متجدد بإذن الله

كُتب : [ 17 - 05 - 14 - 12:14 PM ]



آثــار الإيمان بهذين الاسمين

إثبــــات صفة الرحمة لله ربِّ العالمين ..
فصفة الرحمة من صفات الله تعالى الثابتة بالكتاب والسُّنَّة، وهي صفة كمال لائقة بذاته كسائر صفاته العلى،
لا يجوز لنا أن ننفيها أو نعطلها لأن ذلك من الإلحــاد في أسمائه سبحــانه وتعالى.

وقد يُلحد البعض بهذه الصفة دون أن يشعر، حينما يعترض على الابتلاءات التي تعتريه هو أو غيره ..
ولا يدري أن تلك الابتلاءات من رحمة الله عزَّ وجلَّ بعبــاده ..
عن جابر قال:
قال رسول الله "يود أهل العافية يوم القيامة
حين يعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض"
[رواه الترمذي وحسنه الألباني]




>>* حبيبتى الغالية *<<

انظرى إلى ما في الوجود من آثار رحمته الخاصة والعامة ..
فبرحمته سبحانه وتعالى أرسل إلينا رسوله ، وأنزل علينا كتابه وعصمنا من الجهالة، وهدانا من الضلالة ..


وبـرحمته..
عرفنا من أسمائه وصفاته وأفعاله ما عرفنا به أنه ربنا ومولانا،
وبرحمته علمنا ما لم نكن نعلم، وأرشدنا لمصالح ديننا ودنيانا ..



وبـرحمته.. أطلع الشمس والقمر، وجعل الليل والنهار، وبسط الأرض، وجعلها مهادا وفراشا، وقرارا، وكفاتا للأحياء والأموات ..
وبـرحمته.. أنشأ السحاب وأمطر المطر، وأطلع الفواكه والأقوات والمرعى ..
وبـرحمته.. وضع الرحمة بين عباده ليتراحموا بها، وكذلك بين سائر أنواع الحيوان.

وكان من تمام رحمته بهم أن جعل فيهم الغني والفقير، والعزيز والذليل،
والعاجز والقادر، والراعي والمرعي، ثم أفقر الجميع إليه، ثم عمَّ الجميع برحمته.
[مختصر الصواعق بتصرف (2:121,124)]



ومن رحــمته ,,
أن نغصَّ عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها ..
ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان ..


فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم،، [1]


رحمة الله واسعة ..
يقول الله جلَّ وعلا {..وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ..} [الأعراف: 156]
فرحمة الله عزَّ وجلَّ عــــامة واسعة، هي للمؤمنين في الدارين ..
يقول الله تبارك وتعالى {..فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 156]


وفتح الله تعالى أبـواب رحمته للتائبيــن ..
فقال تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]


وقال رسول الله "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طَمِع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد" [متفق عليه]

وسمى الله تعالى وحيـــه إلى أنبيــائه رحمة .. كما في قوله تعالى مُخبرًا عن نبيه نوح عليه السلام
{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ}
[هود: 28] ..
فجعل الوحي والعلم والحكمة، رحمة.


ويقول تعالى عن نبينا { .. وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89]











رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
ام الزهرتان
مشرفة مساعدة
رقم العضوية : 8319
تاريخ التسجيل : Mar 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الحبيبة مصر
عدد المشاركات : 5,796 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : ام الزهرتان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 رد: ♥♥ تــعـــالــى نــحــب ربــنــا ♥♥.. متجدد بإذن الله

كُتب : [ 17 - 05 - 14 - 12:18 PM ]




  1. رحمة الله تغلب غضبه ..
    عن أبي هريرة عن رسول الله قال "إن الله حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي" [رواه الترمذي وقال الألباني: حسن صحيح] .. وهذا الحديث موافق لمعنى قوله تعالى {..كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ..} [الأنعام: 54] .. فالله تعالى أوجب على نفسه ولا يوجب أحدٌ على الله.



  2. لله جلَّ ثناؤه مائة رحمة ..
    كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض ..
    فأنزل منها إلى الأرض رحمة واحدة نشرها بين الخليقة ليتراحموا بها، فبها تعطف الوالدة على ولدها، والطير والوحش والبهائم، وبهذه الرحمة قوام العالم ونظامه. [مختصر الصواعق (2:124)]


    قال رسول الله "إن الله تعالى خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض، فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض وأخر تسعا وتسعين فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة" [رواه أحمد وصححه الألباني، صحيح الجامع (1767)]
    فيا لعظم رحمة الله تعالى في هول هذا الموقف العصيب ..

    ولكن هذا ليس دعوة للعصاة ليزدادوا عصيانًا، بل هو دعوة للمؤمنين ليزدادوا قربًا ومحبة من ربِّهم الرحيـــم،،


  3. الله سبحانه وتعالى أرحم بعبـــاده من الأم بولدهـــا ..

    عن عمر بن الخطاب قال: قدم على النبي سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسعى إذا وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته.
    فقال لنا النبي "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟"، فقلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه.
    فقال "لله أرحم بعباده من هذه بولدها" [متفق عليه]





    نِعَم الله سبحانه وتعالى رحمة ..

    وقد سمى الله سبحانه بعض نعمه بالرحمة، كالمطر في قوله تعالى
    {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ .. }
    [الأعراف: 57]


    وسمى رزقه بالرحمة، في قوله تعالى
    {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا}
    [الإسراء: 28] ..
    أي: إذا سألك أقاربك وليس عندك شيء وأعرضت عنهم لعدم وجود ما تنفقه عليهم ..
    فعليك أن تعدهم باللين إنه إذا جاء رزق الله (الرحمة)، فسنصلكم إن شاء الله.


    وسمى الله كتابه العزيز بالرحمة .. فقال تعالى
    {..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}
    [النحل: 89]


    وسمى الله عزَّ وجلَّ الجنة بالرحمة .. وهي أعظم رحمة خلقها الله لعباده الصالحين، قال تعالى
    {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [آل عمران: 107]

    جبال الرحمات ( 3/11/2008) اللؤلؤ والمرجان

    فكيف تعيشى فى حياتك
    بإسم الله الرحمن الرحيم
    تابعينا بإذن الله








رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
♥♥ تــعـــالــى نــحــب ربــنــا ♥♥.. متجدد بإذن الله

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:39 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd