الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
الاستخارة غيرت
قلب جديد
رقم العضوية : 9662
تاريخ التسجيل : May 2014
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 19 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الاستخارة غيرت is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb الدرس الأول : أهمية الاستخارة

كُتب : [ 30 - 05 - 14 - 04:26 AM ]



[[SIZE=5]

الدرس الأول : أهمية الاستخارة .


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ((وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله )) ، والصلاة والسلام على نبيه القائل:(( إذا همّ _أراد_ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة...))، وعلى آله وصحبه أجمعين .أما بعد.
توطئة :
هذا هو الدرس الأول من دروس إتقان الاستخارة ، وقد تم تقسيمه إلى عدة أبواب للتيسير والإثراء ، ونسأل الله التوفيق والسداد لنا جميعا . اللهم آمين . وهي كما يلي :
أولا : أهداف الدرس
1) بيان أهمية الاستخارة وترسيخها في الذهن والقلب و كل أدوات التدبر .
2) التهيئة النفسية والروحية والذهنية والسلوكية للراغبين في إتقان الاستخارة .
3) التمهيد للدروس والمقالات القادمة - بإذن الله - وغيرهما .
4) تحديد المعايير المناسبة للتقويم من خلال الأسئلة والإثراء .
ثانيا : محتوى الدرس
عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: " كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: (( إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به قال: ويسمي حاجته[1] .
فقوله: " يعلمنا" يستفاد منه أنها تحتاج إلى إتقان ، وقوله " في الأمور كلها" يستفاد منه بيان أهمية الإكثار منها .
وبما أن الكتاب والسنة قد اشتملا على كل معاني ومقتضيات التوحيد والعبودية وتسليم المسلم لقلبه وعقــله القاصر لله ؛ فإن صلاة الاستخارة قد اشتملت على كل ذلك بما تمثله من برهان عملي لهذه المعاني والمقتضيات ، ويمكن تلخيص ذلك من خلال معرفة أهميتها والمتمثلة في :
1) معرفة أسماء وصفات المعبود "2" سبحانه ووجوب العمل بمقتضاهما ، وأقرب مثال على ذلك قد يصعب على أي مسلم أن يعلم مدى توكله إلا إذا كان مكثراً منها، لأنها مبنية عليه .
2) حقيقة وصفات النفس البشرية "3"، فالإنسان مخلوق: كفور، يئوس، قنوط ، معرض ، ظلوم ، جهول ، خصيم ، فرح ، مغرور ، هلوع ، قتور ، ولا حول له ولا قوة إلا به سبحانه ؛ ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولا يؤمنون ، وإن آمنوا فلا يعملون لتعويض هذا النقص بالوسائل التي شرعها المولى سبحانه ، إلا من رحم الله .
3) أنها وحي هذه الأمة "4" ـ الإلهام ـ ولكل مسلم ومتى شاء ! ، وهذا ما يجعل هذه الأمة أفضل من الأمم السابقة حتى في هذه الجزئية أيضا، فمن هذا الذي لا يحب أن يكون ملهماً ومسدداً ؟! بفضل من الله ومنّـه .( انظر مبحث: الاستخارة وحي هذه الأمة ) .
4) ثمارها العظيمة والكثيرة التي لا تعد ولا تحصى , فأهـمها لأهـــــــل التقـوى والورع الاطمئنان على إخلاص النية عند أي عمل ، وأهمها لأهـل الدنيا النجاح وتطوير وتحقيق الذات .
5 ) النصوص الشرعية التي دلت على أهميتها ومكانتها، فالمسلم اليوم بحاجة إلى طمأنينة القلب في كل ما يحتاجه من تفاصيل الحياة وما استجد فيها من تعقيدات وكثرت معها التكاليف الشرعية .
فهم السلف رضوان الله عليهم لها واعتناؤهم بـها من خلال فقه أقوالهم وتعاملهم معها والتي تدل على تعلقهم بها وإكثارهم منها.
6) أنـها ليست مجرد ركعتـين بدعاء مخـصوص بل تحـتاج إلى إخـلاص النية وتـعلم لإتـقانـها كالقرآن ، وقد دلّ حديث الاستخارة على ذلك .
7) الإنسان بفطرته يحب أن يرى الثمار العاجلة ؛ لهذا فـثمارها تعد من أعظم الحوافز للإكثار منها مما تجعله يعض عليها بالنواجذ ، فاستخارة واحدة تكفي ليحـرص المسلم بعد ذلك على الإكثـار منـها.
ومن عظميم ثمارها أن قال شيخ الإسلام "5" :
[COLOR="DarkGreen"]((فَإِنَّ فِيهَا مِنْ الْبَرَكَةِ مَا لَا يُحَاطُ بِهِ)). ((وكذا دعاء الاستخارة فإنه طلب تعليم العبد ما لم يعلمه وتيسيره له)).
فتأمل قوله بارك الله فيك ولا تنساه ما حييت ، وذكّر بك غيرك ، وقد قالوا قديما : (( من ذاق عرف )) وفي الحديث (( من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل، إلا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة "6" )) .
ثالثا : أسئلة للتقويم والإثراء
معلوم أن العلم قبل العمل ، وأن المعونة على قدر النية ، فهل :
1) تستشعر الآن أهميتها ؟ ولماذا ؟
2) أزدت يقينا لمدى أهميتها ؟ ولماذا ؟
3) تحب أن تتقن الاستخارة ؟ ولماذا ؟
4) نويت أن تتعلم الاستخارة وإتقانها ؟ ولماذا ؟
5) أنت من الذين لايستخير ؟ ولماذا ؟
6) أنت من الذين يستخير قليلا ؟ ولماذا ؟
7) أنت من الذين يستخير كثيرا ؟ ولماذا ؟
8) نويت الإكثار منها ؟ ولماذا ؟
رابعا : فضلا لا أمرا .. أكتب رأيك ، فرأيك مهم لعملية التقويم
يرجى قراءة السؤال جيدا ، لتكون الإجابة دقيقة ، فهل تظن أن معظم المسلمين :
1) يعلمون أهميتها ؟ ولماذا ؟
2) يحبون إتقانها ؟ ولماذا ؟
3) يتقنونها ؟ ولماذا ؟
4) مقلون من استخارة ربهم ؟ ولماذا ؟
5) مكثرون من استخارة ربهم ؟ ولماذا ؟
خامسا : سؤال مهم يتعلق بفقه تسلسل الأسباب والنتائج
من نعمة المولى سبحانه أن جعل لكل حقيقة علامات وأسباب و نتائج ليطمئن إليها العبد في طريقه إلى الآخرة أو الدنيا ، وإذا كان لكل سبب نتيجة ، فكل نتيجة هي سبب للنتيجة التي يليها. وهكذا ، فإن تنمية ملكة تسلسل الأسباب والنتائج ؛ تكون بتدبرهما ومراقبتهما وتحليلهما ، وتمرين الذهن عليهما ... ، وكل ذلك له آثار عظيمة في تطوير وتنمية الذات والقدرات . ووضع التصورات والمقترحات والتوصيات والحلول - سواء كانت حلولا علمية - عاجلة أو مرحلية أو إستراتيجية - أو عملية ، بجهد أيسر وزمن أقصر ، فكيف إذا صاحب ذلك الاستخارة في كل أمر ؟!
والسؤال :
ماذا استفدت من هذا الدرس ؟؟؟؟
وفي الأخير أسأل المولى أن يوفقنا جميعا لكل خير وبانتظار سماع صرير أقلامكم الطيبة - بإذن الله – للإثراء والإسهام ، وهذا سوف يساعد كثيرا - بإذن الله – فيما يتعلق بفقه الأولويات في تقديم وتأخير دروس عن دروس .(( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ )) والحمد رب العالمين .
هذا ما يسر الله إذ استخرته والخير ما يسره الله .
= = = = الهوامش = = = = = =
[1]) أخرجه البخاري في عدة مواضع(ج1/ص 391/حديث 1109) (ج 5/ ص 6019/ حديث 2345) (ج 6/ص 2690) . أبو داود : (ج 2/ ص 89/ حديث 1538) وصححـــه الألباني . والترمذي (ج 2 / ص 345/ حديث 480) وصححه الألباني . وغيرهم .
2) لمزيد من الفائدة ينظر : (( أصول الصلة مع الله )) .
https://www.islamselect.net/mat/100639
3) لمزيد من الفائدة ينظر المصدر السابق .
4) لمزيد من الفائدة ينظر سلسلة : (( أتحب أن تكون ملهما ؟ )) .
5) ((مجموع الفتاوى: 10/ 663))، ((الزهد والورع والعبادة: 1/ 96)). ((مجموع الفتاوى / 8/ 330)).
6) رواه الترمذي ، وحسنه الألباني .

[/COLOR]

[
COLOR="Magenta"]منقول بتصرف يسير [/COLOR]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
الاستخارة غيرت
قلب جديد
رقم العضوية : 9662
تاريخ التسجيل : May 2014
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 19 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الاستخارة غيرت is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Art كثرة الاستخارة وأثرها في الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية والاستقرار النفسي

كُتب : [ 31 - 05 - 14 - 07:54 PM ]

[

كثرة الاستخارة وأثرها في الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية والاستقرار النفسي.


توطئة :

هذه المقالة الأولى لترسيخ أهداف الدرس الأول : أهمية الاستخارة ؛
وقد يسأل سائل ويقول :
(( .كيف يمكن للاستخارة أن تعين المؤمن على الثبات واستقرار الحالة النفسية والإيمانية بمستوى عال ودائم؟ )) .
أولا : أهمية فقه تسلسل الأسباب والنتائج .

من الصعب تصور معرفة علاقة الاستخارة للإعانة على الثبات النفسي والإيماني ، دون فهم العلاقة بين الأسباب والنتائج وتسلسلها .فلكل شيء سبب ، ولكل سبب نتيجة ، وكل نتيجة هي سبب لما قبلها ، وهكذا ..
ففهمها تصاعديا : بالإمكان نطلق عليها ، ثمار ، آثار ، علامات .
وفهمها تنازليا : يوصلنا للسبب الأول .. وهذا ما يغفل عنه كثير من الناس إذا أرادوا حل مشكلة ما أو معرفة ظاهرة ما أو غير ذلك ؛ لذا لا بد من معرفة السبب الأول ، فإذا عرف سهل التحليل والاستنتاج والعلاج ، والفهم الدقيق للأمور كيف نشأت وتطورت . وإذا لم يعرف السبب الأول بشكل دقيق ، وجئنا لمعالجة أمر ، فسوف نعالج الأعراض فقط . وكذلك سوف يشكل علينا فهم الأمر كما ينبغي !!! . لذا لابد من فهم هذه العلاقة أولا .
ثانيا : كثرة الاستخارة وأثرها الإيماني

إذا فهمنا تلك العلاقة التي تقدم ذكرها ،سوف يسهل فهم أن الاستخارة تجدد الإيمان ، وتجديد الإيمان يبدأ من القلب ، وفي الجسد مضغة إذا صلحت الجسد كله ، ويستحيل أن يصلح القلب صلاحا إيمانيا حقيقيا يبقى فيه الإيمان متجددا ، دون كثرة الاستخارة وإتقانها ، ويستحيل أن يكون مكثرا من الاستخارة ومتقنا لها ، ثم لا يصلح قلبه صلاحا إيمانيا حقيقيا .
وفي الحديث ((... التقوى ها هنا وأشار إلى القلبِ ...)) صححه الألباني .
ثالثا : كثرة الاستخارة وأثرها النفسي

بما أن الاستخارة تجدد الإيمان وتصلح القلب ، فلابد لها من ثمار وهذه الثمار لها ثمار أخرى .. وهكذا ، فإذا حصل ذلك أطمئنت النفس وسكنت وثبتت ورضت بما يسر الله لها ، وصلح البال أيضا ،، وثبت معه الاستقرار النفسي . بإذن الله .
فمثلا :
التوكل :
فالتوكل هو قطع النظر عن الأسباب بعد تهيئة الأسباب (1) وعلى قدر حسن الظن(2) يكون التوكل ،يقول الإمام ابن القيم "3":
(( فعلى قدر حسن ظنك بربك ورجائك له يكون توكلك عليه ولذلك فسر بعضهم التوكل بحسن الظن باللـه )). أهـ
والاستخارة مبنية على التوكل ، والتوكل ثمرة وعلامة على إتقان الاستخارة ، والتوكل له ثمار لا تعد ولا تحصى ، منها :
1) أن التوكل يمنع تسلط الشيطان :
قال سبحانه :
(( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ )) . النحل .

2- التوكل وحصول الكفاية :

أ- قال تعالى : (( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه )) ( الطلاق : 3)

رابعا : شرح لتسلسل اللوازم
يلزم من عدم التوكل تسلط الشياطين . وإذا تسلطت الشياطين على البشر ، زادتهم رهقا ، ومرضا ، ووو ، إلى إن يتولونه ، فإذا تولونه ، أعرضوا عن ربهم ، والعكس صحيح ، وإذا حصل ذلك فليبشر البشر بقوله سبحانه :
(( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا )) .
وهذا الضنك الموجود اليوم في الأرض : شرقا وغربا ، وشمالا وجنوبا ، هو بسبب هذه الإعراض ، ومع ذلك يعفو سبحانه عن كثير .
قال سبحانه :
(( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) . الشورى .
(( وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) . النحل .

والمعيشة الضنك من سنن المولى التي لا تتحول ولا تتبدل ، إلا بانتفاء السبب .
قال سبحانه .
(( فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) . فاطر .
[]خامسا : علامات مهمة

1) كل مريض نفسي ضعيف التوكل .
2) كل مريض نفسي ضعيف التقوى . والتقوى ليست الصلاة وأعمال الجوارج.. فالتقوى صلاح القلب أولا .
3) كل مريض نفسي حساس .
لمزيد من الفائدة لسمات الحساس تجدها في بحث بعنوان :
(( هل أنت رقيقة أم حساسة أم ضعيفة الإحساس ؟ ))
سادسا : كثرة الاستخارة وإصلاح القلب

إصلاح القلب أمره يطول .. وسلعة الله غالية .. فالقلب هو تلك المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله ، وسوف أحاول أختصر ، يكون الإصلاح :
أ) بمراقبة النية في كل عمل وتصفيتها من الشوائب .
ب) مجاهدة النية .
ج) الاستخارة في كل أمر .
... لماذا ؟؟ لماذا ؟؟ لماذا ؟؟
لأن الاستخارة تجدد الإيمان ، ومستحيل ثم مستحيل ثم مستحيل أن يتجدد الإيمان بدون إصلاح القلب ، والقلب لا يصلح بدون الاستخارة ، لذا لا تعجب إذا أمر الشرع في أن يستخير العبد ربه بمجرد الهم في الأمر .
و((الهم )) ، مرتبة قلبية أقل من الإرادة والعزم . لذا كان السلف رضوان الله عليهم يستخيرون ربهم حتى في ترجيح مسألة أو تضعيف تعديل لأحد الرواة .. وغير ذلك .
وفي الختام أسأل المولى أن أكون قد وفقت في الشرح والتبيان لتلك العلاقة والأثر .. والحمد لله رب العالمين .
عن كتاب :
(( الأمراض النفسية .. وعلاقتها بضعف التوكل والتقوى )) .للكاتب .
بتصرف يناسب المقام .


= = = الهوامش = = = =
( 1 ) فتح الباري / الحج / باب 6 / م 3 / ص 383 .
2) وفي الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء )) أخرجه البخاري وابن حبان وغيرهما واللفظ لابن حبان.
3) مدارج السالكين :2/123

منقول بتصرف .[/CENTER]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
الاستخارة غيرت
قلب جديد
رقم العضوية : 9662
تاريخ التسجيل : May 2014
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 19 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الاستخارة غيرت is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb المقالة الثانية لترسيخ أهداف الدرس الأول أهمية (( كثرة الاستخارة تجدد الإيمان ))

كُتب : [ 01 - 06 - 14 - 07:28 PM ]

كثرة الاستخارة تجدد الإيمان .



سؤال إيماني لكل مسلم ومسلمة :

هل أنت صادقة لتجديد إيمانك ؟؟
إذا كان الجواب (( نعم )) . فبشراك ، فقد منّ الله بوسيلة سهلة .
وإذا كان الجواب (( لا )) ، فلا تجهدي نفسك في القراءة ،فالموضوع لا يعنيك .

ومتابعة لترسيخ أهداف الدرس الأول (( أهمية الاستخارة )) ، فهذه هي المقالة الثانية .
يامن تتمنين أن تجددي إيمانك ، و أن يبقى متجددا ، فقد منّ الله عليك بوسيلة سهلة لذلك ،
فما أنت فاعلة ؟؟؟
فما أنت فاعلة ؟؟؟
فما أنت فاعلة ؟؟؟


أولا : الإيمـــــان يبلى ولا بد من تجديده
جاء في الحديث الصحيح: (( إن الإيمان ليخلق- أي يبلى- في جوف أحدكم كما يخلق الثوب ، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم )) .أخرجه الحاكم في المستدرك (ج1/ص 45/حديث 5) وصححه ، وصححه الألباني في ((السلسلة الصحيحة 1585)) . إذن التجديد يبدأ من القلب .
ثانيا : ما علاقة الاستخارة بتجديد الإيمان ؟

1) فيها من التوكل والطمأنينة والرضا وصلاح البال ما يجعل العبد مستحضراً صفات الخالق والمخلوق ، ومن ثم تكون أعماله بمقتضى هذه المعرفة، فكلما ذاق هذه الثمار أكثر من الاستخارة وكلما أكثر منها تجدد الإيمان ، ويبقى متجددا مع كثرة الاستخارة ، وسوف يتضح ذلك أكثر إن شاء الله تعالى من خلال الفقرة التالية .
2) فيها من الشعور بالمسئولية ما فيها، وما يترتب على ذلك من أمور إيجابية عظيمة مثل وجوب إتقان العمل والخوف من التقصير أو التهاون والخوف من عدم تقبل العمل ونحو ذلك ،وبالتالي تزداد الخشية والتضرع إلى الله لإصلاح العمل والتسديد وغير ذلك ،وهذا مما يزيد من درجة المراقبة لله سبحانه ،ومعلوم أن المراقبة شطر الإحسان .
3) معرفة حكم ونتيجة الاستخارة في كل مسألة يريد أن يستخير الله فيها، وتفرض على المستخير السؤال .
والسؤال هو اجتهاد العامة ، والاجتهاد من المـجاهدة ، والـمجاهدة من الإحسان ، قال سبحانه :
( وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) " العنكبوت :69 "
[/color]
إضاءة :
: إذا كنت صادقة في تجديد إيمانك ، فكثرة الاستخارة عن إتقان ، خير برهان .:
[/size]
منقول بتصرف





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
الاستخارة غيرت
قلب جديد
رقم العضوية : 9662
تاريخ التسجيل : May 2014
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 19 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الاستخارة غيرت is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Art الاستخرة وعلاقتها بنقاء منهاج تطوير وتحقيق الذات

كُتب : [ 03 - 06 - 14 - 01:22 AM ]


الاستخارة وعلاقتها بنقاء منهاج تطوير وتحقيق الذات
توطئة :

هذه المقالة الثالثة لمتابعة وترسيخ أهداف الدرس الأول : أهمية الاستخارة .
أولا : الاستخارة واكتشاف ما أنت ميسر له

جاء في الحديث الصحيح عن أبي حميد الساعدي أن رسول صلى الله عليه وسلم قال :
" (( أجملوا في طلب الدنيا فإن كلا ميسر لما كتب له منها)) . أخرجه ابن ماجة (( 2142)) ، وصححه الألباني .
فصلاة الاستخارة تساعد المسلم كثيرا على اكتشاف مواهبه الحقيقية التي قد أودعها المولى سبحانه فيه ، وعادة يولد معظم الناس وكل واحد قد مـنّ الله عليه بمنـّة أو موهبة ولكنها قد تختفي أو تتغير بسبب البيئة غير المشجعة التي لاتساعد على اكتشاف ما هو ميسر له ، فيكبر وتكبر الفجوة في عدم معرفة ما يريد أو معرفة ما هو ميسر له وما هو غير ميسر له ، إلى يجد الشاب نفسه قد ضاعت منه أثمن سنوات عمره وصار يشعر بأنه زائد على الحياة وقد قيل:
(( إن لم تزد على الحياة شيئاً ..كنت أنت زائداً عليها )) . والله المستعان .

ثانيا : الشباب وتطوير وتحقيق الذات

في هذا العصر أصبحت مسألة تطوير وتحقيق الذات تدغدغ وتشغل عقل وقلب ولـبّ كل عاقل ، فكيف إذا كان مسلما عاقلا يعلم أن أمتـه خير أمة أُخرجت للناس ؟! فـلاشك حينها سوف يسعى بقوة لذلك ؛ ليفيد نفسـه أو أمتـه أو الاثنين معا ، وذلك من خلال الوسائل الشرعية الكثيرة ، ولكن أهمهـا وأسهلهـا وأضمنهـا من خلال إتـقان الاستخارة والإكثار منها؛ لأن هناك علاقة مهمة بين تطوير وتحقيق الذات وصلاة الاستخارة .


ثالثا : حتى لا تنحرف عن المنهاج الرباني

1)
من الجميل أن نرى اليوم كثيراً من شباب المسلمين يسعى بجد إلى تطوير وتحقيق ذاته وسط هذا الركام الفاسد والمفسد معاً، فهم عماد مستقبل هذه الأمة لأي إصلاح أو تغيير، ولكن أجمـل منه وواجب أن يكون ذلك نابعاً من نية خالصة لله حتى تؤتي أكله بدون آثار وأعراض سلبية ، فهذا العلم هو حصيلة اجتهاد وتجارب إنسانية طويلة من حيث الزمن وكثيرة من حيث العدد في العالم الغربي ثم حصل الإبداع عندهم ثم انتقل إلينا، فلهذا تجد معظم الكتب التي تحدثت في هذا الأمر مترجـمة أو مستندة إلى مراجع أجنبية ؛ ولعل من يتفحص ما نقل وترجم ؛ يجده لا يهتم كثيرا بالجانب الإيماني مثل ضرورة إخلاص النية ومراقبتـها لأي عمل صغر أم كبر وهذا ولاشك سيؤثر سلبا على النتائج المرجوة.


2)
ومع ما بلغوا إليه من تأصيل وتفصيل لجزئيات الجزئيات، والتي تزيد من فرص تطوير وتحقيق الذات والنجاح ، إلا أنهم لا يزالون يشكون من مشاكل أخرى كثيرة ومهمة تتلخص في عدم القدرة على تحقيق الموازنة بين تطوير وتحقيق الذات والنجاح وما تحتاج إليه الروح من تغذية إيمانية مستمرة للمحافظة على هذا التوازن بعد الوصول إليه .و أقرب مثال على ذلك انتحار ألأمريكي الشهير ـ ديـل كارينغـي ـ صاحب الكتاب المشهور((كـيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس )).
3) لهذا على المسلم أن يسعى بجد لتطوير وتحقيق ذاته وفقا للمنهاج الرباني الذي ليس فيه سلبيات أو انحراف عن الفطرة، وليس معنى ذلك أن نترك ما هو مفيد من الغرب وإنما البحث عنها من خلال فهم الكتاب والسنة والسلف الصالح رضوان الله عليهم والتوازن في تغـذية القلب والعقل .


رابعا : وتبقى الاستخارة أضمن وسيلة

ويحـــق لـك أن تتساءل !
هـل بالإمكان حصول توازن كامل بين تطوير الذات المتكامل مع المحافظة على نـقاء المنهاج الرباني وأن تكون الآخرة أكبر همه ؟
الإجابة :
((نعم )) ؛ ولكن يصعب تصور حصول ذلك إلا بمراعاة عدة أمـور :
1)
الإنسان مفطور على حب العاجلة فكلما أشبع حاجة من احتياجاته انتقل إلى الأخرى وهكذا ، فلهذا لابد للمسلم من مجاهدة النفس ونزعاتها الخفية لكي يحصل توازن بين الروح والجسد وبين ما تطلبه الشريعة كالإخلاص والزهد ونحو ذلك ، لأنه لا يمكن أن يحصل الإخلاص قبل الزهد ، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام :
(( ولا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد )) . ، ولمزيد من الفائدة ينظر كتاب :
(( حقيقة الإخلاص عند شيخ الإسلام ابن تيمية وانحراف كثير من الفقهاء والقراء )) .
https://www.almeshkat.net/books/open...t=10&book=4228


2)
المسلم مهما بلغ من العلم الشرعي والورع والتميز في تطوير وتحقيق ذاتـه سوف يقابل أمورا دقيقة أو محيرة قد تقدح أو تؤثر على درجة تمسكه بالمنهاج الرباني الذي ينبغي أن يسلكه للدعوة من وجهة نظر غيره أو نفسه ولكن عادة ما يبررها تحت مسميات كثيرة مثل المصالح والمفاسد وخير الخيرين وأهون الشرين والوسائل والمقاصد ونحو ذلك من الأمور التي يعرفـها طلبة العلم . وكل ذلك ينتج من التأويل والقياس للنصوص الشرعية ولذلك قال الإمام أحـمد عبارة تستحق أن تكتب بماء الذهب من دقتـها في تشخيص أسباب خطأ المجتهد وهـي :
(( أكثر ما يخطـئ الناس في التأويل والقياس )) .


3)
إتقان صلاة الاستخارة والإكثار منها يمثل الضمان الأنجع والأسلم لكل ما ورد من محاذير قد ترافق المسلم أثناء عملية تطوير الذات بل ترقى به إلى أكثر من ذلك وهو تحقيق الذات والنجاح في الدنيا قبل الآخرة – بإذن الله- وذلك من خلال معرفة ثمارهـا والتي تعتبر بحق من أهم الوسائل العامة لتطوير وتحقيق الذات .
0

0
[/CENTER]
إضاءة وتذكير

إذا كانت الآخرة همك فلن ترضى إلا بوسيلة شرعية لتطوير وتحقيق ذاتك ؛ فلا يعلم الغيب إلا علام الغيوب . وهذه علامة مهمة .



منقول بتصرف .. في أمان الله وحفظه .







رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاستخارة, حياتي, غيَّرت

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:27 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd