الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



حملة التضامن مع غزه قسم خاص للتضامن مع أهلنا فى غزة وفلسطين الحبيبة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أطفال الضفة. . التشريد مرتين؟!

كُتب : [ 30 - 08 - 08 - 01:53 PM ]



ها هو رمضان أقبل بخيره، وها هم أيتام فلسطين مصيرهم الشارع!
انكسرت نظرات البهجة، وحل مكانها حزن على بيت جمعهم من وحشة الضياع، على صرح عِلْم قد أُغْلِق، على حَبَّة دواء مُنِعَتْ..مشاعِرُ من اليأسِ والْحُزْنِ والترقب، لمصيرٍ أصبح مجهولًا لآلافٍ من أيتام الضفة الغربية، بعد أن أَغْلَقَتْ قوات الاحتلال الإسرائيلي عددًا كبيرًا من الجمعيات الخيرية، ودور الأيتام، والكثير من المدارس والعيادات التي كانت تضم بين جناحيها نحو 10 آلاف يتيم!
ولم يكن من ذنب لهؤلاء الأطفال سوى أنهم أيتام يتلقون الرعاية من جمعيات، قالت عنها سلطة الاحتلال: إنها تدعم الإرهاب، وتتلقى تمويلًا مشبوهًا، وأنها نواة لتشكيل نواة حماس في الضفة الغربية!!وبين هذا الحديث وذاك يبقى مصير اليتيم الفلسطيني مجهولًا، فقد عاش في بيتٍ بعد أن كان لا بيت له، وهو اليوم في منزلٍ ليس منزله. فقد أغلقت سلطات الاحتلال منذ بداية العام الجاري نحو 90 جمعية خيرية بحسب جمعية التضامن لحقوق الإنسان- يتبعها دور أيتام، ورياض أطفال، ومدارس، وعيادات صحية، ودور تأهيل.وتنتشر الجمعيات الخيرية ودور الأيتام في مدن وقرى الضفة الغربية، وتتركز في مدينتي الخليل؛ جنوب الضفة الغربية، ونابلس؛ شمالها؛ حيث شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهما حملةً طالتْ مجمل الجمعيات وما يتبعها؛ حيث أغلقتها، وصادرت محتوياتها، ونقلت مبانيها إلى أملاك الجيش الإسرائيلي!
فقراء مشردون
حالاتٌ عديدة من الفقراء والأيتام أصبحت تعاني من الضياع، نحاول بكلمات قليلةٍ أن نرصد معاناتهم وضياعهم، فقد تتوقف الكلمات والسطور عن الحديث عندما يتساءل يتيم بصوت القهر: أريد أن أعيش كريما، أين بيتي وأين حقيبتي؟!
"معاذ"- 16 عاما -يتيم الأب، من مدينة الخليل، يتحدث وبعينيه حزن عميق، جعله يتوقف عدة مرات أثناء الحديث؛ حيث تكسرت الكلمات وجف الحلق..أخبرنا أنه من الذين عاشوا بدار الأيتام بمدينة الخليل، وكان قد سبق له السكن بالبيت مُدَّةَ سبع سنوات متتاليات.
وقال: لقد أصبح حال الأيتام صعبًا، فلا مأوى لنا، ولا خدمات..فالجيش الإسرائيلي صادر ممتلكات الجمعية دون استثناء، حتى إنه وضع يده على مخبز الجمعية، ففقدنا لقمة العيش، وبحثنا عن عائل، فلم نجد إلا الله ربنا، هو الذي أعان وحفظ.
"كرم رجبي" يقول : إن الاحتلال الإسرائيلي يحارب الشعب الفلسطيني بكل الوسائل، وها هو يُدخل أسلوبًا جديدًا في هذه الحرب، فقد قطع لقمة عيش الأيتام، وشرّدهم من البيوت، وحرمهم من المدارس، لا لشيء سوى أننا نتعلم ونكبر على حب فلسطين، وهو الأمر الذي لا يريده الاحتلال لنا!ثم يضيف: يتهموننا بدعم الإرهاب، ونحن لا ندعم إلا الأيتام، أم أن الأيتام صاروا يدعمون الإرهاب؟!
ثم يتساءل ساخرًا: ومن أين لنا أن نوفر الدعم للإرهاب، وجمعياتنا لا تستطيع أن توفر قوت اليوم الذي يعتمد على مساعدات أهل الخير والمتبرعين إلا بالمشقة البالغة؟!ويتنهد مستأنفًا: ها نحن على أبواب شهر الخير، سنعيش أيامًا صعبة، بينما كنا في السابق نعيش أيامًا متميزة بشهر رمضان؛ حيث تكثر تبرعات الأخيار للجمعيات ودور الأيتام، مما كان يجعل شهر رمضان مَوْسِمَ متعة ورخاء، والآن نتذكر ذلك ونحن في قبضة الجوع والتشرد!
فتّش عن إغلاق!
في بيتها المتواضع تجلس أم محمود، ويلتف حولها خمسة من أبنائها الأيتام، بعد أن فقدت زوجها في حادث سير من خمس سنوات..وهي تعمل في أحد معامل الخياطة؛ لتوفر بعض المال الذي يسد جوعة اليُتْمِ في حلوق الصغار!
تتحدث إلينا قائلةً : كان أبنائي يتلقون كل شهر مبلغًا ماليًّا من الجمعيات الخيرية، ويَدْرُسُون بمدارس تتبع جمعية التضامن بنابلس، التي أُغْلقت، وأُغْلِقَتْ مدارسها أيضا!كل عام في شهر رمضان كنا نستقبل العديد من الطرود الغذائية التي تسد حاجة الأسرة طوال الشهر الكريم، وتأتينا الملابس تكسونا ببهجة العيد..واليوم أُغْلِقَتِ الجمعيات، ولن يعطف علينا إلا من رحم الله؛ من امرئ يعرف حاجة الأسرة وحالها.
وليس حال عائلة اليتيم فراس أفضل من غيره؛ حيث يخبرنا هو عن ذلك قائلًا: أنهتْ أختي الدراسة، ونجحتْ بالثانوية العامة، والتحقتْ بجامعة النجاح الوطنية ضمن منحةٍ دراسيةٍ من جمعيةٍ خيريةٍ، وما اطمأننا بِفَرْحَةٍ يسيرة، حتى أُغْلِقت الجمعية وجُمِّدَتْ حساباتها. ولسنا نقدر اليوم على دفع أقساط الفصول الدراسية الباهظة، فقررنا أن تؤجل دراستها لهذا الفصل، حتى يفرج الله عزّ وجلَّ كربتنا.
عبء على الأقارب
أما سُها- 13 عاما، فهي تعيش في بيت خالها، وتقول: كلهم في بيت خالي يعاملونني معاملةَ أبنائهم، ولكني أعلم مدى صعوبة حياتهم، وأحس أني عبءٌ عليهم..وهذا الشعور الذي أعيشه لم يكن موجودا من قبل؛ لأني كنت أعيش ببيت اليتيمات؛ حيث الراحة، وكنت أعتبره بيتي، وأنظر إلى من هم فيه على أنهم عائلتي، واليوم تفرّقنا، ولا يدري أحدٌ منا شيئا عن الآخر!
وبعد صمت تقول: لقد قام خالي بإلحاقي بمدرسة حكومية، واشترى لي ما يلزمني من مواد وملابس للمدرسة كأبنائه، مع أنني توسلت له أن لا يفعل ذلك.كم أشكر الله أن أبقاه لي! وأسأل الله أن يساعدني على إعانتهم في هذه الحياة الصعبة.
ولم يكن حال عزمي بعد إغلاق الجمعيات مختلفا؛ حيث كان يعيش مع ثلاثة إخوة، ينامون بغرفة واحدة، حتى دهمهم الاحتلال بقراراته الغاشمة، فتفرقوا جميعًا عن بعضهم ، فمنهم مَن أوى إلى بيت خاله، ومنهم من لجأ إلى بعض أقاربه.
ويعلق عزمي على واقع الحال قائلًا: لقد شُرِّدْنَا عن بعضنا..ولستُ أستطيع العيش بعيدًا عن أخي، حتى لو أنني أراه كل يوم، لكنه بعيدٌ عني في بيت آخر.
عوائل مهددة!
"أبو حمد"، أحد المسئولين عن الجمعية الخيرية في الخليل، والذي رفض ذكر اسمه خوفًا من الملاحقة والاعتقال، يقول: "تم اقتحام مباني الجمعية وكافة فروعها في الخليل، ومصادرة كل ما تحتويه من ممتلكات تخص الأيتام ، وكافة الملفات الخاصة بهم، وكذلك المستودع المركزي الخاص بالجمعية، والذي يحتوي على كل ما يلزم الأطفال من طعام، ولحوم، وملابس، وقرطاسية، وأحذية، وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها، وألصقوا على بابه قرارًا بإغلاقه ومصادرته لجيش الاحتلال.
ويضيف: الإجراءات التي قام بها الاحتلال مَسَّت الأيتام بشكل مباشر، فجميع المشاريع كالسوق التجاري، والمخابز، والمشغل، كلها يعود ريعها للأيتام، وإذا ما طُبِّقَتْ هذه القرارات واستمر الاحتلال بعناده في تطبيقها حتى بداية العام الدراسي وعودة الأيتام إلى بيوتهم ومدارسهم، فإنهم لن يجدوا مكانا يؤويهم، أو مدرسة تحتضنهم، ولا مصروفًا يوميًّا لهم، ولا طعامًا، أو عنايةً صحيةً ونفسيةً، حتى ملابس العيد سيُحرمون منها، و"العيدية" التي كانت تُخَصَّصُ لكل يتيم في كل عيد، والطرود الغذائية التي تُقَدَّمُ لهم ولأسرهم.. باختصارٍ سيكون مصيرهم الشارع"!!!
وتساءل: "هناك 240 يتيمًا من بين الأيتام يُعَدُّون من الحالات الصعبة جِدًّا؛ حيث تعتبر دار الأيتام بيتهم الوحيد، ومن الصعب توفير مكان يذهبون إليه في الإجازات، وفي العطل الرسمية، والعطلة الصيفية، يقضونها عند أقارب لهم، فأين سيذهب هؤلاء الأطفال عند بداية العام الدراسي؟ وماذا سيكون مصيرهم"؟
وأكد أبو أحمد أن الجمعية لا صلة لها بكل التهم الموجهة إليها، قائلا: "الجمعية الخيرية الإسلامية تأسست في عهد المملكة الأردنية عام 1962م، وحصلت على ترخيص من قِبَلِ الإدارة الإسرائيلية، وبعد أن تسَلَّمت السلطة الفلسطينية مقاليد الأمور بالضفة وقطاع غزة حصلت على ترخيص.
وعن علاقة الجمعية بحماس، يقول أبو أحمد: الجمعية موجودة قبل أن تتأسس حركة حماس، ولا صلة لحماس بها، ولا صلة لها بحماس.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: أطفال الضفة. . التشريد مرتين؟!

كُتب : [ 09 - 12 - 08 - 01:29 PM ]





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مرتين؟!, أطفال, التشريد, الضفة.

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:12 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd