الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الدعوي > على طريق الدعوه

على طريق الدعوه ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) النحل125



موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 6 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,769 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3485
قوة الترشيح : إيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond reputeإيمان القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي كلمات فى الذنوب

كُتب : [ 21 - 04 - 08 - 07:22 PM ]






أسباب المعاصي :
للمعاصي أسباب ودواعٍ يرجع مجملها إلى أمور ثلاثة ، يلخصها ابن القيم رحمه الله فيما يلي :-

1- تعلق القلب بغير الله ، ويؤدي ذلك إلى الشرك .
2- طاعة القوة الغضبية ، ويؤدي ذلك إلى الظلم .
3- طاعة القوة الشهوانية ، ويؤدي ذلك إلى الفواحش .

فغاية التعلق بغير الله : الشرك ، وأن يدعى معه إله آخر.
وغاية طاعة القوة الغضبية : القتل .
وغاية طاعة القوه الشهوانية : الزنا .

ولهذا جمع الله سبحانه بين الثلاثة في قوله عز وجل : { وَالَّذينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتيَ حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً } الفرقان/68.
وهذه الثلاثة: ( يدعو بعضها بعضاً ، فالشرك يدعو إلى الظلم والفواحش ، كما أن التوحيد والإخلاص يصرفها عن صاحبه ) .


وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله فمنها:
1- حرمان العلم : فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفئه .
2- وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا تقارنها لذة أصلاً .
3- وحشة تحصل بينه وبين الناس ، لا سيما أهل الخير والصلاح .
4- تعسير أموره : فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .
5- ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس به فتوهن قلبه وبدنه وتحرمه الطاعة .
6- المعاصي تقصر العمر ، وتمحق بركته إلى الأبد ، والعياذ بالله .
7- المعاصي تزرع أمثالها ، ويولد بعضها بعضاً ، حتى يعز على العبد مفارقتها .




8- وهي من أخوفها على العبد: أنها تضعف القلب عن إرادته فتقوى المعصية وتضعف التوبة .
9- ينسلخ من القلب استقباحها ، فتصير له عادة حتى يفتخر بالمعصية فلا يعافى .
10- تطفئ من القلب نار الغيرة ، وذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب .
11- تدخل العبد والعياذ بالله تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
12- حرمان العاصي من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعوة الملائكة الكرام المستغفرين للمؤمنين .
13- تستدعي نسيان الله عبده ، وذلك هو الهلاك : { وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذيِنَ نَسُوا اللهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } الحشر/19
14- الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها ، فكان من الغافلين : { كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ } المطففين/14
15- ومن عقوبتها : ما يلقيه الله - سبحانه - من الرعب والخوف في قلب العاصي ، فإن الطاعة حصن الله العظيم .
16- تخون العبد في لحظات العسر والشدة ، وخاصة عند الاحتضار فتسوء خاتمته .

كيف تحمي نفسك من خواطر المعصية ؟
يقول ابن القيم : ويحمي نفسك :
1- العلم الجازم بإطلاع الرب - سبحانه - ونظره إلى قلبك وعمله بخواطرك
2- حياؤك منه سبحانه وتعالى .
3- إجلالك أن يرى منك مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلق لمعرفته .
4- خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر .
5- إيثارك له أن يساكن قلبك غير محبته .
6- خشيتك أن تتولد تلك الخواطر ويستعر شرارها ، فتأكل ما في القلب من الإيمان ومحبة الله .
7- أن تعلم أن تلك الخواطر بمنزلة الحَبِّ الذي يُلقى للطائر ليُصاد به .
8- أن تعلم أن تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع هي وخواطر الإيمان في قلب إلاَّ تَغَلَّبَ أحدهما.
9- أن تعلم أن تلك الخواطر بحر من بحور الخيال لا ساحل له ، فإذا دخل القلب غرق وتاه
10- أن تعلم أن تلك الخواطر وادي الحمقى وأماني الجاهلين ، فلا تثمر لصاحبها إلاَّ الندامة.

(انظر : كتابَي : الجواب الكافي لابن القيم ص45 ، طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ص175)

منقول مع بعض التصرف










التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:55 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 7 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,048 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 526
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of lightأمة الله أم عبد الله is a glorious beacon of light
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي أين أهل المعاصي من بركات الطاعة ؟

كُتب : [ 24 - 04 - 08 - 04:18 AM ]




إخواني كثيراً ما سمعنا وقرأنا عن آثار الذنوب والمعاصي ولكن قليلاً ما نسمع ونقرأ عن آثار الطاعة والإيمان والصلاح فلو علم المسلم ما للطاعة والايمان والعمل الصالح من آثار مباركة في حياته وبعد مماته لعاش حياته ذاكراً مخبتاً خاشعاً طائعاً للواحد الديّان .


أين أهل المعاصي من بركات الطاعة ؟
فالطاعة أولاً راحةٌ للقلب وانشراحٌ للصدر وطمأنينة للنفس
إنّ المؤمن إذا سمع منادي الله: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: سمعًا وطاعة لربِّنا، فبادرَ بالوضوء وإتيان المسجد رغبةً في الخير، وحبًّا لهذه الصلاة، فهو يجدُ فيها راحةَ قلبه، ويجد فيها انشراحَ صدره، ويجد فيها طمأنينةَ نفسه، ويجد فيها قرَّة عينه، فهو لا يسأمُها ولا يملّها ولا يستثقلُها، بل أشرفُ اللحظاتِ وأسعدُ الأوقات أن يكون في صلاته مناجيًا لربّه، فتلك اللحظاتُ أسعدُ لحظاته وأكملها وأغلاها عنده، مقتديًا بنبيه صلى الله عليه وسلم




أين أهل المعاصي من بركات الطاعة ؟
فالطاعة ثانياً تُزكي النفس وُتهذِّب الأخلاق و تفتح أبواباً لطاعاتٍ أُخرى
إن للأعمال الصالحة أثرًا في زكاة قلبِ العبدِ ونفسه، فالأعمالُ الصالحة تزكيِّ قلبَه وتهذِّب أخلاقَه وتفتح أبوابا لطاعاتٍ أخرى فالحسنة تلد حسنات أخرى
ولذا قال الله: في اثر الزكاة والصدقات ((خُذْ مِنْ أَمْوٰلِهِمْ صَدَقَةً تُطَهّرُهُمْ وَتُزَكّيهِمْ بِهَا)) التوبة:103.
والصلوات الخمس كفارةٌ لما بينها من صغائر الذنوب، ومَثَل الصلواتِ الخمس كمثَل نهر جارٍ بباب أحدِنا يغتسلُ منه كلَّ يوم خمسَ مرات، وما فائدة ذلك؟ لا يبقى من درنه شيء والصلاة كذلك تنهى عن الفحشاء والمنكر
وفي الصيام قال الله تعالى في أثره ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))البقرة183
وكذلك والحج وسائر الطاعات
أين أهل المعاصي من بركات الطاعة ؟
فالطاعة ثالثاً قوةٌ وبركة في البدن
ومن هذا الحديث استنبط العلماء أن الطاعة عموماً والذكر خاصة يزيد المؤمن قوة الى قوته وهاهو نبي الله هود عليه السلام يوصي قومه ويقول كما قال تعالى ((وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ ))هود52




أين أهل المعاصي من بركات الطاعة ؟
فالطاعة رابعاً سكينة ورضا وحلاوة

إن المتأمل في أمور الحياةِ وشؤون الأحياءِ يجِد فئاتٍ مِن النّاس تعيش ألوانًا من التعبِ والشقاء، وتنفث صدورُها أنواعًا مِن الضّجَر والشّكوى، ضجرٌ وشقاء يعصِف بالأمانِ والاطمِئنان، ويُفقِد الراحةَ والسعادة، ويتلاشى معه الرّضا والسّكينة، نفوسٌ منغمِسةٌ في أضغانِها وأحقادِها وبؤسِها وأنانيّتها.
ويعود المتأمل كرّةً أخرى ليرَى فئاتٍ من النّاس أخرى قد نعِمت بهنيءِ العيش وفُيوض الخَير، كريمةٌ على نفوسها، كريمة على النّاس، طيّبة القلبِ سليمة الصدر طليقة المحيَّا.
ما الذي فرّق بين هذين الفريقين؟ وما الذي باعَد بين هذين المتباعِدين؟ إنّه الإيمان وحلاوةُ الإيمان، ((ذاق طعمَ الإيمان من رضيَ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّد صلى الله عليه وسلم رسولاً)) حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد ومسلم
هل للإيمان طعم
إخواني للإيمان طَعمٌ يفوق كلَّ الطعوم، وله مذاقٌ يعلو على كلّ مذاق، ونشوةٌ دونَها كلُّ نشوة. حلاوةُ الإيمان حلاوةٌ داخليّة في نفسٍ رضيّة وسكينة قلبيّة، تسري سَرَيان الماءِ في العود، وتجري جَرَيان الدّماء في العروق، لا أرَقَ ولا قلق، ولا ضِيق ولا تضيِيق، بل سعَةٌ ورحمة ورضًا ونعمة، ((ذٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمًا)) النساء:70، ((ذَلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ)) الحديد:21.
الإيمانُ بالله هو سكينةُ النّفس وهداية القلب، وهو منارُ السّالكين وأمَل اليائسين وأمانُ الخائِفين ونُصرة المجاهدِين، وهو بشرَى المتّقين ومِنحَة المحرومين. الإيمانُ هو أبو الأمَل وأخو الشّجاعة وقرينُ الرجاء، إنّه ثقةُ النّفس ومجدُ الأمّة وروحُ الشعوب.
أين أهل المعاصي من بركات الطاعة ؟
فالطاعة سعةً في الرزق ومحبةً في قلوب الخلق ونوراً في الوجه

هَل رأيتَ ـ رحمَك الله ـ زِيًّا ومنظرًا أحسنَ وأجمل من سَمت الصّالحين؟!
وهل رأيتَ ـ وفّقك الله ـ تَعبًا ونصبًا ألذّ من نعاسِ المتهجّدين؟!
وهل شاهدتَ ـ حفِظك الله ـ ماءً صافيًا أرقَّ وأصفى من دموع النّادمين على تقصيرهم ومتأسِّفين؟!
وهل رأيتَ ـ رعاك الله ـ تواضُعًا وخضوعًا أحسنَ من انحناء الراكعين وجِباه السّاجدين؟!


هل رأيتَ ـ عافاك الله ـ جنّةً في الدّنيا أمتع وأطيب من جنّة المؤمن وهو في محراب المتعبِّدين؟! إنّه ظمأ الهواجِر ومجافاة المضاجع، فيا لذّةَ عيشِ المستأنسين. هذه حلاوتُهم في التعبُّد والتحنّث.
أمّا حلاوتُهم في سَبح الدّنيا وكدِّها وكدحِها فتلك عندهم حلاوةٌ إيمانيّة، تملأ الجوانِحَ بأقدار الله في الحياة، اطمئنانٌ بما تجري به المقادير، رضًا يسكن في الخواطِر، فيُقبِل المؤمن على دنياه مطمئنًّا هانئًا سعيدًا رضيًّا مهما اختلفت عليه الظروفُ وتقلّبت به الأحوال والصّروف، لا ييأس على ما فات، ولا يفرَح بطَرًا بما حصّل. إيمانٌ ورضًا مقرون بتوكّلٍ وثبات، يعتبِر بما مضَى، ويحتاط للمستقبَل، ويأخذ بالأسبابِ، لا يتسخّط على قضاءِ الله، ولا يتقاعَس عن العمل، يستفرغ جهدَه من غير قلَق، شعارُه ودثارُه: ((وَمَا تَوْفِيقِى إِلاَّ بِٱللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)) هود:88

موقنٌ أنّ ما أصابَه لم يكن ليخطِئَه، وما أخطأه لم يكن ليصيبَه، لو اجتمع أهلُ الأرض والسماوات على نفعِه بغير ما كتِب له فلن يستطيعوا، ولو اجتَمَعوا على منعِه ممّا قدِّر له فلن يبلُغوا، لا يهلِك نفسَه تحسّرًا، ولا يستسلِم للخَيبة والخُذلان، معاذَ الله أن يتلمّس الطمأنينةَ في القعودِ والذّلّة والتّخاذل والكسَل، بل كلّ مساراتِ الحياة ومسالكِها عنده عملٌ وبلاء وخير وعدل وميدانٌ شريف للمسابقاتِ الشّريفة، جهادٌ ومجاهدة في رَبَاطة جأش وتوكّل وصبر، ظروف الحياةِ وابتلاءاتُها لا تكدِّر له صفاءً، ولا تزعزِع له صبرًا، ((عجبًا لأمر المؤمِن، وأمرُه كلّه خير، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابَته ضرّاء صبر فكان خيرًا له، ولا يكون ذلك إلاّ لمؤمن))
بالإيمانِ الرّاسخ يتحرّر المؤمن من الخوفِ والجُبن والجزَع والضَّجر، ((قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَـٰنَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ)) التوبة:51، لا مانعَ لما أعطى ربُّنا، ولا معطيَ لما منَع، ولا ينفع ذا الجدِّ منه الجدّ، وربّك يبسط الرزقَ لمن يشاء ويقدر.
اللهم حبب الينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكرّه الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين .
منقول








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 09 - 10 - 12 الساعة 12:56 AM
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 8 )
مَيْسٌ
قلب نابض
رقم العضوية : 292
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 884 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 312
قوة الترشيح : مَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the roughمَيْسٌ is a jewel in the rough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
تحذير هوان المعاصي على المصرين..,,,

كُتب : [ 27 - 06 - 08 - 05:31 PM ]




هوان المعاصي على المصرِّين...



قال بن القيم الجوزية رحمه الله:


هوان المعاصي على المصرين ....أن العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه :
وذلك
علامة الهلاك فإن الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله.



وقد ذكر البخاري في صحيحه
قال عبد الله [ ابن مسعود ] : إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه قال به هكذا ، فطار .
الراوي: الحارث بن سويد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2497
خلاصة حكم المحدث: صحيح.




وقال عبد الله بن المبارك:



وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها








التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 17 - 07 - 11 الساعة 12:14 AM سبب آخر: التنسيق, التخريج
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 9 )
الفردوس الاعلى
قلب نشط
رقم العضوية : 1025
تاريخ التسجيل : Jun 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 319 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : الفردوس الاعلى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower24 .!!. ماذا لو كان للذنوب رائحه.!!.

كُتب : [ 11 - 07 - 08 - 07:14 PM ]




.!!.ماذا لو كان للذنوب رائحة.!!.


اللهم صل على سيدنا محمد
وعلى آل سيدنا محمد الطيبين الطاهرين

من رحمته سبحانه وتعالى بنا
أن يسترنا بعد المعصية
تخيل لو فضحنا بعد المعصية
تجد على باب بيتك شرحاً لما فعلته من معصية
فلان عصى و فعل كذا و كذا و كذا


و تخيل لو كان للذنوب رائحة.!!
فكلما ارتكبت معصية خرجت منك رائحة .!
يا الله
فلن يطيق أحد منا الآخر


و لكن من رحمته بنا أنه يسترنا




إن الله يقبل التوبة عن عباده
ويعفو عن كثير
كما إنه لا يفضح عباده


ما أعظمك يا ربي
يا غفور يا رحيم
يا تواب
يا ستار العيوب
//
الحمد لله على نعمة الإسلام







التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 22 - 07 - 11 الساعة 03:34 PM سبب آخر: التنسيق, حذف قصة لا تصح
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 10 )
سلمى
قلب نشط
رقم العضوية : 1334
تاريخ التسجيل : Aug 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 300 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : سلمى is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل ملف عن معصية الله عز وجل

كُتب : [ 19 - 10 - 08 - 09:25 PM ]







أخي الحبيب قف!!

إبراهيم الغامدي


أخي الحبيب:
إن هذا الكون كله، بكل صغير وكبير فيه متوجه إلى الله عز وجل يُسبحه، ويمجّده ويسجد له قال تعالى: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ} [الإسراء: 44]،
إن جميع المخلوقات التي خلقها اللّه تقف منكسة رأسها متذللة إلى الله معترفة بالفضل له.


ولكن يبقى في هذا الكون مخلوق صغير حقير ذليل، خُلق من نطفة فإذا هو خصيم مبين، هو يسير في واد والكون كله في واد آخر، يترك طاعة الله والخضوع له والتسبيح له، بالرغم أن كل ما حوله يلهج بالذكر والتسبيح لله. إن هذا المخلوق هو الإنسان العاصي لله عز وجل، فالله أكبر ما أشد غروره، الله أكبر ما أعظم حماقته!، الله أكبر ما أذلّه وما أحقره عندما يكون شاذاً في هذا الكون المنتظم.

كم عُرضت عليه التوبة فلم يتب، وكم عُرضت عليه الإنابة ولم يُنب، كم عُرض عليه الرجوع وهو في شرود وهرب من الله، كم عرض عليه الصلح مع مولاه فلم يصطلح وولّى رأسه مستكبراً.


أخي الحبيب:
عليك قبل أن تعصي الله عز وجل أن تتفكر في هذه الدنيا وحقارتها، وقلة وفائها، وكثرة جفائها، وخسّة شركائها، وسرعة انقضائها. وتتفكر في أهلها وعشاقها وهم صرعى حولها، قد عذّبتهم بأنواع العذاب، وأذاقتهم مُر الشراب، وأضحكتهم قليلاً وأبكتهم كثيراً وطويلاً.


عليك قبل أن تعصي الله عز وجل أن تتفكر في النار وتوقدها واضطرامها، وبُعد قعرها، وشدة حرّها، وعظيم عذاب أهلها... عليك أن تتفكر في أهلها وهم في الحميم على وجوههم يسحبون، وفي النار كالحطب يسجرون.

عليك قبل أن تعصي الله عز وجل أن تتفكر في الجنة وما أعد الله لأهل طاعته فيها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من النعيم المفصل الكفيل بأعلى أنواع اللذة من المطاعم والمشارب والملابس والصور، والبهجة والسرور، والتي لا يفرّط فيها إلا إنسان محروم.

أخي الحبيب قبل أن تعصي الله، تذكّر كم سنعيش في هذه الدنيا، ستين سنة، ثمانين سنة، مائة سنة، ألف سنة. ثم ماذا؟ ثم موت بعده جنات النعيم، أو نار الجحيم والعياذ بالله.

أخي الحبيب:
تيقن حق اليقين أن ملك الموت كما تعداك إلى غيرك فهو في الطريق إليك، وما هي إلا أعوام أو أيام أو لحظات فتصبح وحيداً فريداً في قبرك لا أموال ولا أهل ولا أصحاب، فتذّكر ظلمة القبر ووحدته، وضيقه ووحشته، وهول مطلعه، وشدة ضغطته.

تذّكر يوم القيامة يوم العرض على الله، عندما تمتلئ القلوب رعباً، وعندما تتبرأ من بنيك وأمك وأبيك وصاحبتك وأخيك، تذّكر تلك المواقف والأهوال، تذّكر يوم توضع الموازين وتتطاير الصحف، كم في كتابك من زلل، وكم في عملك من خلل، تذّكر إذا وقفت بين يدي الملك الحق المبين الذي كنت تهرب منه، ويدعوك فتصدّ عنه، وقفت وبيدك صحيفة لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، فبأي لسان تجيب الله حين يسألك عن عمرك وشبابك وعملك ومالك، وبأي قدم تقف بين يديه، وبأي عين تنظر إليه، ولأي قلب تجيب عليه عندما يقول لك: عبدي، استخففت بنظري إليك، جعلتني أهون الناظرين إليك، ألم أحسن إليك، ألم أنعم عليك، فلماذا تعصني وأنا أنعم عليك؟!

أخي الحبيب:
أفلا تصبر على طاعة الله هذه الأيام القليلة، وهذه اللحظات السريعة؛ لتفوز بعد ذلك بالفوز العظيم، وتتمتع بالنعيم المقيم.

أخي الحبيب:
إن هناك أناساً اعتقدوا أنهم قد خلقوا عبثاً وتركوا سدى، فكانت حياتهم لهواً ولعباً، تعلوا أبصارهم الغشاوة، وفي آذانهم وقرٌ عن سماع الهدى، بصائرهم مطموسة، وقلوبهم منكوسة، أعينهم متحجرة، وأفئدتهم معميّة، تجد في مجالسهم كل شيء إلا القرآن وذكر الله.

هربوا من الله وهم عبيده وبين يديه وفي قبضته، دعاهم فلم يستجيبوا له واستجابوا لنداء الشيطان ولرغباتهم وأهوائهم... فيا عجباً من هؤلاء! كيف يلبّون دعوة الشيطان ويتركون دعوة الرحمن! أين ذهبت عقولهم...؟!،
{فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46]
ما الذي فعله الله بهم حتى عصوه ولم يطيعوه؟! ألم يخلقهم، ألم يرزقهم؟، ألم يعافهم في أموالهم وأجساهم؟!، أغرّ هؤلاء حلم الحليم؟!، أغرّهم كرم الكريم؟!، ألم يخافوا أن يأتيهم الموت وهم على المعاصي عاكفون؟!،
{أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99].


فاحذر أخي الحبيب كل الحذر أن تكون من هؤلاء، وترفّع بنفسك عنهم، واعمل لما خلقت له فإنك والله قد خلقت لأمر عظيم. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56].


قد هيئوك لأمر لو فطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

أخي الحبيب:
يا من تعصي الله عُد إلى ربك واتق النار، اتق السعير، إن أمامك أهوالاً وصعاباً، إن أمامك نعيماً أو عذاباً، إن أمامك ثعابين وحيّات وأموراً هائلات، والله الذي لا إله إلا هو لن تنفعك الضحكات، لن تنفعك الأغاني والمسلسلات والأمور التافهات، لن تنفعك الصحف والمجلات، لن ينفعك الأهل والأولاد، لن ينفعك الإخوان والأصحاب، لن تنفعك الأموال، لن تنفعك إلا الحسنات والأعمال الصالحات.

أخي الحبيب:
والله ما كتبت لك هذا الكلام إلا لخوفي على هذا الوجه الأبيض أن يصبح مسوداً يوم القيامة، وعلى هذا الجسد الطري أن يلتهب بنار جهنم، فبادر وفقك اللّه إلى إعتاق نفسك من النار، وأعلنها توبة صادقة من الآن وتأكد أنك لن تندم على ذلك أبداً، بل إنك سوف تسعد بإذن الله، وإياك من التردد أو التأخر في ذلك، فإني والله لك ناصح، وعليك مشفق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

موقع كلمات

دار القاسم
من موقع وذكر..
https://wathakker.com/show_matuyat_dtls3.aspx?id=1235






التعديل الأخير تم بواسطة أملى الجنان ; 04 - 07 - 11 الساعة 09:05 AM سبب آخر: حذف صورة لا تعمل,
موضوع مغلق
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
>أخي, *عندما, ..!!, ......الحق, :>أخي, لماذا, أمانا, للذنوب, للتخلص, أأخذت, للشيخ, مالح, ماذا, ماتوا, مافاتكم, أخيتي!!!, محرماان, مجرد, أين, أخطب, أراك, أصبتــُـه, معاصي, لعَصَمهم, مهم, أناس, مواظبا, لنتفكر, موتك, لنجعله, أنـواع, أطفأته, المصرين, المعاصي, المعصية, الله, المهلكات, الاسلامية.., الانتكاسات, الذنوب, الذنوب*, التخلص, الحلوات, الجارية, الحبيب, الحساب, الخفية, الرزق, السيئات, الشعائر, العبد...., الناس..لازم, الوخيمة, الوقوع, الضلال, الطاعة, الطريقة, القيم, احذركم, ادخلى, احــــــذري, احــــــــــذري, استهان, ذنباً, ذنوب, ذنوبنا, ذنوبك, تمت, تلبيس, تمنع, باللحم, بالصيف؟؟, بالصيف؟؟!!!, بذكر, تذكرى, تتحول, تخرج, بركات, بسبب, تعرفها؟؟, تعصى, تفوح, تؤخرها, بِـذنْـبِـي, تكثر, جآإآإ, ياربي, يخلصك, دخولك, جهنـم, جنوب, يكون, راجع, رائحه, رزقي, سلسلة, علمتم, على, عليه, عليك, عاقبة, عزُوا, عُقباها, عقوبات, فتندم, فحُرمتُ, فرحـآ, فعصَوه, فإنها, هانُوا, إبليس, هـذا, هوان, وأبرزها, وأنا, ومكفراتها, والمعاصي, والذنوب؟؟؟؟؟, وذنوبهم, نتائج, نبتعد, وستتغلبين, نفسك, نور, نقيا, طريق, قبل, قف!!<:, قف<, كان, كبائر, كفـآكَ

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله أكبر إمرأه بألف رجل تصفع قس أمام الملأ لتطاوله على رسول الله صلى الله جومانة2009 الدروس والمحاضرات الإسلامية 1 18 - 07 - 09 05:59 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:02 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd