الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الأدبى > فى قصصهم عبرة

فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
~~الملتقى الجنة~~
قلب نشط
رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 344 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : ~~الملتقى الجنة~~ is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي ملف قصص دروس الشيوخ لجميع اخوات ايمان القلوب

كُتب : [ 16 - 12 - 07 - 09:16 PM ]





هذا الموضوع من مجهود جميع


اخوات ايمان القلوب

وقد جمعت مواضيع

ملف قصص دروس الشيوخ

لجميع اخوات ايمان القلوب


في هذا الملف

ارجو لكم الفائدة اخواتي

اسال الله العظيم ان يبارك بكل واحدة كتبت في هذا الموضوع

احبكم في الله

-











يحـــكى أن ...

في قرية من القرى النائية البعيدة عن صخب الحياة الفانية يعيش رجل مع أبنائه الخمسة وابنتيه ..

يقال بأن الرجل حازم جاد ذو عقل ومروؤة وبيان .. وفي جوار بيته يعيش أخيه مع ابنه وابنته أم

فلان ..

صاحبنا الأول ربى أبنائه على الشهامة والكرم العربي الأصيل ، وعلّمهم – حسب ثقافته – تعاليم دينهم

الحنيف ..

في يوم من الأيام ، طرق الباب رجلين غريبين .. فتح لهما الرجل العاقل ..

تفضلا على الرحب والسعة .. أحضَر لهما الشاي والقهوة والتمر الفاخر والحلوى قبل أن يسألهما عن

حاجتهما ..

أكل الضيفان وشربا وارتويا من كرم هذا الرجل المِضياف الذي من شأن كرمه أنه لا يسأل أضيافة عن

شيء قبل أن يُضيفهم.. بدأ صاحب البيت في الحديث الودي مع ضيفيه وأخذ يُسامرهما ويبُشّ في

وجهيهما حتى طابت نفسيهما وأخذا يتكلمان بحرية وانشراح ..

نحن من مكان بعيد ليس لنا في هذه البلاد أحد ، وقد أخبرنا الناس عن كرمك وجودك وأخلاقك الإسلامية

النبيلة ، ولذلك قصدناك من دون أهل البلد ..

حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً .. الدار داركم والمنزل منزلكم ، وإن لم تحملكم الأرض نحملكم فوق الرؤوس ..

جزاك الرب خيراً ، وبارك الرب فيك ، أنت فوق ما سمعنا أيها الرجل الكريم ..

في الحقيقة : كنا نطمع في البقاء عندكم ضيوفاً لثلاثة أيام ، نأمن عندكم ، فنقضي حاجتنا ، ونقصد

بعدها وجهتنا وما خرجنا له من بلادنا ..

الدار داركم ، والبلاد بلادكم ، وأنتم في جوارنا وأماننا ، لا يصل إليكم مكروه ، ولن نقصر في ما يقدّرنا

الله عليه من خدمتكم ..

فليباركك الرب أيها الرجل الكريم ..

نادى الرجل أبناءه : أبنائي ، هؤلاء ضيفي ، وهم في جواري ، أعطيتهم عهدي ، فلا يصيبهم مكروه ،

ولا يروا من أحد سوء ، فالله الله يا أحبائي ، فالنبي قد أوصى بالضيف ، وإكرام الضيف من سنن

الأنبياء بدون مراء ..

ضيوفك ضيوفنا ، وأنت أبانا وولي أمرنا ، ستجدنا إن شاء الله لهم مُكرمين ، وبهم مُحتفين ، فكن

مطمئنا ، ولا تحملن همّا ..

دخل الضيفان دار الضيافة ، وناما قريري العين ساعة ، ثم قاما من النوم وقد غربت الشمس ، وأطل

الليل ..

أراد أحد الأبناء أن يوقض الأضياف لصلاة العشاء ، وقد حمل معه للوضوء الماءَ ، ولما وصل قرب

الباب سمع من ضيوف أبيه كلام لم يعهده ، وأصوات لم يألفها !! ومن باب الفضول : وقف يستمع

لهما ..

لم يفهم شيئا .. أراد أن يدير ظهره ويذهب ، فليس من المروؤة التنصت من خلف الأبواب .. ولكن ،

فجأة .. سمع شيء غريباً شدّه !!

إسم فتاة !!

جارته ..

ماذا !!

ابنة عمه !!

.... ماذا !!

..... لا .. لا .. لا يمكن ....

خطّة تُدبّر في الظلام وخلف أبواب مُغلقة للنيل من عرض ابنة عمّه .. !!

خطة تُدبّر في بيته لهتك عِرضه !!

انسحب الشاب بحذر ، ودخل غرفة أخيه الأصغر في وجَل : قم يا رجل .. قم فالوقت ليس وقت كسل !!

ما الخطب يا أخي .. أفزعتني وأقضضت مضجعي !!

تعال واسمع .. فليس هذا هو الفزع !!

ما الخطب .. أريد أن أنام .. عندي دوام ..

هزّه أخوه هزّة عنيفة ، : عِرضنا في خطر ، ابنة عمنا العفيفة يراد بها الضرر !!

هاه .. ماذا !! فرك الشاب عينيه وقام مع أخيه من لحظته واتجها نحو الباب .. الخطة ما زالت قيد

النقاش .. سطو مسلّح وقتل لابن عمهما وتقييد للعم ثم هتك عرض ابنة أخ أبيهما !!!

لم يتمالك الأخ الأصغر نفسه .. اقتحم على الضيفين الغرفة ، أمسك بتلابيب رجل ، وقام الأخ الثاني بلكم

الآخر في وجهه ..

أخذ الضيفان في الصراخ : إلحقونا .. إلحقونا .. يا فلان (لصاحب البيت) .. يا فلان ..

خرج الأب من غرفته صعقاً .. وكذا بقية أبنائه .. رأى المشهد .. ما هذا !! لا .. لا .. ليس هؤلاء

أبنائي !! أيُعقل أن يُهان ضيفي في بيتي !! وممن !! من أبنائي !!

أبي .. أبي .. هذان الرجلان يريدان ....

أُسكت ، لا أبا لك ..

أمر الأب أبناءه الثلاثة بالإمساك بأخويهما والزج بهما في قبو البيت بعد تقييدهما ، ففعلا ، وكيف لا

وطاعة الوالد فرض عين عليهم ..

اعتذر الأب للضيفين وأبدى الخجل ، وقال على عجل : لا أدري ما أقول !! لم أعهد منهما هذا التصرف

من قبل !! لا أدري ، لعلهما أصيبا بالمس أو بالجنون !!

أنا .... أنا ... لا أعرف كيف أعتذر .... أرجوكما إبقيا في ضيافتي ، ولكما عهد الله وميثاقه أن لا يتكرر

ما حصل ..

خرج الأب من غرفة الضيافة بعد أن اطمأن على الضيفين ، واتجه بوجه عبوس – مع أبناءه الثلاثة –

إلى القبو حيث ابنيه .. اقتحم الباب مغضباً : الشرر يتطاير من عينيه ، ابن خلفه وابنان بجانبيه

والآخران يرسفان في القيود ..

ما لكما أيها السفيهين !! أهذا ما تعاهدنا عليه !! أهذا إكرام الضيف !! أهكذا علمنا ديننا الحنيف !! أنتم

من دون إخوانكم تعرفون حق الضيافة يا من أطلقتم اللحى وقصّرتم الثياب للنظافة !!

أبي : هذان ليسا ضيفان بل مُجرمان يريدان بنا السوء .. لقد سمعتهما بأُذني يخططان لاقتحام بيت أخيك

ليقتلا ابن عمي ويهتكا عرض ابنة عمي بعد أن يقيدا عمي !! أبي : أدرك عرضنا قبل أن لا يُبقياه لنا !!

أنت سمعتهما بأُذنيك !!

نعم يا أبي ..

ماذا أفعل !! هؤلاء ضيوفي ، وذاك أخي !!

أخذ الأب يفكّر ، ويفكّر ، ويقيس في عقله ويُدبّر ، ثم قال : لا يتحدث الناس أني غدرت بضيفي من أجل

أخي !!

أبي .. ماذا تقول !! العرض يا أبي !! ابنة عمي !!

أُسكت ، لا أبا لك .. أنا أعلم منك وأدرى بمآلات الأمور .. لي غَيْره من الإخوة ، ولكن الضيف ، الضيف

يا بني ، الضيف في ديننا له شأن عظيم ، إذا أنا أخفرت بضيفي فماذا سيحلّ بسمعتي !! تجارتي !!

وزني وقيمتي في قريتي !!

يا أبي : هؤلاء ليسوا ضيوف !! هؤلاء مجرمون لم يأتوا لضيافة وليس لهم حق علينا ، بل الواجب أن

نردعهم قبل فوات الأوان

أحكما القيد يا أبنائي ولا تفكّاه حتى تنجلي هذه الأيام ويغادرنا ضيوفنا ، ويشهد الناس باننا نحن

الكرام !!

نام القوم ، والأخَوان لم يكونا نيام ..

أمن الضيفان ، فقفزا الجدار إلى دار العم ، قتلا الأخ ، وأحكما قيد الأب ، وأخذا البنت إلى الدار فهتكا

العرض مرّة بعد مرّة ومرّة

لم يتحمل أبناء عمها صريخها ، قطع أحدهما يده ليفك عنه قيده ثم على الجدار وانقض على أحدهما

فكسر ساقه ، ولكنهما اجتمعا عليه فقيّداه وأرجعاه إلى بيت أبيه يشتكيان سوء المعاملة وما لقياه !!

ما هذا الإبن يا رجل !! لماذا لا يتركنا وشأننا !!

لقد أحكمتُ قيده مع أخيه فكيف انفك عنه !

أتعتدي على أضيافي يا ولد !! لأُوسعنّك ضرباً ولكماً وشتماً !!

أبي : قتلا ابن أخيك ، وهتكا عرض ابنة عمي ، وعمي الآن يرسف في أغلاله في بيته !!

ما لك أنت وهذا كلّه !! أنا ولي أمر هذا البيت .. لا ينفذ هنا إلا حُكمي .. هما في جواري وقد اعتديا على

أخي ، فما لك أن وكل هذا !!

لكنها ابنة عمي ، وهي عرضي وشرفي !!

اسكت يا غبي !! هي ابنة أخي ..

والتفت الأب إلى أحد أبنائه ، فقال : أنت أخوهم الأكبر ، أتسكت عن كل هذا ، ألهذا أرسلتك للدراسة في

كلية الشريعة ، أين شهاداتك وتعليمك في مثل هذا الوقت ، سأذهب بالعشاء لضيفي ولا أرجع إلا وقد

أقنعتهما بالحق !!

أنا يا أبي لا أتكلّم في حضرتك إلا بإذنك ، فالله حضنا على بر الوالدين وطاعتهما واحترامهما ..

تعال تكلّم .. بيّن لهما كبير خطأهما وعظيم زللهما ..

وخرج الاب ..

إخوتي الأحبة : إن من حق أبي علينا السمع والطاعة ، فهو ولي أمرنا والمتفضّل علينا بماله ووقته

وجهده ، فلا يجوز لكما شرعاً مخالفته ، ومثل هذه الأُمورر إنما تُترك له ، يُعمل فيها عقله ويرى فيها

المصلحة بحكم خبرته وتجربته ..

ماذا تقول يا أخي ، بالله عليك فك عنا القيد ، أنت درست الشريعة وتعلم أن الحفاظ على العرض مقدّم

على حق الضيف أو الجار أو الوالدين .. يا أخي : ألا تسمع صريخ ابنة عمّك !! ابنة عمّك تستنجد بنا ..

فك عنّا القيد ولا تضيّع الوقت ..

إخوتي .. أحبتي .. ماذا أقول لكما !! وكيف أبيّن جهلكما !! أقول ، وبالله أستعين : هناك عالم من علماء

المسلمين في قرية من القرى النائية في الصين ، لا يعرفه إلا القليل من العلماء ، يقول : بأن طاعة

الأب في مثل هذه الظروف مقدّم على العرض ، وهذا العالم عاش للحظات بسيطة بعد أن تأهل للإفتاء

فأفتى بهذه الفتوى ومات ، فلا يعرف إسمه غيرنا ، ومخطوطته عند بعض العلماء في جامعتنا لا يطّلع

عليها إلا النوابغ من تلاميذنا ، وهذا بمثابة إجماع من هؤلاء ، فاتقيا الله ولا تُفتيا بغير علم !!

يا أخي : لا نعرف ما تقول ، فك عنا القيود ، فالعلماء الذين نعرفهم أجمعوا على أن العرض مقدّم في

مثل هذه الظروف ، فاتقي الله وكف عنا هذا الهذيان ، فك قيودنا ودعنا ندافع عن عرض ابنة عمنا !!

إخوتي الأحبة : أنا درست في كلية الشريعة ، وتعلّمنا بأن حق الجوار عظيم لا يمكن تجاهله ، وقد

أعطاهما أبي وولي نعمتي الأمان ، فكيف أسمح لكما بالنيل منهما !! راجعا أنفسكما ، وصححا

معلوماتكما فإن شأن العهد والأمان في الدين عظيم ..

يا أخي : شأن الأمان عظيم ولكن ليس على حساب الدم والعرض ، نحن نتكلّم وابنة عمنا تتأوه .. اتقي

الله وفك عنا القيود ..

قال الأخ ، وبكل برود : هذا يا إخواني في التفكير جمود .. الحق ما قال أبي وولي نعمتي .. أنا إن

فككتكما فمن يدفع لي قسط سيارتي !!

أتفكر في السيارة في مثل هذه الظروف !! ألا تخاف الله !! أكاد أُجن .. أين الشريعة التي درستَها ،

والعلم الذي تعلّمتَه !! عرضُك يا أخي يُستباح وأنت تفكر في أقساط السيارة يا "برغوث" !! فك عنا

القيد يا "ديّيوث" ..

لا حول ولا قوة إلا بالله ، أتتهماني بالدياثة وأنا من أولياء الله !! ألم تتعلما حق العلماء ومكانتهم في

الإسلام ، هذا نتاج من لم يدرس الشريعة في الجامعات ، يقلّب الصفحات ويقرأ من كتب السلف بلا

مراجعات ، إتقوا الله واعلموا أنه وصّى بنا نحن معاشر العلماء ، وحذّر الشرع من فعلكما ، فعل

السفهاء !!

لا يُعجزنا الرد عليك ، ولكننا لا نتحمّل صراخ ابنة عمنا ، فك عنا القيد وخذ من المكانة ما تريد ، فك عنا

القيد يا أخي فهؤلاء لم يأتيا لابنة عمنا فقط ، بل جارتنا وأخواتنا ، ففك عنا قيدنا ..

سبحان الله ، هل تعلمان الغيب !! إتقوا الله ولا ترميا ضيوف أبي بهذه التُّهم ، فأبي لا يستضيف

المجرمين !!

ماذا نقول !! ألا تسمع صراخ ابنة عمّك !! ابن عمّك يغوص في دمه ، وعمّك مكبّل في بيته وأنت تدافع

عن ضيفيْ أبيك !! هل هذا معقول !! كنا والله نظن ان لك عقلاً !! الآن عرفنا مدى خوفك من قطع

رزقك !! أتخشى أبي ، فالله احق أن تخشاه يا أخي ..

اتقي الله ..

اتقي الله ..

وفي هذه اللحظات سمع الإخوة صراخ جارتهم ، "جورج" و "طوني" ضيفا أبوهم دخلا بيت الجيران

وهتكا عرض الجارة بعد أن قتلا زوجها وابنيها ..

ماذا تقول يا أخانا بعد أن سمعت ما سمعت !! ألا زلت تدافع عنهما ، وتقف في صف أبيك !!

لا أفعل أو أقول سيئاً حتى أُراجع أبي ، فهو ولي أمري ونعمتي ، انتظرا حتى أستشيره ثم أعود إليكما

بالخبر اليقين !!

وعند ذهاب الأخ : هرب أحد الإخوة بعد أن فك قيده ..

رجع "الشيخ" ، وقال : أبي على سابق عهده ، يراعي حق الضيف ولا يسعه إلا إكرامهما على حسب

أعرافنا وتقاليدنا الموروثة عن ديننا ، فهذا هو عين الحق الوصواب !! أين اخوك !!

لم يُجبه ..

رجع الأب إلى الغرفة ، وقال : ماذا تقول فيهما يا شيخ (وهو ينظر إلى ابنه الكبير) !! أين أخوه !!

لا أعلم يا أبي !!

ما تقول في هذا المخبول !!

أرى يا أبي أن يتوب إلى الله ويراجع نفسه ، فهو من أهل الجهل والتنطّع في الدين .. أرى يا أبي أن

يُستتاب ويرجع إلى رشده بالنقاش والحوار الهادف ، ويجب يا أبي –كما روّع ضيفيك – أن يعلن توبته

هذا الجهل أمامهما ، وإن لم يفعل نمكن الضيفان من عرض أخواته أمام عينه ..

بارك الله لك وبارك في علمك يا بنيّ .. هلا تعلمت من أخيك يا جاهل ، هذا هو العلم لا ما أنت فيه من

ضلال يا سافل ..

على ما استقر رأيك !!

تاب الأخ حفاظاً على عرض اخواته ، واستمر الضيفان في هتك عرض جاراته ، والأب لا زال

يستضيفهما ، والأخ الشيخ نال قسط سيارته ، وباقي الإخوة في شغل عن كل هذا إلا الأخ الهارب الذي

أخذ مكانه في القرية يتربص لضيوف أبيه والكل عنه يبحث وله طالب ، وأهل القرية قد تشتتوا للبحث

عن الرزق في كل مكان .. والله المستعان ..








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 12 - 10 - 11 الساعة 08:47 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ذات النطاقين
قلب نابض
رقم العضوية : 542
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في أرض الله
عدد المشاركات : 1,499 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ذات النطاقين is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
عاجل الفتاة التي ابكت الشيخ السديس

كُتب : [ 28 - 03 - 08 - 02:15 PM ]

‏اعتاد التلفزيون السعودي أن يقدم برنامجا دينيا كل أسبوع يستضيف فيه عالماً


أو شيخاً ليقوم بالرد على استفسارات المتصلين .. وفي إحدى المرات استضاف


البرنامج الشيخ عبد الرحمن السديس وقام جزاه الله كل خير بالرد على الأسئلة


إلى أن أتت هذه المكالمة حيث اتصلت أخت فاضلة وطلبت أن تفسر رؤيا لها،


قالت للشيخ أنها كانت في الحرم ورأت شخصاً يطوف حول الكعبة وقد كان


عارياً ، وأضافت الأخت بما معناه : أنها تعرف هذا الإنسان بالرغم من أنه لا


يقربها من قريب ولا بعيد وكذلك الكل يعرفه فما تفسير هذا الرؤيا ..؟!


رد الشيخ وقال للمراة بما معناه : بشّري هذا الإنسان يا أختي ، فتفسير ما


رأيتى هو أن هذا الإنسان خال من الذنوب بإذن الله تعالى والله راضٍ عنه ..


قالت له الأخت : ماذا لو قلت لك بأن الذي رأيته في المنام هو أنت !!
هنا سكت شيخنا الجليل وفاضت عيناه بالدموع، فسبحانك يا رب


اللهم أجعلنا من أهل الجنه


::اللهم آمين



منقـــــــول






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 19 - 10 - 11 الساعة 09:38 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
the red heart
قلب جديد
رقم العضوية : 1316
تاريخ التسجيل : Aug 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : الشارقة
عدد المشاركات : 3 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : the red heart is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم قصة الشيخ نبيل العوضي>>لاتفوتونها

كُتب : [ 16 - 08 - 08 - 12:06 PM ]

(( السلام عليكم ))

هاي قصة يرويها الشيخ نبيل العوضي>>
انشاء الله تنال إعجابكم


قصة يرويها الشيخ نبيل العوضي

قبل ذهابي إلى الاستديو لبرنامج بكل صراحة توجهت إلى (مجمع البستان) لإلقاء كلمة عن (حب الله) ضمن مشروع درر الذي تقيمه الأمانة العامة للأوقاف بالتعاون مع مبرة طريق الإيمان.
وأنا في الطريق اتصلت عليَّ الأخت الفاضلة (أم عبدالله المطوع)، وبما أن حلقة البرنامج كانت عن (المعاقين) أو (ذوي الاحتياجات الخاصة)، أخبرتني أم عبدالله عن قصة ابنها عبد الله.
تقول (أم عبدالله) أنها رزقت قبل سنوات بطفل مريض، وضع مباشرة في العناية المركزة منذ ولادته، وشخّص الأطباء حالته أنه يعاني (شللاً دماغياً)


وان كل أطرافه لا تتحرك، بل الرئة لا تتحرك فهو يتنفس بجهاز صناعي، وينكسر قلب الأم على طفلها الذي انتظرته تسعة شهور لتراه على السرير طريحا، الأجهزة تحيط به، الأنابيب توصل له الغذاء والهواء!! لا يفتح عينيه بل لا يتحرك شيء من عضلات جسده عدا قلبه!!

يا الله.. كيف تحملت الأم هذا المنظر!.. يأتيها الأطباء كل يوم يحاولون إقناعها بإزالة الأجهزة وتركه ليموت، فهذا سيكون مصيره حتما!! أو انه سيعيش مشلولا شللا كاملا!!.. ومع هذا تصر الأم على إبقائه!! فوالله لو اخرجوا قلبها من جسدها لكان أهون عندها من إيقاف الأجهزة عن طفلها !
ظلت (أم عبدالله) أربعين يوما عند طفلها، تدعو له وتقرأ القرآن وتمسح بخرقة مبللة بماء (زمزم) وجهه وتبل شفتيه وترطب لسانه!!.. ولكم أن تتصوروا هذا المشهد الحزين، والأطباء يستغربون من فعلها !!

بعد أربعين يومًا.. حدثت المفاجأة!.. الطفل بدأ يتنفس!!.. الأطباء يستغربون!!.. الفريق الطبي يجتمع، ماذا حدث؟!.. أمر مستغرب!!.. إنها قدرة الله.. الطفل يتنفس وحده!! وبعد أيام تبشر الممرضة الأم عند قدومها.. ابنك فتح عينيه!!.. يا الله!!.. أزالوا الأجهزة عنه.. ولكنه لا يحرك شيئا من أطرافه !! سيظل الطفل بشلله الكامل أبد الدهر!.. هذا كلام الأطباء، مع هذا أحضرت أمه كل ما يحتاج إليه من أجهزة وممرضات إلى البيت وظلت تعتني به سنوات وسنوات، من علاج طبيعي.. إلى عمليات، من بلد إلى بلد.. تقول (أم عبدالله) أنها ذهبت به إلى الحرم في رمضان، وكان (الجبس) يلفه اثر عملية أجريت له، وحملته وهو ثقيل وكان بجنبها في صلاة التراويح.
كانت سنوات صعبة للغاية مع طفل مصاب بالشلل في جسده كله.. والآن بلغ الطفل (15) سنة، سألت (أم عبدالله) عن وضعه الآن، وكيف يأكل وكيف يعيش؟ قالت لي وهي (فرحة).. يا شيخ (نبيل..) ابني يحبك كثيرًا.. وهو ينتظرك منذ ساعتين في مجمع (البستان) لسماع محاضرتك !!
قلت لها: ما شاء الله كيف جاء للمجمع؟! قالت: يا شيخ أنعم الله علينا بعافية الولد، هو الآن يمشي ويركض ويلعب ويدرس، ليس بينه وبين الأولاد فرق يذكر!!.. سبحان الله!!.. كيف حصل هذا يا (أم عبدالله)؟!.. قالت: انه فضل الله علينا، وشفاؤه.. مازلت أتذكر كلام الأطباء.. (اتركينا نزيل الأجهزة عنه.. فهو ميت لا محالة !!).

جاءني (عبدالله) في المجمع وقبل رأسي وسلم عليَّ، والله لقد دمعت عيني وأنا أراه!!.. تذكرت رحمة الله تعالى، وصبر هذه الأم الصالحة على ابنها، فالحمد لله أولا وأخيرًا، وحفظ الله (عبدالله) من كل سوء وجعله قرة عين لوالديه، وشفى الله مرضى المسلمين من كل داء.
سبحان الله
( اللهم اشفنا واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين ، وداونا وداو جرحانا وجرحى المسلمين ، واغفر لنا وارحمنا وارحم موتانا وموتى المسلمين ).






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 12 - 10 - 11 الساعة 07:51 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أريد الجنة
قلب جديد
رقم العضوية : 5800
تاريخ التسجيل : Sep 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : البلاد العربية
عدد المشاركات : 83 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أريد الجنة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Lightbulb حادثة سير خطيرة حصلت للشيخ سعيد الزياني رحمه الله

كُتب : [ 12 - 10 - 09 - 11:54 PM ]


حادثة سير خطيرة حصلت للشيخ سعيد الزياني
اهتدى بسببها طبيبان علمانيان



أولا أريد أن أطمئن إخواني أن الحادثة التي حصلت للشيخ سعيد الزياني كانت يوم جنازة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وكان لابد أن أقول هذا في البداية حتى لا يقلق محبو شيخنا الفاضل الشيخ سعيد الزياني وهم كُثْرٌ ، ولكني أردت أن أنقل قصة هذه الحادثة الخطيرة لما فيها من العبر والمواعظ ، وأعتذر لأني حاولت اختصار العنوان ، لأنها كُتبت بعنوان طويل ، وأسأل الله تعالى أن يحفظ شيخنا وجميع مشايخنا ، وإليكم التفاصيل :


الحمد لله وحده والصلاة على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين .
يروي الشيخ سعيد الزياني عن حادثة السير الخطيرة التي تعرض لها يوم جنازة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، ثم كيف كانت هذه الحادثة سببا لهداية طبيبين عِلمانيين كانا يشرفان على علاجه بمستشفى الملك فيصل بالطائف ، فلنستمع إلى القصة يحكيها لنا الشيخ سعيد :
كنت راجعا ذات مرة من مكة إلى قطر بالسيارة بعدما حضرت جنازة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، وكنت أقوم بين الفينة والأخرى برحلة إلى مكة المكرمة بالسيارة حتى أحمل معي بعد أداء العمرة كمية من ماء زمزم تكفيني أنا وأسرتي لشهرين أو أكثر ثم أعود كلما نفدت الكمية ، وكان الشيخ عبد الرحمن السديس يسمي رحلاتي هذه : (الرحلات الزمزمية) إلى أن قدر الله أن أكون موجودا في مكة عند الإعلان عن وفاة الشيخ بن باز رحمه الله تعالى ، ( وقد كنت موجودا في مكة قدرا كذلك عند وفاة الشيخ محمد صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى الذي حضرت كذلك جنازته ) وبعد صلاة مغرب ذلك اليوم الذي توفي فيه سماحة الشيخ بن باز التقيت بالشيخ عبد الرحمن السديس وأنا لا علم لي بخبر وفاة الشيخ ، فسلمت عليه وسألني عن حالي وسألته عن حاله وحال الأولاد ثم ودعته وأنا لا أدري شيئا عن وفاة الشيخ عبد العزيز ، إلى أن دخلت إلى سكني فسمعت الخبر من وسائل الإعلام ، وعلمت أنه سيصلى عليه بعد خطبتي وصلاة الجمعة في الحرم المكي . بعد الصلاة عليه ودفنه ، توجهت إلى بيت الشيخ رحمه الله الكائن بالعزيزية فقدمت العزاء لأبنائه وبعض أصدقائي من طلبة العلم الذين التقيت بهم في بيت سماحة الشيخ ، وأصر علي الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري أن أصاحبهم إلى القصيم وأقضي معهم بعض الوقت إلا أني اعتذرت له وقلت له بأني مستعجل جدا ولا بد أن أسافر ، سبحان الله .. لقد كنت مستعجلا ليقضي الله أمرا كان مفعولا ، مررت قبل الخروج من مكة على



(بنشري) لضبط هواء عجلات السيارة المحملة ب(جوالين) زمزم ، فلم أجد الشخص الذي تعودت أن أراه في ذلك المحل ، وجدت شخصا آخر كنت أراه للمرة الثانية، فقال لي: غيرت السيارة ؟ - وقد سبق له أن رآني بسيارة أخرى – فقلت له : لا ولكن هذه السيارة عندي من مدة ، فقال : آه .. هذه سيارة قوية ، وسار يطوف حولها ويقول : آه .. آه .. سيارة قوية ، هذه (تفضل) معك ( أي تبقى عندك ) عشرات السنين ، ولم يقل ما شاء الله ، وكانت السيارة من الحجم الكبير من نوع الدفع الرباعي ، استنكرت في نفسي أسلوب كلامه في مدح السيارة دون أن يقول ما شاء الله ، ولكن لم تكن لدي الجرأة أن أقول له : قل ما شاء الله ، إلا أني اكتسبتها الآن فكلما سمعت شخصا يمدح شيئا أو شخصا أعجب به ولم يقل ما شاء الله ، أذكره بها قائلا : قل ما شاء الله .

تحركت بالسيارة نحو الطائف في اتجاه الرياض ثم إلى قطر ، انطلقت بدعاء السفر والأذكار المسنونة ، وكانت زوجتي تتصل بي بين الفينة والأخرى تسألني عن حالي ، وتوصيني أن لا أُسرع فكررت الاتصال مرارا على غير عادتها ، فبينما أنا في طريقي إلى الطائف بعد أن توقفت وصليت صلاة العصر في المسجد ، سمعت صوت انفجار قوي ، فبدأت تميل بي السيارة يمينا وشمالا وأن أقول بأعلى صوتي : الله أكبر .. الله أكبر .. بدأت أرددها إلى أن توقفت السيارة . فقلت في نفسي الحمد لله (جاءت سليمة) لقد انفجرت إحدى عجلات السيارة ، والحمد لله على كل حال . استعنت بعامل بمحطة كانت قريبة مني ، فغيرت العجلة ثم انطلقت ، واتصلت بزوجتي وأخبرتها بما حصل ، فقالت الحمد لله (اللي جاءت هكذا) أنا كنت خائفة عليك لأني رأيت في المنام أنه حصلت لك حادثة سير وانقلبت بك السيارة والدماء تنزل من رأسك ، فالحمد لله (جاءت سليمة ) فقلت لها : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لماذا قلتيها ألم تعلمي أن هذا حلم ويجب ألا تقولينه ، فقالت : لقد انتهى الأمر وتحققت ، ولم أكن أريد أن أحكيها لك قبل أن تتحقق ، لهذا كنت خائفة عليك . واصلت طريقي وأنا ذاكر لله ، أحيانا يغلب علي الخوف وأبدأ في الاستغفار والتضرع إلى الله حتى ألقى الله وهو راض عني ، ثم أُغَلِّبُ الرجاءَ فأقول في نفسي ، أنا راجع من عمرة وحضرت جنازة الشيخ بن باز رحمه الله ، وليس في رحلتي رائحة الدنيا ، ولا أحمل بضاعة ولا شيئا أبتغي به الدنيا ، فإن لقيت الله على هذا الحال ، فهو أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين .
وهكذا وأنا بين الخوف والرجاء فإذا بي أسمع صوتا وكأنه انفجار ثم انقلبت بي السيارة التي كانت مملوءة ب(جوالين) زمزم ، وأنا أقول بأعلى صوتي : لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله .. وفي كل مرة تُقلب أقول في نفسي : هذه الضربة القاضية ولساني لم يتوقف عن قول : لا إله إلا الله .. وبقيت السيارة تنقلب بي مساحة حوالي 65 متر، وأنا أُقلب ظهرا لبطن و(بطنا لظهر) كالثوب وسط الغسالة وأنتظر الضربة القاتلة ، إلى أن توقفت وهي عبارة عن ركام حديد ، من رآها لا يصدق أن الذي كان راكبَها لا زال حيا يرزق ، فخرجت من السيارة والدماء تتصبب من رأسي ومن جسدي ثم سقطت على الأرض مغمىً علي من شدة الحادث ، فكانت ورائي سيارات كثيرة جل راكبيها من شباب أهل الرياض الذين حضروا جنازة الشيخ ، وكانوا عائدين إلى الرياض ، فالتفُّوا حولي ، وكنت كأني بين نوم ويقظة أسمع أصواتهم ، فقال أحدهم قبِّلوه ، أي وجِّهوه نحو القبلة ، وقال آخر لقنوه الشهادة ، فعندما سمعت كلامهم بدأت أكرر كلمة التوحيد بصوت خافت ، ثم قلت : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ، يا إخواني اشهدوا أني أقول لا إله إلا الله عند الموت ، ثم قلت : ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، وأضفت قائلا : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ما أصابتني من مصيبة إلا وجدت فيها ثلاث نِعَمٍ ، الأولى أنها لم تكن في ديني ، والثانية أنها لم تكن أعظم مما كانت والثالثة أن الله يعطي عليها الثواب الجزيل ، ثم تلا قول الله تعالى : (أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )


وواصلت كلامي والدم يتصبب من رأسي وكأني أُلقِي موعظة أو درسا ، فتأثر الحاضرون الذين كانوا حولي من هذه الموعظة ، فقال أحدهم : (هذا لا تخاف عليه ، خَلِّيهْ يموت) ، وعندما نقلتني سيارة الإسعاف إلى مستشفى الملك فيصل بالطائف - الذي يبعد عن المكان الذي حصل لي فيه الحادث بأكثر من مائتي كيلو متر- كان يعالجني طبيبان متخصصان في العظام ، أحدهما سوري والثاني مصري ، والظاهر أنهما كانا صديقين ، فعندما كانا مشغولين في علاجي حيث أُصِبْتُ بكسور في الترقوة وفي لوحة الكتف ،كنت أحدثهما حديثا إيمانيا ، وتكرر ذلك مرارا ، وقبل خروجي من المستشفى الذين قضيت فيه أربعة أيام ،



حيث نقلوني إلى مستشفى النور بمكة المكرمة وكان أول من عادني فيه الشيخ صالح بن حميد حفظه الله إمام وخطيب المسجد الحرام والرئيس الحالي لمجلس الشورى ، أقول : قبل خروجي من مستشفى الملك فيصل : جاءني الطبيبان فأخبراني أنهما كانا عِلْمانِيَيْنِ ، وبعد سماعهما لما كنت أحدثهم به قلَّب الله قَلْبَيْهِمَا وقررا التوبة إلى الله والمحافظة على الصلاة ، فشاع الخبر في المستشفى أن الطبيبين العلمانبيين أصبحا يصليان ، فجاءني طبيب ملتزم وعليه هيئة السنة ، جاءني أولا ليشكرني ثم سألني مستغربا : أريد أن أعرف ماذا قلت لهما حتى اهتديا ، أنا أكلمهما من سنوات ولم يستجيبا فقاطعتهما.



أقول : ربما كان هذا الأخ من الذين يعتقدون أن الابتسامة تُذهب الهيبة عن الداعية فكان يدعوهم بشيء من الجفوة والغلظة والشدة ، بل هناك من يتعامل مع الناس وكأن أسنانه عورة لا يُبْديها للناس ، في حين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك وإماطتك الأذى عن الطريق والشوك والعظم لك صدقة الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 6/484
خلاصة حكم المحدث: [فيه] عكرمة بن عمار هو مستقيم الحديث إذا حدث عنه ثقة
) وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) الراوي: - المحدث: ابن الملقن - المصدر: الإعلام - الصفحة أو الرقم: 4/307
خلاصة حكم المحدث: ثابت
فقلت لهذا الأخ جوابا على سؤاله واستغرابه : لم أقل لهما شيئا جديدا ، إلا أنه كما كانا يعالجاني برحمة ورفق ، فكنت أدعوهما إلى الله برحمة ورفق ، وما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما نُزِع من شيء إلا شانه ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه .



رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته في مقعد صدق عند مليكا مقتدر. والا يحرمنا أجره ولا يفتنا بعده أنه ولي ذلك والقادر عليه






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 12 - 10 - 11 الساعة 08:24 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
بسمة الايمان
قلب جديد
رقم العضوية : 5945
تاريخ التسجيل : Oct 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بسمة الايمان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي قصة الشيخ محمد العريفي مع المخرج المدخن !!.

كُتب : [ 16 - 10 - 09 - 10:12 PM ]

القصة من الشيخ الدكتور محمد العريفي حفظه الله

وقد ألقاها في رمضان قبل سنتين أو ثلاث في مسجد الشيخ ناصر القطامي ....

وقد وجدتها فنقلتها لكم .... لما فيها من فائدة ....



يقول الشيخ الدكتور / محمد العريفي وفقه الله :

أذكر أني دعيت في ليلة من ليالي شهر رمضان قبل سنتين إلى لقاء مباشر في إحدى القنوات الفضائية ..

كان اللقاء حول أحوال العبادة في رمضان ..

وكان انعقاد اللقاء في مكة المكرمة في غرفة بأحد الفنادق مطلة على الحرم ..

كنا نتحدث عن رمضان .. والمشاهدون يرون من خلال النافذة التي خلفنا المعتمرين والطائفين .... خلفنا على الهواء مباشرة ..

كان المنظر مهيباً ..

والكلام مؤثراً ..

حتى إن مقدم البرنامج رق قلبه وبكى أثناء الحلقة .

كان الجو إيمانياً ..

ما أفسده علينا إلا أحد المصورين !! .....

كان يمسك كاميرا التصوير بيد .. واليد الثانية فيها سيجارة ..

وكأنه يريد أن لا تضيع عليه لحظة من ليال رمضان إلا وقد أشبع رئتيه سيجاراً !! ...

أزعجني هذا كثيراً .. ... وخنقني وصاحبي الدخان ..

لكن لم يكن بدٌ من الصبر ..... فاللقاء مباشر .. وما حيلة المضطر إلا ركوبها !!




مضت ساعة كاملة ..... وانتهى اللقاء بسلام ..


أقبل إليّ المصور - والسيجارة في يده !!...- شاكراً مثنياً ..


فشددت على يده وقلت :

وأنت أيضاً أشكرك على مشاركتك في تصوير البرامج الدينية .... ولي إليك كلمة لعلك تقبلها ..

قال : تفضل .. تفضل ..

قلت : الدخان والسجا... ..

فقاطعني : لا تنصحني ..... والله ما فيه فائدة يا شيخ ..

قلت : طيب اسمع مني ....

أنت تعلم أن السجاير حرام وأن الله يقول .....

فقاطعني مرة أخرى وقال : يا شيخ لا تضيع وقتك ..... أنا مضى لي أكثر من أربعين سنة وأنا أدخن .....

الدخان يجري في عروقي ..... ما فيه فااااائدة ..... كان غيرك أشطر !!


قلت : يعني ما فيه فائدة ؟!!.


فأحرج مني وقال : ادع لي .. ادع لي ..


فأمسكتُ يده .... وقلت : تعال معي ..


قلت : تعال ننظر إلى الكعبة ....


فوقفنا عند النافذة المطلة على الحرم ..... فإذا كل شبر فيه مليء بالناس .....

ما بين راكع وساجد .. ومعتمر وباكِ .....

كان المنظر فعلاً مؤثراً ....


قلت : هل ترى هؤلاء ؟.

قال : نعم ..


قلت : جاؤوا من كل مكان ..... بيض وسود .. عرب وأعاجم .. أغنياء وفقراء .....


كلهم يدعون الله أن يتقبل منهم ويغفر لهم ..


قال : صحيح .. صحيح ..


قلت أفلا تتمنى أن يعطيك الله ما يعطيهم ؟ .

قال : بلى ..


قلت : ارفع يديك .. وسأدعو لك .. أمّن على دعائي .( قل آمين ).

رفعت يدي ....

وقلت : اللهم اغفر له .. قال : آمين ..

قلت : اللهم ارفع درجته ، واجمعه مع أحبابه في الجنة .. قال : آمين :

قلت : اللهم اجعله يتقلب في أنهار الجنة .... قال : آمين .

قلت : اللهم ارزقه من الحور العين .... قال : آمين




ولا زلت أدعو .... حتى رقّ قلبه .... وبكى ..... وأخذ يردد : آمين .. آمين ..آمين .


فلما أردت أن أختم الدعاء ..


قلت : اللهم إن ترك التدخين فاستجب هذا الدعاء .... وإن لم يتركه فاحرمه منه ..


فانفجر الرجل باكياً .. وغطى وجهه بيديه وخرج من الغرفة ..


مضت عدة شهور .. ... فدعيت إلى مقر تلك القناة للقاء مباشر ....


فلما دخلت المبنى فإذا برجل بدين يقبل عليَّ ثم .... يسلم علي بحرارة .. ويقبل رأسي .. وينحني على يدي ليقبلها .. وهو متأثر جداً ..



فقلت له : شكر الله لطفك .. وأدبك .. وأقدر لك محبتك .. لكن اسمح لي فأنا لم أعرفك ؟!..


فقال : هل تذكر المصور الذي نصحته قبل سنتين ليترك التدخين ؟!

قلت : نعم ..


قال : أنا هو .. والله يا شيخ إني لم أضع سيجارة في فمي منذ تلك اللحظة ..



جزى الله الشيخ محمد العريفي خير الجزاء .... ونفع بجهوده .... وجمعنا وإياه ووالدينا ومن نحب في الفردوس الأعلى






التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 12 - 10 - 11 الساعة 08:28 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مأساة, للشيخ, أحمد, مضحكة, المدخن, المخرج, الله, الذي, التى, البحر, الجلد, الزياني, الشيخ, السديس, الشيعة, العريفى, العوضي>>لاتفوتونها, العوضي>>لاتفوتونها, الفتاة, الكلباني, ابتلاهم, ابكت, بطريقة, حادثة, خروجها, حصلت, يهزم, خطيرة, رائعه, رحمه, رهائن, سعيد, علماء, غازلت, عافنا, فتاة, فتاه, واقعية, نبيل, وفضلنا, قصة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd