الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة





إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح لفظ الاختلاف في القرآن

كُتب : [ 03 - 12 - 08 - 07:52 PM ]






فصل ما يراد به لفظ الاختلاف في القرآن


وأعظم من ذلك أنه بين الفرق بين الخالق والمخلوق وأن المخلوق لا يجوز أن يسوي بين الخالق والمخلوق في شيء فيجعل المخلوق ندا للخالق قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ } وقال تعالى : { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً } { وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ } { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } وضرب الأمثال في القرآن على من لم يفرق ; بل عدل بربه وسوى بينه وبين خلقه ; كما قالوا - وهم في النار يصطرخون فيها - : { تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } { إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } وقال تعالى : { أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ } { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } { وَاَللَّه يَعْلَم مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ } { وَاَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُون اللَّه لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يَخْلُقُونَ } { مْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } . فهو سبحانه الخالق العليم الحق الحي الذي لا يموت ومن سواه لا يخلق شيئا كما قال : { إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ } { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } . وهذا مثل ضربه الله ; فإن الذباب من أصغر الموجودات وكل من يدعى من دون الله لا يخلقون ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه . فإذا تبين أنهم لا يخلقون ذبابا ولا يقدرون على انتزاع ما يسلبهم فهم عن خلق غيره وعن مغالبته أعجز وأعجز : و " المثل " هو الأصل والنظير المشبه به كما قال : { وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } أي لما جعلوه نظيرا قاسوا عليه آلهتهم وقالوا إذا كان قد عبد وهو لا يعذب فكذلك آلهتنا فضربوه مثلا لآلهتهم وجعلوا يصدون أي يضجون ويعجبون منه احتجاجا به على الرسول والفرق بينه وبين آلهتهم ظاهر كما بينه في قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } وقال في فرعون : { فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ} أي مثلا يعتبر به ويقاس عليه غيره فمن عمل بمثل عمله جوزي بجزائه ; ليتعظ الناس به فلا يعمل بمثل عمله .

وقال تعالى : { وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ } وهو ما ذكره من أحوال الأمم الماضية التي يعتبر [ ص: 16 ] بها ويقاس عليها أحوال الأمم المستقبلة كما قال : { لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ } فمن كان من أهل الإيمان قيس بهم وعلم أن الله يسعده في الدنيا والآخرة ومن كان من أهل الكفر قيس بهم وعلم أن الله يشقيه في الدنيا والآخرة كما قال في حق هؤلاء : { أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ } وقد قال : { قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} وقال في حق المؤمنين : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} وقال : { وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ } وقال في قصة أيوب : { رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ. } { رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُولِي الأَلْبَابِ } وقال : { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ } وقال : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ } وقال : { وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ } . فلفظ " المثل " يراد به النظير الذي يقاس عليه ويعتبر به ويراد [ ص: 17 ] به مجموع القياس قال سبحانه : { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} أي لا أحد يحييها وهي رميم . فمثل الخالق بالمخلوق في هذا النفي فجعل هذا مثل هذا لا يقدر على إحيائها سواء نظمه في قياس تمثيل أو قياس شمول كما قد بسط الكلام على هذا في غير هذا الموضع وبين أن معنى القياسين قياس الشمول وقياس التمثيل [ واحد ] - والمثل المضروب المذكور في القرآن - فإذا قلت : النبيذ مسكر وكل مسكر حرام وأقمت الدليل على المقدمة الكبرى بقوله صلى الله عليه وسلم { ثمنُ الخمْرِ حرامٌ ، و مَهْرُ البغِيِّ حرامٌ ، و ثمَنُ الكلْبِ حرامٌ ، و الكَوْبةُ حرامٌ ، و إنْ أتاكَ صاحِبُ الكلْبِ يَلتَمِسُ ثمنَهُ فامْلأْ يديْهِ تُرابًا ، و الخمرُ و الميْسِرُ حرامٌ ، و كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ }

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3076
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فهو كقوله صلى الله عليه وسلم قياسا على الخمر ; لأن الخمر إنما حرمت لأجل الإسكار وهو موجود في النبيذ . فقوله : {
ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ } جعل ما هو من أصغر المخلوقات مثلا ونظيرا يعتبر به فإذا كان أدون خلق الله لا يقدرون على خلقه ولا منازعته فلا يقدرون على خلق ما سواه فيعلم بها من عظمة الخالق وأن كل ما يعبدون من دون الله في السماء والأرض لا يقدرون على ما هو أصغر مخلوقاته .

وقد قيل : إنهم جعلوا آلهتهم مثلا لله فاستمعوا لذكرها ; وهذا لأنهم لم يفقهوا المثل الذي ضربه الله جعلوا المشركين هم الذين ضربوا هذا المثل . ومثل هذا في القرآن قد ضربه الله ليبين أنه لا يقاس المخلوق بالخالق ويجعل له ندا ومثلا كقوله : { قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ } { فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ } { كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبّك عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } { قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ { { قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ ... ۗ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} { وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ } . ولما قرر الوحدانية قرر النبوة كذلك فقال : { وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } { بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ } وهؤلاء مثلوا المخلوق بالخالق وهذا من تكذيبهم إياه ولم يكن المشركون يسوون بين آلهتهم وبين الله في كل شيء بل كانوا يؤمنون بأن الله هو الخالق المالك لهم وهم مخلوقون مملوكون له ولكن كانوا يسوون بينه وبينها في المحبة والتعظيم والدعاء والعبادة والنذر لها ونحو ذلك مما يخص به الرب [ ص: 19 ] فمن عدل بالله غيره في شيء من خصائصه سبحانه وتعالى فهو مشرك ; بخلاف من لا يعدل به ولكن يذنب مع اعترافه بأن الله ربه وحده وخضوعه له خوفا من عقوبة الذنب فهذا يفرق بينه وبين من لا يعترف بتحريم ذلك .





من كتاب فتاوى ابن تيمية








التعديل الأخير تم بواسطة محبة لنقابى ; 24 - 08 - 13 الساعة 12:12 AM سبب آخر: تشكيل آيـات
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
زهرة الآسلام
قلب منتمى
رقم العضوية : 1899
تاريخ التسجيل : Nov 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 537 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 110
قوة الترشيح : زهرة الآسلام will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لفظ الاختلاف في القرآن

كُتب : [ 03 - 12 - 08 - 08:51 PM ]

جزاكِ الله الفردوس الآعلي من الجنه علي هاالموضوع القيم





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لفظ الاختلاف في القرآن

كُتب : [ 03 - 12 - 08 - 10:37 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الآسلام مشاهدة المشاركة
جزاكِ الله الفردوس الآعلي من الجنه علي هاالموضوع القيم





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لفظ, الاختلاف, القرآن

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا حاملة القرآن غايتي رضا ربي بوح الحروف 18 29 - 03 - 11 10:29 PM
طفل إيطالي يقر القرآن الخنساء الفلاش والبوربوينت الدعوى 5 23 - 02 - 11 07:17 PM
الجواب في القرآن نجمة الصبح الدروس والمحاضرات الإسلامية 3 21 - 02 - 11 12:30 AM
لماذا حصل الاختلاف في مسائل الفقه بين الأئمة؟ وهل يجب تقليد أحد المذاهب؟ إيمان القلوب الفتاوى الشرعية 5 16 - 01 - 10 11:14 PM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:29 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd