الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الشرعي > مواسم الخيرات




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
محبة الجنان
قلب جديد
رقم العضوية : 2015
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 77 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : محبة الجنان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صيام يوم عاشوراء .........

كُتب : [ 05 - 01 - 09 - 06:15 PM ]








أتمنى أن تفيدكن هذه الأحاديث الشريفة:

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ سَنَةٍ مَاضِيَةٍ وَسَنَةٍ مُسْتَقْبَلَةٍ وَصَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ مَاضِيَةٍ". وعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا". فمن فَطَّرَ قوما في يوم عاشوراء فله عن كل صائم كفارة سنة غير أجر الصيام.







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصر للإستضافة
قلب جديد
رقم العضوية : 7617
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : مصر للإستضافة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Art عاشوراء بين السنة والشيعة للشيخ أشرف الفيل

كُتب : [ 08 - 01 - 11 - 02:24 PM ]

الحمدلله رب العالمين، وصلىالله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد...

شهرالله المحرم شهركريم، وله فضل على كثير من أشهر السنة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان شهرالله الذي تدعونهالمحرم"
فأولاً:

أضافهإلى الله تعالى، وهذه الإضافة تقتضي شرفًا وميزلة وفضلاً له على أكثر الشهور،كإضافة بيت الله،وناقة الله، مع أن الجميع ملك لله.
وثانيًا:

كونه من الأشهر الحرم التي ذكرها الله في قوله تعالى: ((مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)) التوبة: 36،

فذكر النبي صلى الله عليهوسلم فضل الصيام في هذا الشهر، وفي هذا الشهر اليوم العاشر، والذي ورد فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عاشوراء يكفر السنة التي قبله"،وهذا فضل كبير،

صيام يوم عاشوراء سنة يستحب صيامه؛ صامه النبي –صلىا لله عليه وسلم- وصامه الصحابة، وصامه موسى قبل ذلك شكراً للهعز وجل-؛ ولأنه يوم نجَّى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه، فصامه موسى وبنو إسرائيلشكراً للهعز وجل-، ثم صامه النبيصلى الله عليهوسلم- شكراً للهعزوجل- وتأسياً بنـبي الله موسى،وكان أهل الجاهلية يصومونه أيضاً، وأكَّده النبي –صلى اللهعليه وسلم-على الأمة، فلمافرض الله رمضان قال:"من شاء صامه ومن شاء تركه" رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

أما تحري ليلة عاشوراء فهذا أمر ليس باللازم؛ لأنه نافلة ليس بالفريضة. فلا يلزم الدعوة إلى تحري الهلال؛ لأن المؤمن لوأخطأه فصام بعده يوماً وقبله يوماً لا يضره ذلك، وهو على أجر عظيم. ولهذا لا يجب الاعتناء بدخول الشهر من أجل ذلك؛ لأنه نافلة فقط.

واختلف أهل الشرع في تعيينه فقال الأكثر هو اليوم العاشر قال القرطبي عاشوراء معدول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم وهو في الأصل صفة لليلة العاشرة لأنه ماخوذ من العشر الذي هو اسم العقد واليوم مضاف إليها فإذا قيل يوم عاشوراء فكأنه قيل يوم الليلة العاشرة الاإنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسمية فاستغنوا عن الموصوف فحذفوا الليلة فصار هذا اللفظ علما على اليوم العاشر



وقد كان صلى الله عليه و سلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولاسيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحبمخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح فهذا من ذلك فوافقهم أو لا وقال نحن أحق بموسى منكم ثم أحب مخالفتهم فأمر بان يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم ويؤيده رواية الترمذي من طريق أخرى بلفظ أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بصيام عاشوراء يوم العاشر



وقال بعض أهل العلم قوله صلى الله عليه و سلم في صحيح مسلم لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع يحتمل أمرين أحدهما أنه أراد نقل العاشر إلى التاسع والثاني أراد أن يضيفه إليه في الصوم فلما توفي صلى الله عليه و سلم قبلبيان ذلك كان الاحتياط صوم اليومين وعلى هذا فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب ادناهاأن يصام وحده وفوقه أن يصام التاسع معه وفوقه أن يصام التاسع والحادى عشر والله أعلم



ولما كان اليهود يصومون هذا اليوم، أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخالفهم،فقال: "لئن بقيت إلى قابللأصومن التاسع"،وفي حديث آخر أنه قال: "صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده خالفوا اليهود"،واستحببعض العلماء صيام ثلاثة أيام، وهي التاسع والعاشر والحاديعشر.



ثم إن الناس في هذا اليوم انقسموا ثلاثة أقسام:

1. قسم جعلوه يوم فرح وسرور، وهم النواصب، فرووا فيه أحاديث في فضل الاغتسال فيه، والتطيب،والإكتحال، والإدهان، ولباس الجديد من الثياب، والتوسعة على العيال، والإكثار منتناول المشتهيات، ويريدون بذلك مخالفة الرافضة، وإن كان كثير منهم أو أكثرهم لايرضون بما حصل فيه على أهل البيت.

2. والقسم الثاني: وهم الرافضة جعلوه يوم حزن ومأتم، فهم يبكون فيه ويصيحون وينوحون، ويضربون صدورهم ورؤوسهم، وقد يطعنون أجسادهم، ويزدحمون على من يضرب رؤوسهم بسيف أو خنجر، حتى تسيل دماؤهم، ويدَّعون أن هذا من الحزن على الحسين بن عليّ، الذي قتل في ذلك اليوم، قتله أهل العراق، وكان ابتداعهم لهذه البدعة في القرن الرابع الهجري، لما تمكنوا وكثروا، وصار لهم دولة وصولة وقوة، ويدَّعون أن هذا من إظهار محبتهم للحسين بن عليّ، فيعذبون أنفسهم، ويبتدعون هذه البدعة الشنيعة،التي لم يفعلها غيرهم، ولم يفعلوها لقتل عليٍّ أو غيره من أهل البيت، الذين يغلون فيهم ويدَّعون محبتهم، ويبغضون أهل السنة وجملة الصحابة إلاالقليل.

3. والقسم الثالث: أهل السنة والجماعة،الذين ينكرون بدعة الرافضة وبدعة النواصب، ويقتصرون على صيام هذا اليوم، لما ورد فيه من الفضل،وينكرون ما ينقل عن الرافضة في تهويلهم لقتل الحسين، وما ذكروه أن السماء احمرَّت في ذلك اليوم، وأن الأرض امتلأت من الدم بحيث لا يقلبون حجرًا إلا وجدوا تحته دمًا،ونحو ذلك من الأكاذيب، فهذا أوسط المذاهب في هذا اليوم.



وأما ما يفعله بعض المسلمين من الرافضة (الشيعة) في يوم عاشوراء من ضرب أنفسهم بالسلاسل والسيوف حتى تسيل دماؤهم بحجة الحزن على مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما فإن هذا العمل منكر لا يقره الإسلام بحال من الأحوال

ولكن ينبغي أن يعلم أولاً أنه لا نزاع في فضل الحسين ـ رضي الله عنه ـ ومناقبه؛ فهو من علماء الصحابة، ومن سادات المسلمين في الدنيا والآخرة الذين عرفوا بالعبادة والشجاعة والسخاء ...، وابن بنت أشرف الخلق - صلى الله عليه وسلم - ، والتي هي أفضل بناته، وما وقع من قتله فأمر منكر شنيع محزن لكل مسلم ، وقد انتقم الله ـ عز وجل ـ من قتلته فأهانهم في الدنيا وجعلهم عبرة ، فأصابتهم العاهات والفتن، وقلَّ من نجا منهم .

والذي ينبغي عند ذكر مصيبة الحسين وأمثالها هو الصبر والرضىبقضاء الله وقدره، وأنه ـ تعالى ـيختار لعبده ما هو خير ، ثم احتساب أجرها عند الله ـ تعالى ـ ولكن لا يحسن أبداً ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي يُلحَظُ التصنع والتكلف في أكثره، وقد كان أبوه عليٌّ خيراً منه وقُتل، ولم يتخذوا موته مأتماً ، وقتل عثمان وعمر ومات أبو بكر ـ رضي الله عنهم ـ، وكلهم أفضل منه .. ومات سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يقع في يوم موته ما هو حاصل في مقتل الحسين . وليس اتخاذ المآتم مندين المسلمين أصلاً ، بل هو أشبه بفعل أهل الجاهلية ) يوم عاشوراء أحكام وفوائد ص 9 .

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي:
((وأما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة لأجل قتل حسين بن علي رضي الله عنهما فيه فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً ولم يأمرالله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن دونهم) لطائف المعارف ص113 .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
((فصارت طائفة جاهلة ظالمة إما ملحدة منافقة وإما ضالة غاوية تظهر موالاتها وموالاة أهل بيته تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة وتظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب والتعزي بعزاء الجاهلية والذي أمر الله به ورسوله في المصيبة إذا كانت جديدة إنما هو الصبر والاحتساب والاسترجاع

كما قال تعالى:
( وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)سورة البقرة الآيات 155-157 .

وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال ((ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوىالجاهلية)

وفي المسند عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
((مامن رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها استرجاعاً إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها)

وهذا من كرامة الله للمؤمنين فإن مصيبة الحسين وغيره إذا ذكرت بعد طول العهد فينبغيللمؤمن أن يسترجع فيها كما أمرالله ورسوله ليعطى من الأجر مثل أجر المصاب يوم أصيب بها وإذاكان الله تعالى قدأمر بالصبر والاحتساب عند حدثان العهد بالمصيبة فكيف مع طول الزمان فكان ما زينه الشيطان لأهل الضلال والغي من اتخاذ يوم عاشوراء مأتماً وما يصنعونه فيه من الندب والنياحة وإنشاد قصائد الحزن ورواية الأخبار التي فيها كذب كثير والصدق منها ليسفيه إلا تجديد الحزن والغضب وإثارة الشحن والحرب وإلقاء الفتن بين أهل الإسلام والتوسل بذلك إلى سب السابقين الأولين وكثرة الكذب والفتن في الدين ) الفتاوىالكبرى 2/252 .



وقد أنكر هذا المنكر العظيم عدد من علماء الشيعة مثل الدكتور موسى الموسوى حيث قال:
((الضرورة تملي أن نفرد فصلاً خاصاً في ضرب السلاسل على الأكتاف وشج الرؤوس بالسيوف والقامات في يوم العاشر من محرم حداداً على الإمام الحسين . وبما أن هذه العملية البشعة مازالت جزءاً من مراسم الاحتفال باستشهاد الإمام الحسين.) الشيعة والتصحيح ص98 .

وقال أيضاً:
((ولا ندري على وجه الدقة متى ظهر ضرب السلاسل على الأكتاف في يوم عاشوراء وانتشر في أجزاء من المناطق الشيعية مثل إيران والعراق وغيرهما ولكن الذي لا شك فيه أن ضرب السيوف على الرؤوس وشج الرأس حداداً على الحسين في يوم العاشر من محرم تسرب إلى إيران والعراق من الهند وفي إبان الاحتلال الإنجليزي لتلك البلاد وكان الإنجليز هم الذين استغلوا جهل الشيعة وسذاجتهم وحبهم الجارف للإمام الحسين فعلموهم ضرب القامات على الرؤوس وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية التي كانت تظهر بذلك المظهر البشع في الشوارع والأزقة) المصدر السابق ص99 .
وخلاصة الأمر أنه يندب صوم عاشوراء ويوماً قبله ويوماً بعده وأما يفعله الشيعة من ضرب بالسيوف وغيرها حتى تسيل الدماء فمن المنكرات والإسلام منها بريء.




المصدر : موقع الشيخ أشرف الفيل
بعض المواضيع المنتقاة من موقع الشيخأشرف الفيل
قالوا عن الصحابة
صور من الحرص علي المال
مقدمة فى مسالك الشيطان






التعديل الأخير تم بواسطة مصر للإستضافة ; 12 - 01 - 11 الساعة 01:48 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: عاشوراء بين السنة والشيعة

كُتب : [ 18 - 08 - 11 - 02:42 AM ]

بارك الله فيكِ ونفع بكِ وجزاكِ الجنة





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
........., السنة, حول, صيام, عاشوراء, والشيعة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:18 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd