الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين

جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح معاناة مسلمي،القرم،في الاتحاد السوفييتي

كُتب : [ 24 - 01 - 09 - 10:55 AM ]




مأساة مسلمي القرم في الإتحاد السوفييتي (روسيا)


القرم شبه جزيرة في شمال البحر الأسود، وهي منطقة تابعة للإتحاد السوفييتي، يحيط بها بحر القازاق، بالقرم من الشرق، كما يحيط بها البحر الأسود من الجنوب والغرب. عاصمة القرم هي مدينة المسجد الأبيض (آق مسجد) ويسميها الروس سيمفروبول، أغلب القرم سهول ومناخها هو مناخ أوروبا الشرقية الدافئ. أهم مدن القرم سيواستوبول، وكرج، وكفه، ويالتا، وباغجه سراي.

قلنا إن منطقة القرم تابعة الآن للإتحاد السوفييتي (روسيا) إلا أن هذه المنطقة تركية منذ قديم الزمان. حكمها وسادها الأسكيت وأتراك الخزر وسلاجقة الأناضول وخانية القرم والدولة العثمانية وهذه كلها أتراك.

في عام 1783م كانت احتفالات روسيا القيصرية بجلوس كاترينا الثانية على عرش روسيا. وفي هذا العام كان يحكم القرم شاهين كراي. وكان شاهين كراي هذا تابعا للدولة العثمانية إلا أنه كان وقعا تحت تأثير الروس. كان الروس يلعبون لعبة مزدوجة في القرم إذ ذاك، فهم من ناحية شاهين كراي يؤيدونه ويظهرون له الود والإخاء، ومن ناحية أخرى يحرضون معارضيه على الثورة ضده.

وقامت كاترينا الثانية بإهداء شاهين كراي بذلة عسكرية ورتبة روسية عسكرية، فارتدى شاهين البذلة وقبل الرتبة وشكر لكاترينا مجموعة المستشارين الروس الذين قدمتهم قيصرة روسيا لخدمة حاكم القرم.

لم يكتف حاكم القرم بهذا بل فرض على جيشه الزي العسكري الروسي وتطبيق الأسس العسكرية الروسية وأخذ في "تغريب" القرم، وأخذ في إعداد أسطول لكي يسيطر به على البحر الأسود كما صور له المستشارون الروس. وكان لابد لتحقيق هذا المال، وكان لابد من تحصيل المال من الشعب عن طريق الضرائب الفادحة، ثم أعقب ذلك بإلغاء الأوقاف. وأفاد الروس من هذا الجو الذي ساعدوا على ظهوره، فحرضوا معارضي شاهين كراي على الثورة ضده. وقام هؤلاء بتحريض شعبه عليه. ثم قامت الثورة ضد شاهين كراي، ففر إلى روسيا.

وبالطبع كانت فرصة الروس ـ في عام ذكرى تتويج قيصرتهم ـ فقامت القوات الروسية باحتلال القرم بحجة حماية شاهين وإعادته إلى عرشه. والذي حدث أنه لم يتمكن من عرشه وفقدت القرم استقلالها إلى الآن.

استولى الروس على القرم في نهاية القرن الثامن عشر، ومنذ ذلك الوقت وهم ينفذون سياسة تقليل عدد المسلمين الأتراك في المنطقة.

كان عدد مسلمي القرم وكلهم من الأتراك، عام 1783م يبلغ مليونا ونصف مليون نسمة ولما كانت السياسة الروسية تجاه شبه الجزيرة القرم تتركز في إجبار أتراك القرم على الهجرة الجماعية حتى تخلو شبه الجزيرة منهم تماما ويحل العنصر الروسي محلهم قامت الحكومة الروسية في بداية القرن العشرين بإجبار 200.000 تركي على الهجرة من القرم.

وما أن أتى عام 1917م حتى كان أتراك القرم قد بلغوا 565.000 نسمة، أي بنسبة 25 بالمائة من مجموع سكان القرم. وحسب الإحصاء الرسمي عام 1939م أصبح عدد الأتراك يبلغ 200.00 نسمة، إلا أن حقيقة الرقم كان 300.00 نسمة.

وفي عام 1965م بلغوا150.000 نسمة. والنتيجة أن عدد أتراك القرم قد انخفض من مليون ونصف مليون نسمة عام 1783م إلى 150.000 نسمة عام 1965م.

أما الآن فلا يوجد في شبه جزيرة القرم مسلم قرمي واحد، أما عدد القرميين وهم مسلمون جميعهم ـ فيبلغ مليونا نسمة خارج الحدود الإقليمية لموطنهم الأصلي (القرم).

وهناك دلائل موثقة لا تنكر، تثبت أن الحكومة السوفييتية قد اتبعت في المدة الواقعة من عام 1920م إلى عام 1944م سياسة منظمة لإنهاء الوجود الإسلامي التركي القرمي من شبه جزيرة القرم، وذلك على تسع مراحل هي كالتالي:



يتبع





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح رد: معاناة مسلمي،القرم،في الاتحاد السوفييتي

كُتب : [ 24 - 01 - 09 - 10:59 AM ]

المرحلة الأولى:



كانت عام 1920م، قتل السوفيت (الروس) في هذه المرحلة 70.000 مسلم قرمي.



المرحلة الثانية:


كانت في الفترة الواقعة من يونيو 1922م إلى نوفمبر 1922م. وكانت على شكل قحط مصطنع، قامت الحكومة السوفيتية في هذه المرحلة بنقل كل حاصلات القرم إلى خارج شبه الجزيرة. وعند إذاعة نبأ هذا القحط المصطنع، قام الصليب الأحمر الإيطالي بإرسال معونات غذائية عاجلة للمنطقة المنكوبة، فاعترض الإتحاد السوفييتي على هذا الإجراء ولم يمكن الصليب الأحمر الإيطالي من المسارعة في إنقاذ ضحايا القحط (وتعلمون ماذا يريد النصارى من هذه العملية يريدون استغلال وضع الشعب القرمي ليتعاطف مع النصارى ويسهلوا عليهم الردة في الإسلام، ونحن المسلمين لم نتحرك وننصر إخواننا المسلمين). وعلى هذا قامت الحكومة التركية بإرسال غلال مختلفة إلى أتراك القرم فأخذها السوفيت ولم يقدموا لأتراك القرم منها شيئا. والنتيجة أن مات من مسلمي القرم في ذلك الوقت 100.000 شخص(ولا حول ولا قوة إلا بالله).


المرحلة الثالثة:


كانت عام 1928م، وفيها قام مسلمو القرم بثورة ضد الحكم السوفييتي وضد تصفية الحكم الذاتي للقرم، فحصدت القوات السوفييتية أرواح 3.500 مسلم قرمي. (استثنت قليلا من هذا العدد واستبدلت الإعدام بالنفي).


المرحلة الرابعة:


كانت بين عامي 1929م – 1930م، وفيها طبقت المخططات السوفييتية النفي الإجباري على 40.000 مسلم قرمي نفتهم إلى منطقة الأورال ومنطقة سيبيريا، ومما يلفت النظر في هذه المسألة أن قسما هاما من هؤلاء المسلمين مات نتيجة للظروف القاسية في النفي في هاتين المنطقتين.


المرحلة الخامسة:



وحدثت بين عامي 1933م ـ 1934م وكانت تتمثل في قحط شديد ظهر في المنطقة نتيجة لمصادرة السلطات السوفييتية لجميع المحاصيل الزراعية وغيرها من المواد في القرم وتصديرها خارج القرم.

وفي هذه المرحلة وأثناء هذه النكبة قام محمد قولاي رئيس اللجنة التنفيذية المركزية لجمهورية القرم السوفييتية ذات الاستقلال الذاتي باتهام موسكو رسميا بقوله: (إن بلاد القرم تتعرض لعملية نهب، ولا أحد يقدم الخبز لمواطني القرم الذين يتعرضون للجوع).

المرحلة السادسة :


1931- 1936م وهي مرحلة العداء السافر للسلطات السوفييتية ضد الدين. وفي هذه المرحلة أغلقت المساجد جبرا. واتبعت الحكومة سياسة قتل ونفي ضد علماء الدين والمثقفين الوطنيين، وقامت الحكومة بفرض التأثير الروسي على لغة القرميين التركية وعلى كتابتهم.

المرحلة السابعة:

1921ـ 1941م وهي المرحلة المعروفة بالرعب العام. فقد فيها أتراك القرم ـ مثلهم في ذلك مثل بقية شعوب الإتحاد السوفيتي ـ كل مثقفيهم، وكل هؤلاء الذين يمكن أن يقودوا أمتهم للتخلص من حكم الإتحاد السوفييتي الشيوعي. ونتيجة هذه المرحلة أن بلغ مجموع من ماتوا في المنفى خارج بلادهم الأصلية القرم بين 160 ـ 170 ألف مسلم قرمي.

المرحلة الثامنة:


حدثت عام 1941م في فصل الربيع. وقامت بتنفيذها منظمة المخابرات السوفييتية (ن. ك. ف. د) عندما كان الجيش الأحمر يخلي القرم.

المرحلة التاسعة:


وهي المرحلة الأخيرة فقد تمت عام 1944م عندما تم إلغاء جمهورية القرم ذات الاستقلال الذاتي ـ وتهجير أو بمعنى آخر طرد ـ جميع أتراك القرم المسلمين من أراضيهم، وموطنهم ووطن أجدادهم. والوثائق السوفييتية التي تم الحصول عليها في القرم عام 1941م، تثبت بشكل قاطع أن موسكو قد اتخذت القرار الخاص بمحو جميع أتراك القرم المسلمين بكاملهم في ذلك الوقت. وتقول المصادر السوفييتية إنه لم يبق في القرم في عام 1959م إلا العنصر الروسي فقط.

أصدر ستالين في مايو عام 1944م قرارا خاصا بنفي وطرد كل أتراك القرم من وطنهم الأصلي القرم إلى صحراء آسيا الوسطى وبلادها، وقامت عربات السكة الحديد المخصصة لنقل الحيوانات بنقل مسلمي القرم إلى المعسكرات التي خصصت لهم في آسيا الوسطى.

وفي عام 1956م تولى خرشوف السلطة في الإتحاد السوفييتي، وكان خرشوف معارضا لسياسة ستالين، وبالتالي فقد هبت على الإتحاد السوفييتي في ذلك العام رياح حرية تتعثر خجلة في هبوبها. وفي المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي الذي عقد في موسكو عام 1956م تمت إدانة ستالين بكل الجرائم التي ارتكبها في عهده.

هنا أراد مسلمو القرم ـ وهم الذين نفوا وطردوا جماعيا من موطن أجدادهم وآبائهم بأمر ستالين ـ أراد هؤلاء المسلمون استغلال جو الحرية النسبية الذي هب على الإتحاد السوفييتي مؤملين خيرا في خرشوف.

قدموا مذكرة لمجلس الشورى السوفييتي الأعلى، وكان هذا المجلس وقتها ايجابيا مع مذكرة شعب القرم الذي يطلب العودة إلى بلاده الأصلية وهو طلب شرعي. وأصدر مجلس الشورى الأعلى هذا القرار بأحقية شعب القرم بالعودة من المنفى إلى بلاده الأصلية شبه جزيرة القرم، لكن الحكومة السوفييتية رفضت تطبيق القرار.

ولم يهدأ شعب القرم بل قام بمراجعة هذا المجلس مرة أخرى وكان هذا طبيعيا. واعتبرت السلطات السوفييتية هذه المراجعة تمردا على النظام. فما كان منها إلا أن قدمت شعب القرم المنفي في آسيا الوسطى إلى المحاكمة العسكرية الجماعية. وظهر أمام شعب القرم أن خرشوف مخادع كاذب.

وفي عام 1962م، قام شباب القرم اليائس من السلطات السوفييتية بتكوين (اتحاد شباب أتراك القرم). وعلمت إدارة المخابرات السوفييتية بالمحاولة، وقبضت على جزء من قيادة هذه المحاولة ووجهت إليهم تهمة (القيام بدعاية مضادة للشيوعية، والقيام بتشكيل منظمة تعمل ضد الحكومة السوفييتية). وحكمت عليهم بأحكام مختلفة، ثم لم تقدم بقية مجموعة قيادة هذا الإتحاد إلى المحاكمة إطلاقا، بل أصدرت إدارة المخابرات السوفييتية أمرها بطرد هذه المجموعة الأخيرة من عملها وشن حرب تجويع ضدهم حتى يرضخون لمطالبها.

وكان على رأس هذا الفريق، مصطفى جميل القرمي ويسميه الأتراك مصطفى جميل أوغلو، ولد مصطفى جميل في بوزكوي في شبه جزيرة القرم عام 1943م وكان عمره ستة أشهر عندما نفى جوزيف ستالين، أتراك القرم في عربات نقل الحيوانات، من موطنهم إلى صحراء آسيا الوسطى، وفي مدرسة في صحراء أوزبكستان بأسيا الوسطى، كان دائما يسمع من معلمه الروسي السب واللعن في قومه القرميين، كان المدرس الروسي يقول للأطفال القرميين المسلمين في المدرسة أن القرميين شعب خائن تعاون في الحرب العالمية مع الجيوش الألمانية عندما هاجمت القوات الألمانية روسيا. وأيقظت هذه الدروس في نفس مصطفى جميل شغف البحث في تاريخ شعبه، فارتاد المكتبات وقرأ الكتب التي تتحدث عن شعبه، وبمرور الزمن أصبح مصطفى جميل معتزا بشعبه.

وفي شباب مصطفى جميل المبكر أسس جمعية شباب أتراك القرم، وكان عمره وقتها خمسة عشر عاما. وصادف هذا الوقت حركة وطنية بين شباب القرم المبعثر المضطهد، وتوالت الاجتماعات بين شباب القرم، وكان مصطفى جميل يشترك فيها، وعندما لاحظت الشرطة السوفييتية أنه يمتنع عن الاشتراك في التنظيمات قامت بالقبض عليه وضربه ضربا مبرحا أغمي عليه وكاد يموت، وكان ذلك عام 1956م.

وفي عام 1962م، قبضت عليه المخابرات السوفييتية ضمن من قبضت عليهم بتهمة ( القيام بدعاية مضادة للشيوعية، والقيام بتشكيل منظمة تعمل ضد الحكومة السوفييتية) كما ذكرنا. ولم تقدمه للمحاكمة، بل تركته نهب الجوع هو وأسرته، ولما طالت مدة بطالته، وكان يعمل من قبل في مصنع الطائرات بمدينة طشقند عاصمة أوزبكستان، تقدم إليه رجال المخابرات السوفييتية يعرضون عليه إعادته للعمل وضمان حياة جيدة لأسرته إذا هو تعاون معهم ضد حركة الشباب القرميين، ورفض بإباء بالغ، وألحوا عليه وهاجمهم. فتركوه ليتعقبوه.

التحق مصطفى جميل أثناء ذلك بمعهد هندسة الري فتدخلت المخابرات السوفييتية وشطبت اسمه من المعهد، وكان ذلك عام 1965م، فتوجه إلى موسكو وقدم شكوى إلى محكمة النقض، ولم يجد هذا شيئا بل الذي حدث هو أن المخابرات السوفييتية قبضت عليه عند خروجه من باب وزارة التعليم بعد أن كانت تتعقب مسألته، وأرسلته المخابرات السوفييتية في حراسة مسلحة في آسيا الوسطى في أوزبكستان مرة أخرى، واتهموه بتهمة التهرب من أداء الخدمة العسكرية، وحكموا عليه بالسجن عاما ونصف عاما وأرسل إلى قضائها بالمعسكرات.

أفاد مصطفى جميل أثناء وجوده في موسكو بالتعرف والاتصال بالشخصيات الروسية البارزة من المثقفين والعلماء الذين يعارضون الحكم الشيوعي وعلى رأسهم سارا خوف صاحب القنبلة الهيدروجينية السوفييتية، وكان سارا خوف رئيس جمعية حماية حقوق الإنسان. وكان لسارا خوف دور بارز في نقل مأساة مصطفى جميل إلى العالم الخارجي، عندما بدأت بعد ذلك المخابرات السوفييتية في تعذيب مصطفى جميل مع تكتم أنباء عذابه في السجن.

كان لمصطفى جميل دور كبير في الاحتجاج على التدخل السوفييتي في تشيكوسلوفاكيا، وكان احتجاج مصطفى على هذا التدخل بالاشتراك مع فريق من المثقفين الروس الكبار. وكان ذلك في سبتمبر عاما1969م.

كانت آلام القومية الوطنية لمصطفى جميل تنمو وتكبر خاصة عندما كانت تعرض أمامه مسألة اضطهاد السلطة السوفييتية للقوميات، في الوقت الذي كان القادة السوفيت يظهرون للعالم مدى تسامحهم في حل المشكلات القومية داخل روسيا والإتحاد السوفييتي.

في 24/12/1967م نشرت جريدة البرافدا السوفييتية ـ قبل مأساة تشيكوسلوفاكيا ـ ما قاله بريجنيف السكرتير الأول للاتحاد السوفييتي.. (ألم تقبل الدنيا بأسرها تجربتنا في الإتحاد السوفييتي في حل مشكلة القوميات بأسلوبنا الذاتي طوال مدة قيام الدولة السوفييتية خلال خمسين عاما).

وكانت التصريحات الخاصة بالمسألة القومية وهي تصريحات رسمية تؤلم مصطفى جميل كثيرا. ووجهت إليه تهمة التظاهر ضد السلطة ثم القبض على مصطفى جميل وعذبا عذابا شديدا عبر ثلاث سنوات. وفي عام 1972م أطلقوا سراحه ليقبض عليه مرة أخرى عام 1974م ويحكم عليه بالسجن سنة كاملة.

وكان المفروض أن هذه العقوبة تنتهي في 15 يونيو 1975م. لكن المخابرات السوفييتية أرادت استمرار حبسه وتعذيبه حتى تأمن شره وتحريضه لشباب القرم ضدها خاصة وأنه أصبح رمزا لتجمع القرميين في سبيل المناداة بحقهم المشروع في العودة إلى ديارهم. فاتهمته المخابرات السوفييتية وإدارة السجن بأنه: (يحتقر الدولة السوفييتية) ومن شأن هذه التهمة استمرار حبس واعتقال مصطفى جميل.

وكان لابد لإدارة السجن من شهود، والشهود لا بد أن يكونوا من المسجونين الذين هم مسجونين مع مصطفى جميل. فطن مصطفى جميل إلى هذا، وحاول الإفادة من قرار الإضراب عن الطعام والذي يقول: إن المضرب عن الطعام ينقل في زنزانة منفردة لا يكون معه أحد من المسجونين، وبذلك أيضا لا تكون لإدارة السجن فرصة استخدام شهود ضده. فأضرب عن الطعام. وكان أنيس مصطفى جميل في هذا السجن الانفرادي: الصلاة وتلاوة القران الكريم، وكانت الظروف الصحية في الزنزانة سيئة للغاية، وبين إضراب عن الطعام طويل وبين رائحة الزنزانة الرهيبة، وبين عذاب السجن الرهيب، ترك مصطفى جميل لمصيره، كان يريد أن يثبت حقا بإضرابه عن الطعام، أن يصل صوت شعب القرم المبعد عن أرضه ودياره إلى العالم حتى يستيقظ ضمير العالم إلى مأساة شعبه المسلم.

قام الغرب وقعد احتجاجا على مصير مصطفى جميل في السجون الإتحاد السوفييتي، واحتجت الجمعيات السياسية والدينية. وقامت تركيا وقعدت احتجاجا على مأساة مصطفى جميل ونظمت الاحتجاجات وعقدت الندوات وكتبت الصحافة. وقام أحد الشعراء الأتراك الشبان في تركيا يقول:





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلمي،القرم،في, معاناة, الاتحاد, السوفييتي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:14 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd