الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
نقاش دنيا الجامعة

كُتب : [ 25 - 02 - 09 - 10:14 PM ]



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









عالم جديد .. ودنيا مختلفة تماماً..



من محيط كتب دراسية ملتمة..



إلى دنيا المراجع العملاقة والكتب الثقيلة..











من مريول المدرسة الهادئ الموحد.. وتسريحة الشعر (المفروضة)...



إلى عالم صارخ من الألوان والمكاييج..



إلى تنافس في الأناقة و(الشياكة) من دون حساب وبإفراط..



وأحياناً بدون مراعاة الجو التعليمي..














من أجراس الحصص المنتظمة.. من الفسحة.. من الخروج معاً في الصرفة..



إلى عالم متخبط.. ستتذكرين مواعيدك بنفسك..



ستعودين يوماً في الحادية عشر وفي يوم من الثانية وفي يوم في الرابعة عصراً.. لكل يوم حكاية..















من عالم قيود (لذيذة) .. ومراقبة من حولك لكل تصرف..



من عالم تجري فيه المعلمة خلفك.. لتحلي واجبك.. لتحضري حصتك.. لتشاركي ..



هي تركض خلف درجاتك..



إلى عالم تحرر قد يشعرك بالضياع.. فأنتِ حرة..



حرة أن تحضري.. أن تشاركي.. أنتِ أيضاً حرة إن أردتِ أن ترسبي..



ليست هناك لغة الإرغام والركض خلف مصلحتك.. بل هناك فقط لغة (مصلحتك أنتِ أدرى بها)..












من مجتمع صغير تشعرين فيه بالانتماء ..



من أصناف طالبات متقاربة متشابهة..



إلى الاصطدام بكل الطباع والنوعيات والأفكار .. التي عليك التلائم معها..











كانت تلك بعض الفوارق ..



من بستان المدارس.. إلى عالم الجامعات..



قضايا الجامعات تكبر وتتضاعف يوماً بعد يوم..



قضايا أخلاقية.. دينية .. تعليمية..








طالبة جامعية تسير متبخترة بتنورتها التي وصلت فتحتها إلى الفخذ .. وكأنها تقول (ياأرض انهدي ما عليك قدي)..



وتلك الأخرى.. قصت شعرها كالذكور.. ومشت باسترجال.. تنظر إلى البنات بنظرة (ولد) .. سبحان الله .. أيننا من لعن من تشبهت بالذكور..



الأستاذة تشرح .. وتلك (الجامعية) غارقة في عالم أحلام.. والسماعات في أذنها..



ياله حقاً من أسلوب حضاري ..



العبث بثقة الأهل.. بالحديث بالجوال مع من هب ودب في محيط الجامعة.. فلا رقيب..



الخروج من الجامعة .. إلى مطعم.. بحر.. أو بهدف سخيف آخر.. ودون علم الأهل بالطبع..









قضايا بدأت بالانتشار في جامعاتنا بشكل كبير ..



وإن لم نحاول قطع انتشارها باكراً قدر الإمكان نخشى أن يستفحل الأمر.. فالجامعة كانت لتخرج (عالمات) وليس (عارضات أزياء) و (طقاقات)..



سنقوم بطرح القضايا بإذن الله قضية قضية..



وأتمنى تفاعل بنات الجامعة خاصة فهذا الموضوع منهن وإليهن.. وغيرهن عامة..



فالقضية تخص مجتمعنا كاملاً فهؤلاء (الجامعات) هن قريباً أمهات المستقبل..











تابعن معي القضية الأولى..




ومع أول جولة في أول رواق لنا في الجامعة..




لكن كل الود...
كتبته أختكم فى الله....
روح وريحان
لا تنسوها من صالح دعائكم
نقلته إليكن الفقيره إلى الله
أختكم فى الله
إيمان القلوب
لا تنسونى من صالح دعائكم







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: دنيا الجامعة

كُتب : [ 25 - 02 - 09 - 10:17 PM ]

القضية الأولى..




::



بداية مترددة.. مع أول يوم دراسي في الجامعة..


مجتمع كبير.. مختلف..


اصطدام بنوعيات جديدة.. أفكار متحررة.. أصناف وطباع لم تعتدها الطالبة لا في مدرستها أو مجتمعها..


تبدأ في البحث.. عن رفيقة.. في هذا العالم الواسع..







(الصديقة)


أو سمها بالأصح الشلل.. فغالباً لا تنحصر الصداقة في الجامعة على صديقة واحدة بل على مجموعة صديقات..


إن لم تحسن الطالبة اختيار صديقاتها .. فغالباً ستنجر إلى (شلتها) الحبيبة... حتى تشعر نفسها بأنها مندمجة مع المجموعة..


كم سمعنا عن طالبات كن قمة في الأدب والأخلاق.. ثم انخرطن في المرحلة الجامعية مع شلة ..


فأصبحت تلك المتفوقة دراسياً.. منحدرة دراسياً..


وتلك الملتزمة.. أصبحت الأغاني رفيقها مع صديقاتها في أروقة الجامعة..


::


لا نحتاج إلى ذكر قصص في هذا الصدد.. فالقصص منتشرة من حولنا..


في مجتمعك؟؟.. قريباتك؟؟.. صديقاتك؟؟.. لا شك أنكِ لاحظتي ذلك..


::


إنها قضية خطيرة.. بل إنها ربما حجرة العثرة الأولى في دنيا الجامعة..


صديقتك ومجموعتك.. كيف تختارينها في جامعتك؟؟


كيف تحمين نفسك وصديقاتك من التقليد الأعمى الذي انجر وراءه الكثيرات؟؟


شعور الغربة.. لماذا ينتاب الكثيرات في الجامعة ؟؟


ما هي الحلول العملية لإنقاذ من بدأت في الوقوع في هذا المنحدر والانجرار مع صديقات السوء في الجامعة؟؟




خاصة وأناالجامعة تتمتع بقدر أكبر من الحرية... مما يعني تأثراً أكبر بكثير من أيام المدارس..







أنتظر مشاركاتكن الفاعلة وآراءكن..


كما أنتظر تجاربكن أيضاً .. مع التعليق عليها واتباعها بدرس مستفاد.. (في هذا الصدد)..


أي أننا الآن سنتحدث فقط في نطاق الصداقة الجامعية ..


::


في انتظاركن غالياتي..


بوركتن ..







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
مَيْسٌ
قلب نابض
رقم العضوية : 292
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 890 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : مَيْسٌ is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: دنيا الجامعة

كُتب : [ 27 - 02 - 09 - 12:28 AM ]


إنها قضية خطيرة.. بل إنها ربما حجرة العثرة الأولى في دنيا الجامعة..



صديقتك ومجموعتك.. كيف تختارينها في جامعتك؟؟

في الواقع اشعر انه لابد من مخالطة مجموعة من الطاببات ...وبصمت وبهدوء نترقب افعال وتصرفات كل اخت لنا .. ومع العشرة لمدة وجيزة ودون اختلاط واندماج كامل معهن ..يمكنني ان احدد صديقتي ..وهي من تكون قد توفرت فيها اساسيات الاداب والاخلاقيات ..ولا انسى ان مرافقتي لها سينعكس على صورتي امام الناس .. اما ان تكون موافقة لي في كل شيء ..فلا احاول ان اعلق نفسي بهذه الامنية لان الناس هم شخصيات متنوعة ومختلفة .. وقد اقع بين يدي فتاة لا تحمل نفس تقاليدي وافعالي السامية او انها مقصرة في جوانب معينة او ان بيئتها غير بيئتي .
كيف تحمين نفسك وصديقاتك من التقليد الأعمى الذي انجر وراءه الكثيرات؟؟


. ربما اكون مضطرة لمرافقتها الا ان هذه الرفقة ستكون بحدود لا اتخطاها حيث ان الصاحب ساااااااااااحب .. كما لا اجعل من مرافقتي لاي فتاة تفعل ما منعت انا من فعله تجرني للتذمر والانقياد خلفها واتباع ما تفعله او بالاصح يدفعني اعجابي بشكلها او كلامها او حتى التزامها في الدين الى ان اقلدها تقليدا اعمى فآخذ منها واتعلم واتبع كل ما تفعله ..بل قد يصل احيانا الى ان اتقمص شخصيتها .. فلا يجب ان اترك نفسي تلهث خلف صديقاتي وحتى المقربات بل يجب ان اكون انا ايضا عاملا مؤثرا بين مجموعتي ومخالطي فاستفيد وافيد واحذر وانصح واقبل النصح .

فاحمي نفسي من هذا التقليد الاعمى بان ارسم لنفسي شخصية وان كنت قليلة الكلام انا انسانة ناقدة اي اني احاول ان ارى كل اصناف الناس وهذا فعلا ما سيحدث سواء في الجامعة او خارجها سارى واخالط الوانا مختلفة من الشخصيات والطبقات والاخلاقيات فيجب ان اعلم نفسي واهذبها بان لا تكون امعة وابقى نبيهة ومتيقظة واحرص على متابعة نفسي اولا باول لالحظ اي تغيرات طرأت علي بعد مرافقة هذه وتلك.

وايضا مما يساعد على تجنب التقليد الاعمى .

هو الميزان.....

ستقولين اي ميزان..

اقول انه الميزان الذي نقيس عليه خلق الله كلهم سواء في الجامعة او خارجها ..

فأنت قد تسالين احدا مثلا عن السباحة بالنسبة للفتاة ستجدينها تقول هي ضرورة للصحة وتارة تقول هذا تحرر وانفلات وتارة تقول قولا اخر .. فهي مرة تراها شيء وتارة اخرى تراها شيئا آخر... فماذا اصنع؟؟!!
جـ ألجأ الى ميزاني الا وهو القرآن والسنة.

فعند اختلاطي بمجتمعات واناس والقى تصرفات لا اعلم ان كانت صحيحة او خاطئة ولم اقابلها من قبل لا اترك نفسي تتبع رفيقتي في قراري لامر ما بل الجأ الى الميزااااااان ..

وايضا عندما تكون لي صديقة امينة وعاشرتها لمدة ويا حبذا لو كانت أمي او اختي اعلمها باسراري وعلاقاتي مع الناس فلا شك ان لحوار الدائر بيني وبينها يساعدني في ان ابني علاقات بإذن الله ناجحة بدون ان اضر أو أُضِر.

شعور الغربة.. لماذا ينتاب الكثيرات في الجامعة ؟؟

يعني الغربة ممكن نتكلم عنها بانها وحدة ولا لا؟؟؟؟؟؟
ما هي الحلول العملية لإنقاذ من بدأت في الوقوع في هذا المنحدر والانجرار مع صديقات السوء في الجامعة؟؟


التوعية والتذكير والندوات وتوزيع المطويات السهلة البسيطة التي يتفهمها الفتيات

ايضا ابدا الاصلاح انا بحجم اقل فلما ارى فتاة تسير مع اخرى رفيقة سوء اذهب لاحذرها ..
لكن المشكلة انني ان ذهبت لنصحها وتحذيرها قد تعتقد اني اريد الايقاع بينها وبين صديقتها ..ولا سيما ان رفيقة السوء تحرص على ان لا تعلم ضحيتها بالامور الواقعية فالانسان السيء يريد من كل الناس ان يكونوا مثله في السوء ..

بل اذهب والمح لها ان فعل كذا خطا ولا احدد اشخاصا بعينهم ..

يعني الخلاصة النصح والارشاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

لكن يجب ان اعلم اننا مهما فعلنا سيبقى هناك صديقات سوء ..



ويجب ان احافظ على نفسي من الانجراف خلف الكثرة وان كنت الوحيدة مثلا التي لا تسمع غناء بين زميلاتي فلا يجعلني هذا اترك ما انا عليه او مثلا افعل اي امر غير متعلق بالدين ..

فلا يشترط ان كان الامر حسنا ان يتبعه الكثرة بل ان الشر اكثر من الخير وقد ذكر هذا كثيرا في القرآن .. وايضا في حديث الغرباء ..

ففقط يثق الانسان بنفسه ويتوكل على الله ..


\وهناك نقطة بالنسبة لموضوع الشلة ..

سمعت مرة الشيخ يقول : حافظ القرآن غالبا تجده ليس له شلة .

لماذا ؟؟

لانه يعلم ان فيها فسادا ((لا اعمم)) وتضييع وقت .. فلو حرص على الذكر لما اهمه

خاصة وأناالجامعة تتمتع بقدر أكبر من الحرية... مما يعني تأثراً أكبر بكثير من أيام المدارس..







أنتظر مشاركاتكن الفاعلة وآراءكن..


كما أنتظر تجاربكن أيضاً .. مع التعليق عليها واتباعها بدرس مستفاد.. (في هذا الصدد)..


أي أننا الآن سنتحدث فقط في نطاق الصداقة الجامعية ..


::


في انتظاركن غالياتي..


بوركتن ..





وبارك الله فيك اختي الحبيبة ايمان الله يسعدك ..

انتظر نقدك فانا لازلت اتعلم منكم..:) ^^

جزيتك الجنة ووفقكم ربي
احبك في اللهـ





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
إيمان القلوب
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Nov 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : القاهره
عدد المشاركات : 2,792 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 24
قوة الترشيح : إيمان القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: دنيا الجامعة

كُتب : [ 01 - 03 - 09 - 03:17 PM ]





جزاكى الله خيرا حبيبتى فى الله بسمه
وانتظر مشاركات باقى الاخوات
أحبك فى الله
أختك فى الله
إيمان القلوب





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,667 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : داعية صابرة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
منقول نظرة المجتمع للفتاة الجامعية

كُتب : [ 02 - 03 - 09 - 04:09 AM ]

فتاة الجامعة.. خارج حدود الورقة والقلم
بات رنين صوت المنبه يصدح باكراً، يشدك من فراشك الوثير وأحلامك الوردية لتلتقطي كتبك وأقلامك وتمضين إلى جامعتك..
قبل أيام قليلة كان النوم رفيقك المحبب في الساعات الأولى من الصباح، والسهر ليلاً من أكثر الأشياء التي تحرصين عليها، حرة التصرف في وقتك..
والآن..! كل شيء اختلف وعاودت رحلتك الدراسية مسيرها..
بدأت تفكرين في برنامجك الدراسي وما هي السبل لتحقيق النجاح الذي ينتظره منك الجميع، أصبح للوقت أهميته، طاولتك ومصباحك الصغير يناديان واجباتك الدراسية.
ولكن.. هذا ليس كل شيء.. فما عليك القيام به لا يتوقف عند هذا الحد.. وهناك أشياء أخرى تنتظرك..
مواطــن الاختراق


لا تقتصر مهام فتاة الجامعة على المضي إليها والجلوس في صفوفها، ولا يقتصر دورها على أذن تسمع وفم يتحدث وقلم يكتب وجهد يبذل فقط في أوقات الامتحانات، فهي نواة الغد وأم أجيال المستقبل، صانعة القادم، وعليها تعلق الآمال، ويناط بها مسؤوليات عدة من موقعها كطالبة.
أستاذات الجامعة كان لهن رأي في هذا الموضوع:
تقول الدكتورة "نورة العدوان" (أستاذ مساعد في كلية التربية جامعة الملك سعود):
تتشكل في المرحلة الجامعية شخصية الفتاة وسلوكها، وتساهم التيارات المختلفة التي تتعرض لها في تشكيل فكرها والتأثير عليه، ومن تلك التيارات: التيارات الفكرية، وتشمل تسويق النموذج الغربي واعتماده كمنهج للحياة الفكرية والاجتماعية، جاعلين لهم مواطن اختراق يصلون عن طريقها إلينا:


أولاً: المحور الفكري والثقافي "العولمة الثقافية أو الغزو الثقافي": وهو بروز عالم بلا حدود ثقافية، حيث تنتقل الأفكار والمعلومات والأخبار والاتجاهات الصحية والسلوكية بحرية كاملة على الصعيد العالمي، وبأقل قدر من التدخل من قبل الدول عبر الفضائيات، الإنترنت، الصحافة، الأدب؛ بسبب التقدم الهائل في وسائط نقل المعلومات، "تكنولوجيا" الاتصالات بما فيها رسائل الجوال، كلها تساهم في تشكيل بنية الفتاة الثقافية والفكرية.
ومن أخطر أدواتهم "الإعلام، الأدب"؛ لما لها من قوة تأثير في الفكر كونها تقدم بلغتنا (اللغة العربية) وعن طريق عرب ومسلمين، تعمل على إضعاف الروابط والقيم الدينية عن طريق ما تقدم من برامج، قصص، حوارات، حتى الإعلانات.

وتتفاقم المشكلة حيث تتعرض الفتيات والشباب لهذا البث المباشر، ولعل معدل مشاهدة الفتاة إلى التلفاز أكبر بكثير من الشاب بسبب تواجدها في المنزل؛ حيث أشارت الإحصاءات إلى أن نسبة من هم في سن الشباب في السعودية يصل إلى ثلاثة أرباع المجتمع، مما دعا الفضائيات والمجلات العربية تركز في توجهها على جمهور المملكة الذي تتوفر له السيولة المادية لشراء ما يعرض من إعلانات.


كما يتم توظيف الأدب لسرد قصص مبنية على العلاقات الاجتماعية الخاطئة ونمطيات حياة مختلفة عما يجب أن تكون عليه حياة المسلم، ونسج هذه القصص في إطار العلاقات المحرمة، والإكثار منها حتى يعتادها القارئ، ومن ثم محاولة إيصالها إلى أكبر شريحة من الناس عن طريق تحويلها إلى أفلام سينمائية أو مسلسلات تلفزيونية، كذلك الأمر فيما يتعلق بالشعر الماجن الذي تحول إلى أغان لا تعترف بالحدود.


- المحور الثاني "المحور التشريعي": حيث يعملون على تغيير تشريعات المرأة والأسرة؛ لتتوافق مع حقوق المرأة العربية التي ينادون بها تحت مظلة تنمية المرأة العربية. وما جاء في تقرير منظمة العفو الدولية عن حالة المرأة في المملكة العربية السعودية خير دليل على ذلك، حيث قيل أنه يمارس عليها تمييز في الميراث والتعدد والقوامة وغيرها، ثم طالبوا بفصل الدين عن الحياة.


- المحور الثالث "الاجتماعي": والذي يظهر من خلال تأثر هذا الجيل ورغبته في زيادة الطلب على بضائع الغرب وفنونه، واقتباس المعايير الغربية في تنظيم حياته بما فيها نمطية الملبس والمأكل، وهذا يدخل في إطار العولمة الاقتصادية التي هي جزء من التيار التغريبي، وهذا جزء من التغريب الاجتماعي.


- المحور الرابع "المحور السياسي": والذي يتمثل في عملية إقحام المرأة في العمل السياسي تحت شعار المساواة مع الرجل، وهنا أحب أن أشير إلى نقطة مهمة يجب الالتفات لها: وهي أننا لا نرفض ما هو قادم من الغرب لأنه قادم منهم، لكننا نختلف اختلاف جذرياً عنهم من ناحية المرجعية، إذ إن معيار القبول والرد والأخذ لدينا نحن المسلمون "كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، فأساس الاختلاف بيننا وبين الغرب هو المرجعية؛ عباداتنا.. معاملاتنا.. سلوكنا.. قيمنا.. جميع التفاصيل الموجودة في حياتنا مستمدة من مرجعيتنا.
فماذا لو كانت معول هدم؟!


لبناء فتاة الجامعة ثقافيا لابد من وجود ركائز ينبغي أن تغرس في شخصية الطالبة، تقول الدكتورة "فاطمة بنت محمد الجار الله" (أستاذ مساعد في كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية):
تنبثق أهمية وجود ركائز لبناء الفتاة ثقافياً من عدة نقاط:
- تعيش الطالبة في هذه السن مرحلة البناء؛ لذا لابد لها من أن تكو ن حذرة فلا تستمع إلى كل متحدث، حيث إنها وصلت إلى مرحلة تنتظر الأمة منها البناء فماذا لو كانت معول هدم؟!
- يجب أن تكون على المنهج السليم قولاً وعملاً وفكراً، ويتحقق ذلك إذا كانت ركائز البناء سليمة، وللأسف منهن من تكون تصوراتها سليمة وعقيدتها صائبة؛ لأنها درست مبادئ العقيدة، لكن إذا نظرت إلى واقعها وجدتها تقلد الغرب تستهين بالصلاة وتتابع الفضائيات.


- بعض الطالبات ترجع في أمور شرعية إلى من لا علاقة له بها؛ فقد أخبرتني إحداهن أن اختصاصيا نفسيا طلب منها أن لا تضرب ولدها وإن جاوز العشر سنوات إذا لم يصل! رغم أن الشرع حسم المسألة.

تابعى اختى





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجامعة, دنيا

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd