الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الأدبى > فى قصصهم عبرة

فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
dr_marwa
رقم العضوية : 1741
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ام الدنيا بلدى حبيبتى مصر
عدد المشاركات : 3,320 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : dr_marwa is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
كيف أبره ولم أشعر يوما أنه أبى؟

كُتب : [ 01 - 03 - 09 - 08:56 PM ]



كيف أبرُّه ولم أشعر يومًا أنه أبي؟!





أبدأ مشكلتي من نهايتها؛ فإني لا أستطيع الآن التواصل مع أبي لا نفسيًّا ولا شكليًّا، ولا أستطيع حتى رؤيته، بعد أن جعلتني مصائبه أعيش في أزمات نفسية متواصلة تنعكس على زواجي، نتيجة فقد الثقة بالرجال.

إن أبي تزوَّج أمي، وهي من بنات عمومته، وصورته الراسخة في ذهني منذ طفولتي هي ذلك العبوس، فلا همَّ له سوى زجرنا وعقابنا وحرماننا من أهل أمي الذين هم أبناء عمومته، لا أذكر له حضنًا دافئًا أو قصةً جميلةً أو لعبةً من تلك التي تحكي عنها صديقاتي في المدرسة؛ فكل منهن تذكر والدها بشيء تحبه إلا أنا.

وعندما بلغت الـ7 سنوات.. تزوج ثانيًا من بلد عربية، واستخدمَنا أنا وأخويَّ الصغيرين في ابتزاز أهله وأمي، وفجأةً تخلى عنا لمدة سنتين لا يدري عنا شيئًا، ونتصل به فلا يرد على الهاتف، بعد أن انتقل إلى مسكن فاخر وفَّره لزوجته الثانية مع سيارة فارهة، فضلاً عن الخدم والهدايا، بينما نحن نسكن مع جدتي ونستخدم سيارتها وتنفق هي وأمي علينا جميعًا.

وبعد إصرار جدتي عليه طلق زوجته، ودخل هو وأمي في "علاج السحر" الذي عملته لهما تلك الزوجة، ومررنا بأيام سوداء لا أذكر منها سوى الخوف وكُرهي له الذي تضاعف بعد إصراره مجددًا على الزواج بأخرى، وأن تخطب له أمي بنفسها؛ فتزوج إحدى قريباته وقريبات أمي من دولة خليجية أخرى، وأتى بها في منزلنا مع جدتي وأعمامي، وأثمر ذلك الزواج بأخت لي منها، وطلَّقها على إثر معاكساتها في التلفون، وعاشت البنت عندها في تلك الدولة الخليجية، واستمرت معاملته السئية لنا جميعًا، فكان يهجر أمي 3 و4 و6 شهور بلا سبب، ويهجرنا معها، فلا يرضى حتى أن يصافحنا، ويرمينا إذا لاقيناه بنظرات الحقد والكره والغطرسة، ولا يعامل أمي باحترام حتى أمامنا، ولا ينفق عليها ولا يحترم أهلها، ويحقِّرهم، مع أن أهل أمي شيوخ وطيبون وكل الناس يحبونهم، وعندما نتحاشى رؤيته حتى لا يجرحنا يقول "أنتِ وين مسافرة؟".

وبعد فترة من الهجر ذهبت أمي إلى بيت والدها، وأصرَّ جدي على أن لا ترجع، وأن يبني لها بيتًا لها ولأولادها بجانبه، وهو لم يخطئ في ذلك؛ لأنه لم يكن في أبي ما يجعله يطمئن على ابنته معه، وكان أبي يستخدم كل أسلوب سيئ مع أمي ويتصل بها في تلفون العمل ليهدِّدَها ويشتمها، وكنت أنا مع جدتي، فلم أذهب مع أمي، فكان يعاملني معاملةً سيئةً، ولا يريد أن يسلم عليَّ.

وفي غياب والدها بمهمة عمل رجعت أمي إلى بيتنا دون أن يرضيها أبي الذي ازدادت معاملته سوءًا لها ولنا، كما ازداد شحًّا في الإنفاق علينا، رغم غناه، فقد ورث الملايين عن أبيه، إلا أنه يقتِّر بها علينا، ولا تظهر أمواله إلا عند الإنفاق على زوجة أو حبيبة جديدة.

وبعدها سافر أبي إلى إحدى الدول العربية ليأتي بزوجته رقم 3 وهي عروس في سني، سكنت معنا في البيت لتنشأ المشكلات مع أمي التي يهجرها ويهجرنا بالشهور.

ومرت 10 سنوات على زواجه الجديد وأمي صابرة تتحمَّل أذاه وأذى زوجته الجديدة، وتقصيره المادي معنا، وظلمه المتواصل، فضلاً عن أذى الناس لتذللها له وصبرها عليه؛ في حين يسافر أبي كل فترة ليتزوج سرًّا أو جهرًا، ويطلق قبل أن يرجع.

وتزوجت أنا، بعد صراع مرير مع أبي، جعلني أكره كل الرجال، فعانيت في بداية زواجي بشدة، إلا أني مع الاستشارات والبحث والقراءة طوَّرت نفسي وسلوكي، واستطعت أن أدفن جزءًا من سوء ظني بالرجال، وحاولت أن أعدِّل من علاقتي بأبي؛ فهو هجرني قبل زواجي لأني لم أرضَ أن تكون لي علاقة مع إحدى الموظفات عنده، وعرفنا فيما بعد أنه كان متزوجًا بها وطلقها بعد ذلك، فقد كان أبي يستغلني في علاقاته مع النساء؛ بما يوائم مصلحته الشخصية، متناسيًا كوننا أطفاله وأولاده.

وللعلم فإن أمي ترأف وتحنُّ على أولاد أبي كثيرًا، وقد يحبونها أكثر من أمهم، وقد أتى أبي بأختي بعد أن كبرت وزجَّ بها في حضن أمي فربَّتها، وحسَّنت من أخلاقها، وأبي لا يدري عنا ولا عنها شيئًا إلا حين يريد شيئًا لنفسه، فهي مرحلة وتزول بزوال حاجته.

بعد زواجي وإنجابي، بدأت علاقة أبي مع إحدى موظفاته وهي متزوجة، وفوجئنا بعد ذلك بزواجه وإنجابه منها، فضلاً عن كرمه الكبير معها، بينما يهجر أمي التي لم تعد لها رغبة في رؤيته أو الرجوع إليه.

فهو له أصلاً زوجتان في بيت واحد وأولاد لا يدري شيئًا عنهم، وإنفاقه عليهم لا يكفي، وهو سيئ المعاملة مع الزوجات والأبناء، ولا يعدل، ويضرب زوجته الثانية باستمرار؛ لأنه ليس لها أهل يحمونها ويدافعون عنها، وجرَّها من شعرها عند بيت زوجته الموظفة لكي يجبرها على أن تتقبلها.

الآن.. أبي غاضب لأننا لم نرضَ بزوجته ولم نتقبل ابنته، وحتى عندما ندوس على مشاعرنا والعُقَد التي سببها فينا ونذهب إليه فلا يسلِّم علينا ويصمت، ولا يعاملنا إلا كمعاملة "الكلاب".

فمن هو العاقّ؟ هل هو الأب أم نحن الأبناء؟ أنا طبعًا غير محتاجة أن أصف أمي؛ لأن المرأة التي تحملت كل هذا أكيد- وبلا شك- إنسانه طيبة، صابرة، مضحية لأجلنا، فكيف لنا الاستمرار معه في بيئة الظلم والقهر والخيانة والتقصير؟ أنا لن أغيِّره، ولكن لن أرضى بأفعاله أيضًا.

وسؤالي: كيف لي أن لا أعقَّه على الأقل وقد انقطع كل تواصل بعد هذه التراكمات، إلا أني أخاف الله، فبالله عليكم اشفوا غليلي.
منقوووووووووووووول
ياترى تعمل ايه؟؟
احبكم فى الله
مـروة







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
ذات النطاقين
قلب نابض
رقم العضوية : 542
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : في أرض الله
عدد المشاركات : 1,499 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : ذات النطاقين is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower24 رد: كيف أبره ولم أشعر يوما أنه أبى؟

كُتب : [ 01 - 03 - 09 - 09:37 PM ]

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ،،إنالله وانا إليه راجعوان
قصـةمؤلمه بلفعله


ياترى تعمل ايه؟؟
قـال تعالى :- " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ "
يجب عليكـ الصبـر وعدم عقوق والدكـ فمهما فعل فهو يظل والدكـ
ويجب عليك معاملته بلحسان ،،،

جزااااكـ الله الخيرااات على القصة الحزينه ارجو من الله ان يرزقها الصبر
دمتي بود





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,667 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : داعية صابرة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف أبره ولم أشعر يوما أنه أبى؟

كُتب : [ 01 - 03 - 09 - 09:50 PM ]

[glow="ffffcc"]فمن هو العاقّ؟ هل هو الأب أم نحن الأبناء؟



جزاكى الله خير قلبى وجعنى بجد ايه اللى بيحصل فالبشر


المهم فيه عقوق الاباء اللى يوصل الابناء لعقوقهم بل وكرههم


خليها تصبر وتدعيله ر بنا يسامحه ويتوب عليه و يرزقه بشى من الرحمة والحنان


ربنا يهدى سرها ويعينها على مسامحته الصبرررررررررر لان محدش بيغير اهله والاب اوسط ابواب الجنة


ويرحمنا برحمته

دعواتى لكل ظاااااااااااااااالم ربنا ينور بصيرته قبل الندم[/glow]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: كيف أبره ولم أشعر يوما أنه أبى؟

كُتب : [ 04 - 03 - 09 - 03:50 PM ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr_marwa مشاهدة المشاركة
كيف أبرُّه ولم أشعر يومًا أنه أبي؟!





أبدأ مشكلتي من نهايتها؛ فإني لا أستطيع الآن التواصل مع أبي لا نفسيًّا ولا شكليًّا، ولا أستطيع حتى رؤيته، بعد أن جعلتني مصائبه أعيش في أزمات نفسية متواصلة تنعكس على زواجي، نتيجة فقد الثقة بالرجال.

إن أبي تزوَّج أمي، وهي من بنات عمومته، وصورته الراسخة في ذهني منذ طفولتي هي ذلك العبوس، فلا همَّ له سوى زجرنا وعقابنا وحرماننا من أهل أمي الذين هم أبناء عمومته، لا أذكر له حضنًا دافئًا أو قصةً جميلةً أو لعبةً من تلك التي تحكي عنها صديقاتي في المدرسة؛ فكل منهن تذكر والدها بشيء تحبه إلا أنا.

وعندما بلغت الـ7 سنوات.. تزوج ثانيًا من بلد عربية، واستخدمَنا أنا وأخويَّ الصغيرين في ابتزاز أهله وأمي، وفجأةً تخلى عنا لمدة سنتين لا يدري عنا شيئًا، ونتصل به فلا يرد على الهاتف، بعد أن انتقل إلى مسكن فاخر وفَّره لزوجته الثانية مع سيارة فارهة، فضلاً عن الخدم والهدايا، بينما نحن نسكن مع جدتي ونستخدم سيارتها وتنفق هي وأمي علينا جميعًا.

وبعد إصرار جدتي عليه طلق زوجته، ودخل هو وأمي في "علاج السحر" الذي عملته لهما تلك الزوجة، ومررنا بأيام سوداء لا أذكر منها سوى الخوف وكُرهي له الذي تضاعف بعد إصراره مجددًا على الزواج بأخرى، وأن تخطب له أمي بنفسها؛ فتزوج إحدى قريباته وقريبات أمي من دولة خليجية أخرى، وأتى بها في منزلنا مع جدتي وأعمامي، وأثمر ذلك الزواج بأخت لي منها، وطلَّقها على إثر معاكساتها في التلفون، وعاشت البنت عندها في تلك الدولة الخليجية، واستمرت معاملته السئية لنا جميعًا، فكان يهجر أمي 3 و4 و6 شهور بلا سبب، ويهجرنا معها، فلا يرضى حتى أن يصافحنا، ويرمينا إذا لاقيناه بنظرات الحقد والكره والغطرسة، ولا يعامل أمي باحترام حتى أمامنا، ولا ينفق عليها ولا يحترم أهلها، ويحقِّرهم، مع أن أهل أمي شيوخ وطيبون وكل الناس يحبونهم، وعندما نتحاشى رؤيته حتى لا يجرحنا يقول "أنتِ وين مسافرة؟".

وبعد فترة من الهجر ذهبت أمي إلى بيت والدها، وأصرَّ جدي على أن لا ترجع، وأن يبني لها بيتًا لها ولأولادها بجانبه، وهو لم يخطئ في ذلك؛ لأنه لم يكن في أبي ما يجعله يطمئن على ابنته معه، وكان أبي يستخدم كل أسلوب سيئ مع أمي ويتصل بها في تلفون العمل ليهدِّدَها ويشتمها، وكنت أنا مع جدتي، فلم أذهب مع أمي، فكان يعاملني معاملةً سيئةً، ولا يريد أن يسلم عليَّ.

وفي غياب والدها بمهمة عمل رجعت أمي إلى بيتنا دون أن يرضيها أبي الذي ازدادت معاملته سوءًا لها ولنا، كما ازداد شحًّا في الإنفاق علينا، رغم غناه، فقد ورث الملايين عن أبيه، إلا أنه يقتِّر بها علينا، ولا تظهر أمواله إلا عند الإنفاق على زوجة أو حبيبة جديدة.

وبعدها سافر أبي إلى إحدى الدول العربية ليأتي بزوجته رقم 3 وهي عروس في سني، سكنت معنا في البيت لتنشأ المشكلات مع أمي التي يهجرها ويهجرنا بالشهور.

ومرت 10 سنوات على زواجه الجديد وأمي صابرة تتحمَّل أذاه وأذى زوجته الجديدة، وتقصيره المادي معنا، وظلمه المتواصل، فضلاً عن أذى الناس لتذللها له وصبرها عليه؛ في حين يسافر أبي كل فترة ليتزوج سرًّا أو جهرًا، ويطلق قبل أن يرجع.

وتزوجت أنا، بعد صراع مرير مع أبي، جعلني أكره كل الرجال، فعانيت في بداية زواجي بشدة، إلا أني مع الاستشارات والبحث والقراءة طوَّرت نفسي وسلوكي، واستطعت أن أدفن جزءًا من سوء ظني بالرجال، وحاولت أن أعدِّل من علاقتي بأبي؛ فهو هجرني قبل زواجي لأني لم أرضَ أن تكون لي علاقة مع إحدى الموظفات عنده، وعرفنا فيما بعد أنه كان متزوجًا بها وطلقها بعد ذلك، فقد كان أبي يستغلني في علاقاته مع النساء؛ بما يوائم مصلحته الشخصية، متناسيًا كوننا أطفاله وأولاده.

وللعلم فإن أمي ترأف وتحنُّ على أولاد أبي كثيرًا، وقد يحبونها أكثر من أمهم، وقد أتى أبي بأختي بعد أن كبرت وزجَّ بها في حضن أمي فربَّتها، وحسَّنت من أخلاقها، وأبي لا يدري عنا ولا عنها شيئًا إلا حين يريد شيئًا لنفسه، فهي مرحلة وتزول بزوال حاجته.

بعد زواجي وإنجابي، بدأت علاقة أبي مع إحدى موظفاته وهي متزوجة، وفوجئنا بعد ذلك بزواجه وإنجابه منها، فضلاً عن كرمه الكبير معها، بينما يهجر أمي التي لم تعد لها رغبة في رؤيته أو الرجوع إليه.

فهو له أصلاً زوجتان في بيت واحد وأولاد لا يدري شيئًا عنهم، وإنفاقه عليهم لا يكفي، وهو سيئ المعاملة مع الزوجات والأبناء، ولا يعدل، ويضرب زوجته الثانية باستمرار؛ لأنه ليس لها أهل يحمونها ويدافعون عنها، وجرَّها من شعرها عند بيت زوجته الموظفة لكي يجبرها على أن تتقبلها.

الآن.. أبي غاضب لأننا لم نرضَ بزوجته ولم نتقبل ابنته، وحتى عندما ندوس على مشاعرنا والعُقَد التي سببها فينا ونذهب إليه فلا يسلِّم علينا ويصمت، ولا يعاملنا إلا كمعاملة "الكلاب".

فمن هو العاقّ؟ هل هو الأب أم نحن الأبناء؟ أنا طبعًا غير محتاجة أن أصف أمي؛ لأن المرأة التي تحملت كل هذا أكيد- وبلا شك- إنسانه طيبة، صابرة، مضحية لأجلنا، فكيف لنا الاستمرار معه في بيئة الظلم والقهر والخيانة والتقصير؟ أنا لن أغيِّره، ولكن لن أرضى بأفعاله أيضًا.

وسؤالي: كيف لي أن لا أعقَّه على الأقل وقد انقطع كل تواصل بعد هذه التراكمات، إلا أني أخاف الله، فبالله عليكم اشفوا غليلي.
منقوووووووووووووول
ياترى تعمل ايه؟؟
احبكم فى الله
مـروة



يقول الافتاء:

قال الله تعالى وهو يوصي الأولاد بالنسبة للوالدين: «فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة» سورة الأسراء: الآيتان 23و24، فإن هذه التوصية يجب على الولد اتباعها حتى وإن ظلمه الوالد أو الوالدة وتعدّت عليه، فإنه لا يجوز له المقابلة بالمثل لكبير حقّهما عليه، مضافاً إلى ان التواضع للوالدين والسكوت على أذاهما وظلمهما رفعة للإنسان وعزّة، وليست كما يتصور البعض ذلّة ومهانة.







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
dr_marwa
رقم العضوية : 1741
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ام الدنيا بلدى حبيبتى مصر
عدد المشاركات : 3,320 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : dr_marwa is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
رد: كيف أبره ولم أشعر يوما أنه أبى؟

كُتب : [ 26 - 03 - 09 - 08:33 PM ]

جزاكم الله خيرا جميعا على المرور

احبـــــــــــــــــكم فى الله


اختــــــــــــــــكم

مـــــــــــ ح ـــــــــروة





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبى؟, أبره, أصغر, منه, يوما, ولم, كيف

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:33 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd