الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



زهرات إيمان القلوب لزهراتنا من سن 10 الى 18 سنه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,667 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : داعية صابرة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
مهم زهرتى....حياؤك...حياتك

كُتب : [ 22 - 03 - 09 - 05:45 PM ]





[GLOW="CC99FF"][GLOW="FFCCFF"]زهرتى....حياؤك...حياتك [/GLOW][/GLOW]




الحياء مَلك الأخلاق الحميدة

سلطان الأخلاق الرشيدة

سيد الأخلاق المجيدة

له ثمار عديدة وحسنات فريدة

فهو مفتاح لكل خير وسعادة ...

مغلاق لكل شر وتعاسة

مفتاح لكل الطاعات ...


مغلاق لكل المعاصي والموبقات

مغلاق للنار ... مفتاح للجنات
.






إذا لم تخش عاقبـة الليالـي ,,,,,,,,,,,,,, ولم تستح فاصنع ما تشاء

فلا والله ما في العيش خيـر ,,,,,,,,,,,, ولا الدنيا إذا ذهب الحياء

يعيش المرء ما استحيا بخير ,,,,,,,,,,,, ويبقى العود ما بقي اللحاءُ



: : :

: : :

: : :


خلق الحياء صفة حميدة يحبها الله سبحانه وتعالى

و الحيِيُّ من صفات الله ــ عز وجل ــ

كما جاء في الحديث (( إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده ... ))

قال علمائنا((
وأما حياء الرب تبارك وتعالى من عبده فنوع آخر

لا تدركه ولا تكيفه العقول فإنه حياء كرم وبر وجود

فإنه كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صِفرا

ويستحي أن يعذب شيبةً في الإسلام ))


: : :

: : :

: : :

يعد الحياء دليلاً صادقاً على مقدار ما يتمتع به المرء من أدب وإيمان

((الحياء من الإيمان ))

((إذا لم تستح فاصنع ما شئت))

ويجب على المؤمن أن يتصف بالحياء تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم

الذي ضرب بأقواله وأفعاله المثل الأعلى في الحياء
و
حثت الشريعة الإسلامية المسلمين على التحلي بفضيلة الحياء

وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذا الخلق الشريف السامي

هو أبرز ما يتميز به الإسلام من فضائل

((إن لكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء)).

: : :

: : :

: : :


يتبع







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,667 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : داعية صابرة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
شرح رد: زهرتى....حياؤك...حياتك

كُتب : [ 22 - 03 - 09 - 06:00 PM ]



قال ابن القيم :

وقد قسم الحياء إلى عشرة أوجه ::

حياء جنايه وحياء تقصير وحياء إجلال وحياء كرم وحياء حشمه وحياء استحقار

النفس (استسغارها) وحياء محبه وحياء عبوديه وحياء شرف وعزه وحياء المستحيي من نفسه.

1- فأما حياء الجنايه: فمنه حياء آدم عليه السلام لما فر هاربا في الجنه.
قال الله تعالى:
(( أفرارا مني يا آدم؟)) قال: لا يارب .

بل حياء منك.


2- حياء التقصير: كحياء الملائكه الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون،

فإذا كان يوم القيامه
قالوا سبحانك ماعبدناك حق عبادتك.


3-حياء الإجلال: وهو حياء المعرفه، وعلى حسب معرفه العبد بربه يكون حياؤه منه.


4- حياء الكرم: كحياء النبي صلى الله عليه وسلم من القوم الذين دعاهم إالى وليمه زينب ،
وطولوا الجلوس عنده،

فقام واستحى ان يقول لهم: انصرفوا.


5- حياء الحشمه: كحياء علي بن ابي طالب رضي الله عنه أن يسأل الرسول عن المذي

لمكان ابنته منه.


6- حياء الاستحقار ، واستصغار النفس:

كحياء العبد من ربه عز وجل
حين يسأله حوائجه،
احتقارا لشأن نفسه، واستصغارا لها.

وقد يكون لهذا سببان:

احدهما: استحقار السائل نفسه.

واستعظام ذنوبه وخطاياه.

الثاني: استعظام مسئوله( وهو المولى عز وجل).


7- حياء المحبه: فهو حياء المحب من محبوبه ، حتى إذا خطر على قلبه في غيبته

هاج الحياء من قلبه،
وأحس به في وجهه ولا يدري ما سببه.

وكذلك يعرض للمحب عند ملاقاه محبوبه ومفاجأته له روعه شديده.

ومنه قولهم" جمال رائع"

وسبب هذا الحياء والروعه

مما لا يعرفه اكثر الناس.

فإذا جاء المحبوب محبه ، ورآه بغته،

أحس القلب بهجوم سلطانه عليه
فاعتراه روعه وخوف.


8- حياء العبوديه: فهو حياء ممتزج من محبه وخوف، ومشاهده عدم صلاح عبوديته لمعبوده،
وأن قدره أعلى وأجل منها.

فعبوديته له توجب استحياء منه لا محاله.

9- حياء الشرف والعزه: فحياء النفس العظيمه الكبيره إذا صدر منها

ماهو دون قدرها من بذل
أو عطاء أو إحسان .

فإنه يستحيي مع بذله حياء شرف نفس وعزه.


10- حياء المرء من نفسه: فهو حياء النفوس الشريفه العزيزه الرفيعه من رضاها

لنفسها بالنقص ، وقناعتها بالدون.
فيجد نفسه مستحييا من نفسه،
حتى كأنه له نفسين ،
يستحيي بإحدهما من الأخرى،
وهذا أكمل ما يكون من الحياء.
فإن العبد إذا استحيى من نفسه فهو
بأن يستحيي من غيره أجدر.

: : :

: : :

الحياء خلق رفيع

حث عليه أشرف البشر وخير من وطئ على الأرض

وكيف لا وهو القائل (( إنما بعثة لأتمم مكارم الأخلاق
))

فهي سمه من سماته بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم

فلا عجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس اتصافاً بهذا الخلق الرفيع

فقد كان أكثر الناس حياءً

وأشدهم تمسكًا والتزامًا بهذا الخلق الكريم .

والحياء يحمل صاحبه على


تجنب القبائح والرذائل،

ويأخذ بيده إلى فعل المحاسن والفضائل .

يقول صلى الله عليه وسلم: (
الإيمان بضع وستون شعبةأعلاها لا إله إلا الله،
وأدناها إماطة الأذى عن الطريق
والحياء شعبة من الإيمان
)
رواه البخاري و مسلم

فالحياء فرع من فروع الإيمان،

وطريق من الطرق المؤدية إليه .

ويشبه لنا الصحابة الكرام خلقه صلى الله عليه وسلم

بأنه كان أشد حياء من الفتاة في بيت أهلها

يروي لنا الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ذلك فيقول:

(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها )

يتبع






رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,667 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : داعية صابرة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower16 رد: زهرتى....حياؤك...حياتك

كُتب : [ 22 - 03 - 09 - 06:15 PM ]



يروي لنا الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ذلك فيقول:
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها )
رواه البخاري و مسلم


وأول مظاهر حيائه صلى الله عليه وسلم

وأولاهايتجلى في جانب خالقه سبحانه وتعالى

ولهذا لما طلب موسى عليه السلام

من نبينا صلى الله عليه وسلم

أن يراجع ربه في قضية تخفيف فرض الصلاة، وذلك في ليلة الإسراء والمعراج

قال صلى الله عليه وسلم لموسى: ( استحييت من ربي
)

وأما حياؤه صلى الله عليه وسلم من الناس

فقد ورد أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفية التطهر من الحيض
فأخبرها أن تأخذ قطعة من القماش،

وتتبع بها أثر الدم
إلا أن تلك المرأة لم تفهم عن النبي قصده تمامًا، فأعادت عليه السؤال ثانية
فأجابها كما أجابها في المرة الأولى،

غير أنها أيضًا لم تستوعب منه قوله
فسألته مرة ثالثة

فقال (( سبحان الله تتبعي أثر الدم ))

فاستحيا منها وأعرض عنها

وكان عائشة رضي الله عنها حاضرة الموقف، فاقتربت من تلك المرأة

وشرحت لها الأمر بلغة النساء .



عن أنس رضي الله عنه، في قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بـ زينب بنت جحش رضي الله عنها

فبعد أن تناول الصحابة رضي الله عنهم

طعامهم تفرق أكثرهم،
وبقي ثلاثة منهم في البيت يتحدثون

والنبي صلى الله عليه وسلم يرغب في خروجهم

ولكن، ولشدة حيائه صلى الله عليه وسلم

لم يقل لهم شيئًا، وتركهم وشأنهم

حتى تولى الله سبحانه بيان ذلك، فأنزل عليه قوله تعالى:

{ فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق } (الأحزاب:53) .


وكان من حيائه صلى الله عليه وسلم،

أنه كان إذا بلغه عن الرجل أمر غير جيد

أو رأى منه سلوكًا غير قويم،

لا يخاطب ذلك الشخص بعينه

ولا يوجه كلامه إليه مباشرة، حياءً منه،

ولكي لا يجرح مشاعره أمام الآخرين،

فكان يقول: ( ما بال أقوام يقولون: كذا وكذا )


وكان من أمر حيائه صلى الله عليه وسلم،
أنه إذا أراد أن يغتسل اغتسل
بعيدًا عن أعين الناس

ولم يكن لأحد أن يراه،

وما ذلك إلا من شدة حيائه.

أخبرنا بهذا ابن عباس رضي الله عنه، قال:

( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من وراء حجرات، وما رأى أحد عورته قط ).

: : :

: : :

: : :

ومن صور حيائه ما جاء في سنن الدارمي ، قال:

( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حييًا، لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه )

وهذا من طبع الحيي أنه لا يرد سائله،

ولا يخيب طالبه وقاصده .

: : :

: : :

: : :

ولم تكن صفة الحياء عنده صلى الله عليه وسلم صفة طارئة

بل كانت صفة ملازمة له

في كل أحيانه وأحواله

في ليله ونهاره

وفي سفره وإقامته

وفي بيته ومجتمعه

ومع القريب والبعيد

والصديق والعدو

والعالم والجاهل

وقد روى لنا القاضي عياض في صفة مجلسه صلى الله عليه وسلم، فقال:

( مجلسه مجلس حلم وحياء )

فما ظنك بمن كانت مجالسه، مجالس تسود فيها صفات الحلم والحياء ؟!



يتبع





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,667 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : داعية صابرة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
ButterfliesJS رد: زهرتى....حياؤك...حياتك

كُتب : [ 22 - 03 - 09 - 10:50 PM ]



إن الحياء خلق فاضل

إذ هو من الايمان، وهو خير كله، وحقيقته: أنه تغير يسبب الخوف مما يكره قوله أو فعله، أو يذم عليه

وعن هذا الخلق الفاضل الكريم، قال رسول الهدى ومصباح الدجى صلى الله عليه وسلم “الحياء من الايمان

وقال: “الحياء كله خير”، وقال: “الحياء لا يأتي إلا بخير”، وقال: “الحياء شعبة من الايمان”، وقال: “الحياء هو الدين كله
. وكلها أحاديث صحيحة.

فمن اتصف بهذه الصفة بيننا فينبغي لنا أن نتقي الله فيه، ولا نحمله ما لا يطيق، ولا نأخذ من وقته ولا من جهده ولا من ماله بسيف الحياء.


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

[ أرحم أمتي بأمتي أبو بكر ، وأشدهم في أمر الله عمر ، واصدقهم حياء عثمان ، واقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب ، وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، ألا وإن لكل أمة أمينا ، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح
] . ( صحيح ) .

قال الواحدي : الاستحياء من الحياء، واستحياء الرجل من قوة الحياة فيه لشدة علمه بمواقع العيب
قال: والحياء من قوة الحسن ولطفه وقوة الحياة

يقول أبو بكر رضي الله عنه: “إني لأدخل لأقضي حاجتي فأضع ثوبي على وجهي حياء من ربي
”.


وعثمان رضي الله عنه أشد الأمة حياءً بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال:

(الحياء ملءٌ من الإيمان، وأحيا أمتي عثمان
)

أشدها حياءً عثمان رضي الله عنه

أمير البررة وقتيل الفجرة، ذو النورين

قال عليه الصلاة والسلام: (ألا أستحي من رجل تستحيي منه الملائكة
).

وكذلك كان رضي الله عنه إذا اغتسل، يكون في البيت والباب عليه مغلق

فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء وإنما يغتسل بثوبه، يمنعه الحياء أن يقيم صلبه

وكان أبو موسى إذا اغتسل في بيتٍ مظلم تجاذب وحنا ظهره

يمشي منحني الظهر حتى يأخذ ثوبه، مع أنه ليس حوله أحد، ولا ينتصب قائماً حياءً.

وعن أنس قال: [كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه إذا نام لبس ثياباً عند النوم، مخافة أن تنكشف عورته
]

وقال السري : إن الحياء والأنس يطرقان القلب فإن وجدا فيه الزهد والورع وإلا رحلا



ويكون حياء الإنسان من الله سبحانه وتعالى

وهو أعلى درجات الحياء بامتثال أوامره وترك نواهيه،وعدم التقصير في طاعته.

وهنا يكون الحياء دليلاً على صحة الدين وقوة الإيمان.

وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه(استحيوا من الله عز وجل حق الحياء))

فقالوا:يا رسول الله إنا لنستحيي من الله والحمد لله.

قال(
ليس كذلك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء

أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى،وتذكر الموت والبلى

ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا،فمن فعل ذلك

فقد استحيا من الله حق الحياء
)).

والمراد من هذا الحديث هو أن يحفظ الإنسان سمعه وبصره ولسانه فلا يستعملها إلا في طاعة الله. وأن يكون مأكله ومشربه من الرزق الحلال.

أما حياء الإنسان من الناس فيكون بالكف عن أذاهم، ورعاية حقوقهم الأمر الذي يؤدي إلى أن يثق به الناس ويحبونه.


وفي الصحيحين أن النبي مر على رجل يعظ أخاه في الحياء: أي يعاتبه فيه لأنه اضر به

فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم :

{ دعه فإن الحياء من الإيمان }

فقد أمر الرسول ذلك الرجل أن يترك أخاه ويبقيه على حيائه

ولو منع صاحبه من إستيفاء حقوقه. إذ ضياع حقوق المرء خير له من أن يفقد حيائه الذي هو من إيمانه وميزة إنسانيته وخيريته.





وجاء رجل إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما فقال له:
أنا رجل عاصي ولا أصبر عن المعصية فعظني. فقال الحسين:
( افعل خمسة وافعل ما شئت ).
قال الرجل: هات.
قال الحسين: ( لا تأكل من رزق الله وأذنب ما شئت ).
قال الرجل: كيف ومن أين آكل وكل ما في الكون من رزقه.
قال الحسين: ( اخرج من أرض الله وأذنب ما شئت ).
قال الرجل: كيف ولا تخفى على الله خافية.
قال الحسين: ( اطلب موضعاً لا يراك الله فيه وأذنب ما شئت ).
قال الرجل: هذه أعظم من تلك، فأين أسكن.
قال الحسين: ( إذا جائك ملك الموت فادفعه عن نفسك وأذنب ما شئت ).
قال الرجل: هذا مُحال.
قال الحسين: ( إذا دخلت النار فلا تدخل فيها وأذني ما شئت ).
فقال الرجل: حسبك، لن يراني الله بعد اليوم في معصية أبداً.


قال يحيي بن معاذ: ( من استحى من الله مطيعاً استحى الله منه وهو مذنب ).

أي من غلب عليه خلق الحياء من الله حتى في حال طاعته فهو دائماً يحس بالخجل من الله في تقصيره فيستحي أن يرى من يكرم عليه في حال يشينه عنده.


ثم قال يحيي بن معاذ: ( سبحان من يذنب عبده ويستحي هو ).
.
عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت "

ومن الحياء أيضا حياء العبد في مجلسه وينبغي للعبد في مجلسه أن يتكلم بالخير أو ليصمت

لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((من كان يؤمن بالله وباليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)

أما فاقد الحياء فإنه لا يجد ألذ من أن يتحدث بالذي يكون بينه وبين أهله سفلة
قال النبي عليه الصلاة والسلام وقد صلى بالناس فالتفت، فقال:
((
أيكم الرجل الذي إذا أراد أن يأتي أهله أغلق بابه وأرخى ستره، ثم جامع أهله
ثم يخرج إلى الناس يقول: فعلت بأهلي كذا وكذا، فسكت القوم
فجلست امرأة على ركبتيها وقالت:
والله يا رسول الله إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثن
فقال عليه الصلاة والسلام:
أتدرون ما مثل من يفعل ذلك؟
إن مثل من يفعل ذلك مثل الشيطان أتى شيطانة في قارعة الطريق
فجامعها والناس ينظرون إليهما
))





ومن الحياء أخيرا، الحياء مع الوالدين .

مع الوالدين: رأى أبو هريرة غلاما يمشي مع رجل فقال للغلام: من هذا منك.

قال: أبي، قال: اسمع! لا تمش أمامه، ولا تجلس قبله، ولا تناده باسمه.

يقول مالك بن دينار عليه رحمة العزيز الغفار: “ما عاقب الله قلباً أشد من أن يسلب منه الحياء”.





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,667 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 12
قوة الترشيح : داعية صابرة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower16 رد: زهرتى....حياؤك...حياتك

كُتب : [ 22 - 03 - 09 - 10:57 PM ]


الحمد الله حمداً يليق بجلاله

أعز فيه الطاهرات ... وأذل فيه الفاجرات

لقد أخترنا لكِ أيتها المصونه ...


درر مكنونه ... وكنوز مفقودة

اخترنا لكِ طريق العفة و الهدايه

إشراقات من النور مضيئة و إطلالات تبهج النفوس من القرآن والسنة المطهرة

لأن العفة هي الحياء ... والحياء من الإيمان.

لا تسأل المرء عن أخلاقه ****** في وجهه شاهد من الخير

فمن سمات الخير: الدعه والحياء والكرم

ومن سمات الشر: القحة والبذاء واللؤم


حياءك فاحفظه عليك وإنما *** يدل على فعل الكريم حياؤه

إذاً: فالحياء علامة تدل على ما في النفس من الخير وهو إمارة صادقة على طبيعة الإنسان

فيكشف عن مقدار بيانه وأدبه.

فعندما ترى إنساناً يشمئز ويتحرج عن فعل ما لا ينبغي

فاعلم أن فيه
خيراً وإيماناً
بقدر مافيه من ترك للقبائح.



إذا رزق الفتى وجهاً وقاحاً ***** تقلب في الأمور كما يشاء

فمالك في معاتبة الذي لا ***** حياء لوجهه إلا العناء

قال أبو حاتم: إن المرء إذا إشتد حياؤه صان ودفن مساوئه ونشر محاسنه.

والحياء من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرها ورغب فيها. وقد جاء في الصحيحين قول النبي :
{ الإيمان بضع وسبعون شعبه فأفضلها لا إله إلا اللّه وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان }.

وفي الحديث الذي رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين:
{ الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }.

فعن عطاء بن رباح قال: قال لي ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ
ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟
فقلت: بلى
قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله ـ تعالى ـ لي.
قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله ـ تعالى ـ أن يعافيك.
فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها'.

لقد خيرها رسول الله بين الجنة أو المعافاة من الصرع فاختارت الجنة.

ولكن أرَّقها أنها حين تصرع تتكشف، فسألت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الدعاء ألا تتكشف،
لماذا؟ إنه الحياء، إنها العفة، إنها امرأة حقيقية مع أنها سوداء.

إذن جمال المرأة ليس في كون لونها أبيض أو أسود

ولكن الجمال الحقيقي في الحياء والعفة

حياء الفتاة قوة وليس ضعفًا

وهو عنصر جمال عند الفتاة لا يقل أهمية عن لونها وشكلها.

وأنت أيتها الفتاة: ماذا تختارين طريق العفة والحياء

الذي ينتهي بك إلى الرزق والسكن الحقيقي في الدنيا والجنة في الآخرة

أم تختارين طريق النزوة والشهوة واللذة السريعة الخاطفة التي يعقبها سواد في القلب وضنك في الحياة؟!

فسبحان الله شتان بين النور والظلمات.


مجتمع النساء مجتمع عام تكثر فيه اللقاءات والمناسبات

وتكثر فيه الهفوات والزلات
ربما تلحظينها حتى من نساء كبيرات ظاهرهن الخير ولكن ينقصهن العلم الشرعي..
ففي حفلات الزواج وفي المدارس وفي الزيارات العائلية بل وحتى في الأسواق..

والمرأة الداعية والمصلحة إما أن تعرض عن حضور هذه المجتمعات لما فيها من منكرات
أو أن تحضر دون أن يكون لها دور في تغيير هذه المنكرات وإبداء النصح والتوجيهات..

إن عدم حضورك أختي الداعية يقوي شوكة الشر
ويضعف وازع الخير في نفوس الحاضرات
بل إنه ليس من الحكمة أن ننهزم ونختبئ خلف الكواليس وننتظر تغييراً يقع في الأمة.

إن الحياء المذموم والخوف من المواجهة عامل خفي يحول بين الداعية وبين التغيير
وحضورك يحتم عليك أن تفعلي شيئاً وأن تقتحمي تلك المجالس وتلجي تلك المواطن.

ولو نظرنا بعين متفحصة ما الذي سيحصل لو تم الإنكار والتغيير بالأسلوب الأمثل وبالحكمة والموعظة الحسنة لوجدنا الاحترام والتقدير من جميع الحاضرات
وهذا من فضل الله ورحمته حتى وإن أظهروا خلاف ذلك

ولنعلم أن ما يصيب المرأة الداعية لو أصابها لا يقارن بما ابتلي به رسولنا صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح حيث لاقوا كثيراً من أصناف التعذيب والأذى وهم صابرون محتسبون ذلك عند ربهم.

إذاً فلنخلع عن أنفسنا كل حياء زائف وتواكل مقيت.




في بعض الأحيـــان ترى إحدانا منكرا فتستحي أن تنكره على فاعليـه ..
لماذا ؟؟ لأنها تستحي .. ولهذا تتركهم على الضلالـــة دون إنكار أو نصيحة

* وفي مجالس الخيـــر تكون جماعة من الصالحات تحمل إحداهنّ في عقلها الكثير من الأفكار النافعة والجيدة والمفيدة ولكنها تستحي أن تناقش وتبدي رأيها ... لماذا ؟؟

لأنها تستحي !!! وهكذا تحرم الناس من خيــرها ..

* وإحداهنّ تُسأل لماذا لا تتحجبين يا أختنـــا الفاضلة ؟؟
فتقول : أنا أستحي أن ألبس الحجاب أمام الناس بعد تعودهم عليّ دونـــه .. أليس هذا الحيــاء هو طريق من طرق الشيطان ليحرمها من طاعة ربها بإستخدام مبدأ سامٍ هو مبدأ الحيـــاء ؟؟!!

لا .. لا يا أخيـــة !!! الحيــاء الذي يمنعكِ من مخالطـــة الصالحين والتعرف عليهم والأخذ منهم والتعلم على يدهم ما هو بحياء !!
الحياء الذي يكون دون الإلتزام بأوامر الله وشرعه وتطبيق أحكامــه ما هو بحيــاء ...

ولم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟
فيقول لها ولم يمنعه الحياء في بيان العلم: { نعم، إذا رأت الماء }
إذاً الحياء لا يمنع من الإستفسار والسؤال عما جهل من أمور الدين وما يجب عليه معرفته
وقد قيل: ( لا يتعلم العلم مستكبر ولا مستح ).


وهناك من النساء من يمنعها حياؤها بزعمها من ترك بعض العادات المحرمة التي اعتادت عليها في مجتمعها مثل مصافحة الرجال الأجانب والإختلاط بهم فلا تتحجب من أقارب زوجها ولا تمنع دخولهم عليها في بيتها حال غياب زوجها، والنبي يقول: { إياكم والدخول على النساء } .

فإذا كان خير الخلق لا يصافح نساء الصحابة وهن خير القرون فما بال رجال ونسوة في عصر كثر فيه الشر وأهله أصبحوا لا يرون في المصافحة بأساًَ. محتجين أن قلوبهم تقية ونفوسهم نقية؟

فأيهم أزكى نفساً وأطهر قلباً؟ أهذا الغثاء أم تلك النفوس الكبيرة؟ فضلاً عن أن الرسول حذر من مس النساء فقال: { لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من أن يمس امرأة لا تحل له }






سئل الشيخ محمد العثيمين رحمه الله عن حكم لبس الملابس الضيقة عند النساء وعند المحارم ؟

أجاب بما يلي:

لبس الملابس الضيقة التي تبين مفاتن المرأة وتبرز ما فيه الفتنه محرم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال
(( ‏‏ صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء ‏ ‏كاسيات عاريات ‏ ‏مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا }رواه مسلم
فقد فسر قوله كاسيات عاريات بأنهن يلبسن ألبسه قصيرة لا تستر ما يجب ستره من العورة وفسر بأنهن يلبسن ألبسه خفيفة لا تمنع من رؤية ما وراءها من بشرة المرأة وفسرت بأن يلبسن ملابس ضيقه فهي ساتره عن الرؤية لكنها مبدية لمفاتن المرأة وعلى هذا فلا يجوز للمرأة أن تلبس هذه الملابس الضيقة إلا لمن يجوز لها إبداء عورتها عنده وهو الزوج فإنه ليس بين الزوج وزوجته عوره
لقول الله تعالي{والذين لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين... }

وقالت عائشة رضي الله عنها { كنت اغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم يعني من الجنابة من إناء واحد تختلف أيدينا فيه}
فالإنسان بينه وبين زوجته لا عورة بينهما وأما بين المرأة والمحارم فإنه يجب عليها أن تستر عورتها
والضيق لا يجوز لا عند المحارم ولا عند النساء إذا كان ضيقا شديدا يبين مفاتن المرأة


وسئل الشيح صالح الفوزان حفظه الله عن كثير من النساء يذكرن أن عورة المرأة من المرأة هي من السرة إلى الركبة فبعضهن لا يترددن في ارتداء الملابس الضيقة جدا أو المفتوحة لتظهر أجزاء كبيرة من الصدر واليدين فما تعليقكم ؟

فأجاب بما يلي:

مطلوب من المرأة المسلمة الاحتشام والحياء وأن تكون قدوة حسنة لأخواتها من النساء وأن لا تكشف عند النساء إلا ما جرت عادة المسلمات الملتزمات بكشفه فيما بينهن هذا هو الأولى والأحوط لأن التساهل في كشف ما لا داعي لكشفه قد يبعث على التساهل ويجر إلى السفور المحرم والله اعلم .

وسئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله عن حكم لبس الثياب الضيقة أو القصيرة أو المشقوقة من الجوانب أو القصيرة الأيادي ؟

الجواب :

الثياب الضيقة التي تبين تفاصيل البدن فلا تجوز للمرأة فإن ظهورها بذلك يلفت الأنظار حيث يتبين حجم ثدييها أو عظام صدرها أو إليتها أو بطنها أو نحو ذلك فاعتياد مثل هذه الأكسية يعودها على ذلك ويصير ديدنها ويصعب عليها التخلي عنه مع ما فيه من المحذور وهكذا لبس القصير أو مشقوق الطرف بحيث يبدو الساق أو القدم أو قصير الأكمام ولا يبرر ذلك كونها أمام المحارم أو النساء لان اعتياد ذلك يجر إلى الجرأة على لبسه في الأسواق والحفلات والجمع الكثير كما هو مشاهد وفي لباس النساء المعتاد ما يغني عن مثل هذه الألبسة والله اعلم

وسئل الشيح صالح الفوزان حفظه الله عن حكم لبس المرأة الملابس الضيقة أمام النساء ؟

فأجاب بما يلي :

لا شك أن لبس المرأة للشيء الضيق الذي يبين مفاتن جسمها لا يجوز إلا عند زوجها فقط أما عند غير زوجها فلا يجوز حتى ولو كان بحضرة نساء لأنها تكون قدوة سيئة لغيرها إذا رأتها تلبس هذا يقتدين بها وأيضا هي مأمورة بسر عورتها بالضافي والساتر عن كل أحد إلا عن زوجها تستر عورتها عن النساء كما تسترها عن الرجال إلا ما جرت العادة بكشفه عند النساء كالوجه واليدين والقدمين ومما تدعو الحاجة إلى كشفة .

فا الله الله في حياؤك يا أختاه إياك أن تخدشية فأنه أغلى ما تملكين ولا تكوني امعه كوني استقلالية ولا تكوني مقلدة وخاصة للكافرات العاهرات كوني قدوة حسنة وأنكري على من ترينها بتلك الملابس العاهرة .
وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم .




تمت بحمد الله منقول لاهميته





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
زهرتى....حياؤك...حياتك, زهرتىحياؤكحياتك

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:24 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd