الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > الملتقى الأدبى > فى قصصهم عبرة

فى قصصهم عبرة قصص حسن وسوء الخاتمة والصبر وقصص عامه




إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,050 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 26
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟

كُتب : [ 19 - 01 - 08 - 10:25 PM ]



لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟

علي في العاشرة من عمره ، يعيش مع أمه و أبيه و جده في

منزل كبير حياة سعيدة هنيئة ، كان صبيا مجتهدا في دراسته
محبا لأسرته ، مطيعا للكبار ، حريصا على الصلاة في أوقاتها ،
وكان يحب جده العجوز كثيرا و يقضي معه معظم وقته ، يتجاذبان
أطراف الحديث و يتسامران و يتضاحكان
في أحد الأيام بعد أن انتهى علي واجباته المنزلية وأنهى
جميع ما عليه من دروس ، ذهب كعادته إلى غرفة جده و سلم
عليه و جلس معه يحدثه عما تعلمه في المدرسة من أمور

دخل والد علي على والده و ابنه الدار و ألقى التحية عليهما ثم
جلس نائيا و التزم الصمت لبرهة قصيرة و كأن أمرا ما يشغل باله
سأله أبوه برفق
ما بك يا ولدي تبدو منشغل البال .. هل هناك ماتود أن تخبرني به ؟ -

رد أبو علي : الحقيقة يا أبي أنني أراك وحيدا طوال الوقت .. و
أخشى أن تسبب لك هذه العزلة الحزن و الاكتئاب فلماذا لا
تحاول أن تكون بعض الصداقات مع غيرك ؟

استغرب كلا من الجد و علي من هذا السؤال ، فهذه هي المرة
الأولى التي يطرح فيها هذا الموضوع

قال الجد : ماذا تحاول أن تقول يا بني ؟

رد أبو علي : لقد أخبرني أصحابي عن دار يجتمع فيها الكثير من
الشيوخ و الرجال للسمر و تكوين الصداقات و الترويح عن النفس
بالأحاديث اللطيفة .. فما رأيك لو ذهبنا غدا إلى هناك ؟

بدا الأمر لعلي غريبا مثيرا للشك ، فهو لم يسمع بهذه الدار من قبل
إلا أن جده أبدى حماسة شديدة لهذا الأمر الذي بدا لهو مشوقا و مثيرا

قال الجد و الحماسة تلمع في عينيه : خذني إليها غدا يا ولدي إن استطعت

ابتسم أبو علي ابتسامة غريبة و قال : حسنا .. ليكن

و لكن علي .. ما زال مرتابا بخصوص هذه الدار ..
فماذا يكون سرها يا ترى ؟

قال على لأبيه : هل تأذن لي بمرافقتكم يا أبي ؟

تجهم وجه الأب و قال : لا يمكنك أن تأتي معنا ، الأفضل أن تباشر
دروسك ..

تدخل الجد بمرح كعادته قائلا : يمكنك أن تأتي معنا يا صغيري إذا
أنهيت دروسك باكرا

و هكذا كان .. حرص علي على أن ينهي واجباته و دروسه بسرعة
و عندما حان موعد الانطلاق كان أكثرهم استعدادا و فضولا لكسف
سر " الدار " التي تحدث عنها والده

و ركب ثلاثتهم السيارة و انطلقوا في طريقهم ، كان الجد منتشيا
مسرورا ، و كان علي متوجسا متشككا يكاد الفضول يقتله ، في
حين كان الأب – و يا للعجب – متوترا عصبيا منزعجا
ترى ما السبب ؟

كانت الطريق التي سلكتها السيارة طويلة جدا ، و لكنهم وصلوا أخيرا ..

و فعلا ، رأى علي الدار التي تحدث عنها والده ، و كان فيها الكثير
من الشيوخ و العجائز الذين سرعان ما وجد الجد مكانا بينهم ،
و كانت هناك لائحة كبيرة معلقة على باب الدار كتب عليها بخط أسود عريض
(( دار العجزة و المسنين ))
دهش علي مما رآه ، هل كان والده يقصد التخلص من الجد
العجوز بنقله إلى دار العجزة ؟ هل يعقل ذلك ؟
لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟
تساؤلات حائرة ثارت في عقل علي الذي تملكه القلق الشديد
والخوف على جده المسكين ، أما بالنسبة للأب فما إن رأى أن الجد
قد استقر في مكانه و انغمس في الحديث مع غيره حتى شد
علي من يده و غادر الدار

أدرك علي أن والده يريد التخلص من الجد العجوز و سرعان ما
فكر بطريقة ذكية لإنقاذ جده .. و لكن الوقت لا يسعفه ، فسرعان
ما انطلقت السيارة به و بوالده تشق طريقها قافلة إلى المنزل

كان الأب متوترا و كأنه يتحاشى خوض حديث مع ابنه الذي بادر و سأله
:

أبي .. أين جدي ؟ -

تركناه في الدار -

لماذا ؟ -

لأنها مكان الكبار -

لزم علي الصمت لبرهة ثم قال : أبي .. ما اسم هذا الشارع ؟

رد الأب بضجر : شارع السعادة
و ما اسم هذه المنطقة ؟ -

منطقة الشهيد -

و ما اسم000 -
قاطعه ابوه بحدة وضجر و صرخ فيه : أما من نهاية لهذه الأسئلة
المزعجة ! لماذا تسأل عن هذه الأمور ؟
رد علي بهدوء : أريد أن أسأل عن العنوان حتى أحضرك إلى هنا
عندما تكبر كما أحضرت جدي
أولم تقل بأن هذا مكان الكبار ؟

أصيب الأب بذهول مفرط حتى أنه عجز عن قيادة السيارة و أوقفها
جانب الطريق و راح يحدق في ابنه بدهشة و بلسان معقود لا
يدري ماذا يقول

و فوجئ علي بأبيه يغطي وجهه بكفيه و يبكي ندما و هو يردد
" سامحني يا أبي "
" سامحني يا أبي "

جزع علي من بكاء أبيه و لكنه أدرك أنه ندم على تخليه عن أبيه
في كبره و إلقائه في دار العجزة ، وضع علي يده على كتف أبيه
وقال : أبي .. أرجوك .. لنعد إلى جدي و نأخذه معنا إلى البيت

وقد كان
**********
ان كنت تفكر أن ترسل والدك أو والدتك الي دار مسنين
ففكر مرتين قال تعالى
وَقَضَى رَبُّك أَلَا تَعْبُدُوَا إِلَا إِيَّاه وَبِالْوَالِدَيْن إِحْسَانا إِمَّا يَبْلُغَن عِنْدَك الْكِبَر أَحَدُهُمَا أَو كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُف وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلَا كَرِيْما ( 23 ) وَاخْفِض لَهُمَا جَنَاح الذُّل مِن الْرَّحْمَة وَقُل رَّب ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيْرا ( 24 ) )الاسراء

صدق الله العظيم








التعديل الأخير تم بواسطة باحثة عن الحق ; 30 - 01 - 12 الساعة 01:40 PM
رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
فاطمة الزهراء
قلب جديد
رقم العضوية : 342
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : المغرب
عدد المشاركات : 2 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : فاطمة الزهراء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 02 - 02 - 08 - 10:37 PM ]

وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )
إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل
لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض
لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما
( ربياني صغيرا
صدق الله العظيم

قصة عبرة لمن يعتبر

بارك الله فيك اختي

في ميزان حسناتك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
أمة الله أم عبد الله
قلب نابض
رقم العضوية : 59
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,050 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 26
قوة الترشيح : أمة الله أم عبد الله is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي

كُتب : [ 10 - 02 - 08 - 09:45 PM ]

اللهم آمين

وفيكِ بارك الله غاليتي اسعدني مرورك





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 4 )
أم عمرو
رقم العضوية : 572
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : مصر
عدد المشاركات : 6,651 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 42
قوة الترشيح : أم عمرو is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟

كُتب : [ 22 - 04 - 10 - 02:09 AM ]

وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )
إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل
لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض
لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما
( ربياني صغيرا
صدق الله العظيم
جزاك الله الفردوس الأعلى





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 5 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: لماذا يتخلى الإبن عن أبيه الذي لم يتخلى عنه قط ؟

كُتب : [ 19 - 09 - 11 - 01:58 PM ]

جزاك الله خيرا





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, أبيه, الذي, الإبن, يتخلى, عنه

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:48 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd