الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



فى رحاب ايه لتفسير السور والايات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
بنت عبيدة
قلب نشط
رقم العضوية : 1931
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : https://www.rabee.net/
عدد المشاركات : 263 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت عبيدة is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي سورة الموانع من قبول الحق

كُتب : [ 08 - 04 - 09 - 11:10 PM ]








إن الصوارف عن الحق والموانع من قبوله كثيرة ولكن لها رؤوس ولها طواغيت ولها أشياء تجمعها. جمع الله طواغيتها ورؤوسها التي تصد الناس عن قبول الحق والانقياد إليه والتي ينفخها الشيطان في قلوبهم وفي نفوسهم حتى تكون مانعا لهم من قبول الحق،

جمعها الله في سورة من سور الإيمان

من
آل حم السبع المباركات في سورة الزخرف.

بدأ الله بالثناء على القرآن الذي هو أهل أن يتبع وأن يهتدي به وأن يقدم على كل شيء ﻷولي اﻷلباب لمن كان له عقل (تلك آيات الكتاب المبين).
قال الله:

(بسم الله الرحمن الرحيم، حم، تلك آيات الكتاب المبين، إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم، أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين، وكم أرسلنا من نبي في اﻷولين، وما يأتيهم من نبي إﻻ كانوا به يستهزؤون، فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل اﻷولين)

ثم ثنى الله بدليل العقل والفطرة

(ولئن سألتهم من خلق السماوات واﻷرض ليقولن خلقهن العزيز العليم).
يا سبحان الله يقرون بأن الله هو الخالق الرازق المنعم المحيي المميت ثم يصرفون العبادة لغيره

(إن الشرك لظلم عظيم).
امتن الله عليهم بأنواع من النعم ثم بين تناقضهم واضطرابهم وأنهم في أمر مريج، ينسبون لله البنات

(وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسود وهو كظيم)

يرضى لله ما ﻻ يرضاه هو لنفسه

(وما قدروا الله حق قدره).

ثم قال الله بعد ذلك

(أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين)،

(وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا، أشهدوا خلقهم، ستكتب شهادتهم ويسئلون، وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم، ما لهم بذلك من علم إن هم إﻻ يخرصون، أم آتيناهم كتاب من قبله فهم به مستمسكون)،

ﻻ والله
(وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير)

فبدأ الله بهذه الطواغيت التي صرفتهم عن الحق بظلمهم

(وما ربك بظلام للعبيد).

فأولها وأعظمها فتنة اﻷباء واﻷسلاف والعادات والتقاليد التي درجوا عليها وأسلافهم ومن قبلهم،
إذا جاءهم داعي الحق نبيا كان أو تابع نبي قالوا: وآبائنا وأجدادنا وعاداتنا ومشايخنا اﻷولين كيف نفعل بهم؟ ﻻ والله ﻻ نترك طريقتهم.

قال الله:


(بل قالوا إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون)
وعزّى الله نبيه
فقال:

(وكذلك ما أرسلنا في قرية من نذير إﻻ قال مترفوها إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون)،

ما أعظمها من فتنة ينفخها الشيطان في صدور أوليائه.
هذا أبو طالب ضحّى ودافع عن النبي صلى الله عليه وسلم وصبر وصابر في الشعب ثلاث سنين وبذل شيئا عظيما لهذه الدعوة بإرادة الله، يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حضرة الموت ويقول

(يا عمي كلمة أحاج لك بها عند الله، يا عمي كلمة واحدة أحاج لك بها عند الله
فجاءه شياطين اﻹنس ونفخوا فيه هذه الحمية وقالوا أترغب عن ملة عبد المطلب فقال الشقي هو على ملة عبد المطلب ومات قال عليه الصلاة والسلام فهو في ضحضاح من نار عليه شراكان من نار يغلي منهما دماغه أبد اﻵبدين خالدا مخلدا ﻻ يخرج منها أبدا ولوﻻ أنا لكان في الدرك اﻷسفل من النار)

أخرجه في الصحيح.
نعوذ بالله من الشقاوة.

رد الله عليهم بأعظم الردود:

الرد اﻷول قال:

(أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آبائكم)

لو كنتم من أولي اﻷلباب ومن أصحاب العقول لقبلتم اﻷهدى واﻷحيى واﻷحسن

(قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون، فانتقمنا منهم، فانظر كيف كان عاقبة المكذبين).

الرد الثاني:

إن كنتم صادقين في إتباع اﻵباء، أليس إبراهيم عليه السلام أبوكم؟ أليس إمام التوحيد وشيخ الملة أبوكم، ألستم كنتم على دينه حتى جاءكم عمرو بن لحي بهذه البدع وهذه اﻷصنام فتركتم ملة أبيكم، إن كنتم صادقين اتبعوا ملة أبيكم ولكنهم كاذبين، أفكلما ابتدعتم بدعة ظننتم أنكم معذورون بالجهل، ﻻ والله،
(وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير)

ومع ذلك قال عليه الصلاة والسلام: (إن أبي وأباك في النار)

ونهي أن يستغفر ﻷمه وعمه من بعد ما تبين له أنه من أصحاب الجحيم.
أين العذر وهم الذين ابتدعوا وتركوا ملة أبيهم؟


يا عباد الله هذا الطاغوت اﻷول، الصارف اﻷول عن الحق إتباع اﻷباء واﻷسلاف والمشايخ اﻷولين والعادات والتقاليد ونحو ذلك.


والله ما فضّل أصحاب محمد صلى الله عليه و وسلم إﻻ أنهم جعلوها تحت أقدامهم، يأتيهم اﻷمر من الله أو من رسوله على شيء قد تعودوا عليه هم وآبائهم ومن قبلهم فيضعون ما تعودوا عليه تحت أقدامهم ويقولون سمعنا واطعنا وانقدنا لله ورسوله وقدمن أمره على كل شيء، بذلك زكوا وزكاهم رب العالمين.

الطاغوت الثاني:

المعظمين والكبراء والسادات والمشاهير،

هؤﻻء ينفخ الشيطان في نفوس السفهاء إتباعهم ولو كانوا على باطل،

إن تعجبوا فأعجبوا من تعظيم اليوم وقبل اليوم الناس
لصاحب الثروة
وصاحب الرتبة
وصاحب اللقب
وصاحب المرتبة وصاحب الجاه،

إن دخل عليهم في المجلس قدموه وإن رأوه انبهروا منه ،وهم ﻻ يطمعون منه من مثقال ذرة من خير، لن يعطيهم من ماله ولن يشفع لهم ولن ينفعهم ويعلمون ذلك ومع ذلك يعظمونه،

سبحان الله!

إن النفوس لجهولة ظلومة، تأملوا في حال الناس تجدوا هذا واقعا لهم والفقير وغير المشهور والمغمور ﻻيعظمونه

ولو كان أعقل الناس واﻷول وإن كان أجهل الناس وأغبى الناس بهذا ينفخ ينفخ الشيطان في قلوبهم، إن كان حقا لما لم يكن عند المعظمين وعند المشاهير الذين نراهم في اﻹعلام والصحف وفي القنوات كل يوم؟

هؤﻻء أولى ان ينزل الحق عليهم،

(وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا)
قال الله هنا

(وقالوا لوﻻ نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم)

من عظماء مكة أو من عظماء الطائف لو كان هذا الحق حقا لكان أولى به فلان وفلان،

(أهم يقسمون رحمة ربك، نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا)

ثم بين الله انه لوﻻ رأفته ورحمته بعباده ﻷعطى هؤﻻء المعظمين والكفار الدنيا كلها ولكن لئلا يكون الناس أمة واحدة على الكفر، لئلا يفتنوا عن بكرة أبيهم

(ولوﻻ أن يكون الناس أمة واحدة)

يعني على الكفر


(لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون، ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤون وزخرفا)

يعني فضة وذهبا

( وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا واﻵخرة عند ربك للمتقين)

الدنيا ليست بشيء واﻵخرة هي كل شيء وهي عند ربك لصنف واحد، للمتقين.
يقول الله عنهم:

(وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤﻻء من الله عليهم من بيننا)

فرد الله عليهم فقال:

(أليس الله بأعلم بالشاكرين).

ويقول الله في آية أخرى:

(وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه، وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم).

يا عباد الله هذا الطاغوت الثاني الكبراء والسادات والمعظمين والمستضعفين تبع لهم، قال الله:
(إذ تيرأ الذين أتبعوا من الذين أتبعوا)

في كل أمة يكون الذين اتبعوا الهمج الرعاع هم الكثرة والذين أتبعوا هم المعظمين و السادات والمشاهير


(ورأوا العذاب وتقطعت بهم اﻷسباب وقال الذين أتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وماهم بخارجين من النار).

الطاغوت الثالث:

اﻷصحاب والقرناء واﻷخلاء واﻷصدقاء، ما اكثر ما فتنوا اﻹنسان عن الحق، ما أكثر ما وسوسوا له بالباطل سواء كانت صحبة منظمة عن طريق التننظيمات واﻷحزاب والخلايا والتجمعات، يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، يسبقون إلى قلوب أصحابهم من الغر، من الشباب اﻷغرار فيقولون أحب فلانا وابغض فلانا، اسمع لفلان واترك فلانا، وإذا خشوا من أحد سبقوا إلى قلوب أصحابهم بالشتائم واﻷلقاب حتى يصرفوه عن الحق

(ومن يعش عن ذكر الرحمن)

هو الظالم الذي أتبعهم ليس مظلوما ﻷنه ترك ذكر الرحمن

(ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا )

من شياطين اﻹنس والجن ولو كان ظاهره الصلاح وباطنه من شياطين اﻹنس أو الجن
(فهو له قرين) (وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون)

ﻻ تظن أن كل من ضل يعلم أنه ضال،
أولئك الكبراء فقط والزنادقة والسادات وأما هؤﻻء يحسبون انهم مهتدون
(حتى إذا جاءنا قال ياليتبيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين)

لكن لن ينفعه ذلك قال الله
(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم )

لستم مظلومين انتم ظالمين

( أنكم في العذاب مشتركون).
هذا الطاغوت الثالث اﻷخلاء، قال الله في هذه السورة

(اﻷخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إﻻ المتقين).

ثم ذكر الله هذه اﻵيات الرائعة وكل آياته كذلك التي تأتي على قلب الداعي إلى الحق كبرد اليقين تأتي عليه كنسائم الفجر، قال الله لنبيه معزيا ومثبتا

(أفأنت تسمع الصم)

هؤﻻء صم، صم القلوب، ﻻ تحزن عليهم، اﻷصم ﻻ يسمعك كذلك أصم القلوب، اﻷعمى ﻻ يراك كذلك أعمى القلب
(أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي أو من كان في ضلال مبين).

ثم قال الله لنبيه قاعدة الدعوة

(فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون)

فلو مت وأنت مستضعف ليس هذا من شأنك هذا أمر إلهي

(فإما نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون)

لو فسح في أجلك حتى تنتصر وتمكن هذا أمر إﻻهي ليس بيدك، ما الذي بيدك

(استمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)

قلوا أو كثروا، أقبلوا أو أدبروا، أحبوا أو غضبوا، ﻻ يهمك ذلك، إلزم الحق وعض عليه بالنواجذ

(وإنه لذكر لك ولقومك ولسوف تسئلون).
الطاغوت الرابع اﻷمراء واﻷئمة المضلين والسلاطين فتنتهم أعظم فتنة للناس،
ذكر الله ههنا قصة فرعون نادى في قومه
(قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه اﻷنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون، أم انا خير من هذا الذي هو مهين )
يعني موسى عليه السلام
( ولا يكاد يبين)

حتى النطق لا يكاد يبين، أتظنون أن الحق مع هذا والباطل معي هذا ﻻ يكون
(فاستخف قومه فأطاعوه)
لو كانوا ثقاﻻ ما أطاعوه لكنهم على شاكلته استخفهم فاستخفوا فهم وإياه في النار
(يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود).
اﻷئمة المضلين فتنتهم فتنة عظيمة كما كانوا في عهد اﻹمام أحمد حملوا الناس بالسيف على البدعة حتى جلى الله الفتنة، ولذلك قال فضيل لو ان لي دعوة مجابة لجعلتها للسلطان إن صلح صلحت الرعية وإن فسد فسدت الرعية، الناس على دين ملوكهم والدين النصيحة.
هذا الطاغوت الرابع الذي يصد الناس عن الحق.
والطاغوت الخامس
علماء السوء عندهم علم


(فلما جاءتهم رسلنا بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم)

وخافوا على مناصبهم وعلى جاههم وعلى سلطتهم فشبهوا على الناس، هذا ابن الزبعرة وقد أسلم بعد ذلك رضي الله عنه كان عند قريش صاحب علم وإطلاع وفصاحة فجاءهم يوما فقالوا لو سمعت ما قال محمد آنفا لقد جاءنا بأمر عظيم قال وما قال لكم قالوا إنه قال لنا

(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)
نحن ومعبوداتنا في النار قال: أما لو كنت عندكم ﻷخصمنه
قالوا: فماذا كنت تقول؟
قال: أقول من الناس من يعبد عيسى ومن الناس من يعبد الملائكة ومن الناس من يعبد اﻷولياء، أهؤﻻء معهم في النار أيضا؟

فنفخ الشيطان هذه الشبهة في قلوبهم وظنوا أنهم قد خصموا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذه فتنة العالم الفاجر، فتنة لكل مفتون وفتنة العابد الجاهل فتنة لكل مفتون.
أنزل الله
(إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون)
ثم إن هؤﻻء عبدوا وهم ﻻ يرضون بعبادتهم، ﻻ يرضون، هم برآء ممن عبدوهم، ثم إنك عربي تعرف أن ما لغير العاقل
(إنكم وما تعبدون من دون الله)

يعني من هذه اﻷحجار واﻷصنام واﻷوثان ولكنه فتنهم.
ثم قال الله بعد ذلك

(اﻷخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إﻻ المتقين)، (يا عباد)

العباد الحقيقيون، العبيد الحقيقيون الذين يرضون بما قال سيدهم ويحبونه ويفرحون به وﻻ يقدمون عليه شيء ﻻ آباء وﻻ كبراء وﻻقرناء وﻻ أمراء وﻻ علماء، إذا جاءهم أمر الله من آية ناطقة أوحديث صحيح أو فتوى صريحة من الراسخين بالعلم قالوا سمعنا وأطعنا وإن كانوا قد تعودوا سنين طويلة على خلاف هذا، طوبى لهم.

(يا عباد ﻻ خوف عليكم اليوم وﻻ انتم تحزنون)،

من هم ياربنا؟

(الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين)

جمعوا بين اﻹيمان واﻹسلام. اﻹيمان إيمان قلوبهم وأقوالهم وأعمالهم واﻹسلام مستسلمين منقادين خاضعين، ﻻ ينازعون الله في أمره بشيء، كلما جاءهم أمر من الله قالوا سمعنا وأطعنا، على العين والرأس يفرحون به يقبلون عليه طوبى لهم


(وكانوا مسلمين، ادخلوا الجنة انتم وأزواجكم فيها تحبرون، يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه اﻷنفس وتلذ اﻷعين)

أما اﻷنفس فما تشتهي وأما اﻷعين فما تلذ
(وانتم فيها خالدون، وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون، لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون).
وأما اﻵخرين نعوذ بالله من الشقاوة، نعوذ بالله من الشقاوة، الذين قدموا اﻵباء أو الكبراء أو القرناء أو اﻷمراء أو العلماء الضالين على أمر الله

(إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون، ﻻيفتر عنهم وهم فيه مبلسون، وما ظلمناهم )
إي والله ما ظلمهم الله
( ولكن كانوا هم الظالمين، ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك )
أغلى أمنياتهم الهلاك
ومالهم من جهنم فكاك


( قال إنكم ماكثون، لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون)

نعوذ بالله من الخذﻻن.

https://www.alamralawal.com/#detailOfKhotab::80







رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,417 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 3175
قوة الترشيح : أم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond reputeأم القلوب has a reputation beyond repute
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: سورة الموانع من قبول الحق

كُتب : [ 17 - 04 - 09 - 06:25 PM ]





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
داعية صابرة
قلب طموح
رقم العضوية : 2256
تاريخ التسجيل : Jan 2009
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,609 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 1350
قوة الترشيح : داعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud ofداعية صابرة has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: سورة الموانع من قبول الحق

كُتب : [ 25 - 04 - 09 - 09:30 PM ]


جزاك الله خير

ربنا يجعله فميزان حسناتك


دمتى بحفظ الله





رد مع اقتباس
إضافة رد
  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الموانع, الحق, صورة, قبول

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتبة الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة (صوت الحق) سليلة الغرباء نبض اقلامكن 14 15 - 09 - 13 06:23 PM
علامات قبول العمل الصالح قلم مسلمه على طريق الدعوه 5 03 - 10 - 12 01:54 AM
قبول الحق.... *همه* على طريق الدعوه 7 03 - 05 - 12 09:40 PM
صوت الحق لا يخفت ..مرحبا هنا أم حووور الملتقى العام 5 31 - 01 - 11 08:54 PM
*¤ô§ô¤*~اجرى....الحق....اوكازيوووووووون*¤ô§ô¤*~ أريد الجنة فى قصصهم عبرة 4 23 - 01 - 10 12:36 AM


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:49 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd