الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة


العودة   أخوات إيمان القلوب > ملتقى القلوب > جراحات الأمه وأخبار المسلمين

جراحات الأمه وأخبار المسلمين لنلمس جراحات وأخبار أمتنا ، حتى لا ننسى أخواننا ونعمل على دعم ورقي أمتنا



إضافة رد
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
أم القلوب
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : Dec 2007
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : سوريا
عدد المشاركات : 11,452 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 11
قوة الترشيح : أم القلوب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
صح باكستان .. قوة إسلامية في شبة القارة الهندية

كُتب : [ 11 - 04 - 09 - 10:51 PM ]




باكستان .. قوة إسلامية في شبة القارة الهندية




باكستان دولة إسلاميّة، تقع جنوبيّ قارة آسيا، وتُتاخِم البَحر العرَبي، بين الهند في الشَّرق، وإيران وأفغانستان، في الغرب. ويعود تاريخ الإقليم، الذي يُعرَف، الآن، باسم باكستان، إلى 500 4 سنةٍ مضَت، على أقلّ تَقدير، حينما كان يحتضن حضارة متقدِّمة ومُزدهِرة، فيما كان يُعرَف باسم، وادي نَهر السِّند. وقد دامَت هذه الحضارة، لمدة 800 عام، ثم اضمحلَّت واندثَرَت. وبعد مرور ألف عام، بادرت بعض الجماعات، إلى فتح المنطقة واستيطانها، وهي التي عُرِفَت، فيما بعد، باسم باكستان وقد ولدت باكستان من رحم الهند لتعطي المسلمين عنوانا قوميا لوجودهم في شبه القارة، ولتصيغ الصراع بين المسلمين والهندوس صياغة الصراع بين الدول .
ولدت باكستان عام 1947 من إرادة حزب الرابطة الإسلامية إنشاء دولة خاصة بمسلمي إمبراطورية الهند السابقة ، وهي تالياً ثمرة نظرية الأمتين التي أطلقها عام 1933 رحمت علي الذي قال انه لا يمكن الهندوس والمسلمين أن يتساكنوا من ضمن المساواة. وقد تبنت الرابطة عام 1940 رغبة التقسيم التي أفضت إلى إقامة دولة فوق الأراضي الهندية ذات الغالبية المسلمة، هي باكستان المسلمة بالطبع ولكن برأسين، منقسمة قسمين، الغربي والشرقي تفصل بينهما الهند الجديدة. فشل المشروع في صيغته للعام 1971 عندما أعلن بنجاليو باكستان الشرقية إنفصالهم، وهم الأكثرية عددياً ولكن الذين أبعدتهم إسلام أباد عن السلطة، ليؤسسوا دولة بنغلادش بدعم عسكري من الهند.
و بعدما أفرغت من سكانها الهندوس واستقبالها ملايين المهاجرين المسلمين الذين غادروا الهند المستقلة حديثاً أو فروا منها، أصبحت باكستان مسلمة بنسبة 97 في المائة. تشكل هذه الهيمنة المطلقة علة وجود هذا البلد وتؤسس الأمة على هوية لا تمحى، موجودة في عمق وعيها، تستوحى باستمرار وتغذيها المدرسة والاحتفالات العامة ووسائل الإعلام الحكومية، لكن علاقتها بالإسلام غير محددة في شكل دقيق.
ورغم أن الإسلام يمثل الدين الرسمي لأغلبية الشعب الباكستاني , إلا إنه بالرغم من ذلك استمرت التقسميات اللغوية-الإثنية كما برهن على ذلك انفصال بنغلادش. فداخل الموزاييك الباكستاني ما بعد 1971، يتفوق البنجابيون (65 في المائة من السكان) على أهل السند (17 في المائة) والباتان (16 في المائة) والبلوش (3 في المائة) من دون احتساب اللغات القبلية في أقصى الشمال. وليست سيادة البنجابيين رقمية فقط وهي حاسمة داخل الجيش وبقية بنى السلطة: البيروقراطية الدائمة والبرلمان المأمول والمنحل اليوم، توزيع المياه وهو أمر جوهري بالنسبة إلى الاقتصاد. ويعاني من السيطرة البنجابية كل من السند والبلوش إضافة إلى المهاجرين في كراتشي. هكذا قام الجيش بقمع التمرد البلوشي بقسوة عام 1973.
ويدخل في الحسبان أيضا التوزيع الجغرافي لمختلف الجماعات، فجميعها تتجاوز الحدود، كما يشكل نهر أندوس محوراً بنيوياً في البلاد وخط فصل لغوياً. فتمتد لغات الشرق البنجابية والسندية إلى الهند كما تتصل تلك السائدة في الغرب أي البشتو والبلوش بأفغانستان وإيران.
وقد واجهت باكستان بعد ولادتها من تقسيم دموي مع الهند عام 1947 , العدو الهندي في الشرق وإيران وأفغانستان إلى الغرب والصين والاتحاد السوفيتي في الشمال. وقد اضطرت هذه الدولة الجديدة المجزأة والضعيفة، للمناورة داخل بيئة إقليمية متحركة وكان عليها التأقلم مع القوى العظمى والاستفادة قدر الإمكان من تنافسها في ما بينها.
حيث أعلنت دولة محمد علي جناح، المسلمة، عدم انحيازها في البداية وهي تسعى من دون نجاح فعلي إلى خلق تحالفات إقليمية مع دول إسلامية أخرى في الخليج العربي والشرق الأوسط. لكن سياستها الخارجية كانت مرتهنة بأكملها لنزاعها مع الهند. وقد انتهت حروب ثلاث، عامي 1947 و1948 وعام 1965 حول كشمير وحرب 1971 حول بنغلادش، إلى هزائم باكستانية. وقد سعت إسلام أباد لدى الولايات المتحدة والصين وغيرها للحصول على دعم يسمح لها بمواجهة الهند المتفوقة عليها ديموجرافياً وعسكرياُ , ومن ثم فإن تورط باكستان في شبكة الحرب الباردة الإقليمية الأمريكية لم ينبع من خيار أيديولوجي حول الانقسام بين الشرق والغرب.
من جهتها، سعت الولايات المتحدة حتى مطلع السبعينات إلى إيجاد تعاون بين الدولتين العدوتين دفاعاً عن أهدافها في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي. وكانت الإستراتيجيا الإقليمية الأمريكية تهدف في حينه إلى المحافظة على طرق النفط وحصر النفوذ السوفيتي والصيني داخل الصين. أما في جنوب أسيا فكان المطروح استخدام باكستان والإسلام ضد "الشيوعية الملحدة" مع المحافظة على الهند خارج المدار السوفيتي.
وتحت الإغراء الذي لا يقاوم للمساعدة الاقتصادية الأمريكية، انضمت باكستان عام 1945 إلى منظمة معاهدة جنوب شرق أسيا والى منظمة المعاهدة المركزية (السانتو)، وهما حلفان عسكريان إقليميان أنشأتهما الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة. وبناء على طلب الأمريكيين وافقت إسلام أباد على استخدام قواعدها الجوية ووافقت على إقامة محطات تنصت الكترونية أمريكية. وعلى سبيل المثال فان طائرة التجسس من نوع يو2 التي أسقطها السوفيت عام 1960 كانت قد أقلعت من قاعدة بالقرب من بيشاور.
لكن العلاقة تبقى ملتبسة. فالولايات المتحدة علقت مساعدتها الاقتصادية لباكستان عام 1965 اثر الحرب الهندية-الباكستانية الثانية. فتوجهت إسلام أباد عندها إلى الصين بعدما كانت الحرب الهندية-الصينية عام 1962 قد مهدت لتحالف باكستاني-صيني، وخصوصاً في مجال التعاون العسكري والتجارب النووية.
وإذ كان البرنامج النووي الباكستاني قد أطلق في منتصف الخمسينات بمساعدة الولايات المتحدة وأوروبا بعدما بنت كندا أول مفاعل نووي في كراتشي، فان الصين هي التي ساهمت بقوة خلال السبعينات والثمانينات في تطوير البرنامج النووي العسكري الباكستاني بفضل سياسة نشيطة لنشر الأسلحة النووية.
وبعد انقلاب جديد في المواقف، كرست القطيعة السوفيتية ــ الصينية التحالف الثلاثي الأمريكية-الصيني-الباكستاني في السبعينات والثمانينات. هكذا وابتداء من مطلع السبعينات تدفقت المساعدات الأمريكية الكبيرة على باكستان مما شجع جميع الجنرالات الباكستانيين والعائلات الاثنتين والعشرين المسيطرة، على المشاركة في الوليمة . وكان بعض الضباط ينافسون، من فرط شهيتهم للكسب، زملاءهم الفيتناميين الجنوبيين الذين استفادوا في المرحلة نفسها من عطاءات أمريكية مشابهة.
لكن باكستان لم تتحول ورقة حاسمة في الخطة الإقليمية الأمريكية الكبرى إلا ابتداء من 1979 أي مع الاجتياح السوفيتي لأفغانستان. وقد أدى هذا الاجتياح، مضافاً إلى الثورة الإيرانية في العام نفسه، إلى إزالة أي تردد غربي حيال النظام الباكستاني. فقد تحول هذا الأخير إلى حليف استراتيجي وابتداء من مطلع الثمانينات حصلت باكستان من الولايات المتحدة على 3.2 مليار دولار على مدى 6 سنوات وهو مبلغ ضخم إذا ما قارناه بالناتج القومي الخام في حينه والبالغ 25 مليار دولار .
كان الجنرال ضياء الحق يقود البلاد آنذاك بعدما انقلب على الرئيس المدني ذو الفقار علي بوتو (اعدم عام 1979). وقد فرض ضياء الحق على باكستان سياسة أسلمة "هادئة" إذ سعى الجنرال-الرئيس للاستناد على الإسلام بغية تأمين تماسك المجتمع المجزأ الذي يعاني فروقات اجتماعية-اقتصادية كبيرة وانقسامات إثنية ولغوية.
وحاول ضياء الحق تحسين العلاقات الثنائية مع الهند عبر التحاقه بمجلس تعاون جنوب آسيا والمجلس المشترك الهندي-الباكستاني. وقد عرف البلد في ذلك الحين نسبة نمو بلغت 6 في المائة سنوياً واستفاد من تحويلات العمال الباكستانيين المهاجرين ومن المساعدات السعودية الأمريكية وأحيانا الروسية. هذا من دون احتساب الأموال الكبيرة الناتجة من مختبرات الهيروين في بأتان عند الحدود مع أفغانستان. وقد حاول الجنرال على الصعيد الدولي متابعة سياسة التوازن بين القوى العظمى.
و يبقى أن حرب أفغانستان والصعود والاسلامى الملحوظ في باكستان حصلا خلال عهده الذي انتهى بحادث طائرة غامض عام 1988. وشكلت أجهزة المخابرات العسكرية الباكستانية (isi) التي اكتسبت خبرة في كشمير أداة هذه السياسة وهي تخدم في آن واحد مصالح باكستان الإقليمية والمصالح الأمريكية الشاملة. وكانت باكستان ترغب في الحصول على "عمق استراتيجي" إزاء العدو الهندي بينما كانت الولايات المتحدة تحاول استنزاف الجيش الأحمر والاتحاد السوفيتي في جبال آسيا الوسطى.
وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر طرأ تحول جديد على الوضع الجيوسياسي الإقليمي . فالولايات المتحدة تحاول كسب ود باكستان في رئاسة الجنرال برويز مشرف، لكن ليس واضحاً ما إذا كان نظامه قادراً على الصمود.
وفي هذه المرحلة الدقيقة التي تجتازها، تجد باكستان نفسها في مواجهة ذاتها وماضيها الحديث العهد. فكيف يمكن الجيش وأجهزة المخابرات بعدما ساندت حركة طالبان ، إن تدير الخط السياسي الجديد في وقت تلجأ إلى المجموعات الإسلامية المسلحة لإبقاء الضغط داخل منطقة كشمير الهندية؟ كيف تواجه العداء لأميركا المتصاعد بسبب عمليات القصف على أفغانستان وكيف تجابه شعور التضامن الإسلامي الذي يعمل لصالح الأحزاب الدينية والمجموعات المؤيدة للجهاد؟
إن من شأن انعكاس حوادث 11 سبتمبر والحرب التي تقودها واشنطن "ضد ما تصفه واشنطن بالإرهاب إن يغيّرا في العمق الجيوسياسي الإقليمي ويؤديا إلى نتائج عميقة في باكستان .




منقول





رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
باحثة عن الحق
رقم العضوية : 7507
تاريخ التسجيل : Oct 2010
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : اسأل الله الفردوس الاعلى في الجنة
عدد المشاركات : 12,865 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 116
قوة الترشيح : باحثة عن الحق will become famous soon enoughباحثة عن الحق will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: باكستان .. قوة إسلامية في شبة القارة الهندية

كُتب : [ 30 - 10 - 12 - 03:59 PM ]


رد مع اقتباس
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
روقيه
قلب طموح
رقم العضوية : 8250
تاريخ التسجيل : Jan 2012
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : ق من أتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,459 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 39
قوة الترشيح : روقيه is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: باكستان .. قوة إسلامية في شبة القارة الهندية

كُتب : [ 27 - 12 - 12 - 07:06 PM ]

أبدعت,,,,,
,,,,,,,وتألقت
سلمت لنا يمناك على كل حرف خطته,,,
,,,,,,على كل كلمة رسمتها
عذرا,, لتقبل عباراتي المتواضعة,,,
فلم اجد الحروف التي تليق بسمو قلمك ,,
,,,,التي قد تلملم ردا يناسب روعة ما قدمته

يسلم احسآآسك
ودآآمت انفآآسك

لك ودي وجل تقديري,,









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الهندية, القارة, باكستان, سبب, إسلامية, قوة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:35 AM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd