الاستخارة غيرت حياتى باسورد أنا وطفلى أنت فى مرأة الأخرين تمنيت تعلم العمرة بالصور حملة التضامن مع غزة



تطهير المنتديات من الأحاديث والمواضيع الباطلة يتم نقل مواضيع المنتدى التى تشمل الأحاديث الضعيفه او موضوعه او تلك التى تدعو إلى أمور غير شرعيه.




موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 1 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,277 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : راشا رمضان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
flower25 اوبس وعمر بن الخطاب!

كُتب : [ 13 - 04 - 09 - 09:39 PM ]




لقد قرات هذه القصة فاحببت ان اكتبها لكم


حج بالناس عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- سنة ثلاث وعشرين، قبيل استشهاده بأيام، وكان شغله الشاغل في حجه البحث عن رجل من رعيته من التابعين يريد مقابلته.


وصعد عمر جبل أبا قبيس وأطل على الحجيج، ونادى بأعلى صوته: يا أهل الحجيج من أهل اليمن، أفيكم أويس من مراد؟


فقام شيخ طويل اللحية من قرن، فقال: يا أمير المؤمنين، إنك قد أكثرت السؤال عن أويس هذا، وما فينا أحد اسمه أويس إلا ابن أخ لي يقال له: أويس، فأنا عمه، وهو حقير بين أظهرنا، خامل الذكر، وأقل مالا، وأوهن أمرأ من أن يرفع إليك ذكره.


فسكت عمر- كأنه لا يريده- ثم قال: يا شيخ وأين ابن أخيك هذا الذي تزعم؟


أهو معنا بالحرم؟ قال الشيخ: نعم يا أمير المؤمنين، هو معنا في الحرم، غير أنه في أراك عرفة يرعى إبلا لنا.


فركب عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب- رضي الله عنهما- على حمارين لهما، وخرجا من مكة، وأسرعا إلى أراك عرفة، ثم جعلا يتخللان الشجر ويطلبانه، فإذا هما به في طمرين من صوف أبيض، قد صف قدميه يصلي إلى الشجرة وقد رمى ببصره إلى موضع سجوده، وألقى يديه على صدره والإبل حوله ترعى- قال عمر لعلي- رضي الله عنهما-: يا أبا الحسن إن كان في الدنيا أويس القرني فهذا هو، وهذه صفته. ثم نزلا عن حماريهما وشدا بهما إلى أراكه ثم أقبلا يريدانه.


فلما سمع أويس حسهما أوجز في صلاته، ثم تشهد وسلم وتقدما إليه فقالا له: السلام عليك ورحمة الله وبركاته. فقال أويس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. فقال عمر- رضي الله عنه-: من الرجل؟ قال: راعي إبل وأجير للقوم، فقال عمر: ليس عن الرعاية أسألك ولا عن الإجارة، إنما أسألك عن اسمك، فمن أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا عبد الله وابن أمته، فقالا: قد علمنا أن كل من في السموات والأرض عبيد الله، وإنا لنقسم عليك إلا أخبرتنا باسمك الذي سمتك به أمك، قال: يا هذان ما تريدان إلي؟ أنا أويس بن عبد الله. فقال عمر- رضي الله عنه-: الله أكبر، يجب أن توضح عن شقك الأيسر، قال: وما حاجتكما إلى ذلك ؟ فقال له علي- رضي الله عنه-: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفك لنا، وقد وجدنا الصفة كما خبرنا، غير أنه أعلمنا أن بشقك الأيسر لمعة بيضاء كمقدار الدينار أو الدرهم، ونحن نحب أن ننظر إلى ذلك، فأوضح لهما ذلك عن شقه الأيسر.


فلما نظر علي وعمر- رضي الله عنهما- إلى اللمعة البيضاء ابتدروا أيهما يقبل قبل صاحبه، وقالا: يا أويس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نقرئك منه السلام، وأمرنا أن نسألك أن تستغفر لنا، فإن رأيت أن تستغفر لنا- يرحمك الله- فقد خبرنا بأنك سيد التابعين، وأنك تشفع يوم القيامة في عدد ربيعة ومضر. فبكى أويس بكاء شديدا، ثم قال: عسى أن يكون ذلك غيري، فقال علي- رضي الله عنه-: إتا قد تيقنا أنك هو، لا شك في ذلك، فادع الله لنا رحمك الله بدعوة وأنت محسن. فقال أويس: ما أخص باستغفار نفسي، ولا أحد من ولد آدم، ولكنه في البر والبحر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات في ظلم الليل وضياء النهار، ولكن من أنتما يرحمكما الله؟ فإني قد خبرتكما وشهرت لكما أمري، ولم أحب أن يعلم بمكاني أحد من الناس، فقال علي- رضي الله عنه-: أما هذا فأمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-، وأما أنا فعلي بن أبي طالب، فوثب أويس فرحا مستبشرأ فعانقهما وسلم عليهما ورحب بهما، وقال:


جزاكما الله عن هذه الأمة خيرا. قالا: وأنت جزاك الله عن نفسك خيرا. ثم قال أويس: ومثلي يستغفر لأمثالكما؟ فقالا: نعم، إنا قد احتجنا إلى ذلك منك، فخصنا- رحمك الله- منك بدعوة حتى نؤمن على دعائك، فرفع أويس! رأسه، وقال!:


اللهم إن هذين يذكران أنهما يحباني فيك، وقد رأوني فاغفر لهما وأدخلهما في شفاعة نبيهما محمد صلى الله عليه وسلم.


فقال عمر- رضي الله عنه- مكانك- رحمك الله- حتى أدخل مكة فأتيك بنفقة من عطائي، وفضل كسوة من ثيابي، فإني أراك رث الحال، هذا المكان الميعاد بيني وبينك غدا. فقال: يا أمير المؤمنين، لا ميعاد بيني وبينك، ولا أعرفك بعد اليوم ولا تعرفني. ما أصنع بالنفقة؟ وما أصنع بالكسوة؟ أما ترى عليَّ إزارأ من صوف ورداً من صوف؟ متى أراني أخلِفهما؟ أما ترى نعليَّ مخصوفتين، متى تُراني أبليهما؟ ومعي أربعة دراهم أخذت من رعايتي متى تُراني آكلها؟


يا أمير المؤمنين: إن بين يدي عقبة لا يقطعها إلا كل مخف مهزول، فأخف- يرحمك الله- يا أبا حفص، إن الدنيا غرارة غدارة، زائلة فانية، فمن أمسى وهمته فيها اليوم مد عنقه إلى غد، ومن مد عنقه إلى غد أعلق قلبه بالجمعة، ومن أعلق قلبه بالجمعة لم ييأس من الشهر، ويوشك أن يطلب السنة، وأجله أقرب إليه من أمله، ومن رفض هذه الدنيا أدرك ما يريد غدأ من مجاورة الجبار، وجرت من تحت منازله الثمار.


فلما سمع عمر- رضي الله عنه- كلامه ضرب بدرته الأرض، ثم نادى بأعلى صوته: ألا ليت عمر لم تلده أمه، ليتها عاقر لم تعالج حملها. ألا من يأخذها بما فيها ولها؟


فقال أويس: يا أمير المؤمنين! خذ أنت ها هنا حتى آخذ أنا ها هنا. ومضى أويس يسوق الإبل بين يديه، وعمر وعلي- رضي الله عنهما- ينظران إليه حتى غاب فلم يروه، وولى عمر وعلي- رضي الله عنهما- نحو مكة


وحديث فضل أويس القرني، وأنه لو أقسم على الله لأبره، وقوله صلى الله عليه وسلم لعمر-رضي الله عنه- : ( إن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) ثابت في صحيح مسلم وغيره








غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 2 )
حفيدة الصحابة
رقم العضوية : 1961
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : أسأل الله الجنة
عدد المشاركات : 5,353 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 55
قوة الترشيح : حفيدة الصحابة will become famous soon enough
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اوبس وعمر بن الخطاب!

كُتب : [ 09 - 06 - 10 - 11:52 AM ]

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكِ الله خيراً ونفع بكِ

انكر الإ مام مالك رحمه الله حديث اويس القرني
والإمام شعبة بن الحجاج انكر ذلك

والموضوع فيه احاديث فيها نكاره واضحه لمن تمرس جدا في هذا الفن




قال العقيلي في الصعفاء (1/135-137):
((أويس القرني الزاهد:
* حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: "أويس القرني في إسناده نظر".
* أخبرنا محمد بن عيسى قال: حدثنا بندار قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عمرو بن زهرة، قلتُ: "أخبِرْني عن أويس القرني، تعرفونه فيكم؟" قال: "لا".
* حدثنا محمد بن علي بن زيد ومحمد بن إسماعيل قال: حدثنا العباس بن عبد العليم قال: حدثنا قراد بن نوح قال: حدثنا شعبة قال: "سألتُ أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس القرني فلم يعرفاه".
* حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا شعبة قال: "سألتُ عمرو بن مرة عن أويس القرني فلم يعرفه". قال زيد: وكان أويس من عشيرتهم.
* وحديثه حدثنا به محمد بن إسماعيل بن سالم قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة، وحدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، جميعاً عن سعيد الجريري، عن أبى نضرة، عن أسير بن جابر: أن عمر الخطاب قال لأويس القرني: "استغفر لي". قال: "أنت أحق أن تستغفر لي! إنك من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم". فقال: "إني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (خير التابعين رجل من قرن يقال له أويس)".
* حدثنا محمد قال: حدثنا علي بن عبد الله المدني قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى، عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتت عليه أمداد اليمن، سألهم: "أفيكم أويس؟". فذكر الحديث بطوله، وقال فيه: "سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها برّ، لو أقسم على الله لأبرّه). حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا المبارك بن فضالة قال: حدثني أبو الأصفر مولى صعصعة بن معاوية، عن صعصعة بن معاوية وقال: كان أويس بن عامر رجلاً من قرن، وكان من أهل الكوفة، وكان من التابعين، فذكره أيضاً بطوله. وقال فيه: أن عمر قال: "أخبرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنه يكون في التابعين رجل يقال له أويس يخرج به وضح ويدعو الله أن يذهبه

فيذهبه" وذكر الحديث.

قال: ليس منهم أحد تبين سماعاً من عمر.
* حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا سلمة بن سليمان: قال سمعتُ ابن المبارك قال: سألتُ المعتمر عن الحديث الذي يروي عن أبيه عن هرم وأويس القرني حين التقيا. فقال المعتمر: ليس من حديث أبي)). اهـ

قلتُ: يُنظَر في أمر أسير بن جابر الذي رَوى قصة أويس مع عمر، فقد قالوا إنه هو نفسه يسير بن عمرو. قال البخاري في تاريخه الصغير (900، 1/192): ((وقال ابن معين: حدثنا هثيم، عن العوام: وُلد يسير بن عمرو في مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم، ومات سنة خمس وثمانين. وقال شعبة: أسير بن عمرو الشيباني. وقال بعضهم: هو أسير بن جابر ولم يصح وقال ابن فضيل عن داود: أن أسير بن جابر المحاربي)). اهـ

وقال ابن حبان (الثقات 1824، 4/61): ((أسير بن جابر العبدي الكوفي: يروى عن عمرو بن مسعود، روى عنه البصريون قتادة وأبو عمران الجوني وأبو نضرة. في القلب من روايته من أويس القرني، إلا أنه حكى ما حكى عن إنسان مجهول لا يُدرى مَن هو. والقلب أنه ثقة أميل)). اهـ





غير متواجدة حالياً
 رقم المشاركة : ( 3 )
راشا رمضان
رقم العضوية : 1092
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة :
العمر :
مكان الإقامة : فى رحمة الله
عدد المشاركات : 3,277 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : راشا رمضان is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
افتراضي رد: اوبس وعمر بن الخطاب!

كُتب : [ 09 - 06 - 10 - 02:25 PM ]

بارك الله فيكى اختى الغاليه حفيدة

وجزاك الله عنى كل خير





موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخطاب, الخطاب!, اوبس, وعمر

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعى إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيعى الرد على المواضيع
لا تستطيعى إرفاق ملفات
لا تستطيعى تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:26 PM.


   الدرر السنية

بحث عن:



 
Powered by vBulletin
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd